\"حركة بركات\" بركات من تلفزيون بوتفليقة

تظاهر حوالي خمسين ناشطاً من حركة "بركات" (كفى) امام مقر الاذاعة والتلفزيون الحكوميين للمطالبة بتغطية عادلة للحملة الانتخابية وبحرية الصحافة. وتظاهر المحتجون لمدة نصف ساعة دون ان تتعرض لهم الشرطة التي احاطت بهم ومنعتهم فقط من تعطيل حركة المرور. وهتف المتظاهرون باسم قناة الاطلس الخاصة المعروفة…

مارس 25, 2014 - 17:42
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.5ك
\"حركة بركات\"  بركات من تلفزيون بوتفليقة

 

تظاهر حوالي خمسين ناشطاً من حركة "بركات" (كفى) امام مقر الاذاعة والتلفزيون الحكوميين للمطالبة بتغطية عادلة للحملة الانتخابية وبحرية الصحافة.

وتظاهر المحتجون لمدة نصف ساعة دون ان تتعرض لهم الشرطة التي احاطت بهم ومنعتهم فقط من تعطيل حركة المرور.

وهتف المتظاهرون باسم قناة الاطلس الخاصة المعروفة بانتقادها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة (77 سنة) والمتعب بسبب المرض.

ومنعت السلطات قناة الاطلس المقربة من المرشح علي بن فليس، من العمل في 12 اذار/مارس بعد ان داهمت الشرطة مقرها وحجزت معداتها.

كما طالب المحتجون بـ"تلفزيون وطني وليس تلفزيون لبوتفليقة"، متهمين القناة الحكومية بانها منحازة.

وقال الصحافي والعضو المؤسس في حركة بركات مصطفى بلفوضيل "يجب الحفاظ على التلفزيون العمومي والعمل على الا يكون في خدمة بوتفليقة وحده".

وبمناسبة الانتخابات تم انشاء قناتي "وئام" و"الرئيس" لدعم بوتفليقة و"الامل" بالنسبة لعلي بن فليس المنافس الاكبر للرئيس المنتهية ولايته.

وظهرت حركة بركات بمجرد الاعلان الرسمي عن ترشح بوتفليقة لولاية رابعة بعد 15 سنة في الحكم، وقامت بتنظيم عدة مظاهرات ضد هذا الترشح، كما تركز نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فايس بوك حيث جمعت 30 الف صديق على صفحتها.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ام براء 2007
ام براء 2007 12 سنوات منذ
<strong>الى اين نحن ذاهبون ....</strong> انن حقا نتطلع الى التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا ونريد تجسيد اصلاحات جذرية في كل الميادين والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية .لكن هؤلاء الدينا صورات ارهبونا بهذه النغمة الجديدة عن نار الفتنة وتقبل الهردة الرابعة رغما عن انوفنا .اننا متاكدون من نجاح الرئيس الحاضر اسمه الغائب جسده في الانتخابات القادمة رغماعن المعارضةونعرف استماتة حاشيته من الوزراء - للابقاء على مناصبهم -ببذل الغالي والنفيس لتحقيق مرادهم . فماذا سنفعل بعد تاكيد حدوث هذه المصيبة هل سنستكين للامر الواقع ام ننتفض ونتقبل النتائج المترتبة على ذلك هل نحن حقيقة مستعدين للمواجهة ام اننا مجرد خيالات انتفضت مؤقتا وستتلاشى اذا حمى وطيس الانقلاب على السلطة.