حالة طوارئ داخل الوزارات بعد الحديث عن تغيير حكومي مرتقب

عاد الحديث عن تعديل حكومي مرتقب في الجزائر، خلال الأيام القليلة المقبلة، تعديل تناقلت أخباره وسائل إعلام جزائرية وأجنبية، أحدث حالة طوارئ داخل عدة وزارات خوفا من أن يشملها التعديل المرتقب، مع العلم أنه لم يمر على هذه الحكومة إلا حوالي ثلاثة أشهر، إذ أنها تشكلت مباشرة بعد الإنتخابات الرئاسية، التي…

أغسطس 10, 2014 - 05:30
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 2.7ك
حالة طوارئ داخل الوزارات بعد الحديث عن تغيير حكومي مرتقب

عاد الحديث عن تعديل حكومي مرتقب في الجزائر، خلال الأيام القليلة المقبلة، تعديل تناقلت أخباره وسائل إعلام جزائرية وأجنبية، أحدث حالة طوارئ داخل عدة وزارات خوفا من أن يشملها التعديل المرتقب، مع العلم أنه لم يمر على هذه الحكومة إلا حوالي ثلاثة أشهر، إذ أنها تشكلت مباشرة بعد الإنتخابات الرئاسية، التي حصل بموجبها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على ولاية رئاسية رابعة.
وكان موقع كل شيء عن الجزائر (فرنسي) قد ذكر أن تعديلا حكوميا سيجريه الرئيس بوتفليقة على الجهاز التنفيذي، وأنه من المتوقع رحيل خمسة وزراء، ويتعلق الأمر بكل من وزير الطاقة يوسف يوسفي، ووزير الفلاحة عبد الوهاب نوري، والطيب بلعيز وزير الداخلية، وكذا كل من أحمد أويحيى مدير الديوان برئاسة الجمهورية وعبد العزيز بلخادم مستشار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، اللذان حصلا على لقب وزير دولة، لكن الغريب في الأمر أن هذا حصل خلال التعديل الحكومي الذي سبق الحملة الانتخابية، عندما تم تعيين يوسف يوسفي وزيرا أولا بالنيابة خلفا لسلال الذي تفرغ لمهمة مدير حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ولما شكل هذا الأخير أول حكومة له بعد إعادة انتخابه خلت قائمة التشكيل الحكومي من اسمي كل من عبد العزيز بلخادم وأحمد أويحيى، وهي القائمة التي تضمنها بيان رئاسة الجمهورية.
من جهتها توقعت صحيفة «لوسوار دالجيري» (خاصة صادرة بالفرنسية) أن تسند حقيبة الداخلية إلى وزير السكن الحالي عبد المجيد تبون، مع أن هذا الإحتمال ضعيف، بالنظر إلى المهمة التي يتولاها تبون، وهي إعادة بعث المشاريع السكنية، وخاصة سكنات البيع بالإيجار.
التعديل الحكومي لم يتأكد بعد، وقد لا يكون في النهاية إلا «كلام جرائد» أو ربما أن الأمر لا يعدو أن يكون بالون اختبار، أو أن صاحب قرار التعديل قد يعدل عن رأيه في النهاية، فقصص التعديلات الحكومية منذ وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم متشابهة إلى حد كبير، إذ تبدأ وسائل الإعلام في تداول خبر التعديل، ثم تعلن نفس المصادر عن أسماء راحلة وأخرى قادمة، ثم يحل الصمت ولا يحدث شيء، وبعد مدة قصيرة يعود الحديث مجددا عن تغيير على مستوى الجهاز التنفيذي، ولا يتحقق هذا التعديل إلا بعد فترة ما، فالرئيس بوتفليقة حتى إذا كان قد قرر تغييرا حكوميا، وتسرب إلى الصحافة، وأصبح حديث الناس، فهو قادر على إلغائه أو تأجيله، حتى يظهر أنه هو من يقرر وليس الصحافة.
ورغم أن هذا التعديل لم يتأكد بعد، إلا أن ذلك كان كافيا لإحداث حالة طوارئ داخل الوزارات، حتى وإن كان أغلبية الوزراء في عطلة تنتهي يوم 12 من الشهر الحالي، مع العلم أن بعض الوزراء قطعوا عطلهم أو أجلوها بسبب الطوارئ التي تعرفها قطاعاتهم، كما أن عددا منهم ينوون العودة مسبقا، ليكونوا حاضرين لأي تعديل حكومي مفاجئ.
من جهة أخرى فإن الحديث عن تعديل حكومي مرتقب قد يكون وسيلة لإمتصاص الإحتقان الذي يسبق الدخول الاجتماعي في أيلول/ القادم، والذي عادة ما يرتبط باضطرابات وإضرابات واحتجاجات، خاصة وأن العائلات التي تكون قد خرجت بصعوبة من شهر رمضان مرتفع التكاليف وفصل صيف لا يقل سخونة، لتواجه دخولا اجتماعيا ودراسيا صعبا يزيد في إرهاقها ماليا.
كما أن بعض المراقبين يرون أن الحديث عن التعديل الحكومي يهدف إلى التغطية على غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي لم يظهر خلال عيد الأضحى، ولم يتعد النشاط الذي قام به مكالمة هاتفية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد نهاية شهر تموز/يوليو الماضي بخصوص الوضع في غزة، وكيفية إيقاف العدوان الإسرائيلي.
فكلما غاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة انتشرت إشاعــــات حول تدهور أوضاعه الصحية، تماما مثلما يجري هذه الأيام، التي يتناقل خلالها كثيرون أخبار تدهور صحة الرئيس، غير أن هذا الأخير عود الجزائريين على الظهور كلما بلغت الإشاعات بخصوص وضعه الصحي ذروتها.

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تكرير نفس العمل وتوقع نتيجة مختلفة هو تحديد لمعنى الجنون</strong> و لو تطير معزة ، لأن من يصر على نتيجة مختلفة بتكرير نفس العمل ، فهو مجنون إعادة تشكيل الحكومة أو غسل بعض الوزارات عملية حمقاء ، لأن هؤلاء لا يعرفو سوى ما رأيتم خلال ال52 سنة الماضية نفس العقلية نفس الإيديولوجية نفس المراهقة = نفس النتيجة سبق لي و أن وصفت نظام الجزائر السياسي بالمراهق ، و كنت على حق . هل من نصف شعبه يعيش تحت خط الفقر يحتاج لتغيير في الوزارات أم تغيير شامل في السياسات؟ فرنسا إنتقلت و تنتقل بين الإشتراكيين إلى الجمهوريين إلى الحماق أما الجزائر فتستبدل الوزراء الحماق بالوزراء الحماق ، و الوزراء اللصوص بالوزراء اللصوص و الوزراء المجرمين بالوزراء المجرمين والوزراء المنافقين بالوزراء المنافقين عفوا ، أيانا تستبدل الوزير الحمق بالوزير الأهب أو الوزير اللص بالوزير المنافق ، و هكذا إلى أن نصل إلى شرح ما حصل لثروة البيطرول و الشعب جيعان بعضه يعيش في المزابل فبدون تغيير السياسات ستكون النتيجة هي هي - الوزير القادم سيسرق من ثروات البلاد و سينتج إصلاحات غير كافية إذا كان مخلصا و هكذا سترون نفس الفيلم نفس الممثلين إنتاج: توفيق مدين إخراج: الكرسي الحديدي الحركي الرواية: الثروة المسروقة الفيلم: شعب المليون شهيد نهاية و اليوم أضيف وصف جديد لنظام الجزائر الحالي لا ليست كلمة منافق ، هذا الوصف يعرفه كل جزائرية و جزائري بدون إستثناء . النظام الجزائري السياسي الحالي نظام منافق منذ أول يوم بعد الإستقلال الوصف الجديد هو: ضعيف النظر نظام سياسي: مراهق نظام سياسي: كسول نظام سياسي: قليل النظر على المدى القريب نظام سياسي: أعمى النظر على المدى البعيد و هذه هي الحقيقة المؤلمة التي يعرفها المثقفين و العديد منهم يصل مرحلة اليأس و ينخرط في اللعبة الشعوب التي لا تستثمر ، لا تستمر 132 سنة من الدروس ، لكن الواقع اليوم هو أن تضحية المليون شهيد يسهر على ضياعها نظام سياسي خرائري مراهق كسول قليل الأخلاق كثير العنف ضعيف النظر على المدى القريب و أعمى على المدى البعيد
hammou
hammou 12 سنوات منذ
<strong>zbal</strong> darrag wajhac ya zbal al hallouf et tous la gouvernement sont des descendants des harkist.des putes beurettes
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>ليست الحكومة هي المشكلة ، بل النظام السياسي الحالي</strong> و لو تطير معزة ، لأن من يصر على نتيجة مختفة بإعادة نفس العمل ، فهو مجنون إعادة تشكيل الحكومة أو تغيير بعض الوزارات عملية حمقاء لأن هؤلاء لا يعرفو سوى ما رأيتم خلال ال52 سنة السابقة نفس العقل نفس الإيديولوجية نفس المراهق نفس النتيجة سبق لي و أن وصفت نظام الجزائر السياسي بالمراهق ، و كنت على حق . هل ما نصف شعبه يعيش تحت خط الفقر يحتاج لتغيير في الوزارات أم في السياسات؟ فبدون تغيير السياسات ستكون النتيجة هي هي - الوزير القادم سيسرق من ثروات البلاد و سينتج إصلاحات غير كافية إذا كان مخلصا و هكذا سترون نفس الفيلم . نفس الممثلين نفس المنتج نفس المخرج نفس الرواية نفس الفيلم و اليو أضيف صوف جديد لنظام الجزائر هذا لا ليست كلمة منافق ، هذا الوصف يعرفه كل جزائرية و جزائري بدون إستثناء . النظام الجزائري السياسي الحالي نظام منافق منذ أول يوم بعد الإستقلال الوصف الجديد هو: ضعيف النظر - من يلاحظ السياسات التي ينتهجها النظام السياسي الجزائري قد يقتنع أنها سياسات من خراج الحلبة (Think outside the Box) فكر خارج العلبة ، قولة أميريكية مفادها البحث عن حلول جديدة . فالنظام الجزائري الحالي -المراهق- فكر خارج العلبة منذ أول يوم ، و لكن لأن هده منافق فهو من طبيعة الحال يحقق التقدم دائما على حساب الشعب . فالوزاراء أثرياء لأنهم سرقو من الثروة ، و البلاد فقيرة لأنها لم تستفيد من الثروة -مثلا غرداي- ضعف نظر نظام الجزائر السياسي موثق فهو مثلا يصر على مساعدة البوليزاريو في مسألة حقوق الإنسان ولكن ينتهك حقوق الإنسان الصحراوي القاطن حاليا في مخيمات لحمادة - هل هذه أفكار مراهقة و نفاق فقط؟ لا إنه ضعف النظر السياسي البعيد المدى و هكذى ، كما أهدر النظام السياسي الجزائري الحالي كل الثروة الجزائرية فإنه يهدر كل الرأسمال الديبلوماسي ، إلى أن يصبح نظام فقير في العنوي كما الشعب فقير في المادي و هذه هي قصة حكام الجزائر ، يصرون على الإستمرار و لو على حساب الشعب و الدولة نفسها ما هو الفرق بين الأنظمة الديكتاتورية؟ توقيت نهايتها يختلف ، و لكن النهاية تأتي لأن شعوبها لا تستطيع الإستمرار في الفقر مدة أطول من طول الدرس اليوم ، كل جزائرية و جزائري ، و بعد 52 سنة من الخطاب الرسمي عليهم ، يرون فقر الحاكم الجزائري أمام أعينهم كل يوم . أما الجزائري الذي يملك الكفاءة فهو يقعد خارج الحلبة لأن النظام لم يعرف كيف يستغل ثروات العقول سياسيا . و هذا دليل على أن النظام السياسي الجزائري هو نظام ديكتاتوري الديمقراطي يستطيع إستغلال ثروة العقول لأن نيته صادقة في المناقشة و التعلم بسرعة النقاش أما الديكتاتوري فهو قد يخادع وزير كفء مخلص و لكنه لا يتركه يشتغل فبالتالي لا يتعلم منه شيئا و تخسر البلاد بسبب الديكتاتوري قال الدكتور بن بيتور منذ سنين طويلة أن الإقتصاد الجزائري متوجه إلى الكارثة ، و لكن النظام الجزائري الديكتاتوري أسكته و سرق من ثروة البلاد النفطية المعدنية الغازية إلخ... و اليوم يتحدث أغبى سياسي في الجزائر الحمار سلال عن إستخراج الغاز الصخري ، و لا يراعي لخطورة تلويث المياه الجوفية لأنه مثل باقي النظام الجزائري شخص ضعيف النظر السياسي نظام مراهق و ضعيف النظر إضافة إلى أنه كسول
p
p 12 سنوات منذ
<strong>p</strong> ياعزيزي أول رأس سيقدم إلى المقصلة هو رأس عمار غول و الفرنسيون هم من أمروا بذلك و لك أن تشاهد في قناة france 24 كيف تم إظهار الصندوق الأسود و حجب صورة غول و كأنها من الأفعال المخلة بالحياء!! فالضحك على الدماء الفرنسية حرام كحرمة مشاهدة فلم حرامي عند أهل الإسلام والسلام