الامارات ترسل برقية تعزية للكيان الصهيوني على اثر وفاة أرييل شارون

قال التلفزيون الاسرائيلي منذ قليل أن الدولة العربية الوحيدة التي وجهت لنا برقية تعزية على اثر وفاة شارون اليوم هي الامارات العربية المتحدة. و شكر المذيع الاسرائيلي الامارات و قال أن الامارات ما فتئت تواصل في جهودها نحو السلام العربي الاسرائيلي.

أغسطس 03, 2013 - 22:19
تم التحديث: 13 سنوات منذ
8
الامارات ترسل برقية تعزية للكيان الصهيوني على اثر وفاة أرييل شارون

قال التلفزيون الاسرائيلي منذ قليل أن الدولة العربية الوحيدة التي وجهت لنا برقية تعزية على اثر وفاة شارون اليوم هي الامارات العربية المتحدة.

و شكر المذيع الاسرائيلي الامارات و قال أن الامارات ما فتئت تواصل في جهودها نحو السلام العربي الاسرائيلي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
أباموسى
أباموسى 13 سنوات منذ
<strong>إلى</strong> أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إن مما مقرر اتجاه العلم ، ان العلم مقدم على فضل العبادة ، وقد بسط ذلك بديع النووي عليه من الله رحمة في مقدمته شرح المجموع، ولذا لما جاء ابو زرعة الرازي إلى بغداد والتقى بالإمام احمد رحمه الله لم يعرف عن احمد انه صلى سنن قط وبعد الفريضة كان يجلس مع أبي زرعة الرازي وهو شيخ الإمام البخاري ومسلم، يتناظر هو وإياه في حديث رسول الله صلى عليه وسلم،، هذه فائدة : أما بالنسبة المسألة التي طرحتها علينا ،من باب الفائدة فتحتاج إلى وقت، ونشكرك على تقبل النصيحة ،ولا خير في قوم لا يتقبلون النصيحة:أما بالنسبة إلى مسألة : الفرق بين الكافر المحارب والكافر المستأمن ،باختصار: فقد قسم ديننا الكفار إلى أربعة أقسام كما جاء في كتاب الفوائد وفي سبل السلام في مجموع الفتاوى وغيرها من الكتب المعتمد عليها الأمة الإسلامية :فالكفار على أربعة أقسام : القسم الأول : الكافر المحارب ، الذي اجتمعنا معه في معامع القتال ومواقع النزال . الثاني : الذمي ، وهو من يدفع الجزية لولي أمر المسلمين كل عام . الثالث : المعاهد ، وهو من كان بيننا وبينه عهد لمدة معينة أو مطلقة ، كالذين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم من المشركين بصلح الحديبية . الرابع : المستأمِن الذي أُعطي أماناً من مسلم . هذه أقسام الكفار . وكل ذلك داخل فيما أجمله ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري بقوله: \\\&quot;كان المشركون على منزلتين من النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين؛ كانوا مشركي أهل حرب يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهد لا يقاتلهم ولا يقاتلونه\\\&quot; حكم كل قسم من الأقسام: أما المحارب فلاريب أنّ الواجب أن يعمل فيه قول رب العالمين :} فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ{. وأما الذمي فقد كثرت النصوص التي تحرم علينا أن نقتله ، ولا يوجد كافر ذمي في هذا العهد ؛ لأن المسلمين عطلوا شعيرة الجهاد في سبيل الله ، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث بُرَيْدَةَ بن الحصيب t أنه قال :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تَمْثُلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا. وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ » والخصال هي: 1/ « ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ » . 2/ «فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ » . 3/ « فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ» . فمن دفع الجزية من هؤلاء فهو الذمي نسأل الله أن يعيد للإسلام مجده . قال تعالى :} قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ{ [التوبة 29] . فهذا النوع حرم النبي صلى الله عليه وسلم أن يمس بسوء، فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا » [أخرجه الإمام أحمد]. قال علي t: \\\&quot;إنما بذلوا الجزية حتى تكون دماؤهم كدمائنا، وأموالهم كأموالنا\\\&quot; [رواه الدارقطني]. وأما المعاهَد فلا يجوز أن يغدر به ، فإن خفنا غدره نبذنا عهده ، قال تعالى :} وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ{ [الأنفال 58] . وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله بقوله : «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا » [أخرجه البخاري] . وقال صلى الله عليه وسلم :« مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَة بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِ الْجَنَّة» [أبو داود والنسائي] . ولو قتل المعاهد خطأً فقد أوجب الله الدية والكفارة على القاتل بقوله :} وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا{ [النساء 92] . قال الطنطاوي في الوسيط: \\\&quot;وإن كان المقتول خطأ }مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ{ أي : من قوم بينكم وبينهم - أيها المؤمنون - عهد من هدنة أو أمان وهم على دنيهم وأنتم على دينكم ، فعلى القاتل في هذه الحالة دية تدفعها عاقلته إلى أهل القتيل ، لأن حكمهم كحكم المسلمين ، وعليه كذلك } تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ { لتكون كفارة له عند الله ، وقدم الدية هنا على تحرير الرقبة على العكس مما جاء في صدر الآية ، للإِشعار بوجوب المسارعة إلى تسليم الدية حتى لا يتردد القاتل في دفعها إلى غير المسلمين الذين بينهم وبين المسلمين عهد يمنع عدم الاعتداء . فأنت ترى أن الله - تعالى - قد جعل الحكم في قتل المعاهد كالحكم في قتل المسلم من الدية وتحرير الرقبة ، وبعضهم يرى أن المراد بالمقتول خطأ هنا المسلم الذي هو في قوم معاهدين وأن الدية لا تدفع لهؤلاء القوم فيكون معنى الآية : وإن كان المقتول المؤمن مِن قَوْمٍ كفار بينكم وبينهم ميثاق ، فعلى قاتله دية مُّسَلَّمَةٌ إلى أَهْلِهِ من أهل الإِسلام إن وجدوا ، ولا تدفع إلى ذوى قرابته من الكفار وإن كانوا معاهدين ، إذ لا يرث الكافر المؤمن . ويبدو لنا أن الرأي الأول أقرب إلى الصواب ، لأنه لو كان المراد بالمقتول خطأ هنا القتيل المسلم لكان مكررا ولما كان هناك معنى لإِفراده إذ حكمه يكون داخلا في قوله - تعالى - في صدر الآية } وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إلى أَهْلِهِ { . فلما أفرده - سبحانه - بالذكر علمنا أن المقصود بالتقيل هنا من قتل خطأ من قوم كفار بيننا وبينهم ميثاق سواء أكان المقتول على دينننا أم على دينهم\\\&quot; . والرابع المستأمِن ، وهو جنس ينتظم أنواعاً عديدةً ، وهي : 1/ من أعطاه مسلمٌ أماناً . فالمسلم يُدخل الكافرَ في جِواره &nbsp;([2]&nbsp;) ، قال صلى الله عليه وسلم :« الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ » [أبو داود] . « الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ» : كما يقتص للشريف إذا قُتل يقتص للضعيف . « ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ» يحير أدناهم كعبد –خلافاً للأحناف- وامرأة، فيحرم دمه على عامة المسلمين . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين لأم هانئ بنت عمه أبي طالب وأخت علي t :« قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ » . فمن دخل في جوار مسلم فلا يجوز قتله للحديث آنف الذكر :« مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا» [أخرجه البخاري] . قال ابن حجر رحمه الله &nbsp;(فتح الباري 12/259&nbsp;): \\\&quot; وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة ، أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان ، أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم\\\&quot; والله اعلم
Youness
Youness 13 سنوات منذ
<strong>\\\\Ewa</strong> بالله ما الفرق بين اسرائيل و الامارات&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! فالذي اوجدهما وغيرهما واحد. واذا قتل الاسرائيلي الفلسطينيين فقد قتل الاماراتي المصريين تايهوديت كيف كيف شوف واحكم بين العربان والعبران zond zond
ابو لقمان
ابو لقمان 13 سنوات منذ
<strong>الشكر الجزيل الى أبي موسى</strong> اشكرك اخي عل هذهي المعلمات القييمة واشكرك عل تنبيهي عل الخطاء الذي صضرا مني في التعليق الاول وحبدا لو تفضلتا وزوتني ببعض اقوال اهل العلم الموثوقين وبيبعض الاحاديث الصحيحة في هذا الباب والسلام كليكم ورحمة الله ورمضان كريم
احماد
احماد 13 سنوات منذ
<strong>الصهيونية</strong> احية جادة وبعد ليس هناك شيء من الغرابة على الاطلاق لأن المثال الشعبي المغربي يقول «مع من شفتك شبهتك» فعزاء الحكومة الإماراتية للكيان الصهيوني في وفاة المبور أرييل شارون نابع من الهم المشترك والصهيونية تعزي بعضها فعزاءئنا نحن إلى أسر شهداء صبرا وشتيلا وجنين ..... لكن وفاة الطاغية ارييل شارون لا يتسحق حتى الذكر لأن مجرم الإنسانية مصيره مزبلة التاريخ لا محالة
عبد الله
عبد الله 13 سنوات منذ
<strong>فاليدهب الى مزابل التاريخ</strong> لا يمكن تعزية قاتل الاطفال و النساء و الابرياء في بلاد الصمود و العزة بلاد فلسطين فاليدهب الى خالقه الدي سيحاسبه اكتر من اي انسان على كل حال انا اطلب القصاص و العدل و معاقبه المجرم السفاح اريال شارون شارون = من الشر = اي مصدر الشر شارون = charogne = الجيفة رمضان كريم لكل المسلمين