سلفيو الجزائر يرفضون إتفاقية أمنية بين بلادهم وإيران

رفضت “جبهة الصحوة الحرة الإسلامية” السلفية الجزائرية (قيد التأسيس)، الإتفاقية الأمنية التي وقعتها الجزائر مع إيران في مجال “مكافحة الإرهاب” والجرائم بكل أشكالها. وقال زعيم الجبهة، عبد الفتاح حمداش، في رسالة وجهها إلى رئيس الشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني هامل، حصلت يونايتد برس أنترناشونال على…

أكتوبر 06, 2013 - 04:44
تم التحديث: 13 سنوات منذ
11 2.7ك
سلفيو الجزائر يرفضون إتفاقية أمنية بين بلادهم وإيران

رفضت “جبهة الصحوة الحرة الإسلامية” السلفية الجزائرية (قيد التأسيس)، الإتفاقية الأمنية التي وقعتها الجزائر مع إيران في مجال “مكافحة الإرهاب” والجرائم بكل أشكالها.

وقال زعيم الجبهة، عبد الفتاح حمداش، في رسالة وجهها إلى رئيس الشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني هامل، حصلت يونايتد برس أنترناشونال على نسخة منها الأحد، “إن الإتفاقية الأمنية في التعاون بين الشرطة الجزائرية والأمن الشيعي الصفوي الفارسي الإيراني في مجالات مكافحة الجريمة العابرة للحدود ومكافحة الجرائم المستجدة الجرائم المعلوماتية لا تستقيم دينا ولا عقلا ولا عرفا ولا مذهبا”.

وأوضح حمداش أن “أهل السنة على مذهب سني يعادي كفر الشيعة وضلالات الروافض وجرائم الصفوية ومذابح المليشيات الشيعة التي تدعمها إيران الفارسية المجوسية”.

وتساءل “فكيف نتفق نحن السنة وهم الشيعة على قواعد مشتركة عمليا ميدانيا ؟ والفريقان لا يجتمعان على مذهب أو تعريف جريمة أو تحديد ما يسمى الإرهاب عند الروافض وعند أهل السنة”.

كما تساءل حمداش عن “أي أساس يبنى هذا التعاون الأمني بيننا وبينهم؟.. فالإرهابي عند الإيراني هو من يكفر بولاية فقيههم، ولا يعترف بالإمامة الشيعية الرافضية، ولا يؤمن بما عليه مذهب الزندقة والبدع والضلال في الخرافات والمكاشفات وادعاء علم الغيب”.

واعتبر أن لا قاسم مع إيران في “تحديد المعايير التي نصف بها الجريمة في الشرع والواقع والعرف والعادة والقانون”.

وقال إن “ما هم عليه في التعريف يخالفنا جملة وتفصيلا، قالبا وقالبا، ظاهرا وباطنا، حقيقة وواقعا، علما وعملا”.

وشدد حمداش على أن “الفرق بيننا عقائدي ومنهجي وفكري وتشريعي وتعبدي، فلا نتفق نحن وهم على شيء، وهم يعادوننا في كل شيء إلا ما يخدمهم، فالسني عند الرافضي الشيعي كافر نجس في مذهب إيران الصفوية ودمه هدر وماله غنيمة وبلاده مستباحة وعرضه حلال، فكيف نتعاون معهم ؟”.

وأكد أن “جبهة الصحوة الحرة تنكر هذا التقارب الخاطئ بين الجزائر السنية وإيران الشيعية الفارسية الصفوية”.

ووصف الإتفاقية الأمنية مع إيران “بالخطر على الجزائر دولة وشعبا”.

ودعا الدولة الجزائرية إلى “التنصل من هؤلاء الشيعة الذين يعاملوننا بالتقية العسكرية والخداع المذهبي والتمويه الإستخباراتي والتلبس الشيعي والتدليس الصفوي ليحققوا مصالحهم بنشر التشيع المقيت في بلادنا”.

وكان اللواء هامل وقع في طهران على اتفاقية للتعاون بين الشرطة الجزائرية ونظيرتها الإيرانية في مجالات “مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ومكافحة الجرائم المستجدة وبالخصوص الجرائم المعلوماتية”.

وينص محضر الاتفاقية على مواصلة اللقاءات بصفة دورية، وإجراء دورات تدريبية بين شرطة البلدين ووضع برنامج تعاوني في مجال الاهتمامات المشتركة.

وحسب بيان صادر عن الشرطة الجزائرية فقد تم تشكيل لجنة مشتركة مختصة في مجالات التكوين العملياتي لمكافحة الجريمة تجتمع مرة واحدة في العام بالتناوب في الجزائر وإيران.

وأكد البيان على أن البلدين “يواجهان نفس التحديات الأمنية ونفس التهديدات وهو ما يستلزم إرساء تعاون شرطي بينهما لاسيما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
عمر
عمر 13 سنوات منذ
<strong>علي</strong> 13 ابن الرومي المتوفى 283 يا هـــــند لم أعشق ومثلي لا يرى * عــشق النســـــاء ديانـــة وتحرجا لكـــــن حـــــبي للوصي مخـــــيـــم * في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا فهـــــو السراج المستنير ومن به * سبـــب النجاة من العذاب لمن نجا وإذا تـــــركت له المحــــبة لم أجد * يـــــوم القــيامة من ذنوبي مخرجا قـــــل لي : أأتــرك مستقيم طريقه * جهــلا وأتبع الطريق الأعوجا؟&nbsp;!؟&nbsp;! وأراه كـــــالتبر المصفـــى جوهرا * وأرى ســـــواه لناقديـــــه مبهرجا ومحـــــله من كـــــل فضـــــل بـين * عــــال محل الشمس أو بدر الدجا قـــــال النـــــبي لــــه مقالا لم يكن * يــوم &nbsp;(الغدير&nbsp;) لسامعيه ممجمجا : مـــــن كنت مــــولاه فذا مولى له * مثـــــلي وأصبح بالفخــــار متوجا وكذاك إذ منـــــع البـــتول جماعة * خـــــطبوا وأكـــــرمه بهـا إذ زوجا ولـــــه عجــــائب يوم سار بجيشه * يـــــبغي لقصر النهروان المخرجا ردت عــــليه الشمس بعد غروبها * بـــــيضاء تلمــع وقدة وتأججا &nbsp;(1&nbsp;) * &nbsp;(الشاعر&nbsp;) *:
السميدع قاهر الرافضة
السميدع قاهر الرافضة 13 سنوات منذ
<strong>الى نادية و هي نفس الشخص المجوسي</strong> قالت مسكينة الروافض لا يكفرون و لا يفجرون هههههههههههههه من قتل مليون و نصف مليون عراقي مسلم و من سفك دماء اكثر 100 الف مسلم سوري اليس بقيادة الحؤس الثوري الايراتني المجوسيو قطعان سبيحة نصر اللات و العزى ايوا سيري الله يمسخك دخلي لكوزينتك ز الدي في ولادك و كوزينتك الشكوى بك لله.
assamaydae anti-rafidiques
assamaydae anti-rafidiques 13 سنوات منذ
<strong>almawto lilmajo&amp;nbsp;use</strong> ان كل المسلمين يكفرون الشيعة و معتقدهم لا يمت للاسلام باية صلة وكل علماء مص الذين اازوا التعبد بهذه العقيدة الكلبونية هم اشاعرة يكرهون الصحابة الابرار و منهم الضال الاشعري الممدع شلتوت
ناديا راسل نيوزلنديه واعيه
ناديا راسل نيوزلنديه واعيه 13 سنوات منذ
<strong>ياامه ضحكت من جهلها الامم</strong> اولا الشيعه ليسو كفار هذا بيان شيوخ الازهر اللذين هم اصل الفتاوي ومدرسه علم المسلمين رغما على انف كل تكفيري عنجهي , الشيعه اناس مثقفين من حيث احترام الانسان لايمثلون بالاجساد لايفجرون لايكفرون فولات امه العرب كلها بسبب التكفيريين نعم هم عندهم اخطاء ولكنها ارائيه وليس لها علاقه بالتطبيق , انا مالكيه المذهب ولم ارى خطرا على الامه العربيه مثل خطر التكفيريين من السلفيين وليس كل السلفيين , من صادر الثوره في سوريه ؟؟؟اليس هم التكفيريين هل تريدون مصيركم يصبح مثل مصير سوريه ,, والله والله لو سمحتم للتكفيريين التغلغل بينكم كما فعل الغبي بشار الاسد سوف تندمون ندما ندمه الان بشار ولكن ولتات حين مناص لانه سمح للقاعده والسلفيين اقامت معسكرات تكفيريه جهاديه في درعا مجامله بالال سعود واذا بتلك المعسكرات تنقلب ضده ,, على الحكومه الجزائريه عمل موازنه في القوى للبقاء في السلطه ,,, ال سعود قادمين على سقوط خلال سنتين وحرب على السلطات سيبداء من منتصف السنه القادمه ,, ولن يفيدكم تملقكم هذا بالتكفيريين حينها لان الشيعه سوف لن ينسوا المواقف الخشنه اللتي اعلنتوها او ستعلنوها ضدهم ,, لقد نصحتكم فهل من متعظ ؟؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
بوشامة
بوشامة 13 سنوات منذ
<strong>خطر الشيعة على الإسلام والمسلمين</strong> خطر الشيعة الروافض: تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلاً ، خصوصًا على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم ، وفساد معتقدهم ، والشيعة في هذا الزمان قد أحدثوا حِيَلاً جديدة لاصطياد من لا علم عنده من أهل السنة ، والتأثير عليه بعقيدتهم الفاسدة الكاسدة. فمن ذلك ما أحدثوه من دعوة التقريب بين السنة والشيعة ، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين.وما هذه الدعوة إلا ستار جديد للدعوة للرفض والتشيع، ونشر هذه العقيدة الفاسدة بين صفوف أهل السنة ، وإلا فالشيعة لا يقبلون التنازل عن شيء من عقيدتهم. * نشأت فرقة الشيعة الإثنى عشرية عندما ظهر رجل يهودي اسمه &nbsp;(عبد الله بن سبأ&nbsp;) ادعى الإسلام ، وزعم محبة أهل البيت ، وغالى في عليّ ط ، وادعى له الوصية بالخلافة ثمّ رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها. من أسماء هذه الفرقة: الشيعة ، الإمامية ، الإثنا عشرية ، الرافضة، الجعفرية. الكتب الرئيسة عند الإثنى عشرية : 1- الكافي للكُلَيني: وقد أشار علماء الشيعة إلى أن هذا الكتاب أصح الكتب الأربعة المعتمدة عندهم ، وشرَحَه عدد من شيوخهم ، ومن شروحه&nbsp;(مرآة العقول&nbsp;) للمجلسي، الذي اعتنى بالحكم على أحاديث الكافي من ناحية الصحة والضعف.. وقد صحّح كثيرًا من الروايات المفتراة والمكذوبة ، والتي هي كفر بإجماع المسلمين كروايات تحريف القرآن وتأليه الأئمة. 2- من لا يحضره الفقيه لشيخهم المشهور عندهم بالصدوق محمد بن بابويه القمي. 3- تهذيب الأحكام لشيخهم المعروف بـ&nbsp;(شيخ الطائفة&nbsp;) أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. وقد ألفه لمعالجة التناقض والاختلاف الواقع في رواياتهم. 4-الاستبصار لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي . اعتقاد الشيعة الإثنى عشرية في القرآن الكريم