فرحة عارمة للسلطات الجزائرية بعد اعلان هولاند عن \'اسفه العميق\' على اهانته بلد الشهداء

عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي اثارت مزحة له بشان امن الجزائر حادثا دبلوماسيا، الاحد عن "اسفه العميق" وهو ما استقبل بـ "الارتياح" في الجزائر. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان الاحد ان "الجميع يعرف مشاعر الصداقة التي يكنها فرنسوا هولاند للجزائر والاحترام الكبير لشعبها كما اثبتت زيارة الدولة…

ديسمبر 22, 2013 - 17:08
تم التحديث: 13 سنوات منذ
20 3.9ك
فرحة عارمة للسلطات الجزائرية بعد اعلان هولاند عن \'اسفه العميق\' على اهانته بلد الشهداء

عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي اثارت مزحة له بشان امن الجزائر حادثا دبلوماسيا، الاحد عن "اسفه العميق" وهو ما استقبل بـ "الارتياح" في الجزائر.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان الاحد ان "الجميع يعرف مشاعر الصداقة التي يكنها فرنسوا هولاند للجزائر والاحترام الكبير لشعبها كما اثبتت زيارة الدولة التي قام بها في ديسمبر الماضي والخطب التي القاها".

واوضح البيان ان الرئيس الفرنسي "يعرب عن اسفه العميق لتأويل تصريحاته وهو سيتباحث بشانها مباشرة مع الرئيس بوتفليقة". ووصفت الرئاسة الفرنسية الحادث بانه "جدل لا اساس له".

والسبت اعتبرت الجزائر التي ترتبط بعلاقات معقدة مع فرنسا، مزحة هولاند "حادثا مؤسفا".

ولكن اثر بيان الرئاسة الفرنسية الاحد اعرب وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة عن "الارتياح"، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الجزائرية عن عمار بلاني المتحدث باسم الوزير الجزائري.

وقالت الوكالة "اطلع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بارتياح على البيان الذي اصدره الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خاصة مشاعر الصداقة التي يكنها للجزائر واحترامه الكبير لشعبها".

واضاف بلاني انه "من المنتظر أن يكون واقع وآفاق الشراكة الاستثنائية بين الجزائر وفرنسا محل تبادل اراء بمناسبة المكالمة الهاتفية التي سيتلقاها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من نظيره الفرنسي الرئيس فرنسوا هولاند".

واصل المشكلة ما كان قاله هولاند في 16 ديسمبر مازحا امام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، ان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر "سالما" قبل ان يضيف مبتسما "هذا بحد ذاته انجاز".

وكان فالس ضمن وفد رئيس الوزراء الفرنسي الذي زار الجزائر منتصف  ديسمبر.

ومرت المزحة بلا جلبة حتى تناقلتها المواقع الاجتماعية والصحافة الجزائرية الجمعة.

والسبت جاء رد فعل الخارجية الجزائرية التي اعتبرت التصريح "حادثا مؤسفا".

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة السبت "من الواضح أن الامر يتعلق بتقليل من قيمة الروح التي تسود علاقاتنا وكذلك الواقع الذي يمكن للوفود الفرنسية وحتى الاخرى ان تلاحظه بخصوص الوضع الامني في الجزائر".

واضاف "لقد انهينا سنة 2012 بنجاح كبير لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرنسوا هولاند الى الجزائر. وعام 2013 لم ينته بعد ولا نرغب في ان ننهيه على ايقاع سيء، ونامل ان نجد في الايام التي تفصلنا عن نهاية هذه السنة وسيلة لطي صفحة هذا الحادث المؤسف"

وبعد ان لزمت الصمت السبت بدأت الرئاسة الفرنسية الاحد محاولة للتقليل من اهمية الحادث مؤكدة ان الامر يتعلق ب "مزحة خفيفة كان يمكن ان تستهدف ايا كان في اي بلد وليست لها دلالة خاصة بالنسبة للجزائر".

واضاف احد المقربين من هولاند "ليس هناك توتر بشكل خاص في مستوى السلطات الجزائرية".

وهولاند المعروف بمزاحه مع الصحافيين حين كان يترأس الحزب الاشتراكي، لم يتخل عن اسلوبه هذا بعد ان اصبح رئيسا للجمهورية، وهذا الطبع الذي جبل عليه كثيرا ما يجلب له انتقادات المعارضة التي تاخذ عليه عدم ادراكه حجم الدور الذي اصبح يتولاه.

وفي فبراير علق بتهكم على انتخاب بابا جديد للفاتيكان وقال مبتسما ان فرنسا لن تقدم "مرشحا" للفاتيكان.

وفي 2012 واثناء زيارة للندن مع بداية الالعاب الاولمبية، شكر في شيء من السخرية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لانه بسط "السجاد الاحمر" للرياضيين الفرنسيين في وقت كانت فيه فرنسا تتقدم بوضوح على بريطانيا في جدول الميداليات.

واثارت هفوة هولاند ردود فعل شديدة في نهاية الاسبوع في الجزائر وانتقادات حادة من المعارضة اليسارية واليمينية في فرنسا.

واعتبر التجمع الوطني الديموقراطي، وهو ثاني حزب سياسي في البرلمان الجزائري، الاحد ان مزحة الرئيس فرنسوا هولاند بشان الامن في الجزائر، "تنم عن الكره الذي يكنه الفرنسيون للجزائريين".

وفي باريس ندد قسم من الطبقة السياسية بتصريحات هولاند. ووصفها زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلانشون بانها "مثيرة للغثيان" فيما وصفها جان فرنسوا كوبي القيادي في اليمين المحافظ بانها "انحراف لفظي" وتصريحات "غير مناسبة".

وتقيم فرنسا علاقات وثيقة مع الجزائر لكنها كثيرا ما كانت معقدة منذ استقلال المستعمرة الفرنسية السابقة في 1962. وكان الرئيس هولاند اقر اثناء زيارة للجزائر في ديسمبر 2012 علنا بـ "الآلام 'التي سببها' الاستعمار الفرنسي" للجزائر لكن من دون ان يقدم اعتذار فرنسا عن ذلك.

 

 

تقرير بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
القمري
القمري 13 سنوات منذ
<strong>العشيق وعشيقته</strong> حكاية فرنسا والجزائر حكاية طويلة يمكن تلخيصها في زوجين الزوج=فرسا والزوجة=الجزائر الزوجة طلبت الطلاق حتى لا يتخيل ابنائها انها تهتك كل ليلة في فراش الزوجية ...فضلت الطلاق وان تبقى مع الزوج العشيق عشاقا في السر يعني عاهرة تمارس حبها سرا... وامام ابنائها تدعي العفة والطهارة ...لكن الذي وقع ان الزوج السابق لم يعد يرغب في مجامعتها بما جرت عليه العادة بما انها فضلت ان تكون عشيقة عاهرة بدل زوجة ....فقد اصبح العشيق الحالي الزوج السابق يمارس عليها شذوذه وكبته وكلما زاد في شذوذه وتنويع هذا الشذوذ الا وازدادت عشقا له وتلذذا بتعذيبه وتمسكا به لانه يمنحها ويطفئ غليل شذوذها ....مقابل ان تدفع له المال وبالعملة الصعبة ...الم تنفق عليه مليون ونصف مليون دولار لتحريرها تم انفقت الملايير لاشباع رغباتها المكبوتة....وكل ذالم بخزة وكغامة.....فما دخلكم انتم ايها المغاربة بين العشيق وعشيقته ........العاهرة
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>أنا بغيت غير نعرف فين هو ذاك عيسى أسامة الجزائري</strong> يا عيسى أسامة الجزائري بلادك تهان من طرف مستعمر بلادك و أنت و حكامك يا الجبناء لا تستطيعو حتى سبهم و شتمهم مثلما يفعل النساء في الحمام العمومي أنتم لستم رجال يا عيسى أسامة الجزائري أنتم لستم أشجع من النساء ، أنتم جبناء فراشات ، تخافون من خيالكم و الذل هو سمتكم الألم مذلولين أنتم يا حكام الجزائر و لهذا السبب نحن لا نحترمكم و لن نحترمكم أبدا . كما لا نحترم رموزكم و سننزلها للتوضيح للعالم أننا لا نحترم رموز الإستعمار أنتم إرهابيين يا عيسى أسامة الجزايري لذلك تفاوضون الآن الجماعات الإرهابية التي مولتوها كجماعة البوليزاريو و أنصار الدين و آخرون إن بوتفليقة و سلال و لعمامرة يفاوضون حاليا القادة الإرهابيين في شمال مالي هذا دليل قاطع على أن النظام الجزائري هو نظام إرهابي 100% و سنحارب نظامك يا عيسى أسامة على هذا المبدأ و سنتغلب على الإرهابيين الجزائريين سواء كانو مختار بلمختار أو البوليزاريو أو أي حمار آخر جمع قشاوشك وضرق علينا كمارتك ليماك
النظام الجزائري: \&quot;نيف\&quot; مع المغرب \&quo
النظام الجزائري: \&quot;نيف\&quot; مع المغرب \&quo 13 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري: \&amp;quot;نيف\&amp;quot; مع المغرب \&amp;quot;نعامة\&amp;quot; مع المستعمر</strong> وجد نظام الجنرالات في الجارة الجزائر نفسه أمام موقف لا يحسد عليه عندما كان عليه الرد على \&quot;زلة\&quot; اللسان المبطنة والمقصودة للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وتهكمه على الوضع الأمني في الجزائر خلال كلمته الموجهة إلى ممثلي المؤسسات اليهودية في فرنسا. ولأن الأمر يتعلق بفرنسا وما لها من ثقل واحترام وتقدير في نفوس الدولة الجزائرية، فإن رد وزير الخارجية رمطان لعمامرة جاء \&quot; قويا لحد أن الرئيس الفرنسي قطع كلمته تلك وتوجه على عجل إلى العاصمة الجزائر لتقديم اعتذار رسمي للنظام الجزائري\&quot;؛ عفوا هذا ما كان ينتظره الشعب الجزائري من زعيم دبلوماسيتهم الذي مع الأسف، وهذا شأن يخصهم، اعتبر أن الأمر لا يستحق التهويل بالنظر إلى الروابط القوية بين فرنسا والجزائر على حد تعبيره&nbsp;! هذه النازلة لا تهمنا كثيرا كمغاربة، وإن كنا لا نرضاها لإخواننا الجزائريين، إلا أنها جاءت أياما فقط على تصريحات الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال وزير خارجيته رمطان لعمامرة عقب ما أصبح يعرف بحادث إنزال العلم الجزائري من أعلى القنصلية الجزائرية في الدارالبيضاء من طرف مواطن مغربي على خلفية الاحتقان الذي سببته رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي وججها لتجمع ضد وحدتنا الوطنية وقضيتنا الأولى في أبوجا النيجيرية؛ وهو السلوك الذي اعتبره كل المغاربة سواء الموقف الرسمي او الشعبي غير مسؤول ولا نتفق معه، وصدر اعتذار رسمي في هذه النازلة للأشقاء في الجزائر. لكن الرد الرسمي الجزائري على هذه النازلة جاء قويا، وهذه المرة على خلاف الموقف من تصريحات هولاند، حيث ذهب الوزير الأول سلال إلى أن الجزائر لديها من الإمكانيات ما يؤهلها لتسليح المرتزقة وتمويل الحرب ضد المغرب، وهو هنا لم يات بجديد لأن الأمر كذلك منذ القدم، فيما اعتبرها وزير خارجيته إهانة للشعب الجزائري وأدانها بكل أنواع وعبارات الإدانة وهو ما لم يفعله مع \&quot;المستعمر\&quot; الفرنسي معتبرا أن كلام الرئيس هولاند وتهكمه على الجزائر وهشاشة أمنها امرا لا يفسد للود قضية مع دولة صديقة مثل فرنسا&nbsp;! والسؤال الذي يطرح نفسه ها هنا هل \&quot;النيف\&quot;&nbsp;( للتوضيح المقصود به أن الجزائري بطبعة لديه عزة نفس وما كيرضاش&nbsp;) الذي يتحدث عنه الإخوة في الجزائر لا يستخدم إلا ضد المغرب أم أنه المفروض طبع جزائري حاد لا يمكن التخلي عنه حتى وإن كان أمام فرنسا التي تمثل كل شيء للإخوة الجزائريين&nbsp;!&nbsp;! والغريب أن من اعتذر عن فعلة مواطن عادي يقابل اعتذاره \&quot;بالنيف\&quot; ومن لم يعتذر على تهكم رئيس دولة والشخصية الأولى في البلاد وهو فرانسوا هولاند الذي يكلف نفسه الاعتذار سبقه لعمامرة وتولى الرد مكانه وقال للإعلام إن الأمر لا يستدعي التصعيد بالنظر لحجم وقوة العلاقة بين فرنسا والجزائر&nbsp;! وقد ذكرني الموقف هنا أيضا بحادث أخذ عند الجيران أكبر من حجمه وهو منح الجنسية المغربية لمغني الراي الشاب خالد الذي طالته المضايقات والترهيبات بسبب فعلته تلك التي لم ترق لحكام الجزائر مع انه يحمل أيضا الجنسية الفرنسية ولم يضايقهم الأمر لكن يا سبحان الله ما إن منحت إليه الجنسية المغربية حتى قامت الدنيا ولم تقعد، وكأنه حمل الجنسية الإسرائيلية على حد قوله هو. فأين \&quot;نيف\&quot; الإخوة في الجزائر وتضايقهم من حمل أبرز نجوم الكرة الجزائرية والعالم للجنسية الفرنسية من حجم زيدان وبنزيمة ونصري مع أنهم في عيون الفرنسيين الأصليين \&quot;عربوش\&quot; ومغاربيون مهما بلغت نجوميتهم أما ان يحمل مغني او فنان جنسية بلد له من القواسم المشتركة من لغة ودين وعرق وعلاقة مصاهرة وقرابة ما له فهذا مرفوض بضيق نفس لدى حكام الجزائر، عفا الله عنهم.
رشيد
رشيد 13 سنوات منذ
<strong>فرنسا اغتصبت الجزائر 132 سنة و كل الجروح اندملت &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> فرنسا اغتصبت الجزائر 132 سنة و لا تزال تضاجع الجزائر سرا و علانية و تنهب ثرواتها .. و مع ذلك اندملت الجروح كلها لأن ذلك كان برضى الجزائر و حكامها دوزيام فرنسيس . لكن لما يتعلق الأمر بالمغرب فإن الجروح إن حدثت يوما ما و لو كانت بصفة عابرة و معزولة فإن هذه الجروح لن تندمل أبدا و تحتاج إلى وقت طويل حتى ينور الصفاح أو الحجر أو يلج الجمل في سم الخياط &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!... هكذا هي سياسة الجزائر في عهد الحركى الأنجاس خريجي دفعة لاكوست و أبناء لاليجيو . Gاع الناس تغلبني و أنا نغلب عيشة أختي &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
نص
نص 13 سنوات منذ
<strong>الى</strong> هـــده فضــيحة أكــتــر مــن الـراية في الــمغـرب أين الـبلابلة ديــالك يـا قــناة الــطـروطـوار