بوحمامة بخنشلة : المواطنون يغلقون مقر الدائرة بالسلاسل

أقدم، أمس، مواطنو بلدية بوحمامة شمالي خنشلة على غلق مقر الدائرة بالسلاسل، مانعين رئيس الدائرة والموظفين من الدخول، احتجاجا على غياب مظاهر التنمية بالبلدية، وقائمة التجمع الريفي، وتدهور شبكة المياه وغيرها. المواطنون اصطفوا أمام المدخل مهددين بالاعتداء على كل من يقترب منهم، خاصة من أعوان الأمن الذين…

يوليو 12, 2013 - 15:59
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 2.5ك
بوحمامة بخنشلة : المواطنون يغلقون مقر الدائرة بالسلاسل

أقدم، أمس، مواطنو بلدية بوحمامة شمالي خنشلة على غلق مقر الدائرة بالسلاسل، مانعين رئيس الدائرة والموظفين من الدخول، احتجاجا على غياب مظاهر التنمية بالبلدية، وقائمة التجمع الريفي، وتدهور شبكة المياه وغيرها.
المواطنون اصطفوا أمام المدخل مهددين بالاعتداء على كل من يقترب منهم، خاصة من أعوان الأمن الذين وجدوا صعوبات في تفريق المحتجين على تأخر الإعلان عن قائمة المستفيدين من البناء الريفي.

الصورة لعائلة تعيش بضواحي خنشلة في حالة بدائية في جزائر العزة والكرامة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>alhougra</strong> هل يرضى الشعب الجزائري أن يحكمه أهل الكهف ؟ أولا : الخنجر الذي ينغرز في قلب الشعب الجزائري : حكام الجزائر أو عسكر الجزائر الحاكم أو المخابرات أو الجن لكحل ، المهم هذه المصيبة التي سلطها الله على الشعب الجزائري ، مات عدوهم الأكبر الحسن الثاني يرحمه الله مات على فراشه بعد أن حكم المغرب 38 سنة رغم أنف حكام الجزائر وحلفائهم في الشرق والغرب ، ومات حليفهم الأكبر القذافي ميتة مشوهة ، ورحل ديكتاتور تونس ابن علي ، وتغيرت قيادة موريتانيا ولايزال المخاض فيها يُنبئ عن إرهاصات مستقبلية ، ومات صدام حسين والملك حسين ملك الأردن ورحل حسني مبارك وعلي صالح حاكم اليمن ولا يزال الشعب السوري يموت بالمئات ليقتلع شر بشار الأسد حاكم سوريا ، ولايزال أهل الكهف يحكمون الجزائر ، شيوخ خرفت عقولهم يجثمون على صدر الشعب الجزائري الذي تبلغ نسبة الشباب فيه أكثر من 50% من عدد السكان البالغ أكثر من 37 مليون نسمة ، شيوخ عاشوا الحرب العالمية الثانية وبعضهم شارك فيها ، عسكر انتقل من فرنسا ليحكم شعب الأحرار بالحديد والنار ... اليوم 25 يونيو 2013 نقلت كل وسائل الإعلام العالمية خبر نقل السلطة في قطر لحاكم شاب يبلغ عمره 33 سنة ، لا يهمنا طبيعة النظام في هذه الإمارة ، لا يهمنا التلاعب بتلك المصطلحات التي يأكل بها حكام الجزائر أمخاخ الشعب الجزائري من مثل : الثورة – التقدمية – الرجعية – الامبريالية – الرأسمالية المتعفنة ...الخ ، ما يهمنا هو نوعية الحياة التي يعيشها الشعب القطري مقارنة مع القهرو الذل والفقر المذقع الذي يعيشه الشعب الجزائري ، ومما يزيد الحرقة ألما أن دولة الجزائر ودويلة قطر كلاهما من أكبر مصدري الغاز في العالم ، المقارنة بينهما كالخنجر ينغرز في قلب كل جزائري حر كريم فتدميه ، فهل العين بصيرة واليد قصيرة يا شعب الجزائر ؟ أظن أن العين بصيرة واليد مغلولة ، الأيادي في الجزائر مكبلة والعقول مبهدلة . ثانيا : يتطلع عقلاء العالم للمستقبل ويتطلع حكام الجزائر للماضي: من عبث الأقدار أنه في الوقت الذي تحرك فيه بيادق النظام الحاكم في الجزائر للبحث عن حل لمعضلة غياب الرئيس ، تحركت في اتجاه الماضي ودعت لعودة الشيخ الهرم المدعو اليامين زروال الذي كان في يوم من أيام العشرية السوداء رئيسا للجمهورية الجزائرية ، في هذا الوقت تحركت قيادة قطر لتعويض أمير يبلغ عمره 61 عام وتعويضه بشاب عمره 33 سنة فقط ، عسكر الجزائر يبحث عن رئيس عمره 73 عام ، لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ... الرئيس بوتفليقة – شفاه الله – عمره 76 سنة أدى ما عليه خيرا كان أم شرا سيحاسب عليه أمام ربه \\\&quot; يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم\\\&quot; صدق الله العظيم ... فكيف يحاول عسكر الجزائر الحاكم إعادة عقارب الساعة عكس الزمان ؟ لماذا لا يبحثون عن الحل السليم ألا وهو الديموقراطية ولا شئ غيرها ؟ لأن في الديموقراطية حتفهم ، ولن يفعلوا لأن أعناقهم وأرزاقهم في مهب الريح إذا هبت ريح الحرية والديموقراطية على أرض الجزائر الحرة الأبية ، أقول هذا وفي نفسي غصة من شعب يأبى إلا أن يحكمه أهل الكهف ، فهل يرضى الشعب الجزائري أن يحكمه أهل الكهف ؟