الملك عبدالعزيز بوتفليقة يعين ولي العهد.....قريبا!
الدستور خيط على المقاس,فلجنة كتابة الدستور هي عصبة من الإنتهازيين لا يعصون النظام فيما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. الرئيس يريد البقاء في الكرسي وقبيلته يلحو ن عليه أن يبقى لحفظ مصالح القبيلة وحماية المفسدين وللجنازة الرئاسية ولمآرب أخرى,لكنه مريض وقد يحين أجله والأمر غير محسوم فتعصف الريح بمصالح بني…
الدستور خيط على المقاس,فلجنة كتابة الدستور هي عصبة من الإنتهازيين لا يعصون النظام فيما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
الرئيس يريد البقاء في الكرسي وقبيلته يلحو ن عليه أن يبقى لحفظ مصالح القبيلة وحماية المفسدين وللجنازة الرئاسية ولمآرب أخرى,لكنه مريض وقد يحين أجله والأمر غير محسوم فتعصف الريح بمصالح بني نهب,فما العمل؟
هذا ما تفعله لجنة فقهاء تخييط الدستور.....
الإتجاه سُيركز على تعيين الرئيس القادم من طرف الرئيس الحالي وتحصين الأمر بحزمة دستورية؟!
دعني أشرح ذلك,الرئيس سيبقى رئيس بالخديعة وبحكم الأمر الواقع لسد الطريق أمام أي طامع في المنصب,أي أن بوتفليقة سيترشح فقط من أجل الفوز ثم تعيين خليفته في هيئة نائب الرئيس بصلاحيات واسعة وهنا ينصب الفخ!
نائب الرئيس المعين من طرف بوتفليقة هو ولي للعهد في دستور لزهري وكردون ومدام بن باديس وباقي فقهاء تاخير الزمان.......
حسب خريطة الطريق هاته فولي العهد أو نائب الرئيس دستوريا سيكون هو الرئيس الذي يلي بوتفليقة في حالة وفاة الرئيس او عجزه الكامل اوحتى إستقالته, كما حدث للرئيس جونسون بعد مقتل الرئيس كنيدي.
لتمرير هاته المؤامرة البشعة سيمنح الدستور الجديد بعض التوابل الديمقراطية ومنها تسمية رئيس حكومة بصلاحيات أوسع لكنه يجب أن ينال ثقة البرلمان المغشوش بدوره,وتحديد الفترة الرئاسية بعهدتين وإجراءات شكلية أخرى.
إن من يحلم بالترشح والفوز ضد مرشح النظام فهو يحلم أو يخادع الناس,الدومينو يا جماعة راه مغلوق واللعبة جرت وتجري وتُرشم بلاعب واحد إسمه عبد العزيز بوتفليقة الآن فقط نفهم معنى خطاب سطيف واللي طاب أجنانهم.
الرئيس يريد البقاء في الكرسي وقبيلته يلحو ن عليه أن يبقى لحفظ مصالح القبيلة وحماية المفسدين وللجنازة الرئاسية ولمآرب أخرى,لكنه مريض وقد يحين أجله والأمر غير محسوم فتعصف الريح بمصالح بني نهب,فما العمل؟
هذا ما تفعله لجنة فقهاء تخييط الدستور.....
الإتجاه سُيركز على تعيين الرئيس القادم من طرف الرئيس الحالي وتحصين الأمر بحزمة دستورية؟!
دعني أشرح ذلك,الرئيس سيبقى رئيس بالخديعة وبحكم الأمر الواقع لسد الطريق أمام أي طامع في المنصب,أي أن بوتفليقة سيترشح فقط من أجل الفوز ثم تعيين خليفته في هيئة نائب الرئيس بصلاحيات واسعة وهنا ينصب الفخ!
نائب الرئيس المعين من طرف بوتفليقة هو ولي للعهد في دستور لزهري وكردون ومدام بن باديس وباقي فقهاء تاخير الزمان.......
حسب خريطة الطريق هاته فولي العهد أو نائب الرئيس دستوريا سيكون هو الرئيس الذي يلي بوتفليقة في حالة وفاة الرئيس او عجزه الكامل اوحتى إستقالته, كما حدث للرئيس جونسون بعد مقتل الرئيس كنيدي.
لتمرير هاته المؤامرة البشعة سيمنح الدستور الجديد بعض التوابل الديمقراطية ومنها تسمية رئيس حكومة بصلاحيات أوسع لكنه يجب أن ينال ثقة البرلمان المغشوش بدوره,وتحديد الفترة الرئاسية بعهدتين وإجراءات شكلية أخرى.
إن من يحلم بالترشح والفوز ضد مرشح النظام فهو يحلم أو يخادع الناس,الدومينو يا جماعة راه مغلوق واللعبة جرت وتجري وتُرشم بلاعب واحد إسمه عبد العزيز بوتفليقة الآن فقط نفهم معنى خطاب سطيف واللي طاب أجنانهم.
أحسن بوشة
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)