حركة \"بركات\" تعلن عدم مشاركتها في ندوة 10 يونيو وعدم المشي مع القطيع

أعلنت حركة “بركات”، المعارضة، للهردة الرابعة عدم مشاركتها في مؤتمر تنسيقية الأحزاب والشخصيات المعارضة المقرر يوم 10 يونيو/ حزيران بالعاصمة الجزائر لبحث آليات تغيير النظام الحاكم سلميا. وقال بيان للحركة التي تضم ناشطين معارضين للنظام الحاكم في البلاد،: “حركة بركات لن تشارك في الندوة التي ستنظم…

يونيو 02, 2014 - 18:02
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 1.9ك
حركة \"بركات\" تعلن عدم مشاركتها في ندوة 10 يونيو وعدم المشي مع القطيع

 

أعلنت حركة “بركات”، المعارضة، للهردة الرابعة عدم مشاركتها في مؤتمر تنسيقية الأحزاب والشخصيات المعارضة المقرر يوم 10 يونيو/ حزيران بالعاصمة الجزائر لبحث آليات تغيير النظام الحاكم سلميا.

وقال بيان للحركة التي تضم ناشطين معارضين للنظام الحاكم في البلاد،: “حركة بركات لن تشارك في الندوة التي ستنظم يوم 10 يونيو/ حزيران بالجزائر العاصمة من طرف تنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطية والتي وجهت لها دعوة رسمية لحضورها”.

وعن سبب ذلك قالت الحركة “بالعودة إلى ميثاقها التأسيسي فإن حركة بركات التي تعتبر نفسها حركة مواطنة مستقلة وعير متحزبة لا يمكن أن تنخرط في خطوة سياسية مهمة مثل هذه الندوة بالنظر إلى وجود أقطاب أخرى للمعارضة من بينها أحزاب وشخصيات ونقابات وجمعيات مستقلة وخاصة قطاعات واسعة من المجتمع تأمل هي الأخرى في تحقيق انتقال ديمقراطي وتغيير سلمي والتي يجب أن تكون جهود التعاون معها ضرورية من أجل تحقيق قوة تغيير حقيقية”.

وأشاد البيان بجهود قادة التنسيقية بالقول: “نحيي شجاعة الأحزاب والشخصيات السياسية الذين عرفوا كيف يتجاوزون خلافاتهم من أجل تأسيس بديل يسعى نحو التغيير السلمي”.

يشار إلى ان كلمة “بركات” التي أطلقت على هذه الحركة هي لفظ من العامية الجزائرية تعني “كفى” كما أنها اسم لحركة ناشطين تأسست عشية انتخابات الرئاسة التي جرت يوم 17 أبريل الماضي تعبيرا عن رفضها لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، وللمطالبة برحيل النظام الحاكم  لكنها واصلت نضالها ضد النظام الحاكم في البلاد.

وجاء في بيان تأسيس “بركات” في الأول من مارس/ آذار الماضي “نعلن ميلاد حركة بركات، وهي حركة مواطنة سلمية مستقلة ترفض الولاية الرابعة (للرئيس بوتفليقة) وتناضل من أجل التأسيس لنظام ديمقراطي حقيقي”.

وتنسيقية الحريات والإنتقال الديمقراطي هي تحالف يضم أحزاب وشخصيات معارضة هي أربعة أحزاب، ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا “مجتمع السلم”، و”النهضة”، وجبهة “العدالة والتنمية” إلى جانب حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” ذي التوجه العلماني.

كما تضم المرشحَين المنسحبَين من سباق الرئاسة، وهما أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق (من 23 ديسمبر/ كانون أول 1999 إلى 27 أغسطس/ آب 2000)، ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان.

وقررت التنسيقية منذ أيام عقد مؤتمر في العاشر من يونيو/ حزيران القادم بالعاصمة لبحث آليات تحقيق تغيير سلمي للنظام الحاكم ويشارك فيه مختلف أطياف العمل السياسي في البلاد وشخصيات وطنية .

 

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مواطنه
مواطنه 12 سنوات منذ
<strong>هلم</strong> السلام عليكم ياشباب الجزائر ويا مثقفين ويارجال ويا نساء ويا كل من يملك في قلبه شيء من الحب لهذا الوطن ويا علماء الشعب وليس علماء السلطه لا تنتظروا اكثر فالوقت حان لنتفق على كلمة واحد ونكون رجل واحد ونقهر هذا الخوف الذى يعشش بداخلنا ونحطم هاذه السلطه فلم تترك لنا الخيار كفى من الا مبالات فحسابنا عظيم عند الله كام ستحاسب هذه السلطه الفاسده باشد العذاب فنحن كذالك سنحاسب عند الله حسابا شديدا لسكوتنا عن الباطل اربعون مليون تحكمهم فئة معاقه ذهنيا وروحيا كيف نقبل برئيس على حافت الموت لا يقدر حتى على النطق فكيف على العمل ورئس حكومه مثل البومه ووزاء كمصاصوا الدماء اكل عليهم الضهر وشرب من تفاهاتهم كلما تكلموا ضهر جهلهم وغبائهم للناس هيا بنا لنقد مابقي انقاده فالنكسر هذه العصابه بالاتحاد والحب لبعضن البعض والنتوكل على الله فاجدادنا وابائنا وقفوا في وجه اقوى دولة في العالم وحطموا غرورها بالاتحاد والحب والايمان ونحن عجزان امام مجموعة من الجرذان فالموت واحد والكل ميت لامحال لمذا الخوف من الموت الموت احسن واطهر من العيش فالذل والبؤس والخوف اطلب من كل واحد وواحده منا ان نبحب فداخلنا عن الشجاعه والرجوله الرجوله فعل وليس كلام فارضنا تباع للفرنسين والامريكان واليهود ليعتو فيها فسادا ونحن نتفرج ان لم نتحرك ونمت على كلمة الحق ولئعلاء كلمة لااله الاالله سنموت بالامراض والقهر والبؤس والتشرد اترضون ياشباب الجامعات بهذا الهوان وانتم خيرت الامه واملها موتوا من اجل ان يحيا ابنائكم في الاسلام والعزه والكرامه فهاذه الدنيا فانيه لامحال والذي عند الله عظيم لا يتخيله عقل بشر يالله لا تحرمنا رحمتك وارحم بالدنا من هؤلاء العصابه التي افسدت الدين والامه وحرمتنا من العيش في الاسلام الحقيقي اطلب من كل المتصفحين لهذا الركن ان يركزوا تعليقاتهم على قضيتنا واتركوا من يطبل ويزمر فامتنا اولى بوقتنا وقضيتنا اولى من كل شيء ياجزائريين فالنتحد ونعمل على تحريك قضيتنا في النفوس الغافل والنائم ونقتلع هذا الخوف وشعارنا الحريه والتحرر من الحكام العجائز الله واكبر هيا للحريه
متتبع
متتبع 12 سنوات منذ
<strong>ضربة موجعة اخرى للجزائريين&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> شكل خبر تنازل خوان كارلوس عن العرش لفائدة ولي العهد الأمير فيليبي، فرصة للجزائريين ليعيدوا حملاتهم بالمطالبة بتنحي بوتفليقة عن الكرسي المتحرك، وفسح المجال امام الشباب لتولي المسؤولية في تدبير امور البلاد.. واشتعلت النار في مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنيت، حيث ان الخبر اجّج الانتقادات وخلف ردود فعل رافضة لاستمرار بوتفليقة في الرئاسة رغم انه في وضع صحي متدهور، في الوقت الذي اختار فيه خوان كارلوس تمرير المشعل لابنه، رغم ان العاهل الاسباني يتمتع بصحة جيدة وقدرات عقلية لا تشوبها شائبة، عكس الحالة المتردية التي يوجد عليها بوتفليقة.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>L\&#x27;Algerie,un pays tres riche en hydrocarbures mais dont le peuple est toujours comme par le passe prive de tout est qui se classe parmi les plus pauvres peuples de la planete</strong> Il ne faudrait pas se leurrer . En deux mots: Seule une revolution du peuple algerien contre le regime assasin des harkis et le groupe d\\\'oujda ou ce qui en reste,serait capable d\\\'arracher le peuple algerien des griffes du regime militaire le plus sanglant au monde,qui continue de le prendre en otage. Le peuple algerien ne devrait jamais perdre de vue le massacre de plus de trois cent cinquante mille algeriens assassines par les harkis et leurs criminels moukhabarates DRS durant la decennie noire,ou meme des centaines de femmes et enfants avaient ete sauvagement egorges comme des moutons,et malgre ces crimes contre l humanite, ces bourreaux du peuple algerien ,demeurent toujours au pouvoir a aujourd\\\'hui avec la benediction de leur mama franca. Tout ce cirque n\\\'est qu un carnavale concu par le regime assassin pour tromper et donner l\\\'impression qu\\\'il y a une certaine volonte sincere qui se dessinerait a l\\\'horison et qui va mener vers un quelconque changement dans le systeme politique algerien pourri au vrai sens du mot,ou les DRS font toujours la loi dans le pays et a tous les niveaux de l\\\'etat qu\\\'ils controlent completement et ou rien ne leur echappe aujourd\\\'hui comme par le passe. En conclusion,le regime des harkis assassins chercherait a faire avaler des couleurs au peuple algerien,peuple meurtri et soumis qui continue de sombrer malheureusment dans son coma profond ou les harkis oulad franca,ennemis jures des algeriens et algeriennes, l\\\'ont plonge durant des decennies. Le peuple algerien ne devrait faire confiance ni dans Bouteff &amp; frere et leur equipe de corrompus et d\\\'arrivistes de Sallal,saadani Ghoul et consort ni dans les soi-disant partis politiques,qui ne sonten realite que des coquilles vides ,ni dans les syndicats de facade ni dans tous ces arrivistes de profiteurs qui gravitent autour du regime comme des mouches affamees pour ramasser des miettes. Tout ce monde pourri, le peuple algerien n\\\'a rien a attendre de positif ni de concret de lui,a part d\\\'avanatage d\\\'exactions barbares et de misere noire. Tout les milliers de milliards de $\\\'argent du gaz et du petrole algerien vendu durant des decennies,est parti en fumee sans que le peuple algerien oppresse qui vivote toujours dans la misere a aujourd\\\'hui n\\\'en connaisse meme la couleur. L\\\'Algerie,un pays tres riche en hydrocarbures mais dont le peuple est toujours comme par le passe prive de tout est qui se classe parmi les plus pauvres peuples de la planete.