بوتفليقة يحول الجزائر الى سجن كبير

بوتفليقة يحول الحدود البرية للجزائر إلى مناطق عسكرية ويمنع الوصول اليها إلا بإذن أمني مسبق

مايو 22, 2014 - 18:56
تم التحديث: 12 سنوات منذ
6 4.2ك
بوتفليقة يحول الجزائر الى سجن كبير

حول قرار رئاسي مساحات واسعة من الحدود البرية بين الجزائر وخمس من الدول المجاورة للجزائر وهي المغرب وموريتانيا ومالي والنيجر وليبيا، إلى مناطق عسكرية يحظر التواجد فيها إلا بإذن من السلطات العسكرية.

ونقل القرار الذي أصدره الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة واستثنى فيه المعابر الحدودية الجزائرية مع تونس، ملف تسيير الحدود البرية للجزائر مع الدول الخمس من وزارة الداخلية إلى وزارة الدفاع.

وقال محللون إن القرار الأخير القاضي يكرّس عقيدة أمنية جديدة لدى السلطات الجزائرية تقضي بتحويل شأن الحدود البرية للجزائر إلى شأن عسكري أمني لا يخص المدنيين.

واعتبر القرار أيضا كل المناطق الحدودية الموجودة بين الجزائر موريتانيا ومالي والنيجر وليبيا مناطق عسكرية يحظر التنقل فيها إلا برخصة أمنية.

ونشرت قيادة الجيش الجزائري وحدات عسكرية في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي حالة تسلل خاصة مع ليبيا.

وقالت مصادر عسكرية جزائرية إن الجيش أقام 20 موقع مراقبة متقدمة إضافيا لتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية.

وأكد مصدر عسكري جزائري أن الجيش قرر منع الوصول إلى المسالك الصحراوية والممرات الموجودة في الحدود الجنوبية الشرقية في أكثر من 170 موقعا تقريبا إلا بإذن أمني مسبق.

وقال المصدر إن وحدات الجيش الجزائري العاملة في أقصى جنوب الجزائر أبلغت البدو الرحل بأن أي تنقل في المناطق المحاذية لبلدات برج باجي المختار وتيمياوين (محافظة أدرار) وعين ڤزام وتينزاواتن وآرييك تفاسست وتين ترابين والشقة (محافظة تمنراست) يحتاج لإذن أمني من القائد المحلي للجيش أو حرس الحدود أو الدرك، وأن كلّ مخالف لهذه التعليمات سيعرض نفسه للمساءلة.

ويتضمن المخطط الأمني الجديد منع الدخول والخروج للسيارات والأشخاص إلا عبر 8 منافذ حدودية تربط الجزائر بدول مالي وموريتانيا والنيجر.

وقررت قيادة الجيش الجزائري اعتماد نظام صارم يصل حد إطلاق النار على العربات التي تتحرك ليلا في المواقع غير المصرح بها.

كما سيتم إنذار أي متسلل عبر مواقع غير مصرح بها لمرة واحدة قبل أن يتم التعامل معه بصفة قتالية، ما يعني أنه سيتعرض بدوره لإطلاق النار.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
الشبح
الشبح 12 سنوات منذ
<strong>امركا وفرنسة تنهب ثروات الشعب باسم مكافحة الارهاب</strong> هذي خطة امركية لي نهب ثروات الجزائر بي يد العسكر
Mansour
Mansour 12 سنوات منذ
<strong>كَذِبُُ</strong> أن تشدد الطغمة المتسلطة على أعناق الجزائريين و المسيطرة على خيرات بلادهم، أن تشدد إذاً الحراسة على الحدود مع ليبيا قد يكون مفهوماً. أما أن ينتابها مَسُُّ من الاسكيزوفرينيا فَتَقْفِلَ كل الأبواب على المواطنين لتمارس عليهم سادِيَتَها المريضة، فهذا ليس له إلا تفسير واحد : الكل يعلم التحركات و بوادر الاِنتفاضة التي يقوم بها الصحراويون المغاربة المختطفون و المحتجزون في مخيمات الإرهاب في تندوف. و لذا، فإن كل التعزيزاتِ موهجةُُ خاصةً إلى الحدود مع موريطانيا لِمَنْعِ أيِّ نزوحِِ جَماعيِِّ يقوم به المحتجزون المغاربة مروراً بالأراضي الموريطانية كما يفعل كل من أُتِيحَتْ له الفرصة لِيَفِرَّ من جحيم عبد العزيز المراكشي. أما قول الطغمة الحاكمة أن الخطر يهدد البلاد من كل الجهات فهذا كَذِبُُ و إِفْكُُ و بُهْتانُُ. فهي تعلم جَيِّداً أنْ لا خطرَ يُهَدِّدُها إلا من جهة ليبيا لِحسباتِِ بينها و بين الإرهاب المتنامي في ليبيا والتي ساعدت، هي بنفسها، في خلقه و نُمُوِّهِ و ازدهاره. فَطُغْمَةُ العسكر الحاكمةُ فعلياً باسم مومياءِِ واهنةِِ، خرساءِِ و مقعدةِِ، وجهت غالبية القوى العسكرية إلى الحدود الموريطانية و فقط بضع العشرات من الجنود فرقتهم على الحدود الأخرى لذر الرماد في العيون و لتضليل الرأي العام الداخلي و الدولي.
ياسين
ياسين 12 سنوات منذ
<strong>ماذا</strong> يدعي حكام الجزائر أنهم قد شَمَّروا على سواعد الجِدِّ لقمع الفساد في الجزائر بفتح ما يسمى \\\\\\\\\\\\\\\&quot;الديوان المركزي لقمع الفساد\\\\\\\\\\\\\\\&quot; على خلفية انتشار رائحة الفضائح المنبعثة من سوناطراك وهو حل ترقيعي لا يختلف عن السياسة العامة للدولة في مواجهة أي فضيحة وامتصاص غضب الشعب الجزائري، والحقيقة المُرَّة هي أن الفساد في الجزائر بنية معقدة يتداخل فيها الفساد السياسي والفساد العسكري والفساد الاقتصادي والفساد المالي... واليوم يتحدثون عن الفساد في الجزائر ولا يذكرون سوى ما نُهـِبَ من المال مباشرة من سوناتراك أو بنك الخليفة، أما أنواع النَّزيف المُسْتَدام لأموال الشعب الجزائري منذ زمان فلا تذكرها وسائل إعلام حكام الجزائر وعلى رأسها الثغرة الكبيرة في خزينة أموال الشعب وهي مخيمات تندوف وما تُـنفق الدولة الجزائرية الرسمية على دُوَيْلة ورقية وهمية اسمها &nbsp;(الجمهورية العربية الصحراوية&nbsp;)، لأن أموال أنابيب النفط والغاز تَـصُبُّ مباشرة في جيوب البوليزاريو .. أولا: المصاريف الدائمة للشعب الجزائري على البوليزاريو لدويلة البوليزاريو الوهمية وزراءٌ وجيشٌ وموظفون ومستشفيات ومدارس... مما يَسْـتَوْجِبُ نفقات باهضة تَـمْتَصُّها هذه الدويلة الطفيلية مباشرة من شرايين الشعب الجزائري منذ 40 سنة في حين أن الشعب الجزائري يعيش على القمامة وبطاطا الخنازير؟ ومن الحُمْقِ أن يكون شعبٌ أكثرَ رحمةً على غيره دون أبنائه، وكما يقول المثل: \\\\\\\\\\\\\\\&quot;إن ما تحتاجه العائلة لأبنائها حَرامٌ عليها أن تَـتَصدَّقَ به على المسجد\\\\\\\\\\\\\\\&quot;. يُنفِقُ حكام الجزائر على البوليزاريو مئات الملايين من الدولارات كل سنويا بلا حسيب ولا رقيب، مئات الملايين تُـقْـتَطَعُ من الخزينة العامة الجزائرية مباشرة نذكر بعض مجالاتها كأمثلة لأن ما خَفِيَ منها كان أعظم، فبالإضافة إلى مصاريف المعيشة اليومية لسكان مخيمات تندوف يمكن أن نذكر : مصاريف جيش البوليزاريو برجاله وعتاده الخفيف والثقيل دون أن ننسى مصاريف الصيانة اليومية للخردة التي يُراكمها البوليزاريو في ثكناته أو تلك المرمية في فيافي الصحراء. مصاريف الموظفين في مخيمات تندوف مثل رواتب الأجهزة التي تسهر على تدبير شؤونهم اليومية في المخيمات، كالأمن والقضاء والصحة والتعليم وغيرها. الاستفادة المجانية من كل المواد النفطية والغازية الجزائرية سواء لإنتاج الطاقة الكهربائية أو لتحريك أساطيل السيارات والشاحنات وكل المَرْكَبَات المدنية والعسكرية للبوليزاريو التي تجوب صحراء تندوف مصاريف سفارات البوليزاريو وقنصلياتها في الخارج التي تؤدي الدولة الجزائرية رواتب موظفيها وخدَّامِها وحراسها كما تؤدي فواتير هواتفهم الثابتة والنقالة والخلوية cellulaire عبر الأقمار الاصطناعية مباشرة.  رواتب مئات المُخْبِرين وجواسيس البوليزاريو في الخارج لتتبع نشاط الصحراويين في العالم تؤدي أجورهم الدولة الجزائرية. مصاريف باهضة جدا بملايين الدولارات سنويا تصرف على اللوبي الجزائري في الولايات المتحدة الأمريكية لدعم الطرح الانفصالي الجزائري في الصحراء الغربية.  الرشاوي التي توزعها وزارة الخارجية الجزائرية ذات اليمين وذات الشمال بالدولار وبسخاء على كل من يمدح موقف حكام الجزائر من قضية الصحراء ودفاعهم من أجل تقرير مصائر الشعوب، حتى أصبح حكام الجزائر - بِهَـبَلِهِمْ - مصدرا للاسترزاق. وماذا ينتج البوليزاريو في المخيمات؟ لا شئ، البوليزاريو لا ينتج أي شئ فهم مجرد عائلات وظيفتهم أن يُمَثِّلوا دورَ الشعب المطرود من وطنه واللاجئ في المخيمات، هذه هي وظيفتهم التي يعتاشون بها... نعم يُمثلون دور الشعب المطرود لأن الحقيقة هي أنهم اللاجئون الوحيدون في العالم الذين اختاروا بمحض إرادتهم أن يمثلوا دور اللاجئين في مسرحية لا معنى لها لأن المغرب ما فتئ يُرحِّب بعودتهم خاصة وأنه راهن على بناء آلاف المنازل في كل مدن الصحراء وهي ما تزال فارغة تنتظرهم وهم يفضلون الاستمرار في تمثيل دور اللاجئين المطرودين ولا يدركون أنهم مجرد لعبة في يد حكام الجزائر يستذرون بهم عطف بعض الدول المغرر بها. وقد كان القذافي من الممولين الرئيسيين للبوليزاريو يساهم في تغطية نفقاتها الضخمة في الداخل والخارج، وبعد رحيله وسيطرة الشعب الليبي على مقدرات بلده بقيت خزينة الشعب الجزائري وحدها المال السائب في المنطقة المغاربية التي يغرف منها البوليزاريو بلا حسيب ولا رقيب. ثانيا: بوتفليقة يفعل ما يريد بالمال الجزائري السائب في سبيل البوليزاريو يَدَّعي حكام الجزائر أنهم قد شَمَّروا على سواعد الجِدِّ لقمع الفساد في الجزائر بفتح ما يسمى \\\\\\\\\\\\\\\&quot;الديوان المركزي لقمع الفساد\\\\\\\\\\\\\\\&quot; على خلفية انتشار رائحة الفضائح المنبعثة من سوناطراك وهو حل ترقيعي لا يختلف عن السياسة العامة للدولة في مواجهة أي فضيحة وامتصاص غضب الشعب الجزائري، والحقيقة المُرَّة هي أن الفساد في الجزائر بنية معقدة يتداخل فيها الفساد السياسي والفساد العسكري والفساد الاقتصادي والفساد المالي... واليوم يتحدثون عن الفساد في الجزائر ولا يذكرون سوى ما نُهـِبَ من المال مباشرة من سوناتراك أو بنك الخليفة، أما أنواع النَّزيف المُسْتَدام لأموال الشعب الجزائري منذ زمان فلا تذكرها وسائل إعلام حكام الجزائر وعلى رأسها الثغرة الكبيرة في خزينة أموال الشعب وهي مخيمات تندوف وما تُـنفق الدولة الجزائرية الرسمية على دُوَيْلة ورقية وهمية اسمها &nbsp;(الجمهورية العربية الصحراوية&nbsp;)، لأن أموال أنابيب النفط والغاز تَـصُبُّ مباشرة في جيوب البوليزاريو .. ثالثا: أليس افتعال قضية الصحراء هي الفساد السياسي والمالي الأكبر في الجزائر؟ قضية الصحراء قضية قديمة عمرها 40 سنة لكن العالم لا يعيرها أي اهتمام ... واليوم ونحن في 2014 وحكام الجزائر قد شاخوا و هرموا، المدنيون منهم تَـقَوَّسَتْ ظُهورهم وضَعُفَ بَصَرُهُم وخَرَفَتْ عقولهم، والعسكريون منهم تَكَرَّشَتْ بطونهم وانتفخت كأكياس القمامة، هذه المخلوقات التي تحكم الجزائر اليوم يَشُكُّ العالم أن باستطاعتها إنقاذ الجزائر نفسها من الهاوية فبالأحرى إنقاذ البوليزاريو ... شاخ حكام الجزائر وشاخت معهم قضية الصحراء الغربية، وبقدر ما يغرق ساسة الجزائر في الزمان تغرقُ الجمهورية الصحراوية الوهمية في النسيان الأممي لأن العالم أصبح مشغولا بقضايا حديثة جدا مثل ما يجري في &nbsp;(ليبيا و سوريا 2011&nbsp;) &nbsp;(مصر وتونس 2011&nbsp;) &nbsp;(شمال مالي 2013&nbsp;) أما البوليزاريو وقضيته المغشوشة والمفتعلة فهي في نظر العالم قضية فساد سياسي ومالي جزائري 100%. يحق لشباب الجزائر أن يسأل اليوم: ما ذنبه لكي يؤدي من لحمه ودمه فاتورة أخطاء حكامه السفهاء وقراراتهم الطائشة التي تنهك ميزانية بلدهم في أكبر قضية للفساد السياسي والمالي في الجزائر بملايير الدولارات على امتداد 40 سنة وليس صفقة ببضعة آلاف من الدولارات رشوة في سوناطراك تنهي بمحاكمة بعض أكباش الفداء ثم يُغلقُ الملف، وتبقى قضية الصحراء الغربية مستمرة في استنزاف الأموال الطائلة دائما وأبدا ... أليس افتعال قضية الصحراء هي الفساد السياسي والمالي الأكبر في الجزائر؟ المصيبة أن حكام الجزائر مُصِرُّونَ على أن قضية الصحراء لا تزال قضيتهم الوطنية الأولى في غياب أي استشارة للشعب الجزائري الذي يسرقون أمواله بافتعال قضايا وهمية
9ada
9ada 12 سنوات منذ
<strong>fallawsan</strong> Makayan win troh ;makayan win tazghad. Tonas ?tarr; b3iida 3al filage.9Ahwa wachamma wakmi wchouf mathamma fi habs bla s9af yasnbkoum.
mehdi
mehdi 12 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة</strong> امريكا عندهم اقوى جيش و ناسا والمريخ و تريليونات من دولارات ؟وفي نفس الوقت فشل على الحدود مع المكسيك ؟ كم عدد من مكسيكان يتجولون في ول ستريت ؟ ويأتي النظام الجزائري ان يقول انا ربكم الأعلى وكلهم لا يملكون حتى شهادة الباكلوريوس؟ توز على النظام الغابي