هزيمة "حفتر" تعجل بتدخل عسكري جزائري في ليبيا

أصبح لجوء الانقلاب العسكري في مصر للحل العسكري في ليبيا وشيكا، للقضاء علي الثورة الليبية في ظل الانتصارات التي يحققها الثوار في ليبيا علي قوات حفتر المدعومة من قائد الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي، والأنباء التي ترددت عن هروب حفتر من ليبيا. وأكد خبراء أنه أصبح لدي عبد الفتاح السيسي قناعة بأن…

أغسطس 05, 2014 - 18:58
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10 4.3ك
هزيمة "حفتر" تعجل بتدخل عسكري جزائري في ليبيا

أصبح لجوء الانقلاب العسكري في مصر للحل العسكري في ليبيا وشيكا، للقضاء علي الثورة الليبية في ظل الانتصارات التي يحققها الثوار في ليبيا علي قوات حفتر المدعومة من قائد الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي، والأنباء التي ترددت عن هروب حفتر من ليبيا.

وأكد خبراء أنه أصبح لدي عبد الفتاح السيسي قناعة بأن الحرب في ليبيا لن تحسم لصالح حفتر، وأن الثوار كل يوم يواصلون تثبيت أقدامهم في ليبيا ويحققون انتصارات كبيرة في ظل الحاضنة الشعبية الكبيرة لهم.

وايقن السيسي أنه لا بديل عن التدخل العسكري في ظل إصرار دول الخليج علي ضرورة القضاء علي الإسلاميين وخصوصًا السعودية والإمارات والذين أوقفوا الدعم المالي للانقلاب حتى تحقيق انتصار عسكري ملموس.

وبدأ السيسي في تهيئة الرأي العام المصري بضرورة التدخل العسكري، حيث بدأت وسائل الإعلام المصرية الحديث عن خطر ما وصفتهم بميلشيات الإسلاميين هناك وعلاقتهم بمذبحة الفرافرة، وما يحدث للمصريين في ليبيا.

واتجهت السياسة المصرية إلى تأزيم المشهد الليبي، وتفخيخه، في محاولة لوأد الثورة الليبية، كما وأدت الثورة المصرية.

وتواترت أنباء، عن تشكيل "خلية الأزمة" في مصر، تخضع مباشرة لأوامر عبد الفتاح السيسي، إذ تتشكل من مسؤولين كبار من المخابرات العامة والمخابرات الحربية ووزارة الخارجية، ولها الحق في اتخاذ قراراتها من دون الرجوع إلى رئاسة مجلس الوزراء، فيما يتعلق بليبيا.

 

ويتلقى اللواء المتقاعد خليفة حفتر دعماً مباشراً من النظام الانقلابي في مصر والجزائر، والذي يشكل حالياً دائرة اتصال بين حفتر والأطراف الإقليمية والدولية، الساعية إلى إجهاض ثورة السابع عشر من فبراير، في ظل صمت أميركي، يتخذ من القضاء على الإرهاب مبرراً لكل توجهاته في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً دول الربيع العربي.

 

وقال خبراء في الشأن المصري :إن ثمة سيناريوهات، تعدها خلية الأزمة المصرية، في حال فشل المتقاعد حفتر، منها إمكانية التدخل العسكري بوحدات خاصة مصرية، توجه ضربات سريعة لكتائب الثوار، وتنفذ اغتيالات ضد شخصيات وطنية ليبية، معروفة بمواقفها المناهضة لمنطق الانقلابات العسكرية.

 

وأكد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية ومؤسس حزب المؤتمر المصري أن الوضع في ليبيا مصدر قلق كبير وأن مصر قد تضطر لاستخدام حق الدفاع عن النفس.

وقال في بيان له اليوم الأحد: إن الوضع الليبي يسبب قلقا وإزعاجا لمصر ودول الجوار الليبي وللعالم العربي على اتساعه مضيفا إن المطامع الخارجية أدت إلى اضطراب الأوضاع وإفشال انتفاضة الشعب الليبي من أجل الحرية والديمقراطية وبناء ليبيا الجديدة.

وأضاف أن إعلان الدويلات الطائفية داخل الدول العربية تطور سلبي وخطير ويشكل تهديدا للسلم والأمن والاستقرار في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط مضيفا أن وجود الدويلات والطوائف والفصائل المتطرفة في ليبيا تهدد أمن مصر القومي تهديدا مباشرا.

وكشفت مصادر حكومية وأمنية، أنه من المتوقع أن تقوم مصر باجراءات لمواجهة  الثوار في ليبيا؛ خاصة بعد تدهور الأوضاع داخل طرابلس بشكل أصبح.

وأوضحت المصادر، أن الزيارة السريعة لعبد الفتاح السيسي إلى الجزائر قبيل مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي ناقشت الأوضاع في ليبيا ووضعت الخطوط العريضة للتعاون المشترك لضرب ليبيا.

 

وكشفت صحيفة "الوطن" الجزائرية، عن أن هناك احتمالية لتدخل الجيشين المصري والجزائري في ليبيا، مشيرة إلى أن هناك تنسيقا بين البلدين لمواجهة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" هناك.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية جزائرية ومصرية قولها، إن البلدين على استعداد لمواجهة أي احتمالية لظهور "داعش" في ليبيا بشكل يهدد الأمن الحدودي لمصر والجزائر، مشيرين إلى تشكيل لجنة أمنية مكونة من ضباط مخابرات من الجانبين للتعامل مع أي تهديد أمني ومحاولة تهدئة الوضع في ليبيا التي تشهد حربا أهلية فعلية.

وأضافت المصادر أن مجموعة من ضباط المخابرات الجزائرية زارت بالفعل مصر وفقا لأوامر من "بوتفليقة"، بهدف وضع خارطة طريق بالتعاون مع القاهرة للتصدي للتهديد الجهادي في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك ليبيا والعراق وسوريا ومراقبة عملية تهريب السلاح من قبل الجماعات الجهادية المسلحة.

وأوضحت الصحيفة أن التقارير، التي ما زالت سرية للغاية، تؤكد ضرورة تدخل عسكري مصري جزائري في ليبيا، لافتة إلى أن الأمر ليس إلا مسألة وقت.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
بنمهفاك المملكة الشريفة
بنمهفاك المملكة الشريفة 12 سنوات منذ
<strong>لوكيربى رقم اتنين</strong> الجزائر ومخابراتها لتكنة بن عكنون هى الامر بتدمير الطائرة الجزائرية نظرا لما تحمله من كوادر فرنسيين و عددهم ستة و خمسين اطار تقنى متخصص سؤال كيف لطائرة ان تتفتت فى السماء و تصبح قطعا صغيرة من حجم اربعين سنتمترا الا و هناك تفجير قوى داخل الطائرة نفسها فرنسا ستبتز الجزائر و اكيدان قضية ستسمى لوكيربى القدافى الرقم اتنين تدمير الطائرة هدفه جر فرنسا لمحارية الارهاب فى الساحل و الارهاب فى الساحل هو صناعة جزائرية مخاباراتية التى لم تستطع التحكم فى بعبع الارهاب الجزائر صنعت بعبع الارهاب لنشره فى شمال افريقيا و الساحل و ها هو البعبع اصبح مستقبل و غير طائع و شرع فى اكل دول الجوار الجزائر تريد ادخال فرنسا الى دولة مالى الجزائر تعانى من مشكل خطير الا هو تفتيت الجيش الوطنى الشعبى الدى هو الان يحارب فى ليبيا و حدود تونس و حدود دولة مالى الجزائر منهكة عسكريا مما يندر بقرب انتهاء دولة الجزائر و بروز دولة تانيةla deuxieme republique جزائر الحرية و الديموقراطية و رئيسها المستقبلى هو الان يعيش فى امريكا فى ولاية كولورادوا ينتظر دوره الدى سيكون شبيه بدور المالكى رئيس العراق حيت ستكون هناك صراعات بين مكونات الجزائر الاتنية ستكون هناك ....... بين القبائل و الطوراق و المزاب و الاباضيين على كل سيناريوا شبيه بالعراق. فرنسا تضىء و تطبخ طعمها بأورانيوم دولة نيجيريا حاليا و مالى مستقبلا فرنسا ستستغل كل ما فى باطن ارض دولة مالى و معلوم ان دولة مالى من اغنى الدول فى الطاقة و المعدان و الماس و الدهب كل هدا من نصيب فرنسا . ادن تحطيم الطائرة من طرف الجزائر هو دفع فرنسا الى الاستقرار عسكريا بدولة مالى و التخفيف عن الجيش الجزائرى المنهك و المنتشر عبر كل الحدود الجزائر و من المستحيل مراقبة كل الحدود الجزائرية و لو بأحدت التقنيات العصرية نظرا لشساعة الحدود و جواره العدة دول. و الخلاصة بعبع الارهاب صناعة مخباراتية جزائرية التى لم تستطع التحكم فيه و هو الان ياكل الجزائر و دول الجوار كما سبق ان دكرت فى كتاباتى هده. و دمتم فى رعاية الله و حفظه
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر تنفد الاوامر اسيادها</strong> أرسل 5000 من قواته: الجيش الجزائري يتدخل عسكريا في ليبيا بالتنسيق مع فرنسا وأمريكا كشفت مصادر إعلامية في الجزائر أنه لأول منذ استقلال البلد في عام 1962، يقود الجيش الجزائري أكبر عملية خارج حدوده. وأضافت أنه منذ 29 مايو، أُرسلت قوات عسكرية جزائرية لشن حرب ضد “الجماعات الإرهابية” في غرب ليبيا. وفي يوم التدخل نفسه، أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية، نقلا عن مركز أبحاث بريطاني “جمعية هنري جاكسون”، واستنادا لمسؤولا رفيع المستوى، أن فريقا من القوات الخاصة الأميركية والفرنسية والجزائرية أُرسل إلى الجنوب الليبي من أجل هدف مشترك: القضاء على “إرهابيي” القاعدة في المغرب الإسلامي وتدمير أسلحتهم وأجهزة اتصالاتهم ومعسكرات تدريبهم في المنطقة. وتشير مصادر إلى أن هذا التدخل العسكري هو أحد ثمار الصفقة السرية التي عُقدت بين واشنطن وفريق الرئيس بوتفليقة لتمرير عهدته الرابعة رغم إعاقته. وتضيف المصادر أن التحالف الظرفي بين الجزائر والولايات المتحدة وفرنسا التي ضمت إليه تشاد، وربما ليبيا، وخصوصا قوات الجنرال خليفة حفتر التي قصفت منطقة بنغازي، استهدف تطويق الجهاديين في الجنوب الليبي الكبير. واستنادا للمصادر ذاتها، فإن فوجا من 3500 مظلي جزائري، مع مجموعة إسناد لوجستي مكونة من 1500 جندي أُرسلوا إلى الجانب الآخر من الحدود مع ليبيا. وأشارت مصادر أخرى إلى أنه بالإضافة إلى 5000 جندي على الأرض، فإنه تم حشد قوة جوية كبيرة من طائرات نقل ومقاتلات وقاذفات القنابل وطائرات هليكوبتر للنقل والهجوم وطائرات استطلاع من دون طيار تحلق في سماء ليبيا. ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه تم إعداد فوج التدخل وإعادة تجميع القوات بشكل سريع خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو، وأُرسلوا إلى المنطقة مجهزين بأسلحة خفيفة ومركبات ورشاشات 12.7 مم مدعومة بناقلات الجند المدرعة BTR. وقوات النار الفعلية تأتي من الجو مع غطاء المروحيات الثقيلة MI24.ت جريدة “الوطن” الجزائرية أن قوات عسكرية جزائرية، وأمريكية، وفرنسية تخوض معارك داخل الأراشي الليبية، من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية في عملية عسكرية، هي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر في 1962. كشفت جريدة “الوطن” الجزائرية الناطقة بالفرنسية اليوم الجمعة أن فرقة “كومندوس” جزائرية تنشط داخل الأراضي الليبية للقضاء على الإرهاب. وأضافت أن عملية دحر الإرهابيين هذه تتم بمشاركة قوات خاصة أمريكية وفرنسية، فضلا عن جنود من تشاد وآخرين تابعين للجنرال الليبي خليفة حفتر. وتهدف هذه العملية المحددة في الزمن حسب” الوطن” إلى القضاء على مقاتلي “تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي” وتدمير إمكانياتهم اللوجستية وتلك المتعلقة بتقنيات الاتصال. وأعلنت الجريدة أن نحو 3500 جندي تابع للقوات الخاصة الجزائرية ” العقرب السريع” مدعومة ب1500 مختص في المجال اللوجستي والتقني يخوضون معارك داخل التراب الليبي، فيما أشار مصدر دبلوماسي جزائري أن طائرات حربية ومقاتلات جوية تساند هذه العملية جوا. تأمين الحدود الجزائرية وتسعى القوات الخاصة الجزائرية إلى تأمين حدود الجزائر وقطع الطريق أمام الإرهابيين، في حال حاولوا الفرار عبر شرق ليبيا إلى الجزائر، إضافة إلى القضاء على الإمدادات العسكرية واللوجستية للجماعات الإرهابية. بدوره، يعمل الجيش التشادي على تأمين منطقتي ” أنزو” و” تبستي” ومنع الإرهابيين من الوصول إلى منطقة الساحل. أما القوات العسكرية الفرنسية المتواجدة في النيجر، فمهتما هي مراقبة تنقل الإرهابيين عبر الصحراء وقصفهم بمروحيات حربية من طراز ” تيغر”. وأضافت جريدة” الوطن” الجزائرية أن دور القوات الخاصة الأمريكية يكمن في تأمين المنشآت النفطية الليبية ودحر الجماعات الإرهابية التي تتنقل في عمق الصحراء الليبية. تمشيط مدينتي نالوت والزنتان هذا، وقد استهدفت القوات الخاصة الجزائرية الجماعات الإرهابية المتواجدة في مدينتي نالوت والزنتان الواقعتان قرب الحدود التونسية. هاتان المدينتان تحولتا إلى مناطق لتدريب الجهاديين، وإلى معبر لنقل الأسلحة إلى تونس ثم الجزائر. وتأتي هذه العملية، وهي الأولى من نوعها منذ استقلال الجزائر في عام 1962، بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به الجنرال مادي بوعلام، مسؤول الإعلام داخل الجيش الجزائري مفاده ” أن الوضع على الحدود الجزائرية يبعث على القلق”. وجدير بالذكر أن القوانين الجزائرية تمنع تدخل القوات الجزائرية خارج أراضيها كونها قوات دفاعية قبل وات من فرنسا وأميركا والجزائر إلى ليبيا العربية.نت أوردت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية أن قوات خاصة فرنسية وأميركية وجزائرية تتجه إلى جنوب ليبيا لمهاجمة شبكات إرهابية، فيما كان لواء سابق على علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يكافح الميليشيات الإسلامية في المناطق الشرقية من ليييا. وفي هذا السياق، نقل تقرير الصحيفة عن أوليفيير غيتا، مدير الأبحاث في جمعية هنري جاكسون ومقرها لندن، قوله إن هجمات القوات الخاصة تركز على تنظيم “القاعدة” في المغرب الإسلامي، فيما كانت الأزمة تتعاظم. ويبرز على قائمة أهم الملاحقين مختار بلمختار، وهو متشدد جزائري فقد إحدى عينيه، إذ يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم على الحقل الغازي، عين أمناس في الجزائر، العام الماضي. وقال غيتا إن “الدول الغربية تتفحص الوضع في ليبيا عن كثب بنسبة أكثر، وإنها على استعداد لتدخل أوسع من ذي قبل. إن قضية الإرهاب متشعبة، وهم يتطلعون إلى تنظيف جنوب البلاد ما أمكن في الوقت الحاضر من المغرب الإسلامي، والعثور على مختار بلمختار، وإنهم لن يترددوا في اتخاذ ما يلزم إذا كان ذلك سيعيد البلاد إلى الاستقرار من جديد وإلى عدم تقديم العون إلى المتشددين الإسلاميين. وكانت الأنباء قد ذكرت العام الماضي أن بلمختار قتل أثناء معركة بالنيران مع القوات في تشاد، إلا أن مصادر أمنية أكدت أخيرا أنه اتجه إلى مالي، واتخذ جنوب ليبيا ملجأ له. وقد تدهورت الأوضاع في البلاد الثرية بالنفط منذ الثورة الليبية قبل أربع سنوات، وساعد على ذلك إعلان منطقة يحظر فيها الطيران الذي فرضته بريطانيا وفرنسا وأميركا، وتحولت إلى الفوضى العنيفة. وقال ناطق بلسان القيادة الأميركية الإفريقية في ألمانيا، والتي تقع ليبيا ضمن صلاحياتها، إنه ليست هناك قوات أميركية في الجنوب الليبي. كما نفت ناطقة بلسان البيت الأبيض تلك الأنباء، وقالت “نحن لا نقوم بعمليات قصف في الجنوب الليبي. على أن هناك حوالي 180 من المارينز الأميركيين على أهبة الاستعداد لتوفير الأمن في السفارة الأميركية في طرابلس. وقد أرسلت تلك القوة إلى سينويلا في صقلية، وهي المركز الرئيسي لحشد العمليات الأميركية في ليبيا، إلا أنها لم تتلق تعليمات للتوجه إلى طرابلس بعد. وفي هذا الأسبوع، دعت واشنطن مواطنيها الأميركيين إلى مغادرة ليبيا على الفور، وكانت تستعد لاحتمال القيام بعملية إجلاء منها.
سعيد333
سعيد333 12 سنوات منذ
<strong>الغسكر الجزائري الهمجي</strong> يعتبر التدخل العسكر الجزائري الهمجي تدخل همجي ةصبياني وطمعا في الموارد الطبيعية اليبية من اجل ان ترضى عليه امه فرنسا ولكي يلوي الدراف المغرب من اجل ان يطالب من اسياده المحيط الاطلسي الدي خسر من اجله 250مليار من الدولارات الامريكية لكي يطل علي المحيط المغربي لكن بدون جدوى لا الحكام الجزائريين مستعدون ان يبيعو عل شئ ولتعلق الامر بشرغهم وكرامتهم رغم انهم ليس لدهم لا شرف ولاكرامة لانهم كل شئ عندهم يباع وكل شئ حلالا بمسبة لهم
سليم
سليم 12 سنوات منذ
<strong>طز</strong> لا اعتقد ان الجزاءر ستدخل المستنقع الليبي لانها تحارب فقط بالوكالة كدعمها بوليزبال مع المغرب لان الجزاءر و حروبها بعد الاستقلال هزائم و حقرة ، الجنرال الجزاءري لن يقوم بذلك لانه بطبعه خواف حقير ، كل ما بمكن ان يقوم به هو التنكيل بشعبه و الانقلاب على اول انتخابات شفافة تقوم بالعالم العربي
Ghardai
Ghardai 12 سنوات منذ
<strong>.</strong> L armée Algerienne est trop lâche et ses generaux et soldats n ont pas les couilles pour entrer dans le territoire Lybien pour faire la guerre au risque de subir de lourdes pertes et perdre la face devant le monde car DEPUIS L INDEPENDANCE (si independance il y a) DE LEUR PAYS, ils n ont fait et ne font que bomber le torse comme des dindons. Par contre ils sont très forts pour les magouilles, la traitrise et les coups bas...Bref des petits couteaux pour Syadhoum qui les gouvernent toujours et pour toujours les colonialistes francais