السعودية: الحبس 20 سنة لمن يضع إشارة رابعة في مواقع التواصل الاجتماعي

قال ناصر الداوود، المستشار بوزارة العدل، إن إشارة "رابعة" التي يستخدمها البعض في الشبكات الاجتماعية تدخل ضمن العقوبات التي نص عليها الأمر الملكي الصادر مؤخراً. وأضاف الداوود، أن الانتماء إلى الإخوان المسلمين "المصنفة إرهابياً" بمصر وكذلك تأييدها وتبني فكرها أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة…

فبراير 06, 2014 - 16:50
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 1.4ك
السعودية: الحبس 20 سنة لمن يضع إشارة رابعة في مواقع التواصل الاجتماعي

قال ناصر الداوود، المستشار بوزارة العدل، إن إشارة "رابعة" التي يستخدمها البعض في الشبكات الاجتماعية تدخل ضمن العقوبات التي نص عليها الأمر الملكي الصادر مؤخراً. وأضاف الداوود، أن الانتماء إلى الإخوان المسلمين "المصنفة إرهابياً" بمصر وكذلك تأييدها وتبني فكرها أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة، مُجَرَّم بالأمر الملكي، وكذلك تقديم أي من أشكال الدعم المادي والمعنوي لها بأي طريقة كانت، وذلك حسبما نقلت عنه صحيفة "مكة".

يشار إلى أن الأمر الملكي، الصادر قبل يومين، نص على المعاقبة بالسجن لمدة تتراوح بين 3 سنوات و20 سنة، لكل من ينتمي للتيارات أو الجماعات المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو قام بتأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
مقرر
مقرر 13 سنوات منذ
<strong>الامر اكبر من رابعه والشعار فهاهو تعليق الرمز المايسترو الثائر الكبير حقوقيا السيد امين السر-وليد الطلاسى-حقوق الانسان-الرياض-اممى</strong> &nbsp;( مقتبس ومنقول&nbsp;) من رد وتعليق من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان &nbsp;(لثائرالحق&nbsp;)القيادى المؤسسى الاممى المستقل الصعب فى صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى -محامى ضحايا سبتمبر 11-9 امين السر المايسترو السيد--- وليد الطلاسى---- - من وسط الصراع والمواجهه البارده خلف الكواليس-من ردود وتعليقات المايسترو ورمز التحولات والتحالفات العالميه القادمه القيادى الكبيرالرمزوامين السر السيد-- وليد الطلاسى--- -فى تعليقه -ورده على-الملك السعودى-- عبدالله بن عبد العزيز ال سعود--والاعتراض على حق التشريع الحكومى السعودى سواءالمتعلق بالارهاب خاصه او بغيره ايضا مما هويتعارض مع ماهو موقع دوليا بالامم المتحده من الدول الاعضاء- -وهى اذن ليست سوى معاهدات دوليه كبرى و بروتوكولات ونظم وقوانين دوليه عالميه- وهى لاشك قوانين وليست دين اذن ولاتشريعات مقدسه الهيه بل هى &nbsp;(الايديولوجيا&nbsp;)تلك التى براس الرمز وهو المقررالاممى السامى لحقوق الانسان وسط الصراع الاممى الكبيرالمرجعى والتشريعى والعقائدى والحضارى والدستورى والقانونى وما يتعلق بعدم اعلان النظام والحكم السعودى ولاغيره ايضا-حيث يحاصر النظام الرمز منذ سنوات مع العدو ولازال لم يعلن النظام والحكم السعودى عن الهويه والمرجعيه التشريعيه للبلد وللامه حيث المرجعيه المقدسه وهى الحاكميه الالهيه الساميه التشريعيه-كنصوص مقدسه لايمكن القفز فوقه لاقانونيا ودستوريا من اى دوله كانت بالعالم ومن اى جهه ومن اى طاغوت كان بالعالم--حيث ولا اى قوه بالعالم مسموح لها بان تلزم الامه تشريعيا بما يخالف الحاكميه الالهيه الساميه-التشريعيه ولاالتكتم على اعلان او اخفاءها لتاتى التشريعات باسم القانون او باسم البرلمان او المجالس الصوريه للحكام وللطغاة وببرلماناتهم ومجالسهم الهشه-وليلعبو ويشرعو قوانينا يريدون القول وبالممارسه على الارض--ان هذا ليس طغيانا متالها ولاخطيرا بل ولامتفرعنا-فالقبول للطغاة وهم يشرعون القوانين التى هى تعتبرممارسه-استعلائيه يشرعون للبشر وباسم الله والدين قوانين تتحدى مامر به &nbsp;(العلى العظيم&nbsp;) وكانهم الاقوى حتى من &nbsp;(الله&nbsp;) جل وعلا--نعم ممارسة التشريع امر اكبر واخطر مافى الكون-- وهاهم الطغاة وقد اوجدو قوانين تعتبر اغلبها بدساتير ليس &nbsp;(للرب العلى القدير&nbsp;) فيها اى تشريع مقدس الهى الا الاعلان عن ان الشريعه هى المصدر الاحوال مع كم تشريع معروف انه مختص ببعض قليل من الاحوال الشخصيه-- وهى لاشك انها ليست سوى مجرد ديكور مما يتم تغليف وتقديم الدستور والقوانين القمعيه به-والجميع قد جعلو للدساتير وللطغاة الذين يشرعون بلا دساتيرايضا من حكومات وعملاء وطغاة وادعياء دين يلعبونها طاغوتيا عدا فتاوى للادعياء حيث لامكان لها الا بالاعلام الحكومى فقط- وليس على الارض وهى النكبه فعلا والدمار--فتلك الممارسات لاشك انها حقوقيا وعقائديا وانسانيا تعتبر قمة العبوديه للانسان-طالما لااعلان واضح للمرجعيه التشريعيه--والا فلا عقوبه الا بنص--فالامر تشريعى اذن وقانونى وارهاب واحتجاجات ومظاهرات وتداول سلطه ديموقراطيا----انما ويبقى تساؤلا رهيبا قائما هنا الا وهو ---هل الاله جل وعلا يكون &nbsp;(الها&nbsp;)الا بالتشريع---فالاله لايكون الها الا بالتشريع-وهكذا-- فلاهناك مرجعيه معلنه اذن تفصل وتكشف الفرق بين النص الالهى المقدس وبين النص القانونى الانسانى الغير مقدس رغم اهميته فى حياة الانسانيه واهمية الدساتير ايضا التى هى عنوان للمرجعيه والمنظومه-- ولاالقوانين التى لاتتصادم مع تلك المرجعيه التشريعيه المقدسه الالهيه وهى منه الهيه للمؤمنين بها من الاديان السماويه الثلاث خاصه وغيرهم اى للانسانيه كافه- وهى قبل اى شىء اخر تعتبر قوه بل و عنوان حضارى ومرجعى وعقائدى وايمانى للامه ايضاولااحد يعلم بهذاكله لاماهو متعلق بحكم الله جل وعلا اذن وماهو متعلق بالقوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدوليه-وهذه المهزله-فى عز اخطر واشرس صراع قائم اممى وعالمى وحقوقى ودولى وثورى وفوضوى--ولاتزال حكومتكم مع حلفاءكم طغاة وغيرهم فى حصار ومحاصرة ذكيه ضد القيادى الايديولوجى المنقذتشريعيا والمراقب المستقل حقوقيا ومؤسسيا دوليا وامميا بشكل ارفع من جميع دولومؤسسات العالم ومنها الامم المتحده بثقلها وحجمها العالمى--وعليه-- فسيبقى دوما والان خاصه حيث الاهم بوسط هذه المواجهه والمنازلات خلف الكواليس مع من فى اشرس واجرم حصاروتعتيم ضده متضامن دولى فقد ارعب الجميع بحرب&nbsp;(المعلوماتيه&nbsp;)نعم -وانه الحركى الصعب كما سيبقى باذنه تعالى الرقم لاممى العالمى الصعب كان وسيظل الرقم الاصعب والمتسيد للصراع و باذن&nbsp;(القوى العزيز&nbsp;) جل وعلا- نعم-وبفضله وقوته ومشيئته سبحانه وتعالى---بعز عزيز او بذل ذليل-- سيبقى القيادى الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات المتسيد-بكل استقلاليه ونديه الموقف بالصراع العالمى القائم-وباكبر مؤسسيه وبارفع شرعيه مكتسبه ومنتزعه نضاليا وثوريا وحقوقيالاشك فهو الجهه الارفع حقوقيا حيث يقوم الرمز بمراقبة لدول العالم وقبلهم الامم المتحده والمحاكم والمؤسسات الدوليه ومجلس الامن الدولى عدا مراقبة ومتابعة المحاكم الدوليه والقضايا الجنائيه العالميه والارهاب ومواجهة الدول الكبرى قبل الصغرى حقوقياو تشريعياوسياسيا ايضا بكل حصانه ضاربه بالعمق ومرعبه لجميع صناع القرار العالمى-نعم وبكل استقلاليه وشرعيه مؤسسيه مكتسبه نضاليا وفردياوبكل تضحيه من امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر-11-9 - السيد- وليد الطلاسى--- والذى اصبح معروفا للقاصى والدانى عالميا لاشك اليوم بانه عنوان بارزعالميا ودوليا وكرمزالانقاذ الايديولوجى التشريعى العالمى والدولى بالامم المتحده والمؤسسات العدليه والحقوقيه وسط الصراع الكبير القائم وعالميا اذن--هذا وهو محاصر--اذ برغم ان الانقاذ الاهم والملح الان هو انقاذ مايمكن انقاذه للمنطقه وللامه--لكى لاتنجرف اكثر من زاويه تعتبر-هاوية فهى معروف سياسيا واستراتيجيابانهاالامه والعالم ايضا والامن والسلم الدوليين ينحدر نحوهاويه مروعه---والمنطقه والامه تسبق العالم بهذا الانهيار الان وبالفوضى وبالارهاب والتطرف المذهبى والقبلى والاثنى ومعه الاثاره الاعلاميه والمدعومه من مخابرات الدول وبشكل معلن من الحليف قبل غيره -- ومن ثم ياتى لعب الاصابع لاشاعة الاقتتال والصرف على مشتريات صفقات السلاح وهو الاستنزاف والسقوط المروع والتام للجميع بالمنطقه والامه- وهذه رؤية رمزا يعيش المنازلات الكبرى خلف الكواليس وهو يكرر تحذيراته-تعرفه انت وغيرك جيدا جدا وتحاصره وتنكر اعلاميا اى خبر عنه-ولكنه سيبقى راسم التحولات وهو محاصر ومدوخ صناع القرار العالمى انما يبكى على امه العرب والمسلمين-كما ويبكى دمار الحروب على الانسانيه برغم اجرام الطغاة وحصارهم فهاهو ومن قلب لابل ومن وسط الفوضى الخلاقه الفوضويه والارهابيه القائمه ومن عمق المواجهات والكر والفر- ومع الفوضى الخلاقه الربيعيه الان وهى &nbsp;( المعلنه اميركيا&nbsp;)وبالفضائيات التابعه للعملاء-بالطبع رسخوها--هذا عدا الاجرام واللعب بالارهاب وبجرائم الاباده والقتل والتجويع والحروب والتعذيب للانسانيه--وهنا ومن دون اى نقاش ولااخذ ولارد-حيث سيبقى الشعار كما يؤكده ويردده المايسترو و الثائر &nbsp;(الحق &nbsp;)قائما -نعم-الاوهو&nbsp;(لا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع والنزال&nbsp;)--- - مع التحيه-- انتهى- حقوق الانسان-المفوضيه الامميه العلياالساميه المستقله -دولى عالمى اممى--استقلاليه- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والثقافات والاقليات --مؤسسيه استقلاليه امميه- الاقليميه -لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-- الرياض--- امانةالسر2221 --يعتمد النشر--- مكتب ارتباط 543 ع8 -تم سيدى-- مكتب 122 م حرك---منشوردوليا-- من رد وتعليق الرمز الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى-- على العاهل السعودى-الملك عبد بن عب العزيز ال سعود وقوانين الارهاب-الصادره-مؤخرا- 76د- ط1 --