السيسي يقرر التنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لصالح الدولة تمهيدا للتقشف

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لدعم الاقتصاد المثقل بالمتاعب داعيا المصريين إلى تقديم تضحيات من أجل خفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 والسيطرة على الدين العام. وأكد وزير المالية هاني قدري دميان أن الوزارة تراجع بالفعل الموازنة بهدف خفض العجز. …

يونيو 24, 2014 - 09:44
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.3ك
السيسي يقرر التنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لصالح الدولة تمهيدا للتقشف

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه سيتنازل عن نصف راتبه وممتلكاته لدعم الاقتصاد المثقل بالمتاعب داعيا المصريين إلى تقديم تضحيات من أجل خفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 والسيطرة على الدين العام.

وأكد وزير المالية هاني قدري دميان أن الوزارة تراجع بالفعل الموازنة بهدف خفض العجز.

وتتضمن خطة الموازنة، التي كشفت الحكومة عن ملامحها في مايو/ايار بالفعل، خفضا كبيرا في دعم المواد البترولية مع نمو اقتصادي مستهدف بنسبة 3.2 بالمئة وعجز كلي متوقع بنسبة 12 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي.

وقال السيسي في كلمة بمناسبة حفل تخرج دفعة جديدة في الكلية الحربية، الثلاثاء، "كان هناك أمس نقاش مع السيد رئيس الوزراء ووزير المالية ووزير التخطيط ونخبة من الوزراء حول موازنة عام 2014-2015 .. أنا قلت لا أستطيع الموافقة عليها.. وجدت عجز الموازنة يزيد.. قلت نراجع الموازنة لأنني لا أستطيع تحمل الموافقة عليها بهذا العجز... (الذي) يعني وصول الدين العام للبلاد إلى أكثر من تريليوني جنيه."

وقال مصدر مسؤول في وزارة المالية، في اتصال هاتفي، الثلاثاء، مشترطا عدم نشر اسمه "نقوم بتعديلات في الموازنة لتخفيض العجز إلى 10.5 بالمئة من خلال خفض دعم الطاقة وزيادة الإيرادات الضريبية."

ورفض الخوض في أي تفاصيل حول الإيرادات الضريبية المتوقعة أو خطط خفض دعم الطاقة.

وخفضت الحكومة في الموازنة الجديدة، التي ستخضع الآن للمراجعة، دعم المواد البترولية ليصل إلى نحو 104 مليارات جنيه في 2014-2015 مقارنة مع 134.294 مليار جنيه بنهاية يونيو/حزيران 2014.

وقال السيسي "احنا عندنا إجراءات محتاجين ناخدها ونيجي على نفسنا شوية."

ولم يكشف عن هذه الاجراءات. لكنه أكد على ضرورة وجود "تضحيات حقيقية" من المصريين داخل البلاد وخارجها.

وقال "هل نقدر أن نجد مساهمة من المصريين في الداخل والخارج؟ اللي قادر بدون ضغط وبدون حرج."

وأضاف السيسي "لازم يكون فيه تضحيات حقيقية من كل مصري ومصرية".

وأضاف "أنا أحصل على مرتب الحد الأقصي وهو مبلغ 42 ألف.. لن آخذ نصفه. وسأتنازل عن نصف ممتلكاتي من أجل مصر."

وتتضمن الموازنة الجديدة زيادة الإيرادات الضريبية من خلال فرض ضريبة مؤقتة لمدة ثلاثة سنوات على دخل الأثرياء والشركات الذين يزيد دخلهم السنوي عن مليون جنيه، بالإضافة لفرض ضريبة على الأرباح الرأسمالية في البورصة وعلى التوزيعات النقدية بمقدار عشرة بالمئة.

وتسعى مصر لإصلاح منظومة الدعم من خلال تدشين نظام للبطاقات الذكية لمراقبة الاستهلاك في محطات الوقود ومنافذ بيع الخبز المدعوم بجانب تحريك أسعار الوقود والكهرباء.

وقال الخبير الاقتصادي فخري الفقي، مساعد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي سابقا، إن مصر بحاجة لزيادة إيرادات الدولة الضريبية من خلال تحصيل المتأخرات الضريبية وتطبيق الضريبة التصاعدية على الدخل لتصل إلى 35 بالمئة.

وأضاف انه لابد أيضا "من العمل على خفض عجز قطاع الأعمال العام الذي تتحمله الدولة وكذلك عجز الهيئات الاقتصادية مثل السكك الحديدية والإذاعة والتلفزيون وغيرها من المؤسسات التي تتكبد خسائر... ولابد من خفض دعم الطاقة."

وشدد السيسي في كلمته على خطورة تفاقم الدين العام قائلا "أريد أن نترك للأجيال القادمة رصيد جيدا.. وأخشى أننا لن ننجح في مهمتنا بهذه الطريقة إن ظل الدين في تصاعد بنفس هذا المعدل".

وبرغم ذلك لا يزال النمو الاقتصادي في مصر عند نحو إثنين في المئة، وهو أقل كثيرا من المستوى اللازم لمواجهة البطالة المتزايدة التي تؤجج مشاعر الاستياء.

وتريد مصر الآن فرض ضرائب جديدة لخفض عجز الميزانية الذي يتوقع أن يظل قرب 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية التي تبدأ في الأول من يوليو/تموز.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
عبد
عبد 12 سنوات منذ
<strong>تقزز</strong> اذا سلمنا ان السيسي سيتنازل عن نصف راتبه ونصف ممتلكاته فهذا لا يضره ببساطة راتبه 50.000الف يورو اضافة الى انه يرغف من البنك ممتلكاته تقدر بسكنات وعقارات ومصانع باسماء ابنائه وابناء غمومته فاذا تنازل عن نصف راتبه فانه لا يضره في شيئ اما الغلبان اللي يتلقى 50 جنيه فانه دون اقتطاعها فهو مغبون فكيف لو اقتطعت الضحك على الشوارب وليس الدقون
الصحراوي
الصحراوي 12 سنوات منذ
<strong>اتقوا الله</strong> السيسي غاصب ولص وسارق وبالتالي ليس من حقه العطاء او التنازل. وانا اطلب منه التوبة ورد المظالم الى اصحابها. واقول للشعب المصري المجاهد كيف يحكمكم رجل مثل السيسي وانتم 80 مليون. فقط لو خرج الجميع من بيوتهم و عطلوا كل مؤسسات الدولة لفر السيسي.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>1% من السيسي أحسن من 100 مرة بوتفليقة - أم هل أنا مخطأ؟</strong> شوفو الفرق في الروح الوطنية بالنسبة لينا حنا المغاربة ، السيسي إنسان مصري وطني مستعد لتقديم عربون الوطنية و التضحية و القيادة بالفعل أما حكام الجزائر ، فأصبح أغلبية الشعب الجزائري يقول أنهم أسوء من الإستعمار الفرنسي و على الأقل -كيف كيف- فين عمركم سمعتو بأن الجينيرالات أو توفيق مدين أو بوتفليقة قدم عربون الوطنية و التضحية و القيادة بالفعل مشى البيطرول و بدأو يخططلون لتلويث المياه الجوفية من أجل إستغلال الغاز الصخري - هل حكام الجزائر جزائريين؟ لا شك في أن السيسي مصري و لو أنه عسكري ترحش و أصبح مدني قبل الحصول على الموافقة من الشعب المصري هناك شك عميق في كل حكام الجزائر ، هل يحبون الجزائر أم ينامون معها في سرير الخيانة فقط؟
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Le nouveau président égyptien Abdelfattah Al-Sissi en visite officielle ce mercredi en Algérie Nous apprenons de sources sûres que le président égyptien, Abdelafattah Al-Sissi, est attendu à Alger ce mercredi. Le nouveau chef de l’Etat égyptien, élu récemment, aura des entretiens avec son homologue algérien Abdelaziz Bouteflika sur des sujets brûlants de l’actualité internationale. L’Egypte tente de se relever d’une crise politique profonde aggravée par une situation financière peu enviable, depuis ce que les médias occidentaux ont baptisé «le printemps arabe». L’Algérie, qui a été épargnée par cette mascarade démocratique élaborée dans les laboratoires des services secrets américains dans le cadre du projet du «Grand Moyen-Orient», est devenue, grâce à une relative stabilité politique et une aisance financière qui la met à l’abri des turbulences, une destination privilégiée pour les responsables politiques arabes et européens. La visite d’Abdelfattah Al-Sissi a vraisemblablement pour objectif de coordonner les efforts des deux plus grands pays du monde arabe face au péril terroriste et aux actes d’hostilité qui ont démembré la Libye et semé le chaos en Syrie. L’Algérie et l’Egypte font face aux mêmes menaces et semblent s’acheminer vers une meilleure coopération dans la lutte antiterroriste. Les nouvelles autorités égyptiennes comptent également sur une amélioration des relations avec Alger pour, notamment, assurer un approvisionnement du marché égyptien en gaz, d’autant que Le Caire a déclaré la guerre aux Frères musulmans et, par ricochet, à leur bailleur de fonds, le Qatar. Fort du soutien de l’Arabie Saoudite et du Koweït, le maréchal Al-Sissi se tourne donc vers son voisin de l’ouest pour mettre un maximum d’atouts de son côté. Une contribution de l’Algérie dans l’effort international de lutte contre le terrorisme islamiste dans le Sahel est la bienvenue aux yeux d’une Egypte confrontée à une vague de terrorisme qui mobilise ses services de sécurité pour faire face à ce phénomène, mais dont le manque d’expérience appelle à une coordination serrée avec l’Algérie. Bien que n’ayant pas condamné l’élection de Mohamed Morsi à la tête du pays, Alger cachait mal une gêne par rapport à l’arrivée des islamistes au pouvoir dans ce pays dont les liens avec l’Algérie sont vieux et profonds. La visite d’Abdelfattah Al-Sissi devrait enterrer définitivement la hache de guerre entre les deux peuples depuis les incidents du Caire en novembre 2009, lorsque l’équipe nationale algérienne de football avait été agressée et que les médias égyptiens avaient insulté nos martyrs. Un rapprochement entre l’Algérie et l’Egypte est fortement souhaité pour juguler le danger d’une déflagration générale en Libye, un pays qui partage ses frontières avec les deux pays.
Amir_messaoud
Amir_messaoud 12 سنوات منذ
<strong>les dictateurs arabes sont incompétants</strong> semblable aux autres dictateurs arabe venue non pas par les urnes et par le choix populaire, mais par la force des armes, des crimes, mensonges, corruptions et surtout la traitrise --------------------------------- c\\\'est ce qui fais leur faiblesse, ils sont faibles nuls, incompétents, des incapables --------------------------------- Les présidents des pays européens et Amériques élues démocratiquement et choisi par leur peuples, travaille pour élever le pouvoir d\\\'achat de leur concitoyens, --------------------------------- les présidents démocratiquement élues travail pour améliorer et développer, protéger...leur économie, leur industrie, leur monnaie nationale...avec des créations et développement des emplois, des marchés, de nouveaux créneaux ren&nbsp;table... --------------------------------- Un président élue démocratiquement assure le bien être de ses concitoyens &nbsp;( santé, sécurité, éducations, formation professionnel, administrations .... ============================= et Sissi demande aux égyptiens &nbsp;(déjà très pauvres&nbsp;) de se serrer la ceinture et de se préparer à une autre misère plus grave...une famine a la Sissi... ====================== Décidément, les présidents -dictateurs des pays arabes sont tous semblable :::el hoggra, corruption , crimes, dilapidations, injustices, dictature...et surtout ils sont la pour assurer un sous développement et la misère à leur peuples respectives ========================== en conclu que les présidents-dictateurs des pays arabes sont à la solde des puissances étrangères et lobbyistes étranger.......