لا سكن لمن لا ينتخب فقاقير العاصمة مخيرين بين \"الزوخ\" أو \"الكوخ\"..!!

أثار تصريح والي العاصمة ب”لاسكن لمن لا ينتخب”موجة استنكار واستغراب شديدة وسط الحقوقيين امس، واتفق هؤلاء في اتصال بهم أن قرار عبد القادر زوخ”غير قانوني ولا أساس دستوري له ”. استغرب رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، فاروق قسنطيني، التصريح الذي أدلى به والي العاصمة أول امش…

أبريل 13, 2014 - 04:24
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 3.7ك
لا سكن لمن لا ينتخب فقاقير العاصمة مخيرين بين \"الزوخ\" أو \"الكوخ\"..!!

أثار تصريح والي العاصمة ب”لاسكن لمن لا ينتخب”موجة استنكار واستغراب شديدة وسط الحقوقيين امس، واتفق هؤلاء في اتصال بهم أن قرار عبد القادر زوخ”غير قانوني ولا أساس دستوري له    ”. استغرب رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الإنسان وحمايتها، فاروق قسنطيني، التصريح الذي أدلى به والي العاصمة أول امش بخصوص حرمان المواطنين من السكن لن لم ينتخبوا، وقال إن تصريح عبد القادر زوخ» تصريح غريب  ».

 أشار القانوني  بوجمعة غشير، وهو الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، إلى أن تصريح الوالي زوخ بمثابة “الانحراف الخطير و الموقف التحكمي الذي يخضع بالضرورة لقانون العقوبات”، مؤكدا بخصوص ما أفاد به المسؤول المحلي للعاصمة إنه  “لا سند قانوني له ويفترض أنه يتابع جزائيا من قبل النائب العام مباشرة نظرا لإصداره قانونا مخالفا لمبادئ الجمهورية و الديمقراطية، لان ما أفاد به يحاكي قانونا أصدره هو

وأفاد قسنطيني في اتصال هاتفي معه أمس، بخصوص تصريح والي العاصمة المثير للجدل،  يندرج ضمن»التعسف في استعمال السلطة» وقال بهذا الخصوص  “نعم إنه كذلك، وأيضا تجاوز غير مقبول”، بينما استغرب الامر قائلا “من أين أتى المعني بهذا القرار وما دخل الانتخاب بالحق في الحصول على السكن من عدمه؟”، كما أضاف ”لا يمكن ربط هذا بهذا والأمر كما أراه غريبا ، و المواطن من حقه رفع دعوى قضائية، لأن هذا الأمر غير معقول ولا أساس قانوني له، صحيح أن التصويت واجب، لكن، لكل مواطن الحرية في موقفه”. 

وإن لم يتحدث قسنطيني عن دور النيابة العامة في كل هذا، فإن بوجمعة غشير يرى أنه يفترض أن تحرك النيابة العامة دعوى ضد والي العاصمة، وقال إنه “أقر فعلا تحكميا خارج القانون، ينطلي قانونا على ثلاثة تهم هي” التشريع بدل الجهات التشريعية المعنية” و “التشريع بصورة تحكمية(خارج القانون) بدون الرجوع إلى سند قانوني” و”التعسف في استعمال السلطة” .كما يؤكد المتحدث قائلا “شخصيا لا أعتقد آن ما أقره الوالي سيطبق وهو بالتأكيد مجرد تهديد لدفع طالبي السكن للانتخاب «، منتقدا الصلاحيات الواسعة الممنوحة لولاة الجمهورية فيما يتصل على الخصوص بتوزيع السكناتويعتقد الرئيس السابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، مصطفى بوشاشي، أن “ما جاء على والي العاصمة أمر خطير من الناحية القانونية ويعتبر ابتزازا للجزائريين ومحاولة التأثير على موقفهم من هذه الانتخابات ومؤسف أن يصرح مسؤول محلي بمثل ما صرح به المعني”، كما قال  إنه “من حق المواطن رفع دعوى قضائية ضد السلطات المحلية، في حال حرموا من حقهم في الحصول على السكن، وهو حق مشروع قانونا، لا يمكن منحه من خلال توزيع السكنات بطريقة انتقائية بين الذين يصوتون و الذين لا يصوتون”، وتابع «يمكن الطعن لدى الجهات المعنية، حيث أن حرمان الناس من حقوقهم الاجتماعية و الاقتصادية، جريمة يعاقب عليها القانون”.

كما يرى بوشاشي إنه  “من غير الجائز في القانون وفي الدستور وفي الاتفاقيات التي صادقت عليها الجزائر في مجال حقوق الانسان، أن يحرم المواطنون بالتمتع بحقوقهم السياسية و الاقتصادية، و الانتخاب كما الترشح، حق قائم بذاته، وهذه الحقوق لا تخضع لأي شرط ، أما حق الناس في الحصول على الحقوق الاجتماعية فهي مضمونة دستوريا ولا يمكن حرمان المواطنين منها، ولا حرمانهم من الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية إذا توفرت فيهم الشروط بحجة أنهم لم يستعملوا حقهم الانتخابي».

 

 

 

ليلى/ع  صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عبد الله
عبد الله 12 سنوات منذ
<strong>اشباه الذكور تتحكم في مصير الجزائر</strong> اكاد اجزم وابصم باصابعي العشر ان هذا الشيء الذي يشبه الانسان ومن خلال كلامة وضحكه الذي يشبه ضحك المومسات المحترفات فد ولد وتربى في بيوت الدعارة ويفعل به ما يفعل بمن قامت بتربيته. ومع الاسف كثير من مسائيل الجزائر من طرازه.
بنحريزى  المهدى فقار
بنحريزى المهدى فقار 12 سنوات منذ
<strong>الغاز لأوروبا ......و بوتفليقة نجح فى الهردة الرابعة</strong> لو لا مشكل روسيا و أوكرانيا لما بقى بوتفليقة فى حكم الهردة الرابعة و لاكن مشكل الروس و الناتو الدى هو العالم الغربى جعل من هدا العالم الغربى يبحت عن مصالحه فقط و لاتهمه مشاكل الشعوب الاخرى بالواضح بوتفليقة سيبقى رئيس للجزائر لتأمين وصول الغاز الى اروروبا التى تغازل بوتفليقة حاليا لأن الناتو او العالم الغربى يريد أن يفرض عقوبات على روسيا و يبتعد عنها و من غازها الدى تساوم به روسيا الغرب .تصوروا ادا قطعت روسيا الغاز على اروربا ستكون كارتة لامتيل لها ربما اشتعال فتيل حرب عالمية تالتة و لاكن هناك غاز الجزائر يمكن ان يعوض غاز روسيا لمدة عشرة سنين فقط لان ضخ الغاز حاليا و بهده الوتيرة و مخزون الغاز فى كامل التراب الجزائرى سينفد ينتهى سنة 2022 حسب المختصين فى عالم الطاقة الامريكان و ليس من يسيرون صونطراك الدين يكدبون على الشعب ولا يقولون الحقيقة حقيقة نفاد الغاز سنة 2022 لهادا كل هده المناورات الانتخابية ما هى الا مسرحية هزلية منظمة من طرف الجينيرالات و الناتوا ليوهموا ان هناك انتخابات نزيهة فى الجزائر و لاكن العالم الغربى يعلم ان الانتخابات ستكون مزورة كالعالدة و بوتفليقة هو الجندى الدى سينجده العالم الغربى طمعا فى ما تبقى من غاز يعنى تمانية سنين فقط.... jhon kerry a dit il faut sauver le soldat bouteflika . دمتم بالف خير.
التيجاني طجينو
التيجاني طجينو 12 سنوات منذ
<strong>الصفيح الأكواخ و البيترول . إنها حقيقة مزعجة</strong> في المغرب عندنا ما يسمى بالالكاريانات &nbsp;(مدن الصفيح&nbsp;) كانت مدن الصفيح واقع مزعج في الدارالبيضاء و الرباط و مراكش و فاس و مدن كبيرة أخرى . إلا أن الحكومات المتعاقبة قضت على المشكلة إلى حد كبير أتذكر الكاريانات في سيدي عثمان و السباتة و شطيبة و أحياء شعبية أخرى في السبعينا حتى الثمانينات . عندما أزور نفس هذه الأحياء اليوم لا أرى الكاريانات أي منازل الصفيح و لكن هناك أحياء جديدة صفيحية و لكن نلاحظ بوضوح أن الحكومة تحارب مدن الصفيح و تكاد تقضي عليها ثم تعود شيئا ما . المغرب في الطريق الصحيح بما يخس محاربة السكن الغير اللائق و لكن عندما نقارن المغرب بالدول العربية المنتجة للبيترول ننزعج لأن مثلا الإمارات قطر و السعودية و الكويت و البحرين ، تبدو و كأنها دول أوربية نظرا للإنتاجات الإجتماعية التي تغمرها . الخليجيون لا يفهمون معنى الكاريان و الكوخ لأنهم لم يعايوشو هذه الظاهرات السكنية و الجزائر التي هي كذلك دولة عربية منتجة للبيترول ، تكاد تكون حالة السكن فيها أسوء بكثير من نالمغرب . بل سأقول أن السكن الغير اللائق في الجزائر مشكلة كبيرة أكبر من المغرب رغم أن الجزائر لها البيترول و الغاز و المعادن و كل المنشآت الصناعية التي تركها الإستعمار إضافة إلى حجم الجزائر الجغرافي و ذكاء المواطن الجزائري . إنني حائر في شرح سبب تخلف الجزائر من حيث السكن نسمع أن نصف الجزائريين او أكثر يعيشون تحت خط الفقر فنتسائل ماذا يفعل حكام الجزئر بأموال البيترول و الغاز الطبيعي و التي كانت أثمانها في السوق الدولية خلال العقد أو العقدين المنصرمين جد مرتفة فماذا فعل الرئيس بوتفليقة و بقية النظام الجزائري بأموال البيترول من أجل حل مشكلة السكن الغير اللائق في العاصمة الجزائرية فقط؟ أظن أن الجميع متفق أن النظام الجزائري فشل في التعامل مع هذه المشكلة لا؟ و إذا كان تحليلي صحيح فلماذا يريد بعض الجزائريين إاعادة إنتخاب بوتفليقة؟ هناك أشياء أو أخطاء خطيرة تقع في الجزائر خلال هذه الأيام و أنصح الشعب بأن ينسى كل تعهداته السياسية و أن ينتبه فقط لمستقبل البلاد يمكن تجاوز الرئاسيات و لكن لا يمكن الإستمرار مع نفس الحكام إذا لم يبرهنو و بالدليل أنهم سيفعلون أحسن من الماضي تذكرو جواب الرئيس التونسي الخلوع بن علي عندما أجاب الصحافة على أنه يفهم الآن حين حرق البوعزيزي جسده متوفيا من الحريق كان جواب بن علي متأخرا و أعتبر تصرفات حكام الجزائر الحاليين متأخرة أيضا لأن المشكلة التي تعاني منها الجزائر اليوم هي أخطر من أن يستمر بوتفليقة أو غيره على نفس الطريق و نفس السياسات مثلا تمويل البوليساريو الذي لا ينفع لا الجزائريين و لا أي شعب مغاربي آخر فكما قال رئيس تونس السيد المحترم منصف المرزوقي: نحن لسنا بحاجة إلى دولة مغاربية سادسة ، نحن بحاجة إلى إتحاد مغاربي بين الدول الخمسة