الأحزاب والشخصيات المقاطعة تعلن تأسيس تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي

أعلنت حركة النهضة ( تيار إسلامي) في الجزائر عن اجتماع عقد بمقرها للشخصيات والأحزاب المقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة عن ميلاد تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، مشيرة إلى أن أفراد هذه المجموعة شرعت في عقد لقاءات مع شخصيات سياسية من أجل التباحث حول موضوع الانتقال الديمقراطي. وأضافت النهضة في…

أبريل 22, 2014 - 18:50
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.3ك
الأحزاب والشخصيات المقاطعة تعلن تأسيس تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي

أعلنت حركة النهضة ( تيار إسلامي) في الجزائر عن اجتماع عقد بمقرها للشخصيات والأحزاب المقاطعة الانتخابات الرئاسية الأخيرة عن ميلاد تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، مشيرة إلى أن أفراد هذه المجموعة شرعت في عقد لقاءات مع شخصيات سياسية من أجل التباحث حول موضوع الانتقال الديمقراطي.
وأضافت النهضة في بيان صدر عنها أن شخصيات وقيادات أحزاب مقاطعة للانتخابات حضروا هذا الاجتماع، ويتعلق الأمر بكل من محمد ذويبي أمين عام حركة النهضة، وعبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم، ومحسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، واسماعيل سعداني القيادي في حزب جيل جديد، ولخضر بن خلاف القيادي في حزب جبهة العدالة والتنمية، وكذا أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء جاء بهدف الوقوف على مدى تقدم التحضيرات الخاصة بالندوة الوطنية للانتقال الديمقراطي، وكذا متابعة اللقاءات والمشاورات مع قادة الأحزاب والشخصيات السياسية بخصوص الوضع الذي أفرزته الانتخابات الرئاسية القادمة، مشيرا إلى أنه بعد الإعلان عن تغيير اسم التكتل من تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للانتخابات إلى التنسيقية من أجل الحريات والانتقال الديمقراطي، كما أنه تقرر تحديد يومي 17 و18 نيسان / ابريل المقبل كموعد مبدئي لعقد الندوة الوطنية للانتقال الديمقراطي.
وأشار البيان إلى أن أعضاء التنسيقية التقوا كلا من مولود حمروش وسيد أحمد غزالي رئيسي الحكومة السابقين، وذلك في إطار المشاورات بخصوص كيفية إحداث الانتقال الديمقراطي، وأن لقاءات مع شخصيات وطنية وحزبية سيتم القيام بها خلال الأيام القليلة القادمة.
من جهته كانت الأحزاب المساندة لرئيس الحكومة الأسبق ومرشح الانتخابات الرئاسية الأخيرة علي بن فليس قد أعلنت عن ميلاد ‘قطب القوى من أجل التغيير’، والذي يضم 13 حزبا، بالإضافة إلى بن فليس، الذي يتجه لتأسيس حزب سياسي، وأكد أصحاب المبادرة أنهم لن يشاركوا في مبادرة سياسية لا يكون هدفها العودة إلى الشرعية الشعبية.
وأعلنوا أنهم سيفتحون حوارا مع الشركاء السياسيين الذين يتقاسمون معهم نفس النظرة للوضع السياسي القائم في البلاد، والذين يسعون ويطالبون بالتغيير بعيدا عن التزوير والتلاعب بإرادة الشعب، وذلك في إشارة إلى تيار المقاطعة، الذي يرتقب أن يتحالف مع بن فليس والأحزاب المساندة له.
وأشارت مجموعة أحزاب قطب التغيير أن التزوير الشامل والمفضوح والمسبق، واستعمال المال الفاسد، وتجنيد بعض وسائل الإعلام المأجورة’، أفسد الموعد الانتخابي الذي كان الشعب الجزائري يعلق عليه آمالا كبيرة’، وأن ذلك فوت على الجزائر فرصة التغيير السلمي والديمقراطي، وأنه تم اللجوء إلى أساليب غير نزيهة وغير أخلاقية لضمان استمرار السلطة القائمة، والتي فرضت بالتزوير، وأنه سيتم التعامل معها على هذا الأساس، حتى تتم العودة إلى الإرادة الشعبية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لخضر الإبراهيمي ، مكانه داخل الجزائر و ليس خارجها</strong> حكام الجزائر عصابة سياسية تستمد إيديلوجيتها الحقيقية من إرث القراصنة الفكري فكيف يقدم هؤلاء الحكام خدمة للبشرية في شخص لخضر الإبراهيمي؟ لا يمكن من الأفضل للأخضر و الاحمر و الأبيض و الأسود و الليموني والأصفر و الأزرق و الرمادي ، أن يتكفو بالأولوية الأولى و هي حماية الجزائر من نظامها الفاسد الفاشل وجود الأخضر في مفاوضات سوريا كان نكتة من أول يوم - فماذا حصل للديمقراطية في سوريا بسبب لخضر الإبراهيمي؟ ما تعملش فيه الثقة و لو تعلق الأمر بالحي الذي يقطن فيه لخضر لأنه لم ينتج شيئ إيجابي للشعب المظلوم
housam
housam 12 سنوات منذ
<strong>نائب رئيس</strong> استقالة الأخضر الإبراهيمي، من مهمته في سوريا، ترتبط بالوضع الداخلي للبلاد و تتعلق بتسوية سياسية على مستوى هرم السلطة، للخروج من المأزق الذي دخلته البلاد في أعقاب الانتخابات الرئاسية . الابراهيمي استدعي لشغل منصب نائب رئيس في المرحلة القادمة، باعتبار الرجل، على تقدمه في السن &nbsp;(85 سنة&nbsp;)، يحظى بإجماع لدى الجبهة الداخلية، في ظل اطلاعه وتحكمه بملفات دبلوماسية إقليمية ودولية كبرى.و في مناسبات عديدة زار عبدالعزيز بوتفليقة، بقصر المرادية، آخرها تلك التي كانت عشية الانتخابات الرئاسية، وصرح خلالها “أدعو الجزائريين إلى الانتخاب في هدوء وطمأنينة والابتعاد عن أشكال التصعيد والفوضى”. و انتقد بشكل ضمني المقاطعين للانتخابات. هذه المرحلة الانتقالية التي تحدث عنها بلخادم تتطلب دبلوماسيا محنكا مثل الأخضر الإبراهيمي، الذي يحظى بشبكة علاقات دولية وإقليمية قوية ليصبح بذلك الأكثر ملاءمة للمرحلة المقبلة، في ظل العجز المزمن لبوتفليقة.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تراجع مداخيل النفط يؤرق حكام الجزائري</strong> انخفاض أسعار البترول في الأسواق العالمية، والتراجع الواضح في إنتاج الجزائر من النفط، يلقي بظلال من الخوف والترقب على الحكومة الجزائرية التي تحاول تصريف مخاوفها وطمأنة مواطنيها القلقين. كما أن أرقام إدارة الجمارك الجزائرية أكدت أن إنتاج هذه الأخيرة كان وراء عجز سوناطراك عن استدراك التأخر الكبير في تطوير الاستكشافات البترولية والغازية الجديدة، لتستمر عائدات المحروقات خلال الثلاثي الأول لهذه السنة في التراجع بمعدل تجاوز 6 في المائة. وتراجعت عائدات المحروقات إلى نهاية مارس الماضي حسب إحصائيات الجمارك التي تحصلت ”الخبر” عليها، إلى 15,7 مليار دولار، مقابل 16,85 مليار دولار، ما يمثل انخفاضا بأكثر من مليار دولار. وتشير ذات الأرقام إلى ارتفاع محسوس في فاتورة شراء بودرة الحليب التي عجزت الحكومة إلى غاية الآن ورغم المبالغ الهامة التي خصصت لاقتناء كميات كبيرة منها، في وضع حد لأزمة شراء حليب الأكياس والقضاء نهائيا على طوابير دامت العديد من الأشهر في بعض الأحياء. وقدرت قيمة مقتنيات الجزائر من بودرة الحليب في المجموعة الخاصة بالحليب ومنتجاته خلال الثلاثي الأول من هذه السنة 503,55 مليون دولار، مقابل 364,92 مليون دولار، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 37,99 في المائة. في المقابل، ارتفعت فاتورة المواد الغذائية لنفس الفترة بأكثر من 300 مليون دولار، لتتجاوز قيمتها 2,74 مليار دولار مقابل 2,41 مليار دولار نهاية مارس 2013.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إلى أخي العزيز أشامة غيشى الخرائري</strong> غطاء الجنرالات لم يشفع له عند الجزائريين الذين فقدوا ثقتهم فيه: بوتفليقة فقد 5 ملايين صوت والمعارضة تعلن العصيان السياسي أظهر النتائج الرسمية لرئاسيات أبريل 2014 بالجزائر، على ما يحوم حولها من التهم بالتزوير، تراجع عدد المصوتين لبوتفليقة، بحوالي 5 ملايين صوت، مقارنة بانتخابات 2009، وهو معطى هام يُبين انخفاض شعبيته إلى أدنى مستوياتها في ظل غياب مؤسسات استطلاع الرأي في الجزائر. كما تظهر مقارنة نسبة المشاركة في هذه الانتخابات التي لم تتعد 51 بالمائة، مع باقي نسب المشاركة في العالم، “زيف” التبريرات التي ساقها وزير الداخلية الجزائري في الرد على ضعف النسبة المعلنة. من ذلك ما تطرقت له منابر إعلام محلية بالجزائر، التي أشارت أنه خلافا لما اعتادت عليه شعوب العالم المتحضرة، تغيب عن الحياة السياسية في الجزائر مؤسسات استطلاع الرأي، التي تبرز توجهات الرأي العام الكبرى، وتقيس شعبية رجال الحكم ومدى الرضا العام عن سياساتهم وخياراتهم الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يجعل من الانتخابات الوسيلة الوحيدة في الجزائر التي يمكن من خلالها معرفة ما يدور في “العقل الجمعي” للجزائريين. وأضافت ذات الوسائل، أن التطرق لعدد الأصوات التي حصل عليها الرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2014 مقارنة مع تلك التي حصل عليها في 2009، يتضح أن الفارق سلبي بنحو 4 ملايين و579 ألف و107 صوت، ما يعني تراجعا واضحا في عدد المقتنعين ببقاء الرجل رئيسا للدولة لعهدة رئاسية رابعة. وكان بوتفليقة قد حصل في انتخابات 2014 على 8 ملايين و332 ألف و598 صوتا، بينما حصل في انتخابات 2009 على 12 مليونا و911 ألف و705 صوت. حسب النتائج التي يشكك خصومه في مصداقيتها دائما. والمثير للانتباه أن بوتفليقة، لم ينجح في تحصيل حتى عدد الأصوات التي نالها في انتخابات 2004، والتي كانت في حدود 8 ملايين و651 ألف و723 صوت، رغم الفارق الكبير في الهيئة الناخبة التي بلغت في ذلك الوقت 18 مليون ناخب، بينما فاقت في رئاسيات 2014، 21 مليونا و871 ألف ناخب. وباعتماد هذه الأرقام الرسمية رغم التشكيك الواسع الذي يطالها من قبل المعارضة، يتبدى أن خطاب أنصار بوتفليقة الذي يركز دائما على وجود علاقة خاصة بين الرئيس وشعبه، تجعلهم ينتخبونه مهما كانت الظروف، هو مجرد خطاب عاطفي ليس مبنيا على معطيات دقيقة، قياسا إلى أن فئة عريضة ممن اعتادوا انتخابه، قد نزعوا إلى المقاطعة في هذه الانتخابات أو اختيار أحد منافسيه أو إلى الأوراق البيضاء والملغاة التي وصل مجموعها إلى 900 ألف. ويعزو مراقبون هذا الانخفاض المسجل في كتلة الرئيس المعتادة، إلى الاضطرابات الاجتماعية الكبيرة التي ميزت عهدته الثالثة، وإلى حالة الاقتصاد الضعيفة ومناصب العمل الهشة التي تم استحداثها، فضلا عن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة، والتشكيك الواسع في مقدرته على الاستمرار في الحكم، وعدم اقتناع الجزائريين بالخطاب التخويفي الذي اتخذه أنصاره كدعامة أساسية للتمكين له 5 سنوات أخرى. ولا يبدو أن الرئيس بوتفليقة الذي ينتمي إلى فئة الرؤساء الكارزميين الذين يؤثر فيهم بشكل بالغ تراجع شعبيتهم، سعيد بهذا الرقم الهزيل الذي حققه، بما يحمله من رسائل واضحة لا لبس فيها عن عدم رضا غالبية الجزائريين عن سياسته. قطب وطني لمناهضة بوتفليقة في ذات السياق، أعلن رئيس الحكومة السابق والمنافس الرئيسي لبوتفليقة في الانتخابات الأخيرة، علي بن فليس إلى جانب ورؤساء 13 حزباً سياسياً جزائريا عن تأسيس كتلة \&quot;القطب الوطني للتغيير\&quot;. التي أعلن بيانها التأسيسي عن عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس الماضي، ووصفها \&quot;بالانحراف الخطير والتزوير الشامل والمفضوح، واستعمال المال الفاسد وتجنيد قنوات مأجورة ساهمت في إفساد الموعد التاريخي وتضييع فرصة أمام التغيير السلمي والديمقراطي\&quot;. ووصفت هذه الأحزاب النتائج بأنها \&quot;السطو على الإرادة الشعبية وأخذت شكل توزيع فوقي لحصص واعتماد أسلوب غير أخلاقي لضمان ديمومة النظام\&quot;. وكان علي بن فليس قد رفض الجمعة الماضي الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية، وحصل فيها على 12 بالمائة من المصوتين، فيما حصل الرئيس بوتفليقة على نسبة 81.53 بالمائة من الأصوات. وأعلن ذات البيان، عن عدم الاعتراف بالرئيس المنتخب \&quot;واعتبار السلطة القائمة سلطة فعلية فرضها التزوير وسيتم التعامل معها على هذا الأساس، حتى العودة الى الشرعية الشعبية\&quot;. ويضم القطب حزب علي بن فليس &nbsp;(قيد التأسيس&nbsp;)، وحزب الفجر الجديد وحزب الأمل وحزب الجزائر الجديدة وحزب العدل والبناء وحركة الإصلاح الوطني، وحزب اتحاد القوى الديمقراطية والتيار الديمقراطي والحزب الوطني الجزائري والجبهة الوطنية للحريات، وحزب الوطنيين وحركة الانفتاح وجبهة النضال الديمقراطي وحركة الوطنيين الأحرار. وأعلنت هذه الأحزاب العصيان السياسي، ورفض المشاركة في أي مسعى سياسي يقوم به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما أعلنت فتح حوار مع الطبقة السياسية للتوافق على مشروع تغيير سياسي واقعي.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إلى أسامة عيسى الجزايري</strong> أنت بوليزاري و الجزائر للجزائريين الجزائر للديمقراطيين و أنت ديكتاتوري أنت إرهابي و الجزائريين يبحثون على تنمية حضارتهم آش كاتدير أنت تما؟ سير رجع لكورسيكا أو أي مغار خرجت منه و خلي عليك الديمقراطية راه المغرب بزاف عليك