الحرب العربية الكبرى

لعلها الحرب الكبرى في التاريخ العربي. لم يشهد أي عصر عربي اشتباكاً عربياً – عربياً بهذا الاتساع وهذا الشمول، جغرافياً وبشرياً. حتى في حروب العباسيين والأمويين، وحروب الفاطميين والمماليك، وحروب العثمانيين، بل حتى داحس والغبراء قبلها. لا حرب مرت بمثل هذا الاتساع، فمساحة الاشتباك الساخن تمتد من العراق…

يوليو 01, 2014 - 20:59
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 1.7ك
الحرب العربية الكبرى

لعلها الحرب الكبرى في التاريخ العربي. لم يشهد أي عصر عربي اشتباكاً عربياً – عربياً بهذا الاتساع وهذا الشمول، جغرافياً وبشرياً. حتى في حروب العباسيين والأمويين، وحروب الفاطميين والمماليك، وحروب العثمانيين، بل حتى داحس والغبراء قبلها. لا حرب مرت بمثل هذا الاتساع، فمساحة الاشتباك الساخن تمتد من العراق وحتى ليبيا. أما المناطق التي تشهد اشتباكات متفرقة فتشمل كل المنطقة العربية تقريباً.
هل هي ثورات، وهل هي ديمقراطية؟ بالتأكيد لا. فالثورة تعني الانتفاض على تشكيل اجتماعي- سياسي – اقتصادي- ثقافي معين والإتيان ببديل له. «الربيع العربي» جاء تحت شعار «الشعب يريد إسقاط النظام»، شعار يحمل الكفر بنظام عربي تهاوى وسقط، ولكنه شعار فشل في تقديم البديل. وهنا المعضلة. النظام العربي الرسمي فشل في الانتقال من مرحلة الثورات الوطنية والاستقلال، إلى مرحلة البدء بالنمو، وعوضاً عن ذلك حول الدول العربية إلى كيانات يسودها الفساد والظلم والترهل والهزيمة والإحباط، وتسيطر عليها أقليات عائلية أو طائفية أو حزبية أو ما شابه، من دون أي أفق أو فرصة لولوج المستقبل. ولكن وكما تقول البدهية السياسية الاجتماعية: لا ديمقراطية من دون ديمقراطيين. الديمقراطية ليست مجرد تغيير في الدستور وإجراء انتخابات نزيهة، فمن دون وجود كتل اجتماعية تدافع عن مصالحها بشكل جماعي فلا ضمان للديمقراطية، بشرط أن تتشكل هذه الكتل الاجتماعية على أساس مصالح طوعية اختيارية، لا على أساس انتماءات تأتي بالولادة، مثل العرق واللون والدين والمذهب والطائفة. وشكل هذه التكتلات هو النقابات، واللوبيات، والأحزاب، والجمعيات، والجماعات وما شابه. هذه كلها غير موجودة، وبالتالي فإن ما جرى في العالم العربي، بغض النظر عن الاختلاف حول تسميته بثورة أم لا، لا يؤدي إلى ديمقراطية بشكل مباشر. فهل يمكن أن يؤدي بشكل غير مباشر إلى ذلك، على اعتبار أنه أزاح الأنظمة التي كانت تعيق تطور التاريخ؟ بالتأكيد لا، فأي حراك شعبي تاريخي لا يتم تأطيره يتلاشى تدريجياً.
يأتي السؤال التالي ضمن سلسلة الأسئلة التي نحار فيها جميعاً: أي خيار أفضل، تحطيم البنى الفاسدة الموجودة لصالح المجهول والمخاطرة بالفوضى مقابل احتمال تشكل أنوية لمستقبل أفضل ولو بعد عقود، مع وجود خطر الانزلاق في صراعات ممتدة لفترات طويلة جداً تزهق فيها أرواح لا تحصى، أم القبول بالواقع الفاسد لحقن الدماء، مع احتمال أن يستمر انسداد الآفاق وتعود المشاكل لتتفجر من جديد بعد حين؟ لكل منا إجابته، وبناء عليها ينحاز إلى أحد معسكرين يتصارعان حالياً، من دون أن يتركا مجالاً لخيارات من نوع «الخيار الثالث»، إلا من باب تسجيل المواقف.
المعسكر الأول هو النظام العربي المتهالك بدوله الرثة الفاسدة، ولكن المحافظة على شكل الدول، وبحد أدنى من الاستقرار، ولكن بمقدار كبير من القمع والفقر والشعور بالإحباط الشعبي والتخلف وانسداد الآفاق. المعسكر الثاني هو القوى السلفية الجهادية بكل تشكيلاتها، من داعش والقاعدة وأنصار الشريعة وغيرها، التي تستهدف الدول كبنيان، ساعية لتفكيكها أو إضعافها، تمهيداً لما تراه دولة خلافة عابرة للحدود الحالية. ومهما قيل عن تأثير خارجي من قبل الحلفاء من غير العرب على المعسكرين، فإن الجوهر هو رغبة المعسكر الأول في الحفاظ على الذوات فيه، كيانات الدول كلاً على حدة، ورغبة المعسكر الثاني في تحطيم تلك الكيانات، أما التدخلات فهي تأتي من باب استغلال الفرص واستثمار الصراع.
انحاز للمعسكر الأول معظم اليساريين، ومعظم المعارضين التقليديين، على اعتبار أن المحافظة على كيان الدولة شرط أساسي لتكون المعارضة منتجة وإيجابية. في حين انحاز للمعسكر الثاني، السلفي الجهادي، معظم الليبراليين والإسلاميين الوسطيين، وبعض القوى العشائرية. وفي المناطق التي تشهد تنوعاً مذهبياً استطاعت القوى السلفية أن تحشد وراءها جماهير عريضة بإشعال الصراع المذهبي واستغلاله.
إنها الحرب العربية الكبرى؛ مخاض لا نعرف ما سينتج عنه، يقول الثوريون المتحمسون انه مخاض يقود إلى بنى جديدة، فيما يخشى المعارضون القدامى من أن المخاض يقود إلى حرب طويلة على الطراز الصومالي أو الأفغاني. في المنطقة الممتدة من العراق وحتى الجزائر لم يبق إلا الأردن ولبنان في الشرق. ولكن من المشكوك فيه أن يتمكنا من البقاء خارج الطوفان الذي يضرب حدودهما من كل النواحي. دول الخليج لا تبدو كذلك بمأمن مطلق، خصوصاً مع اشتعال اليمن في جنوبها. ولكن قد تكون المخاطر على الأردن ولبنان والخليج أقل حدة مما هو في سوريا والعراق.
أما بالنسبة لمصر فأمورها لم تحسم بعد، إذا عادت الأمور وتصاعدت في المنطقة – وهي مرشحة لذلك- فإن الجيش المصري سيواجه تحدياً حقيقياً في سيناء، وفي الصحراء الغربية على حدود ليبيا، وفي الصحراء الجنوبية الغربية على مثلث الحدود مع السودان وليبيا، وقد يضطر للتراجع إلى حوض النيل والدلتا، مع تحول المناطق الصحراوية إلى ساحات مفتوحة للقتال مع الجهاديين. ليبيا لن تهدأ قريباً، وهذا واضح. أما تونس فستبقى تراقب من موقعها على الطرف، فيما من المحتمل أن تواجه الجزائر أصعب الأزمات في تاريخها بعد الاستقلال، خصوصاً مع ازدياد قوة التيارات الجهادية في ليبيا من ناحية، وفي مالي من ناحية أخرى، ما يجعل الصحراء الجنوبية وحتى سلسلة جبال الوسط مرشحة لتكون منطقة استنزاف للجيش الجزائري. لن تكون المعارك في المدن الآهلة، بل للسيطرة على مساحات وأراض وثروات، فالقوى الجهادية غيرت بشكل استراتيجي من مفهوم حرب العصابات التقليدي لتنظيم القاعدة إلى ما يشبه عقيدة الميليشيا أو الجيوش، وتبني هدف السيطرة والتحكم بالأرض وحكم البشر عليها.
هي حرب على الدول تهدف إلى تفكيكها، وتحاول دول إقليمية وعالمية أن تستفيد من هذه الحرب، ولكنها في الأساس وبالمنطلق تعود إلى مشكلة هوية وتعبير وتكوين في هذه المنطقة الشاسعة. شعوب تعاني من الإحباط والفقر وغياب التنمية والشعور بالعجز والفشل وهزيمة مشاريعها الوطنية، تحكمها أنظمة فاسدة، فيما تداعب مشاعرها التغييرية تنظيمات دموية راديكالية.
إنها الحرب العربية الكبرى.

 

علاء الفزاع

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مقرر دولى 1
مقرر دولى 1 12 سنوات منذ
<strong>بل انها الحرب الكبرى والصراع الاقوى والاعنف من شعوب وامم العالم اجمع حيث لاصوت يعلو صوت المعركه والمنازله والصراع والمواجهه والجد</strong> مقتطف ومقتبس-منقول---- مما صدر من موقف خطير دولى واممى من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان متضمنا الغاء القرار واعادة النظر به مره اخرى بالامم المتحده-والمتعلق بعقوبة &nbsp;(الاعدام &nbsp;)ذاك الذى صدر بكل صفاقه وتخبط باسم الشرعيه الدوليه بينما الامر صدر بضغط ولعب وتلاعب غربى حكومى-نعم وبضغوط على الامم المتحده ممثله بالامين العام السيد-بان غى موون-- حيث صدر التقدير للامين العام للامم المتحده والتحذير المشدد عقب رفض المقرر الاممى السامى مؤخرا جمله وتفصيلا تسييس الامم المتحده غربيا ليصدر قرار اممى وقانون دولى بمنع عقوبة الاعدام-- و حيث الغى المقرر الاممى السامى الكبير المؤسسى المستقل الاممى والايديولوجى العالمى امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر 11-9 السيد- وليد الطلاسى--- يوم امس الاول قرار اعتماد منع عقوبة &nbsp;(الاعدام &nbsp;)بالعالم الصادر من الامين العام للامم المتحده عقب الخلاف الغربى الامريكى مع مصر بخصوص الارهاب والقصاص والاقتصاص--- هذا وقد اوضح وبجلاء هنا المقرر الاممى السامى السيد- وليد الطلاسى-- بان بقاء الامين العام للامم المتحده لدورات وسنوات طوال بلا اليه معروفه عالميا كما تفعل اميركا والغرب ومنذ الحرب العالميه الثانيه--تحديد يعتبر قد انتهى بلا رجعه وللابد--- وقد انتقد وبشده المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد---- وليد الطلاسى-- تجاهل الغرب والامين العام للامم المتحده &nbsp;(المعين حكوميا&nbsp;)ان اغلب شعوب العالم سواء من المسلمين او المسيحيين او اليهود حيث يوجد بثقافتهم وكتبهم المقدسه بل وفى عقولهم ومايؤمن به اغلب اتباع هذه الديانات السماويه والحضارات الثلاث-- بان الرب العلى القدير انزل عليهم تشريعا وحكما الهيا مقدسا بالكتب وبحضارات ومرجعيات الجميع يقول--- بان جزاء قيام اى انسان مؤمن او غير مؤمن بكسر ضرس او فقاء عين انسان او قطع اذن انسان اخر--فالعقوبه المقرره هنا الهيا وبنص الحاكميه الالهيه الساميه المرجعيه الامميه الاولى المقدسه والغير قانونيه بل الهيه ساميه قد جعلت الجزاء والعقوبه من نفس جنس العمل هذا بالنسبه لعين فقدها الانسان او اذن قطعها احدهم له بمشاجره او سن كسره ايا كان للاخر فالعقوبه هى نفس ماقام به المجرم او الجانى الاخر--فان قبل المجنى عليه بالتعويض المالى وتنازل عن ذلك فيجب فورا القبول بذلك الامر وانهاء النزاع والخلاف-- فمسالة ان يتجاهل الغرب وهم مسيحيين ومنهم يهود ومسلمين كذلك ممن يتلاعبون بالحاكميه الالهيه الساميه وهى المرجعيه التشريعيه الاسمى لاشك -- وهو فوق كل نصوص القوانين والدساتير العالميه كافه لاشك--وهذا لخير البشريه والانسانيه--ماذا والا فان ماصدر مؤخرا بخصوص عقوبة &nbsp;(الاعدام&nbsp;)من بان غى مون متعديا سلطاته المفترض ان يقف عندها كمعين --فقد جعل اذن بمثل هذا القرار الدولى الخطير بمنع الاعدام وكانه كل لا بل وجميع اتباع الديانات السماويه الثلاث حضاريا يصبحون مغفلين وحضاراتهم وتاريخهم منحط-نعم- كل اتباع الاديان السماويه الثلاث بالعالم فقط دون البشريه-- ذلك بانهم هم واباءهم الاولين وما انزل الرب العلى العظيم لهم من احكام وايات اتى بها الانبياء والرسل الكرام-ولاتزال موجوده يتلوها الجميع بكتبهم المقدسه- وتلك خاصه باتباع الاديان السماويه التى يؤمنون بها منذ قدم التاريخ والتشريع الالهى المنزل على الانبياء والرسل جميعا -- لياتى بان غى موون وكم صعلوك من خلفه لاهنا ولاهناك بالغرب ويشرع بجعل حياة الانسان والنفس البشريه ارخص بكثير جدا من قيمة عين الانسان وانف الانسان وسن الانسان واذن الانسان --وبقرار تشريعى غبى واحمق وخطير على الامن والسلم الدوليين وعلى امور التشريعات الدستوريه والامميه العالميه-- نعم-- فمهزلة منع عقوبة الاعدام تعنى ان اتباع الاديان السماويه الثلاث وبكل غباء قد جعلو اطراف واعضاء الانسان وهو حى اغلى من حياة الانسان فان تم فقدان انسان اياكان عينه او اذنه يتم تعويضه وسجن من فعل به ذلك--اما ان فقد الانسان حياته وروحه مقتولا غيله او بغير غيله او ارهاب او خلافه---من امور القتل العمد وغير العمد الخ الخ--فهنا لاعقوبه لمن قتل النفس الانسانيه بدون اى وجه حق--لادفاع عن نفس ولاغير ذلك فقد تم جعل امر الاعدام والقتل كعقوبه ممنوع بالتالى القاتل مع العمد والترصد فمثله كمثل القاتل دفاعاعن نفسه او عرضه او ماله-- بالتالى هنا-- فقد اعتبر المقرر الاممى السامى امين السر السيد- وليد الطلاسى- القرار باطلا من اساسه وما بنى على باطل فهو باطل- -- انتهى --- مع التحيه-- المفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان المستقله-دوليا وعالميا ومؤسسيا-استقلاليه-- صراع وحوارالحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى الاممى-----مؤسسيه مستقله--- المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مستقله-- الرياض-- امانة السر 2221 يعتمد النشر-- مكتب ارتباط- 8769م ن م -تم سيدى-- مكتب حرك765ك منشور دوليا سيدى–- 9660د ---
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>;وفي الجزائر عبرة</strong> الجزائر التي وهبها الله نعمة البترول والمعادن والاراضي الشاسعة وشعب مسلم متشبث باسلامه عوض ان يستغل نظامها الفاسد المتعفن هده النعم لخدمة الاسلام والبلاد راح يستخدم هده الخيرات ضد الجار المسلم المغرب فسخر هده الامكانيات لايداء المغرب وتقسيم اراضيه وبقدرة الله السميع العليم لم يفلح في دلك بل العكس هو الحاصل ورط الجزائر في المهازل اهانة الشعب الجزائري حجز صحراويين مغاربة بمخيمات الدل والعار بتندوف ظلما وعدوانا فكانت النتيجة ما نراه اليوم وما سنراه غدا من تحول الجزائر الى افغانستان 2 النظام الجزائر كان يحفر حفرة لاسقاط المغرب فيها الا انه اسقط الجزائر فيها .
مريم
مريم 12 سنوات منذ
<strong>هذا تضليل بكاء على الدكتاتورية وعويل</strong> الشعب العربي المسلم انتفض من أجل الحرية التي صادرها الطغاة الأعراب المعينين من الغرب الحاكمين بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب. هؤلاء الحكام وظيفتهم الأساسية القضاء على الإسلام.ويسمونه \&quot;إرهاب\&quot; حتى لا يتفطن الشعب. ومقابل ذلك يسمح لهم بممارسة القتل والنهب والإغتصاب وتفريق وإذلال الشعب. فيا ايها الضال المضل ستحاسب على كلامك أمام الله عز وجل
benhrizi mehdi fakkar
benhrizi mehdi fakkar 12 سنوات منذ
<strong>la construction du temple de salomon veut que ..................</strong> le but de ce printemps arabe est le morcelement de certains pays arabes comme l irak le moyen orient sera divisé en plusieurs entites ethniques a savoir l irak sera divisé en trois minis etats la republique kurd la republique sunnite la republique chiite la syrie aussi sera morcelé entre turkman et kurde sunnite chiite l arabie saoudite il y aura trois etats la republique du hajj la republique chiite la republique sunnite l algerie certainement sera morcelé en 3 minis etats la republique democratique kabyle la republique touaregue la republique arabe forte chance que la lybie aussi aura son morcelement en trois etat ce qui est bizzar c est que tous les pays arabes seront divisé en trois pourquoi en trois et pas en deux seul trois pays a qui le morcelemen sayks pico deux ne touchera pas c est les imirates arabes unies le royaume de jordanie et . le royaume du maroc
بنحريزى المهدى فكار
بنحريزى المهدى فكار 12 سنوات منذ
<strong>افغانستان رقم اتنين فى جنوب الجزائر</strong> شكرا للكاتب علاء الفزاع كلامك فى الصميم كل ما كتبت فى هدا المقال فهو صحيح جدا و سيقع فى المستقبل القريب لان الجهاديين لن يتنازلوا عن مشروعهم الخلافة الاسلامية و لن تتمكن امريكا من القضاء عليهم باسم الارهاب امريكا متورطة لانها لم يعد بامكانها الاستمرار فى الحرب على الجهاديين ليست لها القدرة المالية امريكا تبلغ مديوناتها من الصين الشعبية 4865 مليار دولار امريكا و الناتو لم يستطيعوا و معها الدول لغربية للقضاء على الطالبان مرت تقريبا عشرة سنين و امريكا منهزمة هى و الناتو و حلفه فى افغانستان طبعا الجهاديين سينقلون افغانستان الى جنوب ليبيا و تصبح ليبيا هى باكستان شمال افريقيا بينما الجزائر جنوبها سيصبح افغانسان رقم اتنين و كل الجرائد و الصحف العالمية كتبت فى الموضوع و بدقة متناهية فسرت الاوضاع القادمة فى الجزائر و كل ما هو واقع فى مصر و ليبيا من جهاديين و اسلاميين من كل الطوائف فالهدف للامريكا و فرنسا هو الجزائر التى تعلم كل هدا و لاكن الله غالب سيهاجرون حكام الجزائر الى الخارج و يتبعون ملايير الدولارات التى سرقوها مند خمسين سنة من السرقة و الاستلاء على مقدرات البلاد الخلاصة ليبيا =باكستان الجزائر جنوبا =افغانستان رقم 2