كيف يُجرد الإنسان من إنسانيته في اليوم العالمي لحقوق الإنسان
صورة لإحدى أمهات المختطفين اليوم أمام البريد المركزي و كأن حرمانها من فلذة كبدها منذ أكثر من 20 سنة. و كأن الظلم و الإضطهاد الذي عاشته طيلة تلك السنين و كأن الصمت القاتل و الفراغ الرهيب الذي أصبح يُخيم على قلبها و روحها و كأن قانون المخادعة الذي انتزع منها حتى الحق في البكاء.. و كأن قلبها لا…
صورة لإحدى أمهات المختطفين اليوم أمام البريد المركزي و كأن حرمانها من فلذة كبدها منذ أكثر من 20 سنة.
و كأن الظلم و الإضطهاد الذي عاشته طيلة تلك السنين و كأن الصمت القاتل و الفراغ الرهيب الذي أصبح يُخيم على قلبها و روحها و كأن قانون المخادعة الذي انتزع منها حتى الحق في البكاء.. و كأن قلبها لا يحترق كفاية كان ينقصها أن تتعرض لهذا القمع في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، اليوم الذي خرجت فيه لتصرخ ألمها و تلفظ أنينها و تطالب بحقها فقط في الحقيقة..
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)