عاجل: \"بوتفليقة\" سيصوت شخصيا غدا الخميس والمقاطعون للانتخابات لا ينتمون للجزائر

غدا سيشهد العالم واحدة من أغرب الإنتخابات الرئاسية، يُعلن بعدها في الجزائر بيوم واحد، أن عبد العزيز بوتفليقة إبن 77 ربيعا، قد فاز بعهدة رابعة ليكون “رئيسا بكرسي متحرك للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”

أبريل 16, 2014 - 16:56
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 2.3ك
عاجل: \"بوتفليقة\" سيصوت شخصيا غدا الخميس والمقاطعون للانتخابات لا ينتمون للجزائر

أعلنت حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة اليوم الأربعاء أن الأخير سيقوم شخصيا بالإدلاء بصوته الخميس بعد شكوك حول قدرته على القيام بواجبه الانتخابى.

وقال بيان لمديرية حملة بوتفليقة "سيقوم المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة بأداء واجبه الانتخابى هذا الخميس فى الساعة 09:00 بتوقيت جرينتش فى مدرسة الشيخ البشير الإبراهيمى بالأبيار" بأعالى العاصمة الجزائرية.

 

وفي نفس السياق وصف الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الأحزاب السياسية الداعية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل بالتخلي عن الانتماء إلى الأمة.

وقال بوتفليقة الذي ترشح لولاية رئاسية رابعة في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري إن "الامتناع عن التصويت دون مبررات قوية يعتبر سلوكاً لا يعبر عن الانتماء للأمة ومواكبة تطوراتها".

وأكد أن "الامتناع عن التصويت، إن كان من باعث نزعة عبثية أو من خلل ممن يبرره، ينمّ عن جنوح عمدي إلى عدم مواكبة الأمة، وعن عدول عن مسايرتها والانتماء إليها".

ودعا بوتفليقة الجزائريين إلى "المشاركة في التصويت في مجتمع سائر لبناء صرح ديمقراطي، مقياس على الانخراط المواطنين في المجتمع المدني".

ويتوجه 23 مليون جزائري الخميس المقبل إلى مكاتب الاقتراع لانتخاب أحد المترشحين الستة لمنصب رئيس الجمهورية، بينما يتنافس فعلياً كل من بوتفليقة وبن فليس على منصب الرئاسة.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
متتبع
متتبع 12 سنوات منذ
صرخة كرسي دب التعب أخيرا للكرسي,فهدهد نفسه للراحة. لكن,.. الجالس عليه لم يساعفه.. تعب الكرسي ولم يتعب قاعده.. فأنشد تعب هذه الحياة.. !
احمد
احمد 12 سنوات منذ
<strong>الشياتين</strong> كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف صباحا عندما استقبل بوتفليقة بإقامته بزرالدة كل من الغريمين الحميمين عبد العزيز بلخادم وأحمد أويحيى، كان يرتدي لباسا منزليا، لكنه كان مصرا أن يبدو على أحسن حال وبصحة جيدة، ثم سألهما بصوت منخفض عن نظرتهما إلى تطور الأمور خلال هذه الفترة التي اتسمت بتوترات اتخذت أشكالا مختلفة لدى الطبقة السياسية وفي أوساط المجتمع وعندئذ قال عبد العزيز بلخادم “سيدي الرئيس، الأمور تتجه نحو الأحسن، ولقد تمكنا بفضل حكمتك وحب الناس إليك من إجهاض كل المناورات التي كان ترمي إلى وقف مسار العهدة الرابعة، وهؤلاء سيدي الرئيس لا تخفى عنا نياتهم، إنهم أناس فاشلون ولا يحبون الخير للبلاد... وهم كما تعلم سيدي الرئيس عبارة عن حفنة من المغامرين غير القادرين على إقناع الشعب ليصطف إلى جانبهم.. ثم قال أحمد أويحيى “اعتبر سيدي الرئيس أن رجالا أوفياء يقفون إلى جانب مشروعكم الكبير.. وهذا المشروع قد فرض نفسه على أرض الواقع، وما يقال ضد حكمكم ليس إلا مجرد صرخات يأس تنطلق من هنا وهناك.. إلا أن الرئيس الذي فيما يبدو لم يكن مرتاحا لمثل هذه المجاملات قال وهو ينظر إلى كل من أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم “إن المسألة ليست هينة وليست بالسهلة، وأنتم تعرفون إنني منذ سنوات وأنا أسعى لتنقية الحياة السياسية، وإعادة بناء النظام، لكن للأسف قد وجدت مقاومات خفية في غالب الأحيان من داخل النظام نفسه.. وأنتم تعرفون أنني منذ أول وهلة وضعت ثقتي فيكم لأن تكونوا الرجال الذين سيواصلون بعدي المسار الطويل المنتظر قطعه من أجل إخراج الجزائر من عنق الزجاجة.. أنتم تعلمون أنني رفضت منذ أن عرضت علي المسؤولية في بداية التسعينيات أن أكون مجرد أداة أو دمية بين أيدي الرجال الذين لا يتحملون مسؤوليتهم أمام الشعب.. لذا بقيت طويلا في منزلي إلى أن حان الوقت الحقيقي والفعلي لإنقاذ الجزائر وإعادتها إلى السكة الحقيقية... أنتم تعرفون أنني رفضت منذ البداية، أن تكون الجزائر رهينة بين أيدي حفنة من العسكر يستعملون المؤسسة العسكرية والأمنية لفرض إرادتهم على إرادة الأمة والشعب... ولقد كنت أعلم منذ أن قبلت العودة إلى الحكم أن المسألة ليست باليسيرة والهينة... لقد أبدوا رغبتهم يومذاك ليكون رجلا مدنيا مستقلا على رأس الحكم، إلا أنهم لم يكونوا صادقين مائة بالمائة، كانوا في حاجة إلى رجل واجهة يوظفونه كما شاؤوا وأنا لست من هؤلاء الرجال ولا من ذلك الصنف.. فأنا مجاهد ورجل دولة يوم لم يكن واحد منهم في مقدمة المعارك... ولقد صارحتهم بذلك، وأبدوا استعدادهم لقبول اللعبة بكل قواعدها... وبالفعل اقتربت من كل الطابوهات التي كانوا يخشون الاقتراب منها، وفعلت ذلك بعزيمة وإيمان.. ولقد حاولوا وأنتم تعلمون ذلك تقزيمي كل مرة إلا أنهم باؤوا بالفشل.. وكانت مقاومتهم طويلة النفس وعسيرة.. وبرغم أنني ابتليت بالمرض إلا أنني أقسمت بيني وبين نفسي أن أتركهم يعيشون بالجزائر وبالرجال مثلما كانوا يعيشون، ولقد واجهت من أجلكما صعوبات عديدة إلا أني احتفظت بكما دائما إلى جنبي.. وبرغم أنهم حاولوا استعمالكما ضدي، إلا أنكما فعلا أثبتما لي مدى وفائكما وصدقكما، ولهذا فأنا أعرف أن المعركة الحالية ليست بالسهلة، ولست أدري إن كنا قادرين على تجاوز العقبة الأخيرة أم لا... ومع ذلك أنا استدعيت كما اليوم، لأقول لكما أن مصير الجزائر هو بين أيديكما أنتما وبدل أن تدخلا في صراع ضد بعضكما البعض فعليكما ليس فقط بالوفاء لي، بل الوفاء لبعضكما البعض ولكل الرجال الذين هم حولي وحولكما... لقد تمكنا بفضل الله تعالى أن نضعف شوكة المؤسسة الأمنية وفي الوقت ذاته تدعيم مؤسسات الدولة، وكل ذلك لنذهب إلى مرحلة جديدة أتمنى أن يزيد الله من عمري لنصل إليها مع بعض، ثم عليكما مسؤولية مواصلة المهمة بشجاعة وعزيمة ولا تخشيان في ذلك لومة لائم...” ظل أحمد أويحيى وعبد العزيز بلخادم يصغيان إلى بوتفليقة الذي كان يتكلم بصعوبة وكأنه كان يلقي على مسمعهما بوصيته الأخيرة.. ومن حين إلى آخر كان بلخادم يهز رأسه موافقا بينما كان أويحيى يبدي بحركات من وجهه أنه على استعداد للذهاب إلى المعركة من أجل إنجاح العهدة الرابعة إلى أقصى حد..
كريم مولاي
كريم مولاي 12 سنوات منذ
<strong>تصويت فخامته قد تم منذ يومين</strong> معلومات تقول ان تصويت فخامته قد تم منذ يومين وفق مخطط معد على اساس انه سيحدث غدا الخميس. العار والعار لجزائر 2014
ملاحظ
ملاحظ 12 سنوات منذ
<strong>سابقة حطيرة في الجزائر</strong> بوتفليقة يقسم الجزائريين الى من هم الجزائريون ومن هم غير الجزائريين فهو يعرف الجزائريون باولئك الدين يصوتون اما غير منتمين للجزائرفهم اولئك الدين لا يصوتون... فهل لبوتفليقة ان يشرح لنا الى من ياترى هؤلاء ينتمون ان هم الى الجزائر لا ينتمون وما هي دولتهم وما هو المصدر الدي اعتمد عليه في هدا التقسيم الغريب للشعب الجزائري الدي يتنافى مع جميع الاعراف الدولية لحقوق الانسان
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>الحكاية</strong> الذين يقولون سيصوتون لبوتفليقة لأنه فعل كذا و كذا ......الله يهديهم, ما يكفيكمش... و لا يستطيع أصلا تحمل أعباء مهمة رئاسة الجمهورية...السبب الوحيد لترشحه لعهدة جديدة هي حمايةالثروةالتي جلبها هو &nbsp;(شكيب خليل, سعيداني, سعيد علابالكم شكون, .....&nbsp;) من المحاسبة, و الضغط على الحكومات الأوربية و خاصة الإيطالية حتى توقف التحريات...ألا يعرفون أن العدالة في تلك البلدان مستقلة و لا مجال للضغط عليها...ربما يريد بوتفليقة و جماعته فقط ربح الوقت لطمس أثار جرائمهم....الله يهديكم فيقو يا بوقلب