مقري يدين الإنقلاب العسكري في مصر و يشيد بموقف الإخوان المسلمين
في إدانة محاولة اغتيال وزير خارجية الحكومة الإنقلابية و يؤكد أن إدانة الإخوان وأحزاب التحالف لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم "موقف من شأنه ... أن يبعد شبح السيناريو الجزائري في مصر"، قائلا : "للأسف الشديد، هذا (يقصد موقف إدانة الاخوان وتحالف الشرعية للاغتيال) ما كنا نريده في…
في إدانة محاولة اغتيال وزير خارجية الحكومة الإنقلابية و يؤكد أن إدانة الإخوان وأحزاب التحالف لمحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم "موقف من شأنه ...أن يبعد شبح السيناريو الجزائري في مصر"، قائلا : "للأسف الشديد، هذا (يقصد موقف إدانة الاخوان وتحالف الشرعية للاغتيال) ما كنا نريده في الجزائر لما بدأت الأمور تنحرف للعنف ولم يحدث ممن كان يجب عليهم التنديد بالإرهاب من السياسيين الذين مورس باسمهم، وأدى إلى تدمير البلد وإرجاع المشروع الإصلاحي للحركة الإسلامية سنوات طويلة للوراء:
ما أعرفه أن السياسيين و قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ الذين "مورس باسمهم" الإرهاب كانوا كلهم معتقلين في سجون النظام، كما أن مخابرات الدياراس قامت باختراق الجماعات الإسلامية و إنشاء فرق الموت الي كانت ترتكب المجازر و المذابح في حق الجزائريين باسم هذه الجماعات. السؤال المطروح هنا هو أين كان قادة حمس وقتها و لماذا لم ينددوا بجرائم النظام في تلك الحقبة السوداء من تاريخ الجزائر، كما ينددون اليوم بجرائم السيسي؟؟؟
في تلك الفترة صفقوا للمجرمين و أعطوهم شرعية قتل ربع مليون جزائري، ووقعوا بأنفسهم على خارطة تدمير "المشروع الإصلاحي للحركة الإسلامية". و هم للأسف مستمرون في الوقوف في صف النظام و العمل تحت شعار "المصالحة المزيفة" التي بنيت على أشلاء و جثث الأبرياء من أبناء هذا الشعب، المصالحة التي جعلت الجناة يفلتون من العقاب و الضحايا يُمنعون من العزاء.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)