اخوان الأردن: “المقاومة” انتصرت على إسرائيل ولقنت محور الاعتدال العربي درسا

أكدت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن الاربعاء أن “المقاومة” انتصرت في غزة على إسرائيل، مضيفة ان هذه الحرب “لقنت محور الاعتدال درسا”. وقال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام للجماعة في الأردن خلال مؤتمر صحافي إن “انتصار المقاومة لم يعد موضع جدل او نقاش” مضيفا ان “الايام القادمة ستبرز هذا النصر…

أغسطس 06, 2014 - 17:42
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 4.5ك
اخوان الأردن: “المقاومة” انتصرت على إسرائيل ولقنت محور الاعتدال العربي درسا

أكدت جماعة الاخوان المسلمين في الأردن الاربعاء أن “المقاومة” انتصرت في غزة على إسرائيل، مضيفة ان هذه الحرب “لقنت محور الاعتدال درسا”.

وقال زكي بني ارشيد، نائب المراقب العام للجماعة في الأردن خلال مؤتمر صحافي إن “انتصار المقاومة لم يعد موضع جدل او نقاش” مضيفا ان “الايام القادمة ستبرز هذا النصر وتعززه (…) وخيار المقاومة انتصر واثبت عجز خيارات التسوية”.

واكد أن “المقاومة اليوم تمتلك القدرة الرادعة واللغة التي لايفهم غيرها العدو”.

بدوره قال حمزة منصور، أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي (الذراع السياسية للجماعة) ان “العدو الاسرائيلي فشل فشلا ذريعا في غزة وهو على ابواب ازمة جديدة وتحقيقات جديدة وصراع بين المستويين السياسي والعسكري”.

واضاف ان حرب غزة “كسرت اسطورة الجيش الذي لا يقهر ولم يتمكن العدو الصهيوني من فرض ارادته”.

وانتقد منصور مواقف دول الاعتدال العربي، التي تضم بشكل رئيسي مصر والسعودية والاردن، من الهجوم على غزة مؤكدا ان “هذه الحرب لقنت محور الاعتدال درسا في فشل رهانه في الوقوف الى جانب العدو الصهيوني”.

وقال “يحزننا ويؤسفنا ان نرى مواقف فاضحة واضحة للعيان من دول عربية كثيرا ما تغنت بانحيازها لفلسطين والتفافها حول القضية الفلسطينية بحيث بدت اقرب ما يكون الى خيانة وعمالة للعدو الصهيوني”.

واضاف ان “المواقف مخزية لما يسمى بمحور الاعتدال (…) هذا ليس محور اعتدال بل محور ابتذال انحاز الى اليهود ووقف الى جانبهم وكان له الدور الابرز في التحريك والتخطيط والدعم المادي والمعنوي للعدوان على اهلنا في غزة”.

واكد منصور ان “خيار الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين” داعيا السلطة الفلسطينية الى “الاستفادة درس هذه الحرب، فهذا العدو لا يعرف الا لغة الجهاد والقوة”.

وحضها على “التخلي عن سبيل المفاوضات العبثية والى نبذ التنسيق الامني مع العدو الصهيوني”.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية فان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة اوقع 1875 شهيدا بينهم 430 طفلا و243 امراة. ومن الجانب الاسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين.

ودخلت تهدئة هشة في قطاع غزة يومها الثاني الاربعاء فيما يستعد وفدان اسرائيلي وفلسطيني لاجراء محادثات مهمة في القاهرة في محاولة لتمديد التهدئة المعلنة لمدة 72 ساعة والتي دخلت حيز التنفيذ الثلاثاء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>المرحلة مراحل و المراحل مرحلة ، المهم هو تحقيق الإستقلال - بلا نفاق و لا غباء العاطفة التي تنتج فقط عنف الإرهاب و الفشل</strong> و أضيف: إذا تمكن الشعب الفلسطيني من إنتاج مقاومة إستطاعت أن تهزم نظام الإستعمار الصهيوني ، فلما لا شعب الجزائر ينتج فقط معارضة سياسية تهزم نظام حراس الإستعمار الحركي الأجنبي الهوية السياسية؟ علاش لا؟
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>المرحلة مراحل و المراحل مرحلة ، المهم هو تحقيق الإستقلال - بلا نفاق و لا غباء العاطفة التي تنتج فقط عنف الإرهاب و الفشل</strong> أرحب أشد الترحيب بمقارنة و مناقشة الموقف الحماسي حول كل السياسات العربية إتجاه فلسطين ، مع محور الإعتدال العربي هل العصى ضد النظام الإسرائيلي الصهيوني افضل؟ أم مواقف محور الإعتدال العربي التي أفهمها و أرحب بها؟ إذا كنا قد وصلنا إلى مستوى من الوعي السياسي العسكري و الثقة في الإمكانيات الذاتية تمنحنا الإختيار الحقيقي لموقف حماس من التعامل مع طبيعة الصهاينة السياسية ، و الذي جربه حزب الله من قبل ، فهذا إختيار يجب طرحه في نقاش داخل الجامعة العربية ، و قبلها البرامج السياسية و على الإذاعة و في الصحف صحيح أنه عندما ابان حزب الله للعدو الصهيوني أن الإمكانيات العسكرية الذكية و القدرات المحلية القتالية تتسبب لإسرائيل في خسارة مادية إقتصادية أمنية إجتماعية سياسية ديبلوماسية و عسكرية ، إختار صهاينة إسرائيل و بما فيهم صهاينة أميريكا المؤيدين ، إستراتيجية الحوار مع حزب الله حماس أثبتت أن الإختيار الحماسي هو إختيار حقيقي ينتج الوعي بالضعف و واجب النقاش داخل الكنيسة و في عقل و قلب الصهيونية. من الأفضل التعايش مع حزب الله و حماس ، هذا هو معنى ما وصل إليه نيتنياهو محور الإعتدال العربي ليس حزب متكامل مثل حزب الله أو حماس . فهذا الإختيار للعصى ضد الصهاينة يجب أن يستخدم بحكمة التواضع و التفكير العميق و الراية البعيدة النظر من الأفضل التعايش معناه ، فرصة للجهتين . و هنا أطرح فكرة إذا أعطينا للفلسطينيين فرصة حقيقية فسوف لن يحتاجو للجيوش العربة لإنقاذهم . فلسطين شعب مثل باقي الشعوب العربية . قادرين على ضمان مستقبلهم و ما أفضل لو تحققت حدود 04 يونيو 1948 و التي هي بمثابة قانون أممي تخيلو لو إستطاعت حماس دفع الحدود ما تأمر به الأمم المتحدة ، يعني تحرير القدس الشرقية بالكامل ، و لكن قبول وجود إسرائيل في الكفة الأخرى من الميزان أليس حماس في هذه الحالة تنتج إرث للأجيال الفلسطينية أفضل من حالة البارح القريب؟ مادامت هناك شرعية و تضحية و تواصل مع الأمم المتحدة ، فكل الإيجابيات يمكن أن يحققها الشعب الفلسطيني عبر مقاومة حماس . و عاش غزة العزة إلى الابد و إنشاء الله الإستقلال الكامل إليك يا قدس ، يا مدينة الصلاة و إليك يا فيروز