أعوان إدارات السجون يطالبون بمنحة العدوى

وحسب ما صرح به العديد من الأعوان الذين يعانون الويلات جراء تعاملهم المباشر مع المساجين خاصة المصابين بالأمراض الخطيرة وكذلك المعدية حيث أن هاته المنحة استفاد منها الضباط مؤخرا والتي قدرت ب 6000 دينار دون أن يستفيد منها الأعوان على الرغم من أحقيتهم بها كما أنهم أكثر تضررا على اعتبار الأخطار التي…

يوليو 14, 2014 - 21:16
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 1.9ك
أعوان إدارات السجون يطالبون بمنحة العدوى

وحسب ما صرح به العديد من الأعوان الذين يعانون الويلات جراء تعاملهم المباشر مع المساجين خاصة المصابين بالأمراض الخطيرة وكذلك المعدية حيث أن هاته المنحة استفاد منها الضباط مؤخرا والتي قدرت ب 6000 دينار دون أن يستفيد منها الأعوان على الرغم من أحقيتهم بها كما أنهم أكثر تضررا على اعتبار الأخطار التي يتعرضون إليها جراء تعاملهم الدائم والمستمر مع السجناء كما تم تسجيل عدة حالات تعرضوا للإصابة بأمراض جراء العدوى وهناك من تسببت بوفاته وهو ما أثار استياءهم كثيرا حول هذا الوضع مشيرين في ذات السياق أن السجناء في العديد من المؤسسات العقابية هم المسؤولون عن طبخ الطعام لزملائهم وكذلك للموظفين ونجد الكثير منهم يصابون بأمراض الكبد المعدي وهو ما يسهل انتقال هذا الوباء إلى الأعوان إضافة إلى ذلك نجد مرض السل ينتشر كثيرا بين السجناء الذي يهدد صحتهم وهي من الأمراض الخطيرة التي من شأنها أن تود بحياتهم وعلى هذا الأساس يطالب الأعوان الذين يعيشون في مخاطر عدوى الأمراض المتنقلة عبر الأكل أو اللمس أو حتى التنفس بينهم وبين نزلاء المؤسسات العقابية من المديرية العامة للسجون بتطبيق الوعود السابقة وضرورة تحصلهم على المنحة والتي كما أشاروا سابقا قد تحصل عليها الضباط وتم استثناؤهم منها على الرغم من أحقيتهم بها وهذا منذ مطلع سنة 2014

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الاعوان هم الاحق بمنحة العدوى لانهم هم الدين لهم الاحتكاك المباشر والدائم مع المحبوس
اعوان اعادة التربية
اعوان اعادة التربية 12 سنوات منذ
<strong>حماة المجتمع محكومون بالمؤبد</strong> عمال السجون هم حماة المجتمع من الفئات الخطيرة التي تنهش النسيج الاجتماعي كما يساهمون بشكل كبير في تاهيل هده الفئات في المجتمع غير انه ينظر الى موظفي السجون في الجزائر انهم سجناءويعانون الحقرة والتهميش والامراض النفسية والعصبيةوالمعديةبحكم البيئة المغلقة من جهة وظروف العمل والحقرة السلطويةومدة الحياة المهنية 32سنة امر لا يمكن تحمله كما لو انه محكوم عليك بالمؤبد بالا محاكمة ولا تهمة اين حقوق الموظف لا منح لا علاج مجاني راتب محفز يريدونها ثورة كما فعل رجال الشرطة.................اااا