بدأ مؤشرات الاحتقان الاجتماعي من جديد في الجزائر يلوح في الأفق

بدأت مؤشرات احتقان اجتماعي جديد في الجزائر تلوح في الأفق، وتوحي بانتهاء’ الهدنة الاجتماعية’ التي استفادت منها الحكومة خلال أشهر، بسبب دخول فصل الصيف وشهر رمضان، ثم الدخول الاجتماعي، وما صاحبه من تغييرات في الحكومة وفي المؤسسة العسكرية، فضلا عن الجدل بخصوص إمكانية تمديد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة…

أكتوبر 06, 2013 - 17:06
تم التحديث: 13 سنوات منذ
5 2.6ك
بدأ مؤشرات الاحتقان الاجتماعي من جديد في الجزائر يلوح في الأفق

بدأت مؤشرات احتقان اجتماعي جديد في الجزائر تلوح في الأفق، وتوحي بانتهاء’ الهدنة الاجتماعية’ التي استفادت منها الحكومة خلال أشهر، بسبب دخول فصل الصيف وشهر رمضان، ثم الدخول الاجتماعي، وما صاحبه من تغييرات في الحكومة وفي المؤسسة العسكرية، فضلا عن الجدل بخصوص إمكانية تمديد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولايته، الأمر الذي حول الأنظار ظرفيا عن المشاكل القائمة في عدة قطاعات، والتي تمثل قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة.

وينتظر أن يدخل أساتذة التعليم المتوسط والثانوي ابتداء من اليوم في إضراب، يعتبر الأول في قطاع التعليم منذ بداية الموسم الدراسي الجديد، وهو ما يعيد إلى الأذهان الإضرابات والاحتجاجات التي كانت تجتاح هذا القطاع لفترات طويلة، وهو إضراب يريده أصحابه قبضة حديدية مع وزارة التعليم، وأنهم لن يوقفوه إلا إذا استجاب الوزير عبد اللطيف بابا أحمد لمطالب النقابة المستقلة لأساتذة التعليم المتوسط والثانوي.

وتعتبر النقابة أن الوزارة هي بمثابة ‘التلميذ السيىء’ الذي لا يتعلم من أخطائه السابقة، موضحة أن وزارة التعليم تضيق على الحريات النقابية، وأنها عاقبت نقابيين بسبب نشاطهم، وأن هذه الأخيرة ورغم تلقيها لإخطار بالإضراب يوم 29 سبتمبر الماضي، إلا أنها لم تحرك ساكنا، ولم تسع لفتح قنوات الحوار.

من جهة أخرى يعيش ميناء العاصمة الجزائرية حالة من الغليان، وخاصة في أوساط ‘الحمالين’ والبالغ عددهم أكثر من 400 عاملا، والذين يمنحون إدارة الميناء أسبوعا للرد على مطالبهم، وفي حالة عدم الاستجابة فإنهم لا يستبعدون الدخول في إضراب مفتوح، وشل نشاط الميناء الأكبر في الجزائر.

وكان وفد عن العمال الغاضبين قد التقى قبل أيام مسؤول النزاعات في المركزية النقابية، وأبلغه بنية العمال الدخول في إضراب في حالة ما إذا لم تستجب الشركة الإماراتية التي حصلت على امتياز تسيير ميناء الجزائر العاصمة، في حين أنها لم تلتزم ببنود الاتفاق الموقع مع السلطات الجزائرية بخصوص تطوير وتحسين ظروف العمل، وخاصة فيما يتعلق بالحد الأدنى من الأجور، والذي لم وقعت الشركة بشأنه اتفاقا، إلا أنها لم تلتزم به، في حين أن الإدارة تؤكد رفضها أي زيادة في الرواتب بسبب موقف المساهمين الرافض لهذه الزيادات.

وكان العاطلون عن العمل قد عادوا أيضا إلى الاحتجاجات، بأن نظموا قبل أسبوع يوما للغضب في عدة ولايات، والذين يتهمون السلطات بالتضييق عليهم، وباتباع سياسة القمع من أجل دفعهم إلى التراجع عن حركتهم التي يسعون من خلالها لإسماع صوتهم ووضع حد لمعاناتهم.

من جهتها أصدرت منظمة هيومن رايتش واتش غير الحكومية بيانا نددت فيه بالتضييق الذي تمارسه السلطات الجزائرية على ممارسة الحقوق النقابية، وهو ما اعتبرته إخلالا بالالتزامات التي وقعت عليها السلطات الجزائرية.


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
اسامة
اسامة 13 سنوات منذ
<strong>الاحتقان</strong> السلام عليكم ، الى المعلق لمرابط لحريزي المروكي المخزني ، من انت حتى تدعوا الجزائريين الى الخروج عن الحاكم واحداث الفتنة ، اطلبها لشعبك المغربي المتقاعس الساجد لغير الله ، مسلوب الارادة الخانع لليهود والمتحكم في مصيره اليهودي اندري ازوىي ، الشعب الجزائر انتفض دات يوم وحقق مبتغاه وماتراه انت احتقان فنحن نراه حرية راي ..........
اسامة عيسى الجزائري
اسامة عيسى الجزائري 13 سنوات منذ
<strong>الاحتقان الاجتماعي بالجزائر</strong> السلام عليكم ، الى المعلق لمرابط لحريزي المروكي المخزني ، من انت حتى تدعوا الجزائريين الى الخروج عن الحاكم واحداث الفتنة ، اطلبها لشعبك المغربي المتقاعس الساجد لغير الله ، مسلوب الارادة الخانع لليهود والمتحكم في مصيره اليهودي اندري ازوىي ، الشعب الجزائر انتفض دات يوم وحقق مبتغاه وماتراه انت احتقان فنحن نراه حرية راي ..........
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>فالسؤال إذن يا معارضة جزائرية هل هناك رجال في الجيش سينضمو إليكم لمعالجة مرض الجزائر النظامي</strong> عالج بوتفليقة مرضه بفرنسا لأن نظامه الحركي العسكري لم ينتج منذ إستقلال الجزائر سنة 1962 حتى مستشفى يعالج فيه رئيس الجمهورية فأين تذهب كل ملايير الدولة الجزائرية؟ نحن نسمع من الشعب الجزائري أنه لا سيحصل عليها سواء كمدخول شهري كما تفعل دول الخليج أو كبنية تحتية كما تفعل المملكة المغربية الشريفة و نحن نعلم كذلك أن النظام الحاكم في الجزائر هو نظام مريض، مثل بوتفليقة فمن سيعالج مرض النظام الحركي العسكري إذا لم تكونو أنتم يا شرفاء الجزائر يا ذوي الكرامة من ضباط الجيش. لما تخلصون للنظام أكثر من للشعب؟ لماذا يمنع الضباط الجزائريين حول مخيمات تيندوف الساكنة المغربية عن التحرك بحرية و يشرفون على العبودية؟ يجب عليكم خدمة مصلحة الشعب، و في هذه اللحظة بالذات يجب الإنخراط في المعارضة السياسية ضد بوتفليقة و ضد الحركي و ضد الجينيرالات، من أجل أن يكون للمعارضة فرصة حقيقية لمنافسة بوتفليقة و مرضه و مرض النظام، من أجل مصلحة الجزائر على المدى البعيد أتمنى الشفاء العاجل لدولة الجزائر الشقيقة و التي هي محتاجة لهواء جديد في سياستها في أقرب وقت ممكن بعد هزيمة الجينيرالات و هزيمة إيديولوجية الحركي في جمهورية مالي فكرو، ستفهمو، أن الإستمرار للشعب و للدولة أخير من إستمرار النظام الحالي ترحمو عليه لأنه حفر قبره بيديه كفانا إرهابا من هذا النظام الحركي العسكري. جهة الساحل و الصحراء كلها تريد الإستقرار و شرعية الديمقراطية أي صناديق الإقتراع و تريد الإزدهار على الخصوص إقتصاديا و كتب الله علينا الحياة، فنختار الحياة تحت شرعية، من صنعنا نحن البشر إذا توصل النظام المغربي إلى رجوع حزب الإتحاد الوطني &nbsp;(بن بركة&nbsp;) و لم يصل الشعب الجزائري حتى إلى صناديق الإقتراع في إستفتاء وطني يقول فيه الشعب \&quot;نعم\&quot; أو \&quot;لا\&quot; على الدستور، فإخواني الضباط الجزائريين إنكم لا تقدمون خدمة مخلصة للشعب الجزائري أنتم من الشعب الجزائري و لستو عبد الجينيرالات. أنتم قادرون على الإنضمام إلى المعارضة السياسية الجزائرية إذا أردتم خدمة مصلحة الجزائر الأم بروح وطنية لا تنتظرو أن يفعل لكم الآخرون الخير، إفعلو أنتم الخير لوطنكم. عاش الشعب الجزائري يسقط النظام الجزائري
RABEH
RABEH 13 سنوات منذ
<strong>Pas</strong> Cela ressemble aux colonialistes français tentent de rester contre la volonté du peuple Algérien C\'est triste O\'Harkis, si triste
ضابط سابق فى DRS لاجىء سياسى فى اوروبا
ضابط سابق فى DRS لاجىء سياسى فى اوروبا 13 سنوات منذ
<strong>جرائم من توقيع الدولة</strong> عملية اختطاف الاطفال هى من تدبير المخابرات DRS التابعة للدولة و دالك للترعب و تخيف المواطنين من التظاهر او تعبير عن رايهم المناهض للجينيرلات و بوتفليقة و جماعته الهدف من خطف الاطفال هو مساومة المواطن لمنعه من التظاهر للمطالبة بحقوقه و التعبير عن ما يضره من جراء تسلط الشرطة الهدف هو ان يعيش المواطن الجزائرى فى خوف مستدام على ابناءه عندما يخرجون الى الشارع او الدهاب الى المدرسة كل الانضمة الفاشية فى العالم كانت تطبق نفس الطريقة الإجرامية هكدا تضمن دولة الجزائر صمت المواطن و تكرس مقولة الشعب الجزائرى... تخطى راسى... نحن مجموعة ظباط رفظنا اوامر خطف و قتل مواطنين لهادا نحن الان نعيش هموم الغربة و نشتغل فى المقاهى لنغسل الاوانى التى يأكل فيها الاوروبيين الناس العاقلين الانسانيين المتقفين بخلاف الهمجيين الدين يحكومون الجزائر و كأنها زريبة بهائم . و السلام على من اتبع الهدى . الله ما اجمع شملنا مع اهلنا و اولادنا و ازواجنا الدين تركناهم فى الجزائر الحبيبة