مبتول يحذر: الجزائر ستعود للاستدانة الخارجية بعد ثلاثة سنوات نتيجة تراجع مداخيل النفط

حذر الخبير الاقتصادي والرئيس السابق لمجلس المنافسة، عبد الرحمان مبتول من الإفراط في الإنفاق بشراهة الذي تنتهجه الحكومات المتعاقبة بدون الوقوف لتقييم نتائج السياسات الاقتصادية المنتهجة رغم العجز الواضح في مجال تنويع الاقتصاد الجزائري. وقال عبد الرحمان مبتول في تصريحات لـ”الشروق”، إن الجزائر ستعود…

يناير 01, 2014 - 18:25
تم التحديث: 13 سنوات منذ
7 3.4ك
مبتول يحذر: الجزائر ستعود للاستدانة الخارجية بعد ثلاثة سنوات نتيجة تراجع مداخيل النفط

حذر الخبير الاقتصادي والرئيس السابق لمجلس المنافسة، عبد الرحمان مبتول من الإفراط في الإنفاق بشراهة الذي تنتهجه الحكومات المتعاقبة بدون الوقوف لتقييم نتائج السياسات الاقتصادية المنتهجة رغم العجز الواضح في مجال تنويع الاقتصاد الجزائري.

وقال عبد الرحمان مبتول في تصريحات لـ”الشروق”، إن الجزائر ستعود بقوة للاستدانة الخارجية بداية من العام 2017 لاجتماع مجموعة من العوامل عند هذا التاريخ، ومنها تراجع مداخيل النفط والمنافسة الشرسة من الغاز الروسي والقطري ودخول إسرائيل مرحلة الإنتاج والتصدير نحو الأسواق الأوروبية أيضا، فضلا عن تراجع كميات النفط الجزائري نحو الولايات المتحدة الأمريكية التي ستشرع بداية من العام 2017 في تصدير الغاز والنفط الصخري بفضل اكتفائها المحلي.

وكشف مبتول، أن صادرات سوناطراك إلى الولايات المتحدة تراجعت من 11.5 مليار دولار عام 2011 إلى أقل من 4 مليار دولار العام الجاري، مضيفا أن الخطر الذي لا تريد سوناطراك الحديث عنه هو عدم تنوع أسواقها بالشكل الذي يسمح لها بتعويض السوق الأمريكية بسهولة، مضيفا أن 25 % من صادرات سوناطراك النفطية موجهة نحو الولايات المتحدة.

وتقدر الاحتياطات التي اكتشفتها إسرائيل في شرق المتوسط بحوالي 7 مرات احتياطات حقل حاسي رمل، وهي كميات سيوجه جزء هام منها نحو الأسواق الأوروبية التي ستعرف بعض التشبع بفضل كميات الغاز الروسي والقطري وغاز بحر الشمال وليبيا وإسرائيل وقبرص، والغاز الصخري القادم من أمريكا الشمالية، وهو ما دفع بالاتحاد الأوروبي لممارسة ضغوط قوية على الجزائر لإرغامها على تخفيض سعر العقود الغازية الطويلة، وخاصة بعد الطعنة في الظهر التي تلقتها من شركة غاز بروم الروسية التي أصبحت توجه كميات مهولة من إنتاجها نحو الأسواق الحرة بموجب اتفاق برلين.

وقال المتحدث، إن الرئيس المدير العام لمجموعة سوناطراك عبد الحميد زرقين، يتحدث عن زيادة الصادرات ولكنه لم يتحدث عن حجم الطلب العالمي والمنافسة، وهما عوامل رئيسية محددة للسعر.

وأشار مبتول، أن عودة الجزائر إلى الأسواق المالية الدولية سيكون بوتيرة أسرع لأنها لم تستغل الوفرة المالية الاستثنائية التي سجلتها خلال العشرية الماضية، مضيفا أن تقرير الأوبك الصادر في جويلية الماضي يشير إلى أن تعديل الميزانية الجزائرية يتطلب 125 دولار للبرميل، وهو ما يتطلب العمل على خفض فاتورة الواردات التي ستتجاوز 72 مليار دولار العام الجاري منها 12 مليار دولار واردات الخدمات، فضلا عن حوالي 6 مليار دولار التي تمثل فوائد الشرطات الأجنبية العاملة بالجزائر.

وأوضح مبتول أن رهان الإنتاجية وتنويع الاقتصاد يجب أن يتحقق قبل 2020 وإلا فإن الجزائر سيحكم عليها بالتخلف إلى الأبد بالنظر إلى التحولات الهيكلية التي سيعرفها الاقتصاد العالمي خلال السنوات السبعة القادمة، بالإضافة إلى تحديات داخلية أهمها ارتفاع الاستهلاك الداخلي للطاقة وتحوّلها بداية من العام 2030 إلى دولة مستوردة للنفط، وهو ما يتطلب على الرئيس القادم كسب معركة تحقيق التنمية وإنعاش الاقتصاد الوطني قبل حلول العام 2020 وإلا سيحكم على الجزائر بالتخلف إلى الأبد.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>ليبيا تتحرك ، تونس تتقدم ، المغرب تقدم ، موريتانيا تحاول ، و الجزائر يؤخرها حكامها اللصوص الكسلاء</strong> البرلمان التونسي يصادق بالأغلبية على فصل من الدستور الجديد يقر المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات الإثنين, 6 يناير, 2014 تونس – صادق المجلس الوطني التأسيسي &nbsp;(البرلمان&nbsp;)، يوم الاثنين، بأغلبية 159 من أصل 169 على فصل في دستور تونس الجديد يقر المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات. وينص الفصل 20 من الدستور الذي كان موضوع هذا التصويت على أن “المواطنين والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات، وهم سواء أمام القانون من غير تمييز. وتضمن الدولة للمواطنين والمواطنات الحقوق والحريات الفردية والعامة، وتهيئ لهم أسباب العيش الكريم”. يذكر أن “مجلة &nbsp;(قانون&nbsp;) الأحوال الشخصية”، التي أصدرها الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة سنة 1956 ، خصت المرأة في تونس بوضع حقوقي متميز في العالم العربي؛ إذ سحبت هذه المجلة، التي لا يزال معمولا بها، القوامة من الرجل وجرمت الزواج العرفي وإكراه الفتاة على الزواج من قبل ولي أمرها، وتعدد الزوجات، وجعلت الطلاق بيد القضاء بعدما كان بيد الرجل ينطق به شفويا متى يشاء.
عابر
عابر 13 سنوات منذ
<strong>كسل=نفط&amp;nbsp+غاز&amp;nbsp+بخل</strong> و هذا المقال علاش ؟ المحظوظون من رضاعة سوناطراك لا زالوا يراهنون على الصحراء الغربية ليضموها الى شركة سوناطراك لعلها ترضعهم ما تبقى من حياتهم و اولادهم...و من اراد الفلاحة فاليحرك الى اسبنيول يعمل هناك و سوف تعطيه سوناطراك اجره بواسطة اسبنيول الذين يستوردون المحروقات من بلاد النوم و الكسل...فاليعمل بعض الحراكة الجزائريين الذين لا زالوا يرثون السواعب بين اشقائهم المغاربة بالانتاج الفلاحي اسبنيولي الذي يجد اسواقا داخلية و خارجية قابلة للاثمان الملائمة مع العرض و الطلب...و اليرتاحوا انه لا ارلانديين و غيرهم قد يجدون من سياسة الحركي استثمارا ناجحا مماثلا لبلاد الاحرار...مرميطة سلال تغلق الحدود و تشترط...لاجل ان تبقى في كهفها...و طرحت بديلا تنمويا اذ ارادت ان تبتكر المشارع الفلاحية المريخية بينما ابناء افرانكوا لم يتجهوا بعيدا - بل جعلوا عين ميكة امام الحراكة المغاربة اصحاب التجربة و الخبرة الفلاحية - بل وجدوا منهم و بلادهم سندا و دعما فلاحيا لهم و منافسا شرسا بالاسواق العالمية...لتبقى اسبانيا و المغرب من الممولين الغذائيين لاوروبا و الغرب...و مع الاستثمار بالصحراء الغربية - و هذا ما يخشاه الحركي الجزائري - سيتمكن المغرب بتغذية العالم اجمع مع ضمان كرامة مواطنيه و تشريف بلاده...غرسوا فاكلنا و نغرس فياكلون...لقد تغير الانتاج الفلاحي بالمغرب لقد اصبح محرر القيود اذ اصبح بشراكته المتحضرة مع العالم يتطلع الى الانتاج العالمي...
مصطفى
مصطفى 13 سنوات منذ
<strong>الجنيرالات</strong> دائماً جنيرالات الذل و العار لا تفتح الحدود مع المغرب إلا عندما يعيشون في ضائقة نفطية فقبولهم فتح الحدود سنة 1988 نتيجة دخول البلاد في تأزم اقتصادي و سياسي إلى الحد الذي خرج الشعب إلى الشارع و حرق مقرات البوليزاريو في العاصمة حيث وصل سعر البرميل أدنى مستوى له. نفس الشيء سيقع بضع سنين حيث قريباً ستجف أبار النفط في الجزائر أو انخفاظ سعر النفط إذ ذاك سيكون جنيرالات فرنسا هم المبادرون في طلب قتح الحدود مع المغرب. هذا معروف و الزمن كشاف.
FAROUK NASSI
FAROUK NASSI 13 سنوات منذ
<strong>COMMENTAIRE</strong> le plus important c\'est maintenant et pas demain .puisque l\'algerie reste la huitieme merveille, en plus le critique ne fait rien ...la paie ne s\'achaete pas ...patience et silence nous avons des hommes et nous avons aussi le dieu ...qui est toujours avec nous désolé ...mes frere ...nous somme tous des jaloux , mais chaqu\'un son méthode et son angle de vision
بدري
بدري 13 سنوات منذ
<strong>هيهات على الجزائر....السنوات الضائعة</strong> الجزائر ما تزال تعيش زمن لينن و سطالين ، بلد الشعارات و الاشهار و الانجازات ديال شوفوني....ما ينتظر الجزائر هو أسوء من توقعات المحللين الاقتصاديين ،الدولة التي تراهن على الغاز و البطرول ذهبت رهناتها سدى ، فلا هي حفظت على ثروتها و لا هي استغلت هذه الثروة لفائدة الشعب المقهور و المغلوب على أمره ، يوما ما سيثور هذا الشعب المناضل و الصبور على حكامه الذين لا يجيدون ممارسة السياسة الاقتصادية و التنموية و الرفاهية ،بل يجيدون الديماغوجية و الشعارات الخاوية ،و الأمم المتقدمة لا تقاس بمساحتها و عدد رؤوس أغنامها بل ما قدمه صناع قرارها على مدى فترة حكمهم ، لقد زرت معظم الدول العربية فلم أجد التصنيف الذي يمكنني أن أصنف به الجزائر كبلد &nbsp;(و ليس كشعب&nbsp;)هو ذلك البلد الذي بيع بثمن بخس و كان يمكن أن يكون أحسن من دبي و قطر مقارنة بالامكانيات التي يتوفر عليها ، الأدمغة، الابتكار، التحدي ، المفكرين ...الخ لكن لا وجود للديمقراطية بمعناها الحقيقي ،كصيانة لكرامة الانسان الجزائري ،سيطرة عشائرية على الثروات و خيرات البلاد من طرف أقلية استقراطية و عسكرية ، في هذه البلاد لا يمكن للفقير أن يطمح الى ما سطر له القدر ،الرشوة تنخر المرافق العامة و المحسوبية هي كلمة الفصل في ردهات الادارات و المؤسسات العمومية...الى أين جزائر المليون شهيد