عاطلو 25 مدينة جزائرية يتظاهرون في \'يوم الغضب\'
تظاهر عاطلون عن العمل في 25 مدينة جزائرية السبت في "يوم غضب" للمطالبة بفرص عمل وهددوا بالاستمرار في تحركهم وتوسيعه اذا لم تتم الاستجابة لهم، بحسب ما قال ممثلوهم. وردد المتظاهرون هتافات تندد بسياسة الحكومة الحالية وتطالب بالحصول على مناصب عمل ووقف "السياسات العرجاء" للشغل بالبلاد. وشهدت مختلف…
تظاهر عاطلون عن العمل في 25 مدينة جزائرية السبت في "يوم غضب" للمطالبة بفرص عمل وهددوا بالاستمرار في تحركهم وتوسيعه اذا لم تتم الاستجابة لهم، بحسب ما قال ممثلوهم. وردد المتظاهرون هتافات تندد بسياسة الحكومة الحالية وتطالب بالحصول على مناصب عمل ووقف "السياسات العرجاء" للشغل بالبلاد. وشهدت مختلف المدن انتشارا أمنيا كبيرا وتطويق لمكان الوقفات الاحتجاجية لبث الخوف في نفس كل من يشارك في الاحتجاجات ضد السلكة.
وتم توقيف اربعة متظاهرين في العاصمة الجزائرية، وفق ما علم من التنسيقية الوطنية للدفاع عن حقوق العاطلين التي دعت الى هذه التظاهرات السلمية وهي "تحتج على الممارسات البوليسية" وعلى الايقافات. وتمنع السلطات الجزائرية المسيرات في العاصمة منذ العام 2001 تاريخ تحول مظاهرات لحركة العروش التي تمثل سكان منطقة القبائل إلى مواجهات مع الأمن وحرق للممتلكات العامة والخاصة. وقال المنسق الوطني للتنسيقية الطاهر بلعباس ان "مئات العاطلين تظاهروا في العديد من الولايات" خصوصا في مدينة ورقلة النفطية.
وحذرت التنسيقية في بيان من "تحرك قادم سيكون متناسبا مع رد فعل الادارة على يوم الغضب هذا". وهددت "باستخدام اوراق اخرى مثل قطع الطرق الوطنية والمراكز الحيوية للبلاد وحقول النفط التي تحولت نقمة علينا بدلا من ان تكون نعمة". وقال بلعباس في اتصال هاتفي معه ان المشاركة كانت ضعيفة جدا في العاصمة الجزائرية مع اقل من عشرين شخصا وذلك "بسبب غياب قاعدة للتنسيقية في العاصمة". واضاف "حالة الطوارىء لا تزال قائمة في العاصمة والذين حاولوا التظاهر تم تفريقهم بسرعة من قوات كبيرة من الشرطة". وقال بلعباس إن مطالبنا معروفة وهي توفير فرص عمل مشيرا إلى أنهم لايسعون إلى أى مواجهات مع الشرطة ولكنهم يهدفون إلى توصيل رسالة للسلطات لتعي الحجم الكارثي لمشكلة البطالة في جميع أنحاء البلاد .. كما أن الهدف من تنظيم هذه المظاهرات أيضا هو الرد على مايردده البعض من أننا أقلية ونتلقى تمويلا من الخارج.
وأكد رفض اللجنة التام لإجراء أى حوار مع السلطات المحلية والمركزية لأن المطالب بسيطة وهو خلق فرص عمل وهم يتحدثون عن مفاوضات ولكن هذه المفاوضات ـ في رأي بلعباس ـ هي بمثابة "مخدر" لتهدئة عن العمل والشارع. وسارعت الحكومة الجزائرية إلى إعلان عدة إجراءات لاحتواء هذه الموجة من الاحتجاجات سابقا منها إعطاء الأولوية لشباب المنطقة في الحصول على مناصب عمل في محافظات الجنوب إلى جانب إطلاق الآلاف من فرص العمل لهم في سلكي الجيش والشرطة وكذا إلغاء الفوائد على القروض الخاصة بالمشاريع الاستثمارية للشباب العاطل عن العمل غير أن المنظمة تقول أن هذه الإجراءات لم تطبق بعد على أرض الواقع وتطال البطالة 21.5 بالمئة لمن هم دون 35 عاما، بحسب صندوق النقد الدولي والسلطات، مقابل 10 بالمئة بين باقي المواطنين. ووضع الشبان اكثر صعوبة في الجنوب بسبب ضعف التنمية في المنطقة ومنافسة عمال قادمين من الشمال. وفي 11 مارس وفي محاولة لتهدئة غضب العاطلين الشبان كانوا يزمعون تنظيم تظاهرة في كبرى مدن الجنوب، اعلن رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال ان شركات الجنوب يجب ان توظف اساسا من الجنوب. وبحسب تعليمات سلال لولاة الجنوب فان "توظيف اليد العاملة من خارج الولايات غير مسموح به الا لفرص عمل لم يتوفر مترشح مناسب لها محليا". وقال المنسق الوطني لتنسيقية العاطلين السبت ان "هذه الاجراءات غير مطبقة في الواقع" ولذلك تم تنظيم يوم الغضب. واضاف "نريد امورا ملموسة وليس قرارات على الورق". بلقاسم شايب الجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)