صور بدون صوت لبوتفليقة في اول ظهور له على شاشات التلفزيون منذ عودته من فرنسا
أذاع التلفزيون الجزائري الرسمي ليلة أمس الأول صورا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعتبر الأولى له منذ عودته من رحلة المرض والعلاج التي قادته إلى العاصمة الفرنسية باريس، والتي استمرت أكثر من 80 يوما. وكان بوتفليقة قد استقبل رئيس الوزراء عبد المالك سلال من أجل الاطلاع على سير العمل الحكومي. وكان…
أذاع التلفزيون الجزائري الرسمي ليلة أمس الأول صورا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تعتبر الأولى له منذ عودته من رحلة المرض والعلاج التي قادته إلى العاصمة الفرنسية باريس، والتي استمرت أكثر من 80 يوما. وكان بوتفليقة قد استقبل رئيس الوزراء عبد المالك سلال من أجل الاطلاع على سير العمل الحكومي. وكان التلفزيون قد أذاع في نشرته الرئيسية 28 ثانية من اللقاء الذي جمع الرئيس بوتفليقة ورئيس وزرائه، دون أن يحدد البيان الصادر عن الرئاسة المكان الذي جرى به الاجتماع، وهي صور ظهر فيها الرئيس بوتفليقة مستمعا لكلام رئيس الوزراء وأحيانا متكلما، ورغم أن بوتفليقة ظهر في وضع صحي أفضل من ذلك الذي كان عليه عندما ظهر لأول مرة بعد المرض من إقامته بمستشفى ليزانفاليد في باريس، ومن يوم عودته إلى الجزائر منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، كما أن بوتفليقة ظهر جالسا على كرسي ‘ثابت’ وليس على كرسي متحرك، مثلما كان عليه الأمر يوم عودته، إلا أن الصور التي أذيعت أمس الأول كانت مرة أخرى دون صوت، مثلما كان عليه الحال في المرتين السابقتين، رغم أن المعلومات المسربة تقول إن بوتفليقة استعاد القدرة على الكلام، ولكنه لا يستطيع الوقوف. وتعتبر هذه الصور الأولى لبوتفليقة منذ عودته من رحلة المرض والعلاج ودخوله في مرحلة نقاهة وإعادة تأهيل وظيفي، لم تحدد مدتها بعد، كما أن الرئيس الجزائري غاب عن إحياء ليلة القدر، وعن صلاة العيد، وهما موعدان دأب الرؤساء الجزائريون على حضورهما، وغيابه أثار الكثير من التساؤلات، وفتح مجددا الباب للإشاعات حول تدهور أوضاعه الصحية مرة أخرى، كما أن بعض الأصوات بدأت ترتفع مطالبة بتطبيق أحكام المادة 88 من الدستور، التي تنص على الإجراءات الواجب اتباعها لإقرار شغور منصب رئيس الجمهورية. ولم يشر البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية إلى تطورات الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، ولا إلى أي نتائج وصلت إليها مرحلة النقاهة وإعادة التأهيل الوظيفي التي دخل فيها مجددا بعد عودته إلى الجزائر قبل أكثر من شهر، كما أن البيان لم يشر إلى موعد عقد مجلس الوزراء، الذي تحدث عنه البيان يوم اللقاء الذي جمع بين الرئيس بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال وقائد أركان الجيش في إقامة ليزانفاليد في 11 يونيو/ حزيران الماضي، بالتأكيد على أن بوتفليقة أعطى توجيهات بتحضير الملفات التي ستعرض على مجلس الوزراء الذي سيعقد قريبا. ورغم مرور شهر على عودة الرئيس من باريس إلا أن مجلس الوزراء لم ينعقد بعد، مع أن الكثير من الملفات والقوانين تبقى عالقة في انتظار مناقشتها والمصادقة عليها في مجلس الوزراء، وفي مقدمتها قانون الميزانية التكميلي الذي سجل تأخرا كبيرا في التوقيع عليه.
كمال زايت
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)