ﻫﻞ ﻻﺯﺍﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟ&

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮء ﻟﻴﻌﺘﻘﺪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﺒﻮﺩ ﺣﻮﻝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ,هو أمر حقيقي وليس مجرد إنتقام وتصفية حساب بين عبود و السعيد ... بوتفليقة.. ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻬﺬﺍ ﺳﻴﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﻮﺍﺏ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ،ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺗﺸﻴﺮ…

نوفمبر 29, 2013 - 16:35
تم التحديث: 13 سنوات منذ
25
ﻫﻞ ﻻﺯﺍﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟ&

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮء ﻟﻴﻌﺘﻘﺪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﺒﻮﺩ ﺣﻮﻝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ,هو أمر حقيقي وليس مجرد إنتقام وتصفية حساب بين عبود و السعيد ...بوتفليقة..
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻬﺬﺍ ﺳﻴﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﻮﺍﺏ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ،ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺇﻧﻘﺴﺎﻡ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻭﺳﺎﻁ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ,ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ, ﻭﺍﺻﺪﻗﺎء ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﻮﻝ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻰ ﻋﻬﺪﺓ ﺭﺍﺑﻌﺔ.
ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﺔ ﻭﻋﻤﺎﺭ ﻏﻮﻝ ﻭﺳﻌﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻘﺎﻳﺪ ﺻﺎﻟﺢ ,وشكيب خليل وغيره من رجالات قبيلة الرئيس ﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﺘﺮﺷﺡ ﺭﻏﻢ ﻋﻠﻤﻬﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻓﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻡ أو خوفا من التغيير وربما المحاسبة في حالة غياب الرئيس.ﺭﺑﻤﺎ ﺫﻟﻚ إيضا ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺻﻤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎء ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﺑﻠﺨﺎﺩﻡ ﻭﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ولا يريدون له كل هاته المرمدة.
ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﻭﻳﻄﺒﻠﻮﻥ ﻟﻠﻌﻬﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻻﺗﻬﻤﻬﻢ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﺗﻬﻤﻬﻢ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ،ﻭﻫﻢ ﻟﻬﻢ ﺭﺟﻠﻬﻢ ﺳﻴﻀﻌﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺆﻗﺘﺎ ﻭﺭﺋﻴﺴﺎ ﻛﺎﻣﻼ ﻻﺣﻘﺎ,فهم يمارسون التحايل على الدستور وعلى الشعب كذلك.
على كل حال ,إذا كانت العهدة الرابعة هي إرادة الرئيس بنفسه فهذا يعني أن كلامه في سطيف عن الإنسحاب لم يكن إلا مراوغة ومخادعة لشبعه لدفعه للإنتخاب,أما إذا كان الرئيس مريضا ومحجور عليه من طرف عائلته والمقربين منه وهم يحكمون بالوكالة فهذا فشل وتواطأ للأوساط الأمنية المكلفة بحماية أمن الوطن....

 

احسن بوشة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (25)

User
أمين المغربي
أمين المغربي 13 سنوات منذ
<strong>هل مازال بتفليقة سيد قراره</strong> متى كان السيد بوتفبليقة سيد قراره و متى كان الشعب الجزائري الشقيق يقز مصيره ليس هناك شيء من هذا لأن السيد بوتفليقة وكذلك الشعب الجزائري مغلوب على أمره لأن أموال الشعب من إنتاج البترول والغاز الطبيعي واليورانيوم تذهب إلى حسابات بنكية مجهولة خارج البلاد أو تذهب هذه الأموال في صفقات الأسلحة . بالله عليكم لو أن الشعب الجزائري أو الرئيس الأعزب بوتفليقة كانوا أسياد قراراتهم لكانت الجزائر من أجمل وأغنى الدول العربية لأنها وللأسف كانا تتوفر على حتياطي مهم من النفط لكن هذا الإحتياطي في تراجع تام بأرقام قياسية مخيفة . وبهذا ستعلن الجزائر إفلاسها وسيصبح الشعب الجزائري أفقر دولة في المعمور . ويأسفني أن أقول أن نسبة النمو الإقتصادي في الجزائر هو 2% مع وجود الخيرات الباطنية . إذا ما فائدة الأسلحة المتراكمة . وفي الأخير أريد أن أقول بأني أحب الجزائر والشعب الجزائري الحبيب وشكرا.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>محمد</strong> لا شكرا على واجب نحن اخوة ولكن كل منا يستحق الحصول على حقوقه لا أكثر
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>6000 صحراوي من ساكنة المخيمات يتهيأون للعودة إلى المغرب</strong> كلما استعرت نار المعركة الانتخابية في موريتانيا، إلا ويقوم بعض النافذين من المنتخبين من أصول صحراوية، بإحضار الصحراويين الحاصلين على الجنسية الموريتانية من مخيمات تندوف، والمجنسين بأوامر رسمية من السلطات الموريتانية، من اجل الحفاظ على قاعدة انتخابية كبيرة للمرشحين. وتلعب المنافسة على المقاعد الانتخابية دورا مهما في جلب المرشحين إلى المخيمات التي تمتلئ بمجرد انطلاق الحملة الانتخابية الموريتانية بالوسطاء وسماسرة الأصوات الذين يقدمون كل المغريات المادية والمعنوية من أجل إقناع الصحراويين المقيدين في اللوائح الانتخابية بضرورة التصويت على هذا المرشح أو ذاك، مع توفير المبيت والتغذية وضمان النقل من وإلى المخيمات بالمجان. وأمام الوضع القاتم الذي يعيشه الصحراويون بمخيمات تندوف، وانسداد الأفق، وعدم توفر الإمكانيات المادية واللوجيستيكية، واستحالة الخروج من المخيمات لأسباب مادية أحيانا، ولأسباب أمنية في غالب الأحيان، يجد الصحراويون في الانتخابات الموريتانية فرصة سانحة من اجل الهروب من جحيم المخيمات، والإفلات من الحصار المضروب عليهم ليلا ونهارا، من طرف قيادة البوليساريو. وقد علم موقع\&quot;معاريف بريس\&quot; من مصادر مطلعة أن أزيد من 6000 صحراوي من ساكنة مخيمات تندوف، استغلوا فرصة التصويت في الانتخابات الموريتانية ليقرروا عدم الرجوع إلى جحيم المخيمات. وأكدت نفس المصادر بأن هؤلاء الصحراويين يفكرون في العودة إلى أرض الوطن، بعدما تمكنوا من الخروج من المخيمات التي تعاني من تدهور الأوضاع الإنسانية والمادية بها، مع تزايد أساليب القمع في مواجهة تنامي الحركات الاحتجاجية المناهضة لقيادة البوليساريو. &nbsp+ 6000-42000=36000
محمد
محمد 13 سنوات منذ
<strong>؟؟؟؟؟</strong> فى احد التعليقات اضحكنى كشير غضب وتسرع الاخ الذى يذكرنا دائما بايات واحاديث. لا لانه كتب كلمة كبيرة ولكين لانه ربما قالها وكتبها بدون شعور. المهم انا كذالك غاضب وبدون تسرع..... واطلب من \\\&quot;الجزائر تائمز\\\&quot; تفسرا لماذا حذفوا كلمة من اسم \\\&quot;كاتب التعليق\\\&quot; فى تعليقى السابق. ردا على الاخ \\\&quot;الطبيب النفسانى\\\&quot; &nbsp;(لمرابط لحريزى&nbsp;) الذى يدافع عن اخوانه فى \\\&quot;الصحراء الشرقية\\\&quot; اقول له شكرا لك على تعليقك الديبلوماسى وانا على قناعة بان الجزائر والمغرب بلد واحد.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>وصول العسكر إلى الحكم من أسباب فشل الدول العربية</strong> من مقالات الصحافي المغربي: هشام تسمارت نشر: الأحد 01 دجنبر 2013 مقدمة- بما يربُو على أربعِين عامًا من إقامته فِي المغرب، وأزيد من 40 كتابًا خطهُ في القصة والرواية والترجمة والمعجمية والمصطلحية والتنمية البشرية وحقوق الإنسان، عززَ الأديبُ العراقِي علي القاسمي، المكتبة العربيَّة، مؤخرًا، برواية \&quot;مرافئ الحب السبعة\&quot;، التِي أخذ تأليفها سنواتٍ طوال، قبل أن تخرجَ مستنهضَة لقلم النقاد، بذهابِ الباحث المغربي، إدريس الكريوي، إلى خصها بكتابٍ كامل عنوانه \&quot; بلاغة السرد في الرواية العربية\&quot;، صدر بالنشر المشترك في بيروت والجزائر والرباط. هسبريس التقت الدكتور علي القاسمي، وخصها بالحوار التالِي، حيث يتحدثُ عن عمله الأخير، وعلاقته بالمغرب، وتبعات وصول العسكر إلى الحكم بالعالم العربي، فِي أكثر من مرة، وواقع اللغة العربيَّة، فِي المنطقة. - - - - سؤال نبدأُ من حيثُ انتهيتم فِي حقل الأدب، بروايتكم \&quot;مرافئ الحبِّ السبعة\&quot;، التِي كان المغرب حاضرً فيها، إبان حقبة، عشتموها باضطراباتها السياسيَّة، كما بتجربة عاطفيَّة على المستوى الشخصِي؟ * جواب للرواية أنواع عديدة كالرواية التاريخية، والرواية البوليسية، ورواية الرسائل وغيرها. وروايتي \&quot;مرافئ الحب السبعة\&quot;، من نوع الرواية السيرذاتية أو رواية السيرة الذاتية، لأنها تتخذ سيرة مؤلفها إطاراً عاماً أو مرجعاً لها. وهذا ما نسميه باستعارة الواقع في الأدب. ولكن لكي يكون الأدب أدباً عليه أن يغادر أرض الواقع ويحلق في سماء الخيال. أما إذا بقي لصيقاً بالواقع والحقيقة ، فإنه يمسي تقريراً صحفياً أو كتاباً تاريخياً، فالصحفي والمؤرّخ هما اللذان يتوخيان نقل الأحداث بصدق، أما الأديب فهو يستلهم الخيال ليغني الحياة ويزيدها متعة ويعيد بناء الواقع كما يتوخاه. ولهذا فإن روايات السيرة الذاتية تشتمل على قدر كبير من التخييل الذاتي، ولا يمكن للقارئ أو الناقد أن يحاسب المؤلّف على دقة التواريخ أو الأحداث في الرواية. - سؤال قيَاسًا بمرافئِ عربيَّة أخرَى ذكرتها في الرواية، نجد المغرب، المرفأ الأثير لديك، هل كانت العاطفة وحدها وراء الاستمالة أمْ أنَّ شيئًا آخر، ذا فرادة، أعادك لتعيش في المغرب؟ * جواب بعد أن غادرتُ العراق بسبب أوضاعه السياسية المتردية في الحقبة الأخيرة، وجدتُ المغرب أقرب إلى نفسي ووجداني، بفضل حضارته العريقة وما يتسم به المغاربة من دماثة الخلق وتسامح وانفتاح على الآخر وكرم الضيافة واحتفاء بالغريب. وإذا كان بعضهم يقسّم البلدان إلى بلدان طاردة وأخرى جاذبة، فإن المغرب في طليعة البلدان الجاذبة. وفي كتابي \&quot; طرائف الذكريات عن كبار الشخصيات\&quot; المنشور إلكترونياً، تحدثت ُعن ذكريات كثيرة حبّبت المغرب وأهله إلى نفسي وجعلتني أشعر بأنني بين أهلي وفي وطني. - إذَا ما عُدْنَا إلى الورَاء زمنًا، نجدُ أنَّ سطوة العسكر كانت سببًا فِي هروب \&quot;القاسمِي\&quot; الطالب آنذاك، من القَادسيَّة إلى بيروت، فالولايات المتحدة الأمريكيَّة بعدهَا..حتى أنَّ العسكر أضحَى لعنةً لديك، كما نقرأ في الرواية..مَا الذِي يمكن أن تقوله على العسكر بعد العقود التي مضت، ولا زالَ العسكر يعودُ بعدها ليتصدر الواجهة في بعض الدول العربيَّة؟ * الأديب كاتب ذو رسالة اجتماعية. وإذا فرغ العمل الأدبي من رسالة ما، فإنه يمسي لغواً أو أداة للتسلية وتزجية الوقت خالية من الثقافة التي يتوخاها القارئ. وقد استغرق إنجاز رواية \&quot;مرافئ الحب السبعة\&quot; مني عشر سنوات، من سنة 2000 إلى سنة 2010. وكانت الأغلبية الساحقة من البلدان العربية ترزح تحت حكم الانقلابيين العسكرتاريين الذين وصلوا إلى الحكم نتيجة تنافس الدول الاستعمارية على التحكم بثروات شعوب البلدان النامية. ومن دراساتي في التنمية البشرية، خلصت إلى أن الحكومات العسكرية الشمولية، هي أحد الأسباب الرئيسة في تخلف الأقطار العربية. ومن هنا جاءت الرواية لتكشف هذا الجانب. ويمثل \&quot; سليم الهاشمي\&quot;، بطل الرواية، وليس \&quot; القاسمي\&quot; مؤلّفها، نموذجاً للمثقف العربي الذي كان ضحية الإنقلابيين في العراق، كما تمثل \&quot; أثيرة \&quot; المغربية، بطلة الرواية ضحية الإنقلابيين في المغرب، إذ قُتل زوجها الطبيب في انقلاب فاشل في المغرب. - نلمسُ فِي عملك الأخير، ما سبق، أنَّ سميته العام الماضي، إلى جانب عددٍ من الكتاب العرب، بمرض الحنِين، الذِي يجرفُ في كل لحظة إلى وطنٍ سرقه الاستبداد..هل يمكن أنْ يبلغ حبُّ الوطن تلك الدرجة التي تغدو فيها الحياة خارجه ضربًا من ضروبِ المعاناة؟ * نقول باللغة العربية \&quot; الشعور بالحنين إلى الوطن\&quot; ويقولون بالإنكليزية والفرنسية \&quot; مرض الحنين إلى الوطن\&quot; ، Home sickness/ mal du pays، وأنا أميل إلى اعتباره مرضاً جسدياً وليس مجرد شعور. فقد جربته بنفسي بعد أن أنهيتُ دراستي للدكتوراه في الولايات المتحدة، فقد أصابني هذا المرض الذي جعلني لا أرى إلا الوطن في عيني ولا أسمع إلا أهله، ويصاحب هذه الأحاسيس أحياناً كثيرة صداع وارتفاع درجة الحرارة وغثيان. والمهاجرون في أوربا وغيرها يقاسون هذه الأحاسيس المؤلمة والأعراض المرضية المزعجة. وقد حاولت رواية \&quot; مرافئ الحب السبعة\&quot; تصوير هذه المعاناة بطريقة سردية. - آلت جائزة نوبل، مؤخَّرًا، إلى القاصة الكنديَّة إليس مونرُو، بما يستمرُّ معهُ غيابُ العرب على التتويج الدولِي، منذُ أن ظفر به نجيب محفوظ...ما سبب الغياب في نظرك، هل مردهُ إلى غياب أعمال جديرة بأن تكرم، أم أنَّ هناك حساباتٍ أخرَى تحكم انتقَاء الأعمَال؟ * في اعتقادي أن معظم الجوائز، وليست نوبل فقط، تخضع لاعتبارات عديدة، ليست فكرية بالضرورة. وعندما كنتُ أكتب وأترجم القصة القصيرة اطلعتُ على بعض قصص الكاتبة الكندية مونرو فألفيتها جيدة ذات رسالة. ولكن جميع البلدان تتوفر على كتّاب قصة قصيرة كبار، وهبوا انفسهم لفن القصة القصيرة وحدها وأخلصوا له، كما هي حال الأستاذ أحمد بوزفور في المغرب. بيد أن عدم حصولهم على نوبل لا يعني أن قصصهم أقل جودة. ومن ناحية أخرى، فإن إهمال البلدان العربية مسألة الترجمة، يؤدي إلى عدم ترجمة الإبداع الأدبي إلى اللغات الأخرى. - إلى جانب كونكم روائيًّا، فأنت لساني ومصطلحي كذلك، كيف تقيمُون واقع اللغة العربيَّة اليوم، في الدول العربية؟ * لقد كتبتُ عن هذا الموضوع كثيراً خاصة في كتابي \&quot; السياسة الثقافية في العالم العربي\&quot; الذي صدر في بيروت العام الماضي ، كما كتب كثير من اللسانيين عن هذا الموضوع، مثل الدكتور عبد القادر الفاسي الفهري في كتابه \&quot; السياسة اللغوية في البلاد العربية\&quot; الذي صدر هذا العام في بيروت كذلك. ويتفق جميع المختصين في الموضوع أن واقع اللغة العربية واقع سيء بسبب السياسات المتبعة. فعلى الرغم من أن الدساتير العربية تنص على أن العربية هي اللغة الرسمية في البلاد، فإن ما يمارس في الواقع يعمل على تهميش اللغة العربية وتدميرها، واعتماد لغة المستعمِر القديم، الإنكليزية في بلدان المشرق والفرنسية في بلدان المغرب، واعتماد هذه اللغة في الإدارة والمؤسسات المالية والاقتصادية، والتعليم العالي العلمي والتقني، والحياة العامة. وهذه الوضعية الغريبة هي إحدى مسببات تخلف بلداننا. ففي تقرير التنمية البشرية الذي يصدره البرنامج الإنمائي في منظمة الأمم المتحدة، تحتل البلدان العربية رتباً بعد رتبة 120 من مجموع الدول الأعضاء، أي أنها في خانة الدول ذات التنمية المتدنية. في حين أن دولاً مثل كوريا، وفنلندا، وماليزيا، وتركيا، كانت أقل نمواً من البلدان العربية قبل خمسين عاماً، واليوم أصبحت من الدول المتقدمة ذات التنمية العالية. وجميع هذه الدول تستخدم لغاتها الوطنية المشتركة في الإدارة والتعليم والحياة العامة. إن التنمية تشترط إيجاد مجتمع المعرفة القادر على تبادل المعلومات واستيعابها وتمثّلها والإبداع فيها، وهذا لا يتم إلا باللغة الوطنية المشتركة. أما إذا استخدمنا لغة أجنبية، فإننا نعرقل التواصل وتبادل المعلومات، وهذا من بديهيات الدرس اللساني. وبما أن اللغة هي أداة الثقافة ومكونها الرئيس، فإن تهميش اللغة العربية يؤدي إلى تهميش الثقافة العربية كذلك، بحيث تقتصر ثقافتنا كما تعكسها وسائل إعلامنا على الكثير من الرقص الهابط والأغاني الخفيفة والألعاب الرياضية وأخبار الفضائح والجرائم، وقليل جداً من الثقافة الفكرية الجادة.