الرئيس الكيني يعلن انتهاء حصار المركز في نيروبي وسقوط 67 قتيلا وتقديرات إسرائيلية بتحسين العلاقات ال

اعلن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا مساء الثلاثاء انتهاء الحصار الذي ضرب حول مركز وست غيت التجاري في نيروبي بعدما احتله مسلحون اسلاميون منذ السبت. وقال كينياتا في تصريح متلفز ‘لقد هزمنا من هاجمونا والحقنا بهم العار. ان هذا القسم من عملنا انتهى’، بعد ثلاثة ايام من الحصار. واوضح ان الهجوم على المركز…

سبتمبر 24, 2013 - 18:28
تم التحديث: 13 سنوات منذ
0
الرئيس الكيني يعلن انتهاء حصار المركز في نيروبي وسقوط 67 قتيلا وتقديرات إسرائيلية بتحسين العلاقات ال

اعلن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا مساء الثلاثاء انتهاء الحصار الذي ضرب حول مركز وست غيت التجاري في نيروبي بعدما احتله مسلحون اسلاميون منذ السبت.
وقال كينياتا في تصريح متلفز ‘لقد هزمنا من هاجمونا والحقنا بهم العار. ان هذا القسم من عملنا انتهى’، بعد ثلاثة ايام من الحصار.
واوضح ان الهجوم على المركز التجاري الذي تبناه المتمردون الاسلاميون الصوماليون الشباب المرتبطون بالقاعدة اوقع 67 قتيلا. واضاف ‘نتيجة الهجوم يؤسفني الاعلان عن خسارة 61 مدنيا وستة من افراد قوات الامن’، مضيفا ان ‘خسائرنا هائلة’.
وهذه الحصيلة موقتة كما اوضح لان ‘ثلاثة طوابق من وست غيت انهارت خلال العملية ولا تزال هناك جثث تحت الانقاض بما فيها جثث لارهابيين’.
ومن جهة المهاجمين، اوضح كينياتا ان ‘خمسة ارهابيين قتلوا بالرصاص واعتقل 11 مشبوها في اطار هذا الهجوم’.
وتوعد بان ‘هؤلاء الجبناء سيواجهون العدالة مثلهم مثل المتواطئين معم وقادتهم اينما وجدوا’.
واضاف ان ‘معلومات مصدرها اجهزة الاستخبارات اشارت الى ان امراة بريطانية واثنين او ثلاثة مواطنين اميركيين متورطون في الهجوم. (…) لا يمكننا تاكيد التفاصيل في الوقت الراهن لكن الخبراء في الطب الشرعي يعملون على تحديد جنسيات الارهابيين’.
وقالت حركة الشباب الاسلامية الصومالية امس الثلاثاء انه يوجد اعدد لا يحصى من جثث القتلىب في مركز التسوق الكيني في الوقت الذي قامت فيه قوات الامن بتفتيش المبنى بحثا عن متشددين مازالوا متحصنين داخل المجمع بعد ايام من الهجوم الذي تقول السلطات انه قتل فيه 62 شخصا.
وتعتقد مصادر غربية ان من بين المهاجمين الذين لهم صلة بالقاعدة أمريكيون وربما امرأة بريطانية قد تكون أرملة مفجر انتحاري شارك في هجوم في لندن عام 2005. ورفضت حركة الشباب الصومالية تلميحات عن مشاركة أجانب في الهجوم.
ودوت أصداء أعيرة نارية في ساعة مبكرة امس الثلاثاء بعد ساعات من الهدوء في اليوم الرابع منذ اقتحم أفراد من جماعة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مركز اويست غيتب يوم السبت الماضي وأطلقوا النار والقنابل بداخله.
وحلقت طائرات هيليكوبتر فوق المجمع الذي يتردد عليه الأجانب والأثرياء والذي قالت حركة الشباب إنها هاجمته لمطالبة كينيا بسحب قواتها من الصومال. ورفض الرئيس الكيني اأوهورو كينياتاب ذلك وتعهد بعدم تغيير مساره في الصومال.
وقال ضابط مخابرات طلب عدم ذكر اسمه صباح امس قرب مركز التسوق الذي تحيط به قوات الجيش امازال يوجد مسلحون في المبنىب وعندما سئل ان كان لا يزال يوجد رهائن قال السنا متأكدين حتى الان.’
وكانت حركة الشباب قالت في وقت سابق ان اعضاءها مازالوا يتحصنون في مركز اويست غيتب التجاري وان الرهائن مازالوا على قيد الحياة.
وقالت الحركة في تغريدة ايوجد عدد لا يحصى من جثث القتلى متناثرة داخل المركز. والمجاهدون مازالوا يتحصنون في مبنى ويست غيت.’ وأضافت االرهائن الذين يحتجزهم المجاهدون داخل مبنى ويست غيت مازالوا على قيد الحياة.. يبدون في غاية الاضطراب لكنهم مازالوا على قيد الحياة.’
ووصفت المقاتلين بأنهم اهادئون يتنقلون في انحاء المركز′.
وقال الجيش الكيني ان قواته تقوم ابعمليات تمشيطب في المبنى. وقالت وزارة الداخلية في وقت سابق ان قوات الامن بسطت سيطرتها على المركز وانه تم الافراج عن جميع الرهائن.
وقالت وزيرة الخارجية الكينية اأمينة محمدب في مقابلة مع شبكة تلفزيون امريكية ان ااثنين او ثلاثة امريكيينب وامرأة بريطانية كانوا بين المسلحين الذين نفذوا الهجوم.
وأضافت ان الامريكيين اشبان ربما تتراوح اعمارهم بين 18 و19 عاما’. ومضت قائلة اهم من اصل صومالي او اصل عربي لكنهم عاشوا في الولايات المتحدة.. في مينيسوتا ومكان اخر.’
ونفت حركة الشباب التي قالت انها على اتصال بأعضائها في مركز التسوق تعليقات الوزيرة.
وقال المكتب الاعلامي للحركة لرويترز ااولئك الذين يصفون المهاجمين بأنهم امريكيون او بريطانيون هم اشخاص لا يعرفون ما يجري في مبنى ويست غيت.’
وقال مصدر أمن بريطاني انه من المحتمل ان تكون سامانتا ليوثويت االارملة البيضاءب كما لقبتها الصحافة البريطانية وهي ارملة جيرمين لندساي الذي كان أحد المهاجمين الانتحاريين الذين قتلوا أكثر من 50 شخصا في مواصلات لندن عام 2005 مشاركة في هجوم نيروبي.
وعندما سئل المصدر بشأن تقارير أفادت بأن ليوثويت التي تطلق عليها وسائل الاعلام البريطانية وصف االارملة البيضاءب قال اهذا احتمال. لكن لا شيء مؤكد أو قاطع حتى الان.’
ويعتقد ان ليوثويت غادرت بريطانيا منذ عدة أعوام وانها مطلوبة فيما يتعلق بمؤامرة مزعومة لمهاجمة فنادق ومطاعم في كينيا. وقال مسؤولون امنيون امريكيون ان السلطات الامريكية تحقق في معلومات قدمتها السلطات الكينية بأن مقيمين في دول غربية منها الولايات المتحدة ربما كانوا بين المهاجمين.
وعرض الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي ولد والده في كينيا تقديم الدعم قائلا انه يعتقد ان كينيا ستبقى ركيزة للاستقرار في المنطقة. واعلن الجيش الكيني الثلاثاء وفاة ثلاثة من جنوده متأثرين بجروح اصيبوا بها اثناء مواجهات الايام الاربعة الاخيرة حول مركز اويست غيتب التجاري في نيروبي.
وقال الكولونيل سيروس اوغونا المتحدث باسم الجيش في بيان ان ااحد عشر جنديا من قوات الدفاع الكينية اصيبوا بجروحب وبللاسف ثلاثة منهم توفوا متأثرين بجروحهم’. وافادت اجهزة الاطفاء ان جزءا من سقف المركز التجاري انهار بعد اندلاع حريق.
وذكرت بريطانيا أنها اعلمتب بتعليق أدلت به وزيرة الخارجية الكينية مفاده أن امرأة بريطانية تورطت في الهجوم الذي استهدف مركزا للتسوق في نيروبي.
وقال متحدث بريطاني: انواصل اتصالاتنا على نحو وثيق للغاية مع السلطات الكينية ودعمنا لتحقيقاتهم في الهجوم .. ستبذل المملكة المتحدة ما بوسعها لمساعدة الكينيين على تقديم كل من يقف وراء هذا الهجوم الآثم للعدالة’. وتشير تقديرات مسؤولين أمنيين وتجار سلاح في إسرائيل إلى أن هجوم تنظيم االشبابب الإسلامي الصومالي المتطرف على المجمع التجاري اويست غيتب في العاصمة الكينية نيروبي، سيؤدي إلى تحسين العلاقات الأمنية بين إسرائيل وكينيا.
ونقلت صحيفة امعاريفب امس الثلاثاء عن تاجر سلاح إسرائيلي يعمل في أفريقيا منذ سنوات طويلة قوله إن اهذا الهجوم الإرهابي سيزيد من هيبة إسرائيل في كينيا وسيؤدي إلى توثيق العلاقات الأمنية بين الدولتينب.
وذكرت تقارير صحافية غير إسرائيلية أنه بعد وقت قصير من هجوم أعضاء تنظيم االشبابب على المجمع التجاري في نيروبي وقتل العشرات واحتجاز عدد غير محدد من الرهائن، وصل إلى المكان طاقم إسرائيلي خبير في إجراء مفاوضات مع خاطفين، وأن هذا الطاقم بمساعدة ضابط الأمن في السفارة الإسرائيلية في كينيا ساعدوا قوات الأمن الكينية في إجراء الاتصالات مع الخاطفين.’
وأكدت امعاريفب على وجود علاقات أمنية متشعبة بين إسرائيل وكينيا، وأن شركات الأسلحة الإسرائيلية تسعى في هذه الأثناء إلى إقامة علاقات متينة مع الرئيس الكيني الجديد، ‘أوهورو كينياتا’، الذي انتخب في نيسان/أبريل الماضي.’
وقال تاجر السلاح الإسرائيلي للصحيفة إن اكينياتا مؤيد لإسرائيل، لكنه لا يريد الدخول في مواجهة مع القوى الإسلامية في الدولة، ولذلك فإنه لم يسارع إلى إقامة علاقات مباشرة مع الشركات الإسرائيلية’.
ووفقا للصحيفة فإن تاجر السلاح الإسرائيلي وكثيرون غيره ينتظرون فرصة للتوغل من جديد في السوق الأمنية الكينية، ويأمل بأن العلاقة التي نشأت بين الطاقم الإسرائيلي الذي يفاوض الخاطفين وبين المؤسسة الأمنية الكينية ستساعد على تعزيز العلاقات الأمنية.’
وكانت وثائق سربت عبر موقع اويكيليكسب الالكتروني قد نسبت في العام 2007 إلى مدير الدائرة السياسية في وزارة الخارجية الكينية حينذاك، توماس امولو، قوله إن اإسرائيل هي شريكة جيو – استراتيجية هامة، ويوجد بين الدولتين تعاون في المجالين الأمني والاستخباراتي وبكافة المستوياتب.’
وبدأ التعاون الأمني بين إسرائيل وكينيا فور حصول الأخيرة على استقلالها في العام 1964، وتدرب طيارون كينيون في إسرائيل، ورغم قطع كينيا علاقاتها مع إسرائيل في أعقاب حرب أكتوبر/تشرين الأول العام 1973، إلا أنها استمرت في الحفاظ على علاقات اقتصادية وعسكرية مع إسرائيل.’
وطلبت كينيا من إسرائيل، في العام 1975، تزويدها بمستشارين عسكريين ودبابات، كما أن إسرائيل أدارت عملية تحرير الرهائن، الذين اختطفهم فلسطينيون في مطار عينتيبي في أوغندا في العام 1976، من قاعدة كينية حيث هبطت فيها طائرات إسرائيلية وتزودت بالوقود، وقد تم تنسيق ذلك مع الرئيس الكيني في حينه، وهو والد الرئيس الحالي.’
وفي العام 1978 باعت إسرائيل لكينيا بارجتي صواريخ مزودتين بصواريخ بحر- بحر من طراز اغبريئيلب وعتاد عسكري.
وأكدت امعاريفب على أن مسؤولين إسرائيليين درجوا في الثمانينيات على زيارة كينيا سرا، وبينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إسحق شامير، الذي وافق على طلب الرئيس الكيني في حينه، ‘دانيال آرب موي’، بأن تحرسه إسرائيل شخصيا.
وقالت الصحيفة إن لا أحد من بين تجار الأسلحة الإسرائيليين قلق بشأن تقديم لائحة اتهام ضد الرئيس الكيني الحالي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وبأنه موّل شخصيا مجموعات مسلحة قتلت أكثر من الف مواطني كيني خلال مواجهات أعقبت انتخابات العام 2007، عندما خسر كينياتا الانتخابات لصالح ماوي كيباكي.’
وقال ضابط إسرائيلي سابق يعمل في تجارة الأسلحة حاليا للصحيفة اليس مهما ماذا فعل كينياتا في الماضي، إذ لدينا هدف مشترك وهو اجتثاث الإرهاب’.
وقال تاجر سلاح إسرائيلي آخر اعلاقاتنا مع كينيا كانت جيدة دائما، وعندما تصاعد التطرف في كينيا لم نعمل بشكل واضح، لكن هذا الأسبوع أثبت أن جميعنا في خندق واحدب مضيفا استقع عمليات إرهابية أخرى في كينيا وهذا الأمر سيؤدي إلى توثيق العلاقات الأمنية مع إسرائيل، وتجار السلاح الإسرائيليين سيكونون أكبر الرابحين من هذه الهجمات الإرهابية’.



ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User