ربع الوقود الجزائري تحت رحمة المهربين

أرجع وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية نقص الوقود في عدة مناطق جزائرية لعمليات التهريب التي تطال هذه المادة عبر مختلف المناطق الحدودية. وقدر الوزير ولد قابلية كميات الوقود ولاسيما مادة البنزين المهربة بنحو 25 بالمائة من الإنتاج الوطني. واعتبر ولد قابلية الذي يؤدي زيارة عمل رفقة…

يوليو 14, 2013 - 15:52
تم التحديث: 13 سنوات منذ
11
ربع الوقود الجزائري تحت رحمة المهربين

أرجع وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية نقص الوقود في عدة مناطق جزائرية لعمليات التهريب التي تطال هذه المادة عبر مختلف المناطق الحدودية.

وقدر الوزير ولد قابلية كميات الوقود ولاسيما مادة البنزين المهربة بنحو 25 بالمائة من الإنتاج الوطني.

واعتبر ولد قابلية الذي يؤدي زيارة عمل رفقة وزير التجارة مصطفى بن بادة بولاية عين الدفلي، أن ظاهرة تهريب الوقود "أصبحت مشكلة أمنية واقتصادي في البلاد".

وكشف تقرير رسمي صادر عن الحكومة الجزائرية، بأن قيمة الوقود المهرَب عبر الحدود يفوق مليار دولار سنويا، ما يعادل مليون طن كل عام.وتعتبر ظاهرة التهريب والإرهاب وتجارة المخدرات، من أكثر الأزمات التي تواجهها الجزائر عبر حدودها.

وتعرف الجزائر مؤخرا أزمة وقود على غير العادة، بسبب ارتفاع معدلات الاستهلاك وتراجع الإنتاج المحلي من المواد المكررة، وتفاقم حدة الكميات، التي يتم تهريبها على الحدود.

وامتدت أزمة الوقود من ولايات (مقاطعات) غرب البلاد إلى الوسط والشرق بسرعة النار في الهشيم، ووجد أصحاب المركبات أنفسهم في طوابير لساعات لملء خزانات سياراتهم في ظاهرة تعتبر طارئة على الجزائريين، الذين اعتادوا استهلاك الوقود بطريقة تصل إلى حد التبذير.

وأرجع سعيد أكريش، المدير العام لشركة توزيع المواد المكررة والزيوت "نفطال"، زيادة حدة الطلب إلى الوقود ببداية فصل الصيف وحلول شهر رمضان المعظم، فضلا عن ارتفاع الطلب على الوقود من القطاع الزراعى لحلول موسم الحصاد وتحسن فى معدل نمو قطاع البناء والأشغال العمومية خلال النصف الأول من العام الجارى.

وللحد من تفاقم الاستهلاك المحلي تحاول الحكومة الجزائرية فرض ضريبة جديدة على السيارات العاملة بوقود الديزل، بداية من العام 2014 مع سن إعفاءات ضريبية مهمة على السيارات العاملة بالبنزين الخالي من الرصاص أو الغاز.

ودعا وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفيفي وقت سابق إلى القيام بـ"استثمارات ثقيلة وطويلة الأمد" في مجال إنتاج الطاقات المتجددة واوضح ان الجزائر ستخصص عشرات الملايين من الدولارات من اجل ذلك.

وقال يوسفي خلال الجمعية التنفيذية للمجلس العالمي للطاقة المنعقدة في وهران (غرب الجزائر) أن مثل هذه الإستثمارات هي "السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المستقبلية لاستهلاك الطاقة في العالم".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
rabah mbarki
rabah mbarki 13 سنوات منذ
<strong>ربع الوقود الجزائري تحت رحمة المهربين</strong> ههههههه ركم روووطار أيها الخنازير عبدة صهاينة شعبكم وحكومتكم ورئيسكم وجنودكم خانووووا الدين وسرقو ثروات الجزائر لهذا سبب شعبكم جائع إستيقضو يا أيها الشعب النائم
karim
karim 13 سنوات منذ
<strong>ربع</strong> اطرح سؤال على اشقاء في الجزائر،كيف يعقل جنرال من الجيش الجزائري يملك مليارديرات في بنوك و املاك فنادق تجارة في اوروبا واسيا و في فينزويلا ؟
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>الحمار يعمل في تهريب النفط و العجوز الى المجزرة...</strong> الحمد لله ان سكان الغرب الجزائري لا ياكلون لحم الحمير...كاشقائهم المغاربة...الحمار يعمل في تهريب النفط و يجلب العملة الصعبة للعاطلين اما الثرثارون من امثال العباسي و اصدقائهم اذناب الحركيين الغير الغربيين... فما لنا الا ان نبارك لهم بصحتهم و شهية طيبة اكلهم لحوم عجزة الحمير...
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>هههه</strong> ربع الوقود الجزائري تحت رحمة المهربي ...ما اظن ان المهربين قد يصلون الى الربع... بالحمير مع العلم ان الحدود مغلوقة غربا و المخاطرة في حمولات المهمة من السلع بالشرق الغير المستقر...اذا قد يكون هناك تهريب من المحتجبات من من هم اقوى من المهربين البسطاء التقليديين الذين يلتجئون الى الحمير...ما نشر بالشروق ليس للمناقشة لاجل الدوافع و الاسباب ...لكن مع الاسف لرفع العصا ضد من يحترف التهريب لاجل لقمة العيش...بل ذهب الغباء لسن قوانين ردعية تمتذ الى المؤبد و منهم من ذكر اطلاق النار ربما على الحمار المسكين الذي اصبح مدربا لاشعوريا في التهريب نيابة عن الانسان...و لنفرض انه اتخذت اجراءات ردعية ...الا يفكران &nbsp;( من سماهما الاستعمار ب زوج ابغال...شرقا و غربا &nbsp;) يعني من يحرم على نفسه و غيره التعاون و يطمح في هدم الشعوب و يستمر في سد الحدود و يزيد متجاهلا في سد رزق المحكور المحروم...و الاخر اللا مبالي بمجموعته النظرية بالاحصائيات الغير الدقيقة منها يريد تحرير اسعار و رفع دعم المواد الاساسية و يزعم انه قد يضع حلولا للمحروم بينما هو بدا مساره بالحرمان - زيادة اجور للبعض و بعض السلع و عين ميكة على المهمشين كانهم اموات... و سيزيد في توسيع الهوة... و هم لا يبالون...الحركي الجزائري سيوقظ عليه نحلا قد لا يجد له حلا...فمرحبا بالنحل ربما قد يغير وضعية المنطقة كلها...اما من يظنون انهم اساتذة الاقتصاد الجدد...و لم يقدروا اصوات الشعبيين الذين منحوهم فرصة المسؤولية... فحذار من ما يخططونه و كانهم فقهاء الاقتصاد...حذار مما يمليهم عليهم فكرهم من نقصهم المواد المعيشية للمغلوبين التي لم يتجرا على تطبيقها حتى الحكومات السابقة...و لا الملك الراحل الرزين...حذار من تسببهم في اكثار المعانات و الزيادة في اسباب الفقر و الحرمان...عوامل قد تعصف بالثقة و بالديموقراطية التي لا زالت في طور التجربة...
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>مكامن</strong> ريع الوقود الجزائري تحت رحمة المهرين يقول المثل :&nbsp;(حق اريد به باطل &nbsp;) كيف -لنبدا بالمغرب ولنطرح سؤال ساذج هل الوقود الجزائري بدا تهريبه البارحة ....الجواب لا - وهل هو في مصلحة السلطات المغربية ...ببساطة لا لانها ليس من مصلحتها دخول وقود مكرر -مصنع- اقتصاديا فيه خسارة للخزينة بالمقارنة لو دخل خاما وتم تصفيته في مصافي &nbsp;( la samir&nbsp;) وتم توزيعه من قبل شركات التوزيع المغربية التي تدفع الضرائب على كل لتر وان يوزع في محطات التوزيع التي هي بدورها تدفع الضرائب والاثنان يضغطان لمحاربة هذه الظاهرة فمن المستفيد ... ببساطة المستفيد هو المهربين من الطرفين على الحدود وهم عائلات تتعيش على مردود التهريب والذي اصبح له اباطرة يحركونه ويستثمرون فيه وهم المستفيدون الكبار منه - لكن هذه ليست كل الحقيقة وان حاول النظام الجزائري الايحاء وتسويق ان التهريب نحو تونس والمغرب هو سبب ازمة الوقود في الجزائر سيقول البعض اذا اين الحقيقة ببساطة انها في الجنوب اعيد انها في الجنوب ساسل سؤال غبي واسمحوا لي على غبائي بماذا تتحرك اليات فرنسا في مالي هل بمشروب كوكاكولا ومن اين ستتزود فرنسا لتحريك مصفحاتها وسياراتها وطائراتها هل ستستورده من السعودية وهناك ابار ومصافي قربها -الفاهم يفهم- هذا هوالسبب الحقيقي في نذرة الوقود في الجزائر لكن النظام والسلطة الجزائرية لايجرؤون على قول ذالك اذن وبما انهم خبثاء فلما لا نمسح هذه المشكلة اوالعمالة بصريح القول في العدو المغرب وانه هو سبب مشاكل الجزائريين وبالتالي ضرب &nbsp;(غرابين بصخرة&nbsp;) واحدة زد على ذالك ما تستهلكه اليات الجيش الجزائري نفسه على طول1400 كيلومتر مع مالي فقط ثم على طول الحدود مع النيجر ومع ليبيا ومع تونس منذ ازمة مالي وعملية عين اميناس ارجوا ان تكون الصورة قد توضحت قليلا لان الصورة لم تكتمل بعد ساشير فقط الى بعضها- من تقادم مصافي الجزائر -وسوء التسيير -والنهب الممنهج وو...وهي مشاكل تستحق لوحدها مقال مطول