جثث شهداء مجزرة أبوزعبل المحرقة التي ارتكبتها الداخلية أمس \"نعتذر عن بشاعة المشاهد المعروضة\"

دعا الفقيه الدستوري الدكتور أحمد أبو بركة خلال مؤتمر حقوقيون ضد الانقلاب إلي تشكيل لجان قضائية دولية لتقصي الحقائق في جرائم الانقلابيين والمجازر ضد البشرية التي تتم بشكل ممنهج والتي كان آخرها مجزرة سجن أبو زعبل

أغسطس 19, 2013 - 13:27
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6
جثث شهداء مجزرة أبوزعبل المحرقة التي ارتكبتها الداخلية أمس \"نعتذر عن بشاعة المشاهد المعروضة\"

 

انهيار اهالي ضحايا مذبحة سجن ابو زعبل بعد رؤويتهم لجثث ذويهم

 

 

 جثث شهداء " مجزرة ابو زعبل " المحترقة من داخل مشرحة زينهم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
المسلم
المسلم 13 سنوات منذ
مطالبة المسلمين في كافة البلاد بمبايعة الخليفة الذي نصبه الثوار في مصر، وأن هذه الدولة الوليدة الفتية من أول يوم هي دولة للمسلمين جميعا لا للمصريين فقط.
حسن
حسن 13 سنوات منذ
<strong>حسان</strong> ليسوا اوباش ولا علاقة لهم بالاسلام ...يا اخي هؤلاء القتلة ليسوا بني ادميين وتجردوا من كل ما هو جميل في الانسان....
PUSSO ALGERIA
PUSSO ALGERIA 13 سنوات منذ
<strong>الجهاد هو الحل</strong> إلى الأخ شريف زايد أما النقطة 11 فقد وصلك الإسلام لما استشهد عم الرسول صلى عليه و سلم و كثير من الصحابة و هذا الكلام يجب أن تنزل به إلى شوارع القاهرة و تتصل بالجنود و اعلم أن النصر يأتي بالدم و المال و ليس بالتعليق نقطة أخرى في أكثر من أقليم بدأت الدولة ألإسلامية تبرز في أفغانستان و العراق و الشام و الصومال و اليمن و على المجاهدين المصريين أن ينظم إلى الدولة الإسلامية القائمة و ليس كما تدعو إليه أنت و أنت تدعو إلى الخلافة فعليك و على أتباعك و جماعتك و أنصارك أن تتخلى عن مصطلح حزب التحرير و دعك من النظرة الذيقة هذه التي ترى منها أنت و انصهر في المجتمع المسلم الكبير من أفغانستان إلى المغرب عزيزي لا تضغط على لوح المفاتيح و لكن اضغط على الزناد لكي ترفع الظلم عن الضغفاء من العباد و ترضي قبل ذلك و بعد ذلك رب العباد واعلم أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة و هذا سينتصر بنا أو بغيرنا و نذر دموع الإخلاص لربنا أن نكون أطرافا في هذا النصر الموعود و الختام سلام
ahmed
ahmed 13 سنوات منذ
<strong>كفار</strong> هل يعقل ان يقوم المصريون بهذه الاعمال الدنيئة كاحراق اجسام الاموات ؟ والله العظيم ان هؤلاء القوم لا يحسبون على المسلمين بل هم اوباش ولا علاقة لهم بالاسلام .فعلى اسر الضحايا ان ياتجؤوا الى محكمة الجنايات الدولية لاخذ حقهم من القتلة
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم 13 سنوات منذ
<strong>لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين</strong> ما زال حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، يتقدم بالنصيحة المخلصة لأبناء الأمة وأبناء التيار الإسلامي، وخصوصا الذين ما زالوا يصرون على إسقاط شرذمة الانقلابيين وعلى رأسهم السيسي الذي ولغ في دماء أبناء الشعب المصري بدم بارد، فقتل الأربعاء 14/8 أكثر من ستمائة وجرح أكثر من 5000 شخص، في عمل إجرامي ممتلئ بحقد وكراهية لا نظير لهما إلا عند مجرمي كيان يهود، لذا فنحن نقول لكل من يحب الإسلام ويتمنى أن يراه مطبقا في الحياة، لا تُلدغوا من نفس الجحر مرتين&nbsp;! فيا من أعليتم من شأن الديمقراطية، وهي نظام كفر تعطي السيادة للشعب من دون الله، واعتبرتموها طريقتكم المثلى للوصول إلى الحكم بالإسلام، فإذا بدُعاتها وعُبَّادها ينقلبون عليها ويدوسون عليها بالنعال، في الوقت الذي تتمسكون أنتم بها وتنافحون عنها، وها هم قد أعلنوا عداوتهم لكل ما هو إسلامي&nbsp;! فردّوا عليهم بنبذ ديمقراطيتهم العفنة، وارفعوا لواء الخلافة، واحذفوا من قاموسكم كلمتي الشرعية والديمقراطية، وأعلنوها &nbsp;(هي لله هي لله&nbsp;) كما أعلنتها الثورة السورية المباركة، ولا تستحوا من رفع راية ولواء نبيكم ففيهما عزكم ورفعتكم، وألقوا برايات سايكس بيكو في مزبلة التاريخ&nbsp;! فهي التي فرقت الأمة وتكرِّس هذه التفرقة، ومزقتها إلى كيانات هزيلة تخدم أعداء الأمة، وتحول دون عودة الإسلام إلى الحكم. فلا تراهنوا على ديمقراطية الغرب المنحطة، ولا على أعداء دينكم من دول الغرب الكافر، وليكن رهانكم على أمتكم، وليكن تعلقكم بربكم، فهو وحده الذي سيؤيدكم بنصره، وهو مولانا ولا مولى لهم. وإننا وإياكم لن يرعبنا السيسي وأجهزته الأمنية، وآلات قتله، التي لن تزيدنا إلا صمودا وإصرارا على المضي قُدُما في سبيل التمكين لشرع الله في دولة الخلافة على منهاج النبوة التي آن أوانها وأظل زمانها، وليكن طريق رسولكم الكريم في إقامة دولة الإسلام هو طريقكم، وليكن عملنا نحن وأنتم وباقي أبناء الأمة المخلصين في الأيام القادمة مركزا على ما يلي: 1- العمل على الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين فى سجون النظام الانقلابي وعلى رأسهم الدكتور/ محمد مرسى. 2- إسقاط خارطة الطريق المصنوعة على عين العسكر ومن ورائهم أمريكا، وعدم الاعتراف بالنظام الحالي. 3- عدم الدخول في أي مفاوضات مع هذا النظام الانقلابي الدموي المصنوع على عين أمريكا. 4- نبذ اللعبة الديموقراطية والإعلان عن عدم المشاركة فيها مرة أخرى، قال صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين&nbsp;) فكيف وقد لُدغنا مرات ومرات&nbsp;! 5- نبذ كل الشعارات والرايات والأفكار المرتبطة بالنظام الديموقراطي العلماني وعدم المناورة بها لتحقيق مطالب آنية. 6- العمل على استعادة الثقة بالمشروع الإسلامي، وإفهام الناس بأن الإسلام لم يطبق خلال العام المنصرم، وأن الإخفاقات التي حدثت كانت جراء تطبيق النظام الجمهوري العلماني عليهم، وإن كان ذلك بيد المحسوبين على التيار الإسلامي. 7- صناعة رأي عام بين كافة الثوار على فرضية الخلافة، وتوعيتهم على مشروع دولة الخلافة ودستورها الذي وضعه حزب التحرير، وجعل قضية استئناف الحياة الإسلامية قضية مصيرية داخل كل حي. 8- دعوة الجيش المصري وحضه على نصرة مشروع الخلافة، ودعوته للانحياز لصفوف الثوار بنصرتهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة. 9- مخاطبة الرأي العام المحلي والعالمي بأننا قد قررنا إسقاط النظام الجمهوري الديمقراطي العلماني، وإقامة نظام الخلافة مكانه، لأنها هي نظام الحكم فى الإسلام انطلاقًا من عقيدتنا وديننا. 10- حض المسلمين جميعا في كل بقاع الأرض على نصرة الثوار في مصر بكافة الوسائل المتاحة واعتبار هذه النصرة قضية حياة أو موت. 11- الالتزام بالطريق الفكري السياسي الذي سار فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لإقامة دولة الخلافة، وعدم اللجوء للأعمال المسلحة. 12- الإعلان بإصرار وقوة وحسم أن هذه القضية بالنسبة للثوار قضية حياة أو موت، وأننا لن نغادر الميادين إلا بعد أن تقر أعيننا بمبايعة الخليفة على كتاب الله وسنة رسوله، حسبة لله والتماسا لنصرته وطلبا للشهادة. 13- مطالبة المسلمين في كافة البلاد بمبايعة الخليفة الذي نصبه الثوار في مصر، وأن هذه الدولة الوليدة الفتية من أول يوم هي دولة للمسلمين جميعا لا للمصريين فقط. 14- خطاب مطمئن لغير المسلمين يبين أن هذه الدولة ليست للمسلمين فقط، بل هي دولة لكل من يحمل التابعية &nbsp;(الجنسية&nbsp;) الإسلامية، وأن له كافة حقوق الرعاية مثله مثل المسلم بلا تمييز. 15- الصبر حتى النصر &nbsp;(وما النصر إلا من عند الله&nbsp;). شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر sherif@hizb.net المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر info@hizb.net __._,_.___