في عهد الانقلابيين \"اللحية والنقاب\" تهديد للأمن القومي

استمراراً في قمع الحريات الذى يمارسه سلطات الانقلاب من محاولات القضاء على كل صوت معارض لهعامة و على ابناء التيارالاسلامى خاصة, حيث بدأ الانقلاب دقائقه الأولى بتكميم لجميع الأفواه الإعلامية التي تعارضه لا سيما الإسلامية منها ، ثم تلاه باعتقالات موسعة لقيادات العمل الإسلامي في مصر بتهمة "محاربة…

سبتمبر 05, 2013 - 17:17
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 3.7ك
في عهد الانقلابيين \"اللحية والنقاب\" تهديد للأمن القومي

استمراراً في قمع الحريات الذى يمارسه سلطات الانقلاب من محاولات القضاء على كل صوت معارض لهعامة و على ابناء التيارالاسلامى خاصة, حيث بدأ الانقلاب دقائقه الأولى بتكميم لجميع الأفواه الإعلامية التي تعارضه لا سيما الإسلامية منها ، ثم تلاه باعتقالات موسعة لقيادات العمل الإسلامي في مصر بتهمة "محاربة الإرهاب"و حاليا تحاول السلطات القضاء على اللحية و النقاب باعتبرهما تهديد للامن القومي.

والناظر حوله الآن يجد أن العديد من أصحاب اللحى خاصة الموظفين منهم والعمال يقومون بتحفيف لحاهم أو حلقها كي يتسنى لهم التحرك في الشارع بحرية نظراً لما يقوم به الانقلابيين من نبذٍ متعمد لهم يصورهم للمجتمع بالمجرمين عبر وسائل الإعلام ، وقمعٍ ممتد يمكن أن يطول كل ملتحٍ أو منتقبة أو من تظهر عليهم سمات الصلاح أثناء تحركاتهم اليومية ، وتفتيش وتحرش واعتداء على الطُرقات فقط بسبب المظهر من قبل البلطجية المدعومة من الداخلية.

ومن النماذج على ذلك ما قامت به قوات الأمن من اعتقال غير مسبب إلا بمظهر إسلامي للكثير من المواطنين ومنهم محمد السيد شقوير و صلاح رشاد عبد اللطيف من وسائل المواصلات العامة في أكمنة لها و محمود العشماوي من أمام مستشفى الطوارئ بالمنصورة ، كما قامت إدارة نادي الجزيرة بالقاهرة بمنع دخول الملتحين والمنقابات.

أحمد فراج "مندوب تسويق" يذكر أنه أصبح بصعوبة يستطيع الحصول على عملاء جدد حيث أنه ملتحي مما اضطره لحلق لحيته بعد الانقلاب

محمود خليل "سائق" يقول أنه لا يستطيع الآن السير على الطرق بأمان حيث كثرة الأكمنه التي دائماً ما تضايقه والبلطجية المنتشرة على الطرق السريعة والذين يقومون بتفتيشه مما اضطره لحلق لحيته

عبد الحليم محمد "موظف" يحكي لشبكة رصد أن تم إيقافه في أحد الأمكنة لمدة ساعة بحجة التأكد من أنه غير مطلوب أميناً وذلك أنه ملتحي

أحمد شهاب "عامل" يقول انه يتلقى يومياً تهديدات من البلطجية بالابلاغ عنه أثناء ذهابه لعمله إذ هو ملتحي

إيمان علي "ربة منزل" تذكر أنها لا تستطيع الذهاب للتسوق كما كان سابقا لسوء التعامل معها من قبل الباعة بحجة أنها منتقبة

وتحكي منى خضر عن صديقتها "الطالبة" أن أحد رجال الداخلية قال لها أثناء تجديد البطاقة معلقا على نقابها (اخلعي اخلعي ، يعني من جمالك لابساه) .

الجدير بالذكر أنه أثناء رئاسة الدكتور مرسي كانت مصر تنعم بقدر من الحرية التي تُتيح لجميع المصريين دون إقصاء طرح الرؤى بسبب الشكل او المظهر وتنفيذ الأفكار وترك الحُكم للشارع والمجتمع في قبولها أو نبذها, بينما نرى العُنصرية المقيتة والتهكم ونبذ الأفكار المعارضة والفاشية ضد طرف بعينة مجتمعة في أغنية علي الحجار الجديدة "إحنا شعب وانتوا شعب" التي غازل بها الانقلابيين وأظهر فيها الوجه الذي يريدونه لمصر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
فالق
فالق 13 سنوات منذ
<strong>اين</strong> بعد ان قامت الشعوب المستعمرة بثوراتها وتحررت من الاستعمار لم يسمع باصحاب اللحي ولا بفكرهم الجهادي في المسلمين لافي الكفار اوفي المحتلين لاراصيهم فاين كان هؤلاء من الاستعمار ومن الجهاد في فلسطين التي لازالت ترنح تحت الاستعمار الاستطاني الصهيوني. ام الجهاد الذي يتشدقون به هو الاستلاء علي السلطة والكرسي بعد ذبح الشعب واراقة دمه. ماذا فعل الاخوان في مصر وكيف بدلوا القميص بمجرد الجلوس علي الكرسي فاصبحت اسرائيل من دول الجوار &nbsp;( رسالة مرسي لزعماء اسرائيل&nbsp;) .واسمعوا فتاوي القرضاوي وفتنه . لم تصدر منه فتوي واحدة يدعوا فيها الشباب العربي للجهاد في اسرائيل مثل الفتاوي التي يصدرها كل يوم لتاليب الشعوب العربية علي بعضها والجهاد في بعضهم البعض فتاويه الخاصة بليبيا وسوريا واخيرا مصر حين اطل علينا في قناة الجزيرة في ركن الشريعة والحياة وافتي للاخوان بقتل الجنود والشرطة المصرية . هولاء المنافقون لايؤتمنون انهم عملاء الغرب يطبقون نظريته الفوضي الخلاقة
عبد
عبد 13 سنوات منذ
<strong>اليوم</strong> ان خطة الانقلابيين تشتغل على المدى التدرجي اي الة القمع تبدا بالمعارضة وتسحقها من قتل واعتقال وتهم وملاحقات وبعد الانتهاء من المعارضة الاسلامية تبدا الة القمع في تكميم الافواه بالنسبة لمن كانوا مدعمين لهم بحجة استتباب الامن والقضاء على الارهاب وهكدا تدريجيا ترى المصريين يدخلون في دين السيسي افواجا فسبح باسم السيسي واستغفره انه كان جبارا ومن تم لا تقوم للمصريين فائمة والكل يهلل للسيسي ليس حبا او طمعا لكن خوفا وخشية من الاعتقال والتعديب
عربي
عربي 13 سنوات منذ
<strong>لكفر</strong> هاهم يحاربون اسلام امر من سيدهم ناتنياهو كما حاربة الحكومه في الجزائر وتونس ولا ننسو اخواننا في غزا اغلقو عليهم المعابر ودمرو انفاق لي يطمئن سيدهم وكل الحكام الدول اسلاميه سيحاربون المسلمين ومسليمات
كتب عليكم القتال و هو كره لكم
كتب عليكم القتال و هو كره لكم 13 سنوات منذ
<strong>و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم</strong> و لكم في القصاص حياة يا اؤولي الألباب... و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس... إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين... قتل النساء و الشيوخ ركعا و سجدا... استبيحت حرمات المساجد و استبيحت فيها الدماء... اسبيحت الأعراض و البيوت... فماذا بعد هذا الظلم إلا الضلال... و الله غالب على أمره...