تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يعلن انضمام جماعة ‘حماة الدعوة السلفية’ إلى صفوفه

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي انضمام جماعة ‘حماة الدعوة السلفية’، وهو تنظيم جهادي ينشط في محافظات غرب العاصمة الجزائر لصفوف التنظيم. وقال بيان للتنظيم نشرته مواقع جهادية ‘قرر إخواننا في جماعة حماة الدعوة السلفية الجزائرية، الانضمام لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لتكون في المغرب…

ديسمبر 29, 2013 - 16:15
تم التحديث: 13 سنوات منذ
4 2.6ك
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي يعلن انضمام جماعة ‘حماة الدعوة السلفية’ إلى صفوفه

أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي انضمام جماعة ‘حماة الدعوة السلفية’، وهو تنظيم جهادي ينشط في محافظات غرب العاصمة الجزائر لصفوف التنظيم.
وقال بيان للتنظيم نشرته مواقع جهادية ‘قرر إخواننا في جماعة حماة الدعوة السلفية الجزائرية، الانضمام لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لتكون في المغرب كله جماعة واحدة لا تفرق فيها ولا تعدد’.
وأضاف ‘وإذ نزف هذه البشرى لأهل الجهاد وأنصاره في المغرب الاسلامي وسائر ساحات الجهاد المباركة، ولعامة المسلمين، نؤكد للعاملين في ساحة الدعوة والقتال أهمية الاجتماع لإقامة دين الله تعالى، ووجوب نبذ الحزبية والعصبية للكيانات إيثارا للمصلحة العامة الجامعة’.
وتعد جماعة حماة الدعوة السلفية احد التنظيمات الجهادية في الجزائر ويرتكز نشاطها في محافظات غرب العاصمة وخاصة تيبازة وعين الدفلى’.
وقال علي زاوي الخبير في شؤون الجماعات الجهادية بالجزائر لوكالة الاناضول ‘تنظيم حماة الدعوة السلفية الإرهابي ليس له قوة كبيرة على الأرض وعدد عناصره لا يتجاوز الثلاثين شخصا ينشطون غرب العاصمة في مناطق محدودة’.
وحسب المتحدث ‘شهد التنظيم في الآونة الأخيرة انضمام عناصر جديدة كانت تنشط في الساحل الإفريقي إلى صفوفه’.
وأوضح زاوي وهو ضابط سابق في الجيش الجزائري قاد فرقا لمكافحة الجهاديين خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي ‘التنظيم يقوده حاليا شخص يسمى سليم الأفغاني ويضم عناصر انشقوا في أواخر عقد التسعينيات عن الجماعة الإسلامية المسلحة بعد خلافات حول لجوئها لأسلوب المجازر الجماعية والتفجيرات في الأماكن العمومية’.
وأضاف ‘فلسفتهم الجهادية تقوم على استهداف القوى الأمنية فقط ويرفضون التفجيرات الإنتحارية واستهداف المدنيين’.
وعن سبب لجوء التنظيمين إلى الوحدة يقول المتحدث ‘تنظيم القاعدة يريد إظهار أنه تنظيم دولي كما يسعى لضم عناصر جديدة بسبب النزيف الداخلي الذي يشهده في الآونة الأخيرة’.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي كان قبل عام 2007 يسمى ‘الجماعة السلفية للدعوة والقتال’ قبل الانضمام للتنظيم العالمي .
وظهرت الجماعة السلفية للدعوة والقتال أواخر التسعينيات من القرن الماضي بعد انشقاق عناصرها عن الجماعة الإسلامية المسلحة بسبب اختلاف في المنهج والصراع على القيادة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عكرمة
عكرمة 13 سنوات منذ
<strong>النصر قادم</strong> الحمد لله على أن جذوة الجهاد لم تنطفئ.
عبد القادر
عبد القادر 13 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> يالمرابط هذه العقلية هي اللتي استغولت الطاغوت الحاكم على الشعوب و هذه العقلية هي اللتي جعلت الطاغوت الجزائري يستحوذ على صحرائكم هذ النظام الخبيث لا تردعه الى القوة وعدم الأستقرار لا تكون في صالحه فقد ينقلب الغرب عليه و لكن خطاء اميرك الطاغوت السادس يقف مع الطاغوت الجزائري دائما ضد المعارضة الحقيقية اللتي تسمى الارهاب طبعا بامر من امريكا و لأجل ذالك تعانون من طغيان هذ النظام كما نعاني نحن فغيرو سياستكم و اعملو على اسقاط هذ النظام الغير شرعي حتى و لو تعاونتم مع الشيطان و لا تقولو سلمية فهذه الانسة سلمية راينا السيسي كيف اغتصبها
BENABADJI
BENABADJI 13 سنوات منذ
<strong>l\&#x27;implication directe et effective d\&#x27;alger dans le terrorisme au sahel et du maghreb</strong> Sans l\'implication directe et effective d\'alger dans le terrorisme au sahel et du maghreb et son soutien financier occulte en faveur des groupuscules de terroristes&nbsp;(filiales d\'alqaida&nbsp;)dont l\'Aqmi,Belmokhtar,le polisario,le moujao et le jihad,qui operent dans cette region ,il serait possible en conjugant les efforts des regimes de la region,avec l\'assistance des pays occidentaux dont la France et les USA,de mettre fin et d\'aneantir ce terrorisme&nbsp;(made in algeria&nbsp;)qui destabilise les pays de la region. Tant que les harkis seraient au pouvoir en algerie la region du sahel et du maghreb ne retrouverait jamais sa quietude et sa stabilite d\'antan. Il n\'est un secret pour personne que les terroristes en activite dans cette partie du Maghreb et du sahel sont la creation des DRS algeriens qui les controlent directement et les manipulent depuis de longues annees. pour combattre efficacement ce terrorisme,il faudrait commencer par mettre hors d\'etat de nuire le regime des harkis d\'alger. Seules les puissances occidentales ,France et USA,pourraient remettre a leur place les bandits et mafieux de harkis qui jouent double jeu en cherchant a faire croire qu\'ils combattaient le terrorisme dans la region ,mais personne n\'est dupe ,et les supercheries des oulad franca sont decouvertes par tous. le masque des harkis est tombe et leur vrai visage de terroristes camoufles est apparu au grand jour au monde occidental. La fin du regime des harkis signifierait la fin du terrorisme dans la region.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>يجب على علي بنحاج و المعارضة أن يتحدثو ضد الجماعات الإرهابية</strong> إن العصابات الإرهابية خطر على الشعب الجزائري و من هذا الباب ، يجب على المعارضة الجزائرية إعلان موقفها الواضح ضد الإهرابيين كل الإرهابين جميع الإرهابيين كما يجب على السيد علي بنحاج أن يصرح بموقفه ضد هذه الجماعات الإرهابية بصراحة من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الجزائري الذي يريد التغيير السياسي الجدري و لا يريد الجماعات الإرهابية أو المتشددة إن كل الحركات الإسلامية المتشددة التي تدخل الميدان السياسي ، عادة تنتهي بإستخدام العنف اللاشرعي &nbsp;(الإرهاب&nbsp;) و بعدما تصل إلى الحكم تصبح فاعل سياسي ديكتاتوريو محط مثل الجيش مثل الأنظمة العسكرية حلال و قانوني للمسلم المتدين أن ينخرط في الميدان السياسي و لكن ليس من أجل أن يصبح إرهابي أو ديكتاتوري الجزائريين و المغاربة سيرفضون الديكتاتوريين المتدينين سواء كانو يهود مسيحيين أو مسلمين لا للدين في الحكم نعم لحرية العقيدة هذا الشعار ، يؤيد دائما الإستقرار و الحرية الفكرية و لو تأتي بثمن حكم سياسيين براغماتيين هكذا سيتمكن حكام الجزائر من البقاء ، لأنهم سيستعملون حماقة المتدينين المتشدين الذين يخوضون المعركة السياسية . كل شعوب المغارب العربي متفقة أن الإسلاميين &nbsp;(كما نحددهم على المبدأ السياسي&nbsp;) هم ديكتاتريين و يستخدمون الإرهاب و نحن كلنا نرفضهم و لو أنهم منا الإسلام دين و السياسة ليست دين سنرفض كل الديكتاتوريين و لو كانو مسلمين سنحارب كل الإرهابيين سواء كانو مسلمين مسيحيين أو يهود أو عرب أو أمازيغ أو صهاينة سنهزم الإرهابيين و على المعارضة الجزائرية &nbsp;(السي زيتوت&nbsp;) أن تأطر الشعب الجزائري المزيد لكي يعلم أن تغيير النظام الجزائري الجدري يتطلب تجنب التعامل مع الإرهابيين مهما كانو على الجيش الجزائري أن يكون مخلصا للشعب الجزائري في الدفاع عن الجزائر و عدم أخلاط الإرهابيين مع الشعب الجزائري كما تعلمون و بشهادة من كريم مولاي فحكام الجزائر إنتهجو خطة في الماضي حي أنهم قتلو الشعب و لبقو التهمة لإسلاميين مسالمين ليتهمونهم بالإرهاب عدد الإرهابيين هو ما هو و لكن الشعب الجزائري المسلم لا يؤيد لا القاعدة و لا أي عصابة إرهابية أخرى الشعب الجزائري يريد التغيير السياسي إلى الافضل ، لا يريد تغيير ديكتاتوري لاحد بديكتاتوري متدين - هذا غباء على الجيش أن يحمي الشعب و يحمي الوطن و أن يرفض قتل الشعب و لكن الإرهابي ليس هو الشعب و الحاكم بوتفليقة غير شرعي فالحل هو حماية الجزائر و حماية حق الجزائريين في إنتخاب رئيس جديد السنة المقبلة بنزاهة و شفافية