عاجل :قوّات الأمن تعتقل الشيخ علي بن حاج أمام الدّاخلية وهو يطالب بحقّه في ممارسة حقوقه المدنية

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 الحمد لله والصلاة و السلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين . * ألقت قوّات الأمن القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أمام قصر الحكومة وهو يطالب بحقّه المشروع في ممارسة حقوقه السياسية و المدنية ، حيث توجّه للمرّة الثانية…

فبراير 16, 2014 - 09:33
تم التحديث: 13 سنوات منذ
6 4.8ك
عاجل :قوّات الأمن تعتقل الشيخ علي بن حاج أمام الدّاخلية وهو يطالب بحقّه في ممارسة حقوقه المدنية

 

الحمد لله والصلاة و السلام على المصطفى وآله وصحبه أجمعين .

 

    * ألقت قوّات الأمن القبض على نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ أمام قصر الحكومة وهو يطالب بحقّه المشروع في ممارسة حقوقه السياسية و المدنية ، حيث توجّه للمرّة الثانية مطالبا بسحب أوراق الترشّح لرئاسيات 2014 .   

 * وعندما منع من حقّه رفع لافتة احتجاج مكتوب عليها " اغتصاب الحقوق السياسية و المدنية جريمة " و " فرنسا سمحت لمصالي الحاج بالترشّح وهو سجين سنة 1937 " !! 

 * والهيئة تستنكر ما صرّح به قسنطيني بشرعية منع نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من ممارسة و المطالبة بحقوقه السياسية و المدنية ، وليكن في علم الرأي العام في الدّاخل و الخارج أنّ نائب رئيس اللجبهة الإسلامية للإنقاذ لا يعترف بالمحكمة العسكرية لأنّها محكمة استثنائية وبالتّالي لا يتعرف بكل ما صدر عنها من أحكام جائرة ، كما لا يعترف بقانون السلم و المصالحة الذي جرّم الضحية و منح الحصانة من العقاب للجلّاد ، ثمّ إنّ المادة 26 من قانون العقاب لا السلم مادّة عامة وغامضة وتحتوي على عقاب جماعيّ مخالف للشرع و الدستور و المواثيق الدّولية التي وقّعت عليها الجزائر ، والتي تسمو على القوانين الداخلية بنص المادة 132 من الدستور ، ولقد أعاب رجال القانون و أهل الاختصاص في شأن حقوق الإنسان و القوانين الدّولية تصريح فاروق قسنطيني ، والذي كان يفترض بحكم منصبه الدّفاع عن حقوق المواطنين في ممارسة حقوقهم المدنية و السياسية ، وإذا به يتحوّل إلى بوق للسلطة عوض المهاجمة للقوانين التي تصادر حقوق الإنسان و تخرق الاتّفاقيات الدولية فضلا عن الشرعية .

 * لحدّ الآن لا نعلم الجهة التي سيق نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ إليها والذي ما زال يصرّ على استرجاع حقوقه السياسية و المدنية .

الجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 13 سنوات منذ
<strong>الفرق بين ما يقوله النظام الجزائري و ما يفعله</strong> لنأخذ مثل حديث يوضح الفرق بين ما يقوله حكام الجزائر و ما يفعلونه إجتماع البرلمانات الإسلامية المنعقد حاليا في طهران... حاول الوفد الجزائر إقناع الدول الأعضاء أن حكام الجزائر حققو نهاية أزمة دولة مالي - بلا حشمة بلا حية و رد الوفد المغربي على ذلك بأن جل الدول الإسلامية بما فيها المغرب ساهمت في دعم مالي، مطالبا بعدم المساس بحقوق الدول الأخرى التي لعبت دورا في مالي. وفي الأخير، انتهت اللجنة إلى تبني صيغة الوفد المغربي، حيث نص بيانها الختامي على الإشادة بالدور الذي قامت به كل الدول الأعضاء، وبالتالي جرى إجهاض صيغة الوفد الجزائري وكان الوفد المغربي قد تقدم خلال المؤتمر باقتراحات، من قبيل إضافة دعوة البرلمانات الإسلامية إلى دعم مبادئ حقوق الإنسان تشريعيا &nbsp;(من أجلك يا معارضة جزائرية&nbsp;)، وحماية الحريات &nbsp;(من أجلك يا شعب الجزائر&nbsp;)، والضغط على الحكومات للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين &nbsp;(من أجل الإفراج المخطوفين إبان العشرية&nbsp;)، وهي التوصية التي لقيت ترحيبا من طرف المؤتمرين. لنترقب إن كان هذا النظام الجزائري الحالي سيحترم حقوق الشعب الجزائري في زيارة موقع الجزائر تايمز أم لا
حقوقى دولى1
حقوقى دولى1 13 سنوات منذ
<strong>وللمقررالسامى لحقوق الانسان موقف اخر هنا لاطلاق سراح الشيخ-ولكن-انه الصراع -نعم فضبط النفس امر مطلوب</strong> منقول---- لاشك ان اطلاق سراح الشيخ-على الحاج-- الان هو اولويه ولاشك سيتم ذلك باذنه تعالى--ولكن هنا صراع اممى قائم مرجعى وتشريعى وايديولوجى وعالمى حقوقى ودستورى بل وثورى ايضا هاهو يمتد وقد وصل الان الى فنزويلا وتايلند والبرازيل --وهاهى اهمية وخطورة كتابات القيادى المايسترو و&nbsp;(الثائرالحق&nbsp;)المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى المؤسسى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات -امين السرومحامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد- وليد الطلاسى-- فهويعتبر ارفع جهه مستقله عليا عالميا ودولياوامميا فى حقوق الانسان وبشكل مؤسسى وبشرعيه مكتسبه وحصانه ضاربه مستقله لاتبقى ولاتذر مسالة الاستنجاد بقول -اين منظمات حقوق الانسان تلك تعتبر جهل فاضح سياسى وثقافى مع الاسف-بل اين استقلالية حقوق الانسان وتاثيرها الفعلى وهل هى فى صراع فعلا وحرب بارده-- نعم فى صراع وحرب بارده شرسه عالميه وهى لاشك اذن حرب معلوماتيه وبقيادى فقط براسه تلك المعلوماتيه وهاهى هنا امام الجميع فدعو تلاعب المخابرات من صنع ادعياء يكتبون بالمواقع ليشوهو ويحاربو ايضا الثائر الحق حتى بالفيسبوك فانظرو بالفيسبوك كم صفحه بعنوان&nbsp;(الثائر الحق&nbsp;)لعب مخابراتى معروف باسم الحقوق وباسم الحاكميه والدين وقد اوصلتهم حتى لصفحة &nbsp;(الثائر الحقوقى المستقل&nbsp;)التى هى لكاتب تلك الكلمات الماسيه-بالصراع- فهى الحرب البارده اذن ولكن لايمكن لكل دول ومخابرات العالم ان يتمكنووياتو ليكتبو جماعات او فرادى نفس كلام واسلوب القيادى الكبير محال--ولن يتمكنو من الاطاله والسرد كما ترون بالطرح والكتابه وجميع المواقع --- وهكذا اذن ---فستجدون انه ذات مره كتب المايسترو هنا لديكم بالموقع لماذا حزب الاخوان المسلمين بمصر ودوليا اصبحنا نرى اخطاء غير مقصوده وهى لاتلغى الفكره انما اخطاء بعناوين المواضيع فى مواقع حزب الاخوان--فكان العذر لهم هنا بانهم فى مواجهه عنيفه وسط الصراع فكثرت الاغلاط الاملائيه حيث الحركيه والسريه---فهذا حزب الاخوان لهم فقط مايقارب ثلاث سنوات وبافرعهم وتنظيماتهم الدقيقه والدوليه ---فتابعو كتابات الرمز الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الثائر المستقل والحقوقى منذ اكثر من ثمانية عشر عام فبرغم ان الفكره لاتتوه دوما الا انها الحركيه للرمز القيادى الكبير وفرديا لان الحرب هى &nbsp;(معلوماتيه&nbsp;) وهى براس الند والخصم للطغاة دوليا وعالميا واقليميا&nbsp;)--اكثرانها سنوات طوال اذن -نعم سنوات- وهاهى الكتابات بالانترنت تثبت للجميع ماهية الفرق وكيف يلعب الكبار والله اكبر واجل واقدر-- اذن لابد ان تدركو جميعا الصراع الحقوقى حول الشرعيه والاستقلاليه والدساتيروالحكومات والاحزاب --فهاهو بمصر على سبيل المثال اتى العسكر والسيسى فالسؤال سيبقى عن الادوار التى سوف تلعبها الاحزاب هناامام الجيوش والعكس ايضا--فهل هذا الوضع وتلك المحطه بالصراع هى مصريه فقط ستبقى -بالطبع لاوالف مليون لا-فهاهى الان بخبر اعتقال الشيخ -على بن حاج-عدا اوكرانياودول عالميه اخرى ترونها اذن ماهى ادوار التى ستكون للاحزاب هنا بالنظم الديموقراطيه والجمهوريات بجميع العالم والموقف من الاحزاب الدينيه والمذهبيه والقبليه والعرقيه بالمنظومه الديموقراطيه والتمثيل البرلمانى والحزبى--كل تلك الامور دوليه اذن--فهو الصراع لاشك-فاين انتم منه هاهو الغنوشى بتونس يتنازل بامور كبرى وهو مرغم نظرا للصراع والاتهامات الجاهزه بالارهاب ودوليا الامر الان وتشريعيا كل طاغيه وكل فرعون يشرع بمزاجه باسم محاربة الارهاب وهو اكبر داعم للارهاب والبوصله موجهه للاحزاب الدينيه بشكل مباشر واما الليبراليه فهى ايضا تعتبر نظام حزبى وليست فكر تحررى والمنظومه تتهاوى بالصراع-اذن الهدوء والناى بالنفس عن الترشح وطلب الرئاسه للاحزاب الدينيه هو الموقف السليم والسبب هناهو الصراع الكبير بقيادة &nbsp;(الثائرالحق&nbsp;)فهو يريد لكم الخير وان تلعبو جميعا ادوارا رفيعه انما الصراع هنا يحكم الجميع-فالصراع يقول بان الاحزاب الدينيه جميعها لامكان لها بالديموقراطيه وهناكخلافات حول مشاركة العسكر والجيوش بالمنظومه الديموقراطيه كيف ستكون والى اى مدى وماهو السقف الذى تقف عنده وكذلك الاحزاب والحكومات المدنيه لكن مع تداعيات سقوط حزب الاخوان بتركيا وبغيرها ايضا ليس من السياسه الالتحام ومواجهة السلطه كحزب او شيخ دين لان المصير هاهو سيكون والتهمهه هى &nbsp;(الارهاب &nbsp;)الامر وصل حتى بارض الحرمين والخليج الان ودوليا--فضبط النفس مطلوب وختاما احيي الجميع واهمس لكل الاعلاميين والنخب والمثقفين بانه مالم تكن هناك شرعيه مكتسبه للفرد الحقوقى والناشط رجلا كان او مراه وباى بلد بالعالم مالم يكون له شرعيه مستقله ومؤسسيه مستقله فعليا وحقوقيا فلعب التويتر وتقديم يوميا اخبار عن القبض على نشطاء وهؤلاء ليسو بنشطاء اطلاقانعم والا فلا تلومو الا انفسكم لان الحكومات لاتهتم بالادعياء والان بالاحزاب وقادتها الحكومات لاتكترث بل تحاربالجميع وباسم مكافحة الارهاب--اين حقوق الانسان-اين الاستقلاليه فى حقوق الانسان تلك التى يعرف جميع مراقبين وحكومات ودول العالم ان المستقل لابد ان يكون فى صراع مع الحكومات وهم يتضامنون ضده فان كان الاقوى فهم سيخضعون طوعا اوكرها وان مات ايضا سيخضعون للالعن والالعن--وهى الحروب العالميه--هكذا رمز حقوق الانسان ولذلك تفضلو هذا الرابط ليتعرف الكثير هنا اين حقوق الانسان وكيف ترتعد الدول فعليا من استقلالية الفرد المؤسسى المستقل فعليا على الارض وليس لعب انترنت فهاهو رد وتعليق سوف اضعه من احد المواقع حيث زار رئيس منظمة الشفافيه الدوليه وهو انسان&nbsp;(غربى&nbsp;)وليس عربى بل هو المؤسس ايضا---للمنظمه--فانظرو للمقرر الاممى السامى هنا لحقوق الانسان يامن تتساءلون عن حقوق الانسان فقد دمرتم بالاعلام والانترنت مع الحكومات والاحزاب بعلم او بجهل حقوقكم-فكل من يلعب برستيج وبروبغندا اعلاميا باسم ناشط وحقوقى وناشطه وعندما يواجههم بحقيقتهم التافهه والمضره بالصراع حتى على انفسهم يكابرون ويتصورون ان القيادى الرمز ينافسهم بارقام يلعبونها بالتويتر برغم ان الرمز لايشارك بالتويتر وهناك من يتلاعبون بسرقة كلامه وافكاره وطرحها بالتويتر ولاقولون ان صاحب هذا الطرح هو القيادى الكبير الرمز الحقوقى السيد امين السر- وليد الطلاسى-- بل يتلاعبون دينيا وحقوقيا وهم نكرات ومخابرات فيسبوك او بتويتر ولذلك ترون المشاركه بالمواقع وخطورة المعلومه وانها لاتصدر الا من راس صاحب الصراع والثقل الاممى والقيادى الكبير فقط---فهذا الرابط سيحكى للجميع ان الامر شرعيه ومؤسسيه وانتزاع ثم صراع فمحطات يجب ان يعلم بها العالم والمواقع الاعلاميه منذ سنوات والا لاشرعيه حتى وان اتى من يقول انه مؤسس لمنظمه دوليه فالاهم كيف واجهتها الدول والحكومات هذا هو الاهم حيث الحرب البارده من خلف الكواليس الحرب &nbsp;(المعلوماتيه&nbsp;)اذن--نعم -قد تستطيع ان تخدع العالم لبعض الوقت لكن لايمكن ان تخدع العالم طيلة الوقت-فلا يصح الصحيح-فهناك اجراءات وتشريعات ومرجعيه صراع يجب متابعته اذن لكل فرد حاكم او محكوم المرحله هكذا تتطلب اليوم فكيف باهل السياسه والاحزاب والدين اين هم من المعلومه والصراع---فحقوق الانسان والقيادى الكبير متواجد دوما على كافة الخطوط يبقى اياما ساهرا لاينام فلو نام مانام العدو المتربص ليقدم لكم حقيقة ماترونه فاما من يتصور ان هناك اقصاء او تهميش له من رمز ارفع مؤسسيه امميه مستقله لحقوق الانسان بالعالم السيد- وليد الطلاسى--- فليتفضل وليتابع هنا رد المايسترو الكبير على السيد-&nbsp;(بيتر ايغن&nbsp;)مؤسس منظمة الشفافيه الدوليه المزعوم-فقد اتى ليتحدث بتشريعات وتوجيه للحكومات بان افعلو ولاتفعلو انما ليس مؤسسيا بل بالصراخ والمؤتمرات المضحكه والسخيفه وبالبيانات والكلام فقط لاقوه ولاشرعيه فليس الامر اذن متعلق بتحقير او تهميش الحقوقيين لاعرب ولاغير عرب انما هى اصول اللعبه والصراع والموازين الدوليه والموجهه خلف الكواليس مع الطغاة والدول والحكومات---- تفضلوالرابط --http://www.alwatanalarabi.com/article/45201/الأحزاب-السياسية-بالشرق-الأوسط-أكثر-المؤسسات-فسادا مع التحيه-- انتهى- - حقوق الانسان-مفوضيه-امميه- ساميه عليا--عالميه-ومستقله دوليا—-استقلاليه مؤسسيه – صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والثقافات والاقليات والطوائف العالمى المستقل–مؤسسيه-مستقله دولياوامميا---- الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله- الرياض- امانة السر2221– يعتمد النشر- مكتب -ب5038- تم سيدى- منشوردولى- حرك 450ج– 87خ منشورسيدى- --
لحلو سيدي باها
لحلو سيدي باها 13 سنوات منذ
<strong>مشكلة خطيرة جدا</strong> ضابط مخابرات جزائري سابق يذكر ملف إستخبراتي \&quot;دولار\&quot; الذي يقول أن الجيش الفرنسي عنده أدلة على أن DRS تقوم الآن بعمليات إرهابية شاهدو هذا الشريط و إذهبو مباشرة إلى علامة الزمن الدقيقة 21:25 http://www.youtube.com/watch?v=aBJRFRhtVfU في هذا الشريط يقول الضابط الجزائري أن أوباما طلبت من توفيق أنه يتنحى و أن فرنسا و المغرب لهما أدلة تدين توفيق بالإرهاب رسميا . و مالي و النيجر كذلك لهما نفس المعلومات على حكام الجزائر هذا خطير جدا لأن ضلوع DRS في أعمال إرهابية معناه ببساطة نهاية هذا النظام و إنما المسألة ما هي إلا حكاية توقيت فقط DRS تؤسس الجماعات الإرهابية و بعثت إرهابيين من DRS إلى ليبيا من أجل تأسيس جماعات إرهابية لسماعدة القذافي هذا خطير
lecteur
lecteur 13 سنوات منذ
<strong>un climat incertain</strong> نص مقال بشير عمري كما ورد مناخ الرئاسيات القادمة بالجزائر..مفاضلة مضمرة بين اللا أمن واللا تنمية أزاحت السلطة في الجزائر أولى الستائر عن المسرح الانتخابي الآتي، وهذا حين حددت يوم الـ 17 من أبريل القادم كموعد رسمي لإجراء سادس رئاسيات البلاد، وذلك مذ انقلبت لثاني مرة على الشرعية عام 92 بعد ذاك الذي سبق بثلاثين سنة، أي عشية الاستقلال عام 62 على الحكومة المؤقتة بقيادة الراحل بن يوسف بن خدة، وهي الرئاسيات التي قد يعاد فيها الاحتفال بالعريس عينه، حيث يكون محيط بوتفليقة قد جهزه ليوفي النصاب الشرعي من الزيجات، فبعد المثنى والثلاث من العُهد يبدو أن الرُباع صار في حكم المؤكد وفق التخطيط الدقيق الذي تسري عليه عملية اختراق الإرادة الشعبية الصامتة والمبني على نهج الخطوة خطوة، حتى يتسنى تجريع الكل تلك الإرادة المرة من دون أن تحدث مغص قوي من شأنه أن يهيج المجتمع. فالمونديال، أحداث غرداية، الدراما القضائية لإمبراطورية خليفة، الربيع العربي، وهاجس الأمن الهش، باتت كلها أدوات سياسية إعلامية تعتمل في معترك الرئاسيات الذي ينحصر فيها الصراع وليس التنافس بين أهل السلطة ذاتها والأسرة الثروية وليس الثورية كما كانت تنادى في عز أيام الالتزام السياسي بخطابه الأحادي المتكلس، أدوات ظاهرة تديرها أياد خفية لا أحد يدرك سحرها، أو يؤمن بحقيقة وجودها من عدمه، لكن إرادتها متجلية في المشهد السياسي الجزائر، وصلت في عجيب مستطاعها أن تجعل من انتخابات أعلى هرم السلطة بالجزائر يخرج أو بالأحرى يُقزّم في جدول اهتمامات المواطن الجزائري، الذي باتت تهوسه مسائل جانبية كالمونديال وسبل التنقل على البرازيل لتشجيع الخُضر، أو السؤال في أحسن الأحوال عما يجري قضائيا مع إمبراطورية خليفة التي بنيت في الظلام وفيه تهاوت، من دون أن يعرف هذا المواطن أين أمواله العمومية التي بها بنيت تلك الإمبراطورية وأين ذهبت. لقد وعد الانقلابيون الساسةَ من قادة أحزاب وشخصيات مستقلة النزيه منها وغير النزيه، عشية تعطيل المسار الانتخابي 92 بالعمل على الارتقاء بوعي المواطن السياسي حتى يمتلك الإرادة الحقيقية والحرة والصحيحة في قادم الاستحقاقات الانتخابية ليختار فيها الأرقى والأنقى، وبرروا فعلتهم تلك مثلما جاء على لسان أحمد طالب الإبراهيمي في شهادته على العصر بقناة الجزائرية، أن الشعب لم يكن حينها يعرف مكمن مصلحته الحقيقية، وهذا ما يسترعي منا واجب طرح التساؤل المنطقي، واليوم بعد إذ انقضت 22 سنة عن ذلك الانقلاب هل وعى الشعب حقا بقضاياه وحقوقه ومصالحه؟ وحدهما حال وواقع المسرح الإعلامي والسياسي للبلاد كفيلين بالإجابة عن هكذا التساؤل، فإعلام الجزائر بخاصه فضلا عن عمومه مغلوب على أمره لا يدري من الحقائق داخل السرايا بل ولا حتى داخل أبسط البلديات شيئا، وصار المواطنون غير والواعين أو الذين بلغوا الوعي، لا ندري، لم تنشر الجهات التي تقيس وعيه بعد نشرتها بهذا الخصوص، ينتظر أن تفتح صحيفة أو قناة ما خلف البحار ملفا من ملفات التجاوزات المالية ببلادنا، حتى يتحرك على استحياء، أما ساحتنا السياسة فيكفي النظر إلى زعماء أحزابها الذين لم يستطيعوا منافسة رئيس الجمهورية في السباق الانتخابي حتى وهو على كرسي متحرك، حتى يدرك الكل هول الخيبة التي تخيم عليها &nbsp;! لكن المصيبة العظمى هي في رؤية أن التطور الحقيقي الذي حصل في وعي المواطن بحقه السياسي قد أخذ منحى تنازليا بلغ به حد اللا وعي، فاستحالت لديه السياسة التي ظلت طيلة عهد الأحادية المسطحة التي حكمت البلاد لأزيد من عقدين التزاما أخلاقيا ونضالا وطنيا، أداة نصب وانتحال واحتيال وتريع بفعل الانغلاق الفوقي على الإرادة الجمعية، واحتكار مصدر الرزق الأوحد للمجتمع، وهو النفط. لقد اضمحلت القيم بشكل مريع في المجتمع بسبب التسيير السياسي الذي تمظهر في فساد المسئولين أفقيا وعموديا، في مشهد تراجيدي غريب ترجمته بشكل ظاهر وجلي الارتكاسات التي تعيشها نخب السياسة القديمة التي تداعت أمام اندفاع الموج الهادر لجيل الريع والبيع السياسي إلى مقدمة مؤسسات صنع القرار، سواء داخل غرفها المظلمة أو في الوجهة، كما حدث مع الحزب العتيق، وصار هؤلاء يتحدثون بلا استحياء وخجل أو وجل عن وطن من دينار، بعد أن كان الحديث عنه زمن الرجال في محنة الاستعمار بذي النار&nbsp;! هذا الوطن الذي شد الرمز بكل أبعاده من عراه واحكم وثاق وحدته من أن ينفرط عقدها، قد بدا الآن وأكثر من أي وقت مضى مهددا من أن يفقد أثر رمزياته في ظل الاستغلال الخسيس لكل ما هو مقدس من عناوين الذات الجمعية، فباسم الحفاظ على الوحدة الوطنية يتم تغييب الإرادة الحرة والهادئة في التغيير المنشود الذي يتيح لجيل عارف دارس أن يطّلع بدوره التاريخي، ويقود الأمة وفق رؤى وأنظمة زمنه لا وفق رؤى متخشبة متعلبة حاول من خلالها الرئيس الحالي مذ اعتلى سدة الحكم قبل أزيد من عقد بها قيادة البلاد مستغلا الوهج الشعبوي لسنوات السبعينيات الذي لا يزال مترسخا ويعتمل بالذاكرة الشعبية البسيطة المتوقفة مذاك. المصيبة هنا هي أن دوائر التحكم بالوعي الخفية وبشاكلة اشتغالها الأخطبوطي لا تزال تدك من مستوى تفكير المواطن بشتى وسائل الدعاية الكاذبة الخاطئة، ضاغطة عليه مضيقة الأفق أمام عينيه، حتى يحيد عن جادة الصوب ويظل ينظر بأعينها الناصبة لا بأعينه المتألمة، فلا يكاد مخيال المواطن يتحرر قط من كابوس اللا أمن الذي أريد له أن يعيشه لمدة عقد كامل من زمن، فينظر إلى ما بعد أشكال اللا أمن وهو أعظم وأطم بكل تأكيد، إنه إشكال اللا تنمية الذي يظل الشبح الذابح لكل إرادة في التطلع للأفق حياتي وضيء، لأن الذين اغتنوا باللأمس باللا أمن هم ذاتهم من يغتني اليوم بحالة الاستقرار السريري الذي يحياه الوطن يبقيه داخل دائرة اللا تنمية، هم الذين كما أسلفنا بالذكر تحولوا من الأسرة الثورية زمن الالتزام السياسي إلى الأسرة الثروية في هذا الزمن الذي يطبعه \&quot;الاستزلام\&quot; السياسي المالي.
قدور طبطوب
قدور طبطوب 13 سنوات منذ
<strong>الدزاير راحت</strong> اي ديموقراطية هذه التي تعطي الحق لجماعة ناهبي الشعب في الحقوق المدنية و تحرم اخرين منها .... اي قانون يفرق بين الجزائريين و يصنفهم الى درجات....اين المنظمات الحقوقية التي تفتح ابواقها على دول الجوار و تلتزم بالصمت الرهيب عن ما يجري بالداخل ...من كان بيته من زجاج فلا يقذف الاخرين بالحجارة..للاسف هذه هي ديموقراطية المخابرات الجزائرية و الجهاز العسكري المتحكم في دواليب الحكم ...هو الوحيد الذي بيده تعيين منصب رئيس الدولة ليتماشى مع سياستهم و يحافظون جميعهم على الامتيازات التي استحوذوا عنها و تركوا الشعب يتخبط في ازمات تلو الازمات....لقد طال سبات الشعب و تاه في غفلته ...