عبد الرزاق مقري ينظم مشاورات مع الأحزاب بخصوص الإصلاح السياسي وانتخابات الرئاسة المقبلة

قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم إن حزبه ينوي بعد رمضان تنظيم جولة مشاورات مع الأحزاب السياسية بخصوص مبادرة الإصلاح السياسي التي أطلقتها الحركة منذ أسابيع، وتم توزيعها على أحزاب وشخصيات سياسية، وسلمت أيضا إلى السلطات من باب العلم فقط. وأضاف مقري في تصريح ل’القدس العربي’ أن هذه المبادرة هي…

يوليو 23, 2013 - 21:39
تم التحديث: 13 سنوات منذ
2 1.8ك
عبد الرزاق مقري ينظم مشاورات مع الأحزاب بخصوص الإصلاح السياسي وانتخابات الرئاسة المقبلة

قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم  إن حزبه ينوي بعد رمضان تنظيم جولة مشاورات مع الأحزاب السياسية بخصوص مبادرة الإصلاح السياسي التي أطلقتها الحركة منذ أسابيع، وتم توزيعها على أحزاب وشخصيات سياسية، وسلمت أيضا إلى السلطات من باب العلم فقط.
وأضاف مقري في تصريح ل’القدس العربي’ أن هذه المبادرة هي محاولة من حركة مجتمع السلم لتجاوز ما يراد له أن يكون قدرا محتوما بخصوص الموعد الانتخابي الرئاسي القادم، مشيرا إلى أنه أضحى واضحا أن بوتفليقة لن يترشح لولاية رابعة، بسبب وضعه الصحي والجلطة الدماغية التي تعرض لها في أبريل الماضي، وبقائه في باريس للعلاج أكثر من 80 يوما، موضحا أن هناك صراعا بين أجنحة الحكم من أجل اختيار الرئيس القادم، وأن الخلاف سيحسم في النهاية بالاتفاق على مرشح معين.
وأشار إلى أن الطريقة التي يتم بها اختيار الرؤساء هي نفسها منذ الاستقلال، وأن الجهة التي تقوم باختيار الرئيس هي التي تسمى في الأدبيات السياسية والإعلامية الجزائرية ب’أصحاب القرار’ وتتم بالاتفاق بين المؤسسة العسكرية والرئاسة، بتأثير متفاوت للمؤسسة الرئاسية بحسب قوة وضعف رئيس الجمهورية الموجود في منصب المسؤولية.
وردا على سؤال يتعلق بمدى التغييرات التي طرأت على ‘نادي’ أصحاب القرار، خاصة على ضوء ما يجري الحديث عنه من تأثير متزايد لأصحاب المال والأعمال، اعترف مقري بأن هذا متغير جديد لم يكن موجودا من قبل، وأن قوة المال أصبحت واضحة على المستوى المحلي، ناهيك عن المستوى المركزي، الذي تشكلت فيه لوبيات وجماعات نفوذ ومصالح تؤثر على القرار السياسي، موضحا في المقابل أن الاختيار في النهاية يتم بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية، مع الأخذ في الاعتبار متغير رجال المال والأعمال.
وذكر أن حركته ترفض هذا المنطق بوصفه حتمية أو قدرا لا يمكن الهروب منه، وأنه لهذا السبب أعلنت عن مبادرة للإصلاح السياسي، تهدف لجعل الانتخابات الرئاسية القادمة موعدا للتغيير الهادئ والسلمي، خاصة وأن الجزائر استخلصت دروس الماضي، ولا يمكنها أن تواصل في نفس السياسات التي تكرس الهروب إلى الأمام. وأوضح أن هذه المبادرة أرسلت لكل الأحزاب والشخصيات السياسية دون استثناء، ولم تكن قاصرة على الأحزاب الإسلامية، مشددا على أن حركته لديها تجربة في التعامل والتعايش مع التيارات السياسية الأخرى، بما في ذلك العلمانية منها، وأنه مباشرة بعد العيد ستعقد الحركة لقاءات مع قادة الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية من أجل مناقشة المبادرة التي اقترحتها، وسماع رأيهم وملاحظاتهم حولها.
ومن جهة أخرى أكد مقري على أن حظوظ الإسلاميين في الانتخابات الرئاسية القادمة قائمة، لكن هناك شرطان يجب توفرهما، وهما نزاهة الانتخابات وإجرائها في ظروف تتميز بالشفافية وتكرس الاختيار الشعبي، وكذا قدرة الإسلاميين على التكتل والدخول في هذه الانتخابات بمرشح واحد يضمن عدم تشتيت الوعاء الانتخابي الإسلامي، نافيا أن يكون ما جرى مع الإخوان في مصر سيؤثر على حركته في حال وصلت إلى السلطة، لأن ‘إخوان الجزائر’ لديهم تجربة كبيرة، وتمرسوا على الحكم، وباشروا مسؤوليات كثيرة، واحتكوا بالتيارات السياسية الأخرى طوال سنوات.

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>انت</strong> حتي انت يامقري رجل سياسي وتنتظر منك الجزائر ان تخرجها من اردانها????????
جزائري
جزائري 13 سنوات منذ
<strong>ahmchouli@hotmail.com</strong> السلام عليكم لم يعد الرئيس و انتخابه أو حتى الإنتخابات لم تعد تقنع الشعب الجزائري لأن الوضع الرهيب او الحالة الاجتماعية و السياسية فاقت الخط الاحمر ر تحليل الوضع من قبل الاحزاب السياسية لا يزال دون المستوى فضلا عن قدرتها على كسب ثقة المواطن الجزائري و هدا ما يظهر من كلام الدكتور المقري و موقف علي بلحاج و حركة الاصاح والنهضة والديمقراطيين الذين لا تراهم الا معترضين الاسلاميين خوفا و رعبا و خبثا فاي طرح لا ياخذ في الحسبان فرنسا و اذناب فرنسا لا يمكن الخوض فيه و اي كلام لا يؤسس لعمل سياسي جاد لا قيمة له لذلك كثير lمن الجزائريين لا يرون الا الرداءة و الانسداد و السواد في العمل السياسي الجزائري فعلى الاحزاب مراجعة نفسها في موقفها من اسس الدولة الجزائرية و نظامها السياسي اولا ثم هيكلة ذلك في نظام رئاسي او برلماني ....وللخروج من هذا التيه يجب وضع حد لتدخل الجيش في السياسة من خلال مرحلى انتقالية آليتها تحددها الأحزاب السياسية