الحرس الثوري يعلن عن تشكيل حزب الله السوري

قال قائد عسكري إيراني بارز إن الحرس الثوري في ايران قام بتشكيل حزب الله الثاني في سوريا على نمط حزب الله في لبنان، مشيراً الى أن طبيعة الحرب على سوريا ساهمت في ذلك، وأكد أن بشار الاسد يخوض حرباً بالنيابة عن ايران بنفس الدرجة التي تقاتل فيها ايران عبر حزب الله ودعم الحرس الثوري، للدفاع عن نظامه من…

مايو 06, 2014 - 18:14
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 2.5ك
الحرس الثوري يعلن عن تشكيل حزب الله السوري

قال قائد عسكري إيراني بارز إن الحرس الثوري في ايران قام بتشكيل حزب الله الثاني في سوريا على نمط حزب الله في لبنان، مشيراً الى أن طبيعة الحرب على سوريا ساهمت في ذلك، وأكد أن بشار الاسد يخوض حرباً بالنيابة عن ايران بنفس الدرجة التي تقاتل فيها ايران عبر حزب الله ودعم الحرس الثوري، للدفاع عن نظامه من خطر السقوط.

ونقلت وكالة فارس للأنباء، الثلاثاء، وهي القريبة من الحرس الثوري والتي تعبر أيضاً عن موقف النظام والمرشد علي خامنئي في الكثير من الوقائع والأحداث، تصريحات أحد قادة الحرس الثوري اللواء حسين همداني، القائد السابق للحرس الثوري في طهران، حيث أكد الاثنين في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة "همدان" بمركز إيران أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وايران تقاتل للدفاع عنه، وكشف عن استعداد بلاده لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة "الباسيج" إلى سوريا وتحدث عن تشكيل "حزب الله سوريا".

وأشار الى أن سوريا تحولت مركز لتوازن القوى في المنطقة، وأنها تحملت الكثير في هذا السبيل.

ولكن سرعان ما حذفت الوكالة القريبة أيضاً من الأجهزة الأمنية الخبر الذي كانت نشرته على صفحة "المحافظات الإيرانية" بالفارسية.

وكان همداني، وهو قائد سابق لـ"فيلق محمد رسول الله" المسؤول عن حماية العاصمة طهران، عاد مؤخراً من سوريا حيث ينوب عن قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني في التنسيق مع القيادة السورية ميدانياً على الأرض، وأعرب عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، وذكر أن المخاوف من احتمال سقوط نظام بشار الأسد قد زالت وأن النظام لا يواجه خطر السقوط ويعيش ظروفاً أفضل مقارنة بالمسلحين الذين يخوضون القتال ضده.

وخلال تصريحاته، أكد القائد العسكري الإيراني البارز تشكيل حزب الله السوري الذي وصفه بـ"حزب الله الثاني" بعد حزب الله اللبناني، قائلاً "بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا."

وأكد، وهو يرد على معترضين في الداخل معظمهم اصلاحيون يطالبون بعدم التدخل في سوريا والتخلي عن الرئيس الأسد بحجة أن الحرب تثقل كاهل الشعب الايراني، أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها الاسلامية، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

وكشف عن تشكيل مراكز دعم وإسناد سوريا في كافة المحافظات الايرانية "لتعويض السوريين عن خسائرهم، وليعلم الشعب السوري أن الشعب الايراني لن يخذله، وأن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة كانت تستعد للذهاب إلى سوريا للدفاع عنها مقابل التهديدات الخارجية ."

ولم تنقل وسائل الإعلام الإيرانية هذا الجزء من تصريحات حسين همداني .

ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية، قال اللواء همداني "من الناحية الجيوسياسية فان مصيرنا مشترك والحرب في سوريا مصيرية لنا وبشار الأسد يقاتل نيابة عنا كما نحن نقاتل دفاعاً عنه."

وأوضح الجنرال حسين همداني، الذي ساهم بقوة في قمع المعارضة الإصلاحية في طهران خلال الاحتجاجات التي اندلعت بُعيد الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران العام 2009، أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري، مشيرا الى تشكل مقرات مماثلة في سوريا أيضاً.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السوري الحر
السوري الحر 12 سنوات منذ
<strong>تبت يدى ابي لهب وتب</strong> سوريا المقبرة الكبرى للشيعة بإذن الله،،،،،،،،،ونصر الله والعلويين ماهم الا وقود هذه المحرقة التي تسعر لاستقبال الجماعات الشيعية. التي تأتي الى سوريا ،،،وان غداً لناظره لقريب.
كيف
كيف 12 سنوات منذ
<strong>جلال</strong> كل بلدان العالم العربي والإسلامي من الفلبين مرورا بأندونيسيا وماليزيا والكيانات الإسلامية بالصين وآسيا وإفريقيا كنيجيريا والصومال ومالي وتشاد ومصر وليبيا وتونس والجزائر وافريقيا الوسطى واليمن وسوريا والبحرين والسعودية في حاجة شديدة وملحة لتنظيم يُسمى حزب الله ويتلقى تدريباته الدينية والعسكرية الطاهرة من عباقرة الحرس الثوري الإيراني ومن ملائكة حزب الله النورانيين ،لأن مقاتليه الطاهرين هم الوحيدين في العالم الذين استطاعوا عمليا أن يحولوا مرتزقة حلف الناتو من تنظيم القاعدة الوهابي إلى فئران وجردان تهرب إلى أي مكان أو تنتحر لتنجو من الموت والعذاب الذي ينتظرها من أبطال حزب الله . أما استراتيجيا في سوريا حاليا وفي المستقبل إن شاء الله ، وفي العلم العسكري الحديث أن تحرير الجولان وكل فلسطين لا يتم إلا عن طريق حروب حزب الله النوعية ،ولهذا يجب على الشعب السوري أن يمتلك تنظيما مقاوما مسلحااسمه حزب الله السوري يكون توأماوأخا لحزب الله اللبناني الملائكي الطاهر، الذي سيكنه تحرير كل الأراضي السورية ،و وبعدذلك و بتعاون وتنسيق بين تنظيمات حزب الله القطرية يمكن القضاء كليا على الحلم و الكيان الصهيوني ،وخير مثال على ذلك حرب 2006 ضد الجيش الصهيؤني بلبنان ومعركة القصير ومعارك القلمون التي حولت إرهابيي القاعدة الوهابيين إلى جرذان مذعورة تنتحر في الحفر والخنادق ا لتي أصبحت مقابر أعدها الوهابيون أنفسهم ليدفنوا فيها بعد أن يفجروا أنفسهم وهم بداخلها ولهذا فسوريا في حاجة ملحةوشديدة لحزب الله السوري ذي العقيدة الطاهرة.