الحكومة المالية والامم المتحدة تحركات مشتركة لانهاء الازمة

تفيد وثيقة رسمية ان لقاءات تمهيدية لمفاوضات سلام مع المجموعات المسلحة لتسوية الازمة في شمال مالي يفترض ان تبدأ الخميس في باماكو بين ممثلين من الطوارق والحكومة المالية والامم المتحدة. وتتضمن الوثيقة التي تحمل عنوان "عناصر خارطة الطريق للخروج من الازمة" برنامجا زمنيا لتحركات مشتركة من قبل الحكومة…

فبراير 13, 2014 - 16:47
تم التحديث: 13 سنوات منذ
1 2.4ك
الحكومة المالية والامم المتحدة تحركات مشتركة  لانهاء الازمة

تفيد وثيقة رسمية ان لقاءات تمهيدية لمفاوضات سلام مع المجموعات المسلحة لتسوية الازمة في شمال مالي يفترض ان تبدأ الخميس في باماكو بين ممثلين من الطوارق والحكومة المالية والامم المتحدة.

وتتضمن الوثيقة التي تحمل عنوان "عناصر خارطة الطريق للخروج من الازمة" برنامجا زمنيا لتحركات مشتركة من قبل الحكومة المالية وقوة الامم المتحدة في مالي، تمهيدية لمحادثات شاملة للسلام" تضم المجموعات المسلحة.

ويبدأ البرنامج الزمني "بعقد ورشتي عمل" الخميس والجمعة، الاولى حول عملية وضع المقاتلين في الثكنات وعملية التسريح ونزع الاسلحة واعادة الدمج والثانية حول اعادة الادارة والخدمات الاجتماعية في مناطق الشمال الثلاث غاو وتمبكتو وكيدال.

واحتلت هذه المناطق في 2012 مجموعات جهادية ما زالت ناشطة على الرغم من تدخل دولي بدأ في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا. وهذه المجموعات مستبعدة من مفاوضات السلام التي لا تتعلق سوى بالمتمردين الطوارق.

وسيعقد بعد ورشتي العمل لقاء موسع حول "تعبئة المجتمع المدني ومشاركته".

وبعد مهلة لم تحدد، ستعقد "محادثات السلام الشاملة" التي تضم كل المجموعات المسلحة في الشمال والمجتمع المدني والحكومة المالية.

وقبل محادثات السلام هذه، ستجرى مناقشات مع حزب الطوارق الحركة الوطنية لتحرير ازواد لتقبل الخطوط العريضة التي تضمها وثيقة وقعتها مجموعات مسلحة اخرى.

وكان وزير المصالحة الوطنية وتنمية مناطق الشمال المالي الشيخ عمر ديارا صرح "نريد مفاوضات مع المجموعات المسلحة وكذلك مع المكونات الاخرى في مناطق الشمال، وباختصار نريد حوارا شاملا".

وبالتزامن مع هذه العملية ستبدأ "لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة" التي اعلن عن انشائها قبل عام في آذار/مارس 2013 اعمالها الاسبوع المقبل. ومهمة هذه اللجنة "العمل من اجل المصالحة بين كل المجموعات المالية".

ويأتي اطلاق الاعمال التحضيرية لمحادثات السلام بعد عشرة ايام على زيارة وفد من مجلس الامن الدولي بقيادة السفير الفرنسي جيرار ارو الذي التقى مسؤولين من الجماعات المسلحة والرئيس ابراهيم ابو بكر كيتا.

وقال ارو بعد هذه الزيارة انه لاحظ "الرغبة في السير قدما" لدى المجموعات المسلحة. واضاف "في بداية المحادثات الجميع يضع شروطا قصوى" لكن "الجميع يضعون انفسهم في اطار سيادة مالي ويريدون التفاوض".

وعبر الرئيس كيتا عن رغبته في ان يتولى الماليون انفسهم امر محادثات السلام هذه مما يبعد فعليا وساطة بوركينا فاسو ورئيسها بليز كومباوري الذي لعب دورا اساسيا منذ بداية الازمة.

وقال الشيخ عمر ديارا ان "المفاوضات المقبلة ستجري على الاراضي المالية"، مشيرا الى ان "وساطة بوركينا فاسو كانت قرارا للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا".

وتابع وزير المصالحة الوطنية ان ذلك لا يعني استبعاد وساطة دول اخرى في المنطقة مثل الجزائر والمغرب الذي استقبل ملكه محمد السادس مؤخرا الامين العام للحركة الوطنية لتحرير ازواد بلال اغ الشريف ودعاه الى "الحوار" مع باماكو.

وكان "لقاء تحضيري" عقد في الجزائر مع مجموعات مسلحة لكن الحركة الوطنية لتحرير ازواد لم تحضره.

وقال دبلوماسي يعمل في باماكو "يبدو من الواضح ان الاستراتيجية المالية الجديدة هي عقد المفاوضات المقبلة على اراضي البلاد وان يكون هناك داعمون خارجيون، ولكن خصوصا تغليب جهات فاعلية مدنية في الشمال على المجموعات المسلحة للتوصل الى سلام شامل".

واضاف انه يتوقع ان تختار الحكومة "مفاوضين يملكون التصميم ويتسمون بالقسوة في بعض الاحيان"، لا يقترحون اكثر من "لا مركزية متقدمة" للتوصل الى اتفاق.

لكن الحركة الوطنية لتحرير ازواد تريد شكلا من اشكال الحكم الذاتي كما ذكر نائب رئيسها محمد جيري مايغا مؤخرا. وقال "سنطلب اقامة دولة فدرالية، نحتاج الى حكم ذاتي".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 13 سنوات منذ
<strong>Le regime militaire algerien est le commanditaire et l instigateur des complots ourdis contre l\&#x27;integrite territoriale du Mali</strong> Le regime militaire algerien,pour des raisons expansionnistes non avouees,est le commanditaire et l instigateur des complots ourdis contre l\\\'integrite territoriale du Mali. ,Alger emploie dans cette region du sahel ses terroristes de l\\\'aqmi,moujao,belmokhtar,lle polisario ,le jihad et d\\\'autres groupuscules terroristes controles par les DRS et finances par le regime des harkis assassins depuis des annees pour destabiliser cette region du sahel jadis paisible,calme et sans probleme. Les efforts de l\\\'&nbsp;U et des autres partenaires occidentaux et meme maghrebins et africains dans le conflit malien pouraient etre sans effet a ca&nbsp;use de l\\\'implication directe de l\\\'algerie dans ce conflit a travers ses bandes de terroristes qui operent dans cette region sous les ordres des harkis d\\\'alger et qui n\\\'hesiterait pas a saboter tout compromis entre l\\\'etat malien et les separatistes Azawad. L\\\'&nbsp;U qui n\\\'a pas ete capable d\\\'organiser un recensement Onusien des sequestres a Tindouf a ca&nbsp;use du refus categorique oppose par les hakis d\\\'alger,pourait -elle imposer des solutions au conflit malien qui ne seraient pas sabotees par le regime algerien? Telle est la vraie question. Un proche avenir donc,a ca&nbsp;use de l\\\'implication directe et negative de l\\\'algerie et ses DRS dans ce conflit malien,revelerait a l\\\'onu et au monde entier l\\\'ampleur du sabotage algerien de tout reglement ou compromis consensuel du dit conflit. Les nations unies et monde entier sont conscients que le regime des harkis d\\\'alger est implique dans tous les complots qui destabilisent la region du sahel et du maghreb. Les DRS algeriens sont les promoteurs des troubles au sahara marocain,responsables des attaques terroristes en territoire tunisien et des attaques terroristes egalement en libye,attaques perpetrees par des residus du regime assassin dechu de khedafi a partir de leurs bases arrieres situees en territoire algerien frontalier avec la libye. L\\\'&nbsp;U et les pays occidentaux devraient forcer la main a alger pour qu\\\'elle cesse de creer l\\\'insatabilite au Mali au Maroc,en Tunisie et en Libye et de mettre un terme au chantage qu\\\'elle ne cesse d\\\'exercer sur la Mauritanie. L\\\'&nbsp;U devrait cesser egalement d\\\'ignorer les exactions sauvages qu exercent l\\\'armee algerienne et le polisario sur les milliers de sequestres saharouis marocains malheureux emprisonnes dans les sinistres camps de concentration nazi de tindouf ou ils sont exposes aux atrocites a ,la faim ,la maldie et au deshoneur des femmes saharouies constament violees par les polisariens,une situation dramatique insuppor&nbsp;table et inhumaine qui dure depuis quatre decennies. les sequestres qui manifestent leur colere contre les tyrans et dictateurs du polisatio sont mates par la securite militaire et les sbires du polisario dans les camps de la honte de tindouf a l\\\'abri des regards des responsables des droits de l\\\'homme qui pour des raisons incomprhensibles ne s interessent guere au calvaire que subissent ces malheureux sequestres que l\\\'algerie cherche toujours a faire passer pour des refugies malgre eux.