“المثقف الجزائري..إما خائن..أو جبان “

يحيلنا الكاتب والإعلامي علي رحايلية من خلال رأيه، إلى جانب آخر من الإشكالية وهي هل هناك مثقف حقيقي يهتم بقضايا الأمة الجوهرية؟ وأي نوع من المثقفين نتكلم عنه؟ وأي مواقف ننتظر؟ يشدد رحايلية، على أنه عندما نتحدث عن المثقف والثقافة، فإننا بالضرورة سنتحدث عن “المعرفة والوعي والحكمة، عن الفكر والفكرة…

أغسطس 04, 2014 - 05:22
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.4ك
“المثقف الجزائري..إما خائن..أو جبان “

يحيلنا الكاتب والإعلامي علي رحايلية من خلال رأيه، إلى جانب آخر من الإشكالية وهي هل هناك مثقف حقيقي يهتم بقضايا الأمة الجوهرية؟ وأي نوع من المثقفين نتكلم عنه؟ وأي مواقف ننتظر؟ يشدد رحايلية، على أنه عندما نتحدث عن المثقف والثقافة، فإننا بالضرورة سنتحدث عن “المعرفة والوعي والحكمة، عن الفكر والفكرة والمفكر، نتحدث عن التحليل والنقد والتغيير، عن المبادئ والمواقف والنضال، نتحدث عن الحرية والقضية والتضحية، عن الصراع من أجل الدفاع عن حقوق الأغلبية المسحوقة ضد طغيان الأقلية المافيوية المجرمة. لكن يضيف “عندما أنظر إلى حال وطني لا أجد من تتوفر فيهم “صفات” و”شروط” ولا حتى “علامات” من يمكن أن تنطبق عليه صفة “مثقف”! معلقا “والغريب أن كل من ينطبق عليه هذا الوصف مات في المنفى؟!”.

 

ويشير الكاتب إلى أن الأسماء التي تُقدم في الجزائر بصفة “المثقف” ما هي في الواقع إلا مجموعة من “أصحاب الشهادات”، أي مجموعة من “المتعلمين”، دكاترة وبروفيسورات وأساتذة وخبراء وو.. “لا علاقة لهم لا بالثقافة، ولا بالوعي، ولا بالحرية، ولا بالمبادئ، ولا بالمواقف، ولا بالنضال، ولا بالمجتمع وقضاياه ولا بضميره”. مضيفا أن هؤلاء الذين يقدمهم الإعلام بصفة “المثقفين”، مجرد “طبالين” و”مداحين” من ممتهني حرفة “التسبيح بحمد فخامته”، ومحترفي لعق “الأحذية الخشنة”، وأن هؤلاء حسبه يمكن أن يفعلوا أي شيء مقابل المال والمنصب، هذه الفئة يقول المتحدث من “مثقفي” إعلام السلطة موجودة في كل مكان.

 

موضحا أنه داخل هذه الفئة من “مثقفي السلطة” توجد فئة أكثر “نفاقا” وخطورة، وهي تلك الفئة التي تعيش وتستفيد من “نقد” السلطة، ولها علاقات بالسلطة والمسؤولين فيها، أفضل في كثير من الأحيان من فئة “الشياتين والطبالين”. ويعتقد رحايلية أن خطورة هذه الفئة التي يصفها بـ”العميلة”، تكمن في الدور المزدوج الذي تلعبه، خاصة في المجال السياسي والإعلامي والجامعي ومجال حقوق الإنسان. وأخيرا يختم رحايلية بالقول أنه في مقابل هذه الفئة، أي فئة “الشياتين” و”الخونة” توجد فئة “الجبناء”، لأن من يسمونه “المثقف الجزائري”، هو إما “خائن” أو “جبان”. وهو جبان لأنه “لا يفصح عن رأيه وموقفه، وإن أفصح عنه فإنه لا يدافع عنه، بمعنى آخر أنه ليس مستعد للتضحية من أجل مواقفه ومبادئه”.. ويخلص علي رحايلية إلى أنه “لا ننتظر أي شيء من هذا الذي يسمونه “المثقف الجزائري”، متسائلا “ماذا يمكننا أن نأمل وننتظر من شخص “جالس في حجر السلطة” وآخر مرعوب منها.. في الجزائر لا صوت يعلو على صوت “فخامته”!؟

 

 

الكاتب و الإعلامي علي رحايلية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Haddam
Haddam 12 سنوات منذ
<strong>Un avenir sombre</strong> Bravo. Le régime des caporaux écartent les compétences et nomment a la place des voyous. Les caporaux dont incapables d acheter les consciences des hommes et femmes, honnêtes et sincères. Ils préfèrent s entourer de petits écrivains publics. Le monde bouge de partout et les algériens vivent sur une autre planète. Un dirigeant minable ne peut s entourer que de minables. Prenez les caporaux algériens, du ministre de la défense , le vieillard âge de 84 ans, en passant par Rab Aljazair le sinistre medene et le charlot Touati, Rab Rboubaalgeriens, ils servaient d hommes a tout faire, de boys pour les militaires français, n ont jamais fait la guerre, et les voilà catapultés généraux. Généraux de merde, généraux voyous, généraux assassins. Un président minable voyous est incapable de s entourer d hommes et de femme compétents. Il s entoure de petits boys, incapables, larbins. Le drame de l Algerie est que son peuple est au courant, mais par lâcheté, il se résigne. Les Moujahidines, paix sur leurs âmes, se retournent dans leurs tombes. Ils sont morts inutilement. Mais les algériens a part leur One....T.... Et Three et un grand NIF ne valent rien, L avenir de l Algerie est sombre. Dans un futur proche, l Algerie connaîtra une situation pire que celle connue par les irakiens, les syriens et les libyens. Qui vivra verra