المالكي ينشر ميليشيات شيعية موالية له الكرسي او الحرب الاهلية

يقول مراقبون ان نفي المحكمة الاتحادية العراقية في بيان، الاثنين، ان تكون اصدرت قرارا يبت في الخلاف بين رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حول الكتلة البرلمانية الاكبر بما قد يدعم مساعي نوري المالكي للترشح لولاية ثالثة، يعد تخليا صريحا عن المالكي ومؤشرا على رفض شكواه ضد فؤاد…

أغسطس 11, 2014 - 18:58
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.6ك
المالكي ينشر ميليشيات شيعية موالية له الكرسي او الحرب الاهلية

يقول مراقبون ان نفي المحكمة الاتحادية العراقية في بيان، الاثنين، ان تكون اصدرت قرارا يبت في الخلاف بين رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حول الكتلة البرلمانية الاكبر بما قد يدعم مساعي نوري المالكي للترشح لولاية ثالثة، يعد تخليا صريحا عن المالكي ومؤشرا على رفض شكواه ضد فؤاد معصوم.

وكان تلفزيون العراقية الحكومي ذكر في خبر عاجل صباح الاثنين ان المحكمة الاتحادية اصدرت قرارا تؤكد فيه ان دولة القانون هي الكتلة البرلمانية الاكبر .

الا ان بيان المحكمة الذي نشر على الموقع الالكتروني الرسمي وهو رد على رسالة من رئيس الجمهورية، يكتفي بالتذكير بقرار المحكمة الصادر في اذار/مارس 2010.

وهذا القرار يؤكد ان الكتلة البرلمانية الاكثر عددا يعني اما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات ومن خلال قائمة انتخابية واحدة حازت على اكثر عدد من المقاعد او الكتلة التي تشكلت من قائمتين او اكثر من القوائم الانتخابية التي دخلت الانتخابات ثم شكلت كتلة واحدة ذات كيان واحد في مجلس النواب .

وذكر البيان بانه وفقا للمادة 76 من الدستور يتولى رئيس الجمهورية تكليف الكتلة التي اصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الاولى اكثر عددا من الكتل الاخرى .

وانتشرت قوات خاصة موالية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي نشرت في مواقع إستراتيجية في بغداد منذ ليل الاحد تشمل مداخل العاصمة والمنطقة الخضراء، بينما تم تطويق الطرق والكباري الرئيسية في وسط المدينة.

وقالت الشرطة إن ميليشيات شيعية موالية للمالكي صعدت دورياتها في بغداد.

وقال شاهد إن دبابة تمركزت عند مدخل المنطقة الخضراء ببغداد حيث توجد مباني الحكومة.

وتأتي عمليات الانتشار المكثفة في اعقاب تقدم المالكي بشكوى لدى المحكمة الاتحادية العليا ضد الرئيس فؤاد معصوم لعدم اعترافه كزعيم الكتلة الأكبر في البرلمان، ومن ثم تكليفه بتشكيل الحكومة.

لكن ائتلاف دولة القانون، التي ينتمي اليها المالكي، يعاني من انقسام حاد بين صفوفه حول تولي المالكي، وهو ما حسم الامر لصالح حيدر العبادي كرئيس للحكومة.

وفي تطور اخر، الاثنين، حذر الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر من ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية باتوا مستعدين لمهاجمة العاصمة العراقية، متعهدا تعبئة انصاره للدفاع عن بغداد.

وقال الصدر في بيان اصدره مكتبه ان معلومات استخباراتية وردت تفيد بان القوى الظلامية وبعض التنظيمات الارهابية قد اتمت استعداداتها للدخول الى العاصمة الحبيبة بغداد .

ودعا سرايا السلام ، وهي ميليشيات تابعة له تم تشكيلها في يونيو/حزيران للدفاع عن المقدسات الشيعية، للاستعداد للقيام بواجبها في بغداد على نحو ما تقوم به في سامراء.

ومن المعتقد على نطاق واسع ان هناك تنامي في احتمال لجوء المالكي الى القوة العسكرية للحفاظ منصبه السياسي كرئيس للوزراء، حتى لو وافق ائتلاف دولة القانون على ترشيح بديل عنه للمنصب.

وعمد المالكي خلال توليه للمنصب الحساس على بسط سيطرته على الأجهزة الأمنية في العراق من خلال انشاء أجهزة اضافية متصلة اتصالال مباشرا عبر سلسلة من القسادات بمكتبه.

لكن في المقابل يسيطر خصوم المالكي على ميليشات تابعة لهم ايضا، وهو ما يثير مخاوف من احتمال لجوء هؤلاء الى استخدام القومة لتنحية المالكي عن المشهد السياسي في تطور قد يشهد صراعا شيعيا-شيعيا في العاصمة بغداد قد يتحول الى حرب اهلية تمتد لتشمل محافظات الجنوب في البصرة والنجف وكربلاء وميسان.

لكن التهدئة لن تكون الا عبر قبول خصوم المالكي بولاية ثالثة له، او تنحي المالكي طواعية عن المشهد برمته والاعتراف بالعبادي رئيسا للوزراء، او اجباره على الانسحاب من قبل دولة القانون ، وحتى الان لم يتبلور اي من تلك الخيارات على الساحة.

وبدلا من ذلك، قال حلفاء نوري المالكي، الاثنين، إن الرجل الذي سيحل محله في رئاسة الوزراء ليست له شرعية.

وتلا خلف عبد الصمد، عضو حزب الدعوة الذي ينتمي له المالكي، بيانا على شاشة التلفزيون - فيما كان المالكي يقف بجانبه متجهم الوجه- قال فيه إن رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي يمثل نفسه فقط.

بالتزامن، أجرى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن لمكالمة هاتفية مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم، حياه خلالها على تسمية رئيس حكومة جديد للبلاد الامر الذي وصفه بـ الخطوة الحاسمة بعد اشهر من الجمود السياسي في بغداد.

وجاء في بيان للبيت الابيض ان نائب الرئيس جدد الدعوات المتكررة للرئيس (الاميركي باراك) اوباما لتشكيل حكومة اكثر انفتاحا بشكل سريع تكون قادرة على الاستجابة للهموم الشرعية لكافة العراقيين .

الى ذلك اكد بايدن على رغبة الرئيس اوباما بتعزيز التعاون مع حكومة عراقية جديدة والقوات الامنية العراقية لاستعادة كل ما سيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية ، وهو ما يراه مراقبون دعما سياسيا اميركيا مباشرا للحكومة الجديدة.

ودعت بعثة الامم المتحدة في العراق، بدورها، القوات الامنية الى عدم التدخل في عملية الانتقال السياسي التي تشهدها البلاد.

وقال بيان نقلا عن رئيس البعثة في العراق نيكولاي ملادينوف انه ينبغي ان تبتعد قوات الامن العراقية عن الاجراءات التي يمكن ان ينظر كانها تدخل في المسألة المتعلقة بالانتقال الديموقراطي للسلطة السياسية .

كما رحب ملادينوف في البيان ذاته، بقرار الرئيس العراقي فؤاد معصوم بتكليف مرشح التحالف الوطني (الشيعي) حيدر العبادي بتشكيل الحكومة بدلا عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ماستر1
ماستر1 12 سنوات منذ
<strong>نعم ولكن اليكم حقيقة مايجرى بالاحداث انما من زاويه اخرى هى زاوية الصراع-والاستقلاليه</strong> مقتبس من تعليق ورد من الرمز المايسترو الكبير وهو كتبه وقبيل القاء نورى المالكى رئيس الحكومه العراقيه كلماته وتحريضه للعبادى بالامس بانه يجب اقصاء الاكراد والسنه-حيث تضمن البيان الاخير تساؤلا من الرمز الكبير للمالكى قائلا له–وماذا لو اتى من يقول باقصاء الشيعه من اى دور بالعراق –وعليه– فقد صدر بيان شديد اللهجه وقد وقعه المقرر الاممى السامى وهو يقول للجميع عقب تلك التصريحات الطائفيه عن اقصاء الاكراد والسنه– بتجاوب المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالبت قريبا بامر المحاكمه لنورى المالكى وغيره ايضا ان لزم الامر– وحيث سبق وان طرح عدد كبير من العراقيين الاحبه كل اطياف العراق لاشك دون اى تمييز –فقد تقدمو بطلب محاكمة المالكى الى الرئيس الامريكى السيد اوباما وكان الرد هام وخطيرجدا وهاهو بانفسكم ترونه وستلمسون خطورته وهو يعتبر كما ذكرت انفا — قبل صدور البيان الاخير للنظر والبت بامر الجنائيه الدوليه لنورى المالكى– من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وثائر الحق– امين السر السيد- وليد الطلاسى– من الرياض قبل ايام من وسط الكر والفر بالصراع القائم والحرب البارده المعلوماتيه من خلف الكواليس فالتعليق به بعض الكلمات العراقيه الدارجه ليفهمه البسطاء وغيرهم وليس فقط النخب— مع التحيه اليكم حروف ولمسات وضربات وصواعق الثائر الاممى المستقل والمؤسسى الايديولوجى والحقوقى الصعب —تفضلو–الاقتباس من هنا— – لا عينى والله ومية هلا بيييك- – الإثنين, 18 أغسطس 2014 ها شلونكم عينى الاحباب بالعراق اعرف ان الوضع مايحتاج سؤال فهو معلوم مع الاسف والاسى فعلا لما يواجهه العراق والمنطقه والامه–اى عينى هسه غير تدعون للرئيس الامريكى السيد- اوباما من بلواه وورطته فى ميزورى حيث الاحداث العنصريه القائمه وتداعياتها –لو شلون عينى اغاتى- ها -لامانتو عزالله من بغداد لامو من بغداد– والا كان تبغددتم علينا وتتدللون– اجل شاشلون– ياهلا والله بالجميع—- طبعا الرئيس الامريكى السيد -اوباما غير مخول ولايستطيع ايضا تلبية طلباتكم ورغباتكم يا اغاتى والسبب — ان اميركا حكومه ومعرضه للمساءله والمحاكمه الدوليه ايضا- والرئيس الامريكى السيد-اوباما وبغض النظر عن مسالة المحاكمه فهى شان دولى اممى وليس فقط اميركى–انما كيف تريدون الان من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وثائر الحق وهومن يراقب الامين العام للامم المتحده ومن ياتى بعده ويراقب كل المحاكم والقضاء الدولى والارهاب وجرائم الحرب وجرائم الاباده والعنصريه وهو المخول وتحت سلطته تقديم اى متهم كان بالعالم المالكى وغيره ودوليا وبكل سلطه وشرعيه وقوه امميه مؤسسيه ودوليه مستقله وضاربه باقصى العمق الدولى– اى نعم اغاتى—- علم من علم وجهل من جهل بستين مليار سلامه او داهيه مش اشكال—هذا مو شغلنا لكن انتو وكل انسان من الابرياء ومن الاحباب لاشك انسانيامستثنين وبكل طوائفكم اى نعم مافى لعب هنا–اذ يجب ان تعرفو اننى حتى داعش ماسمحت لهاان تنال منكم كما ترون جميعا — انما اللاعبون هنا هم الحكومات والاحزاب والطغاة واعلامهم المضلل والمجرم-اى نعم– حسنا –قد تقولون شنو يقول هذا– لاهذا هو اول من حذر عالميا نورى المالكى من اى تمرد ومن عدم قبوله بتداول السلطه برغم ايمانى المطلق بانهيار المنظومه الديموقراطيه ايديولوجيا وبالياتها بل سقوطها برمتها–وعالميا حيث الصراع وسقوطمهزلة ايديولوجيا الخلافه وغيرها—- وهسه شنو معنى وماذا تعنى هاى الحجايه تدرون شنو تعنى عينى اغاتى بالعراق—- اى غير اقول الكم انا– مو تدللو انتو غير تتدللون عينى -اذ– برغم كل البلايا التى تصيبكم الان وغيركم فالامر فعلا يعتبر مرحله ومحطه خطيره جدا من الصراع يعتبر جد خطير— فالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان ورمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والعرقيات والاثنيات العالمى امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر11-9 المايسترو المؤسسى والايديولوجى التشريعى والمرجعى السيد– وليد الطلاسى— اذن هو فقط الجهه الدوليه الامميه العليا وهو فقط نت يعتبر صاحب الشرعيه الارفع مؤسسيا واستقلاليا وحقوقيا دوليا وامميا من جميع الدول والحكومات والحكام ايا كانو غرب او شرق او بواق الواق—المقرر الاممى السامى هو من له صلاحيه وشرعيه مستقله لتولى مثل تلك الملفات— لانه هو من يراقب كل ذلك بالمؤسسات العالميه والدوليه جنائيه دوليه او محاكم جرائم الحرب او الارهاب الخ الخ—نعم-لاو طوعا او كرها ودوليا وعالميا ابشركم—وكما اوضح دوما بانه بموجب الشرعيه المكتسبه والرقابه الامميه الحقوقيه العلياللرمز الكبير اذن لجميع الدول والقضاء العالمى والمحاكم الدوليه والجنائى منها وغيره-اذن هنا صراع يقول بانه الامر فرض واقع رمز اممى يعلم جيدا متى يقول بانه–ماكو انصاف حلول ولااخذ ولارد هنا ومن جميع الدول والحكام الطغاة——خضوع تام لموازين القوى والشرعيه الدوليه—-او الدمار العالمى—ثالث ماكو ولاخيارات اخرى البته–نعم فاذن تحدى فردى من رمز حقوقى ثورى مستق ومؤسسى صعب — وليس الامر شعوب اليوم ولامنافسة لنشطاء حقوق الغفله–كما يتخيل الجهلاء—-فالكلمه ماتصير اثنتين هنا من الثائر الكبير وبين صناع القرار العالمى بجميع الدول الكبرى منها والعظمى قبل الصغرى—— واتفضلو الدليل من هذه الحروف الذهبيه من حروف وردود وتعليقات المايسترو الحركى الكبير السيد– وليد الطلاسى—- ومعرفاته الحركيه المتعدده بالمواقع العالميه كافه فهو رمز المعلوماتيه والايديولوجيا والصراع وهاهى صعقاته وكتاباته الحقوقيه والثوريه كما ترون انها ذات الاسلوب الرفيع والمتميزوالمصداقيه لاشك كما ترون–اذ بقلمه وفكره هو من يكتب لسنوات اخطر الكتابات والبيانات والنشرات الضاربه عالميا– نعم ومن خلف الكواليس حيث الصراع الرهيب القائم امميا ودوليا ومخابراتياويخسىء من يقول هنا تحليلك فيه ربع غلطه-فالامر صراع وبقيادى متمرس امميا وثوريا وليس الامر تحليل دم ولافضائيات الاونطه الحكوميه ولاالحزبيه–بالطبع–نعم اعزائى الكرام— فهنا اسلوب متميز باحرف فقط هز العالم انما من رمز الحرب المعلوماتيه البارده المرعبه فعليا وعالميا خلف الكواليس–كسر عظم و ضربات وقوه مستقله عالميا ودوليا–فضلا عن امميا—وثوريا- وهكذا اذن– - فالرئيس الامريكى السيد- اوباما او الروسى او الرئيس الصينى او الغانى او اليابانى او الهندى لامكان له اطلاقا هنا –هذا بموجب القانون والنظام الدولى والامر يعتبر بشكل عام كحكومات ودول — واما من خلال موازين القوى هنا— فالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-السيد- وليد الطلاسى– لم ياتى لابالسيد نورى المالكى ولاغيره- لاعلى ظهر دبابه ولابالاحتلال الامريكى ولاالايرانى للعراق– وعليه فانه اى تدخل هنا حكومى امريكى او زفتى فسيكون الوضع هو اتهام ايضا لتلك الدوله و للرئيس ايا كان ولكل مسؤول ممن سار على مساراحتلال العراق وشن الحرب عليه—اى نعم– الامور ليست لعب صغار ولاتواقيع ولاعرايض للحكومات ولاللحكام ايا كان– ها– وضحت السالفه عينى اغاتى— اقول انشالله تكون وضحت الصوره–هاى هى بعد اغاتى يا اهل العريضه لغة القوه وفصل الخطاب مع الدول العظمى والزعماء ايا كانو اذن- وعليه —- -فوالله العلى القدير جل وعلا انكم لو تجمعون تريليون توقيع لاجل المحاكمه ودوليا انتم او غيركم حكام او منظمات او بقالات اواحزاب وطواغيت-فاننى اقول لكم مسبقا حبا نعم لاكرها ولامخالفه لكم انما اصول اللعبه والصراع الاممى-يجعلنى اقول للجميع وباى بلد وشعب بالعالم -استريحو جميعا—- فانه مالم يعتمد الامر هنا من عدمه وبموافقه رسميه تصدر من المقرر الاممى السامى والثائر الكبير شخصيا امين السر السيد- وليد الطلاسى– - نعم– ماذا والا تصبح الامور لها لون وشكل اخر لايعرف المرء هنا عاليها من سافلها من خطورة ردود الفعل --ودوليا ايضا سيكون عند تعدى الخط الاحمر المرسوم بدقه هنا من المايسترو الكبير -- فخذوها من ربيب الضربات والرقم الاممى السامى الحقوقى الصعب امين السر السيد- - وليد الطلاسى -- اذن فلن يجرؤ اى حاكم على تعدى الخط الاحمر يالصراع القائم والمستر بكل شراسه خلف الكواليس --وحيث رمز الحقوق والاستقلاليه وراسم معالم النظام العالمى الجديد سوف يسمح بذلك لاى حكومه واى طاغوت حاكم من دون دفع ثمن باهظ جدا جدا- وعليه اعلمو جيدا بانه تخسى جميع الدول تعتمد ربع حركه او قرار هنا لابالنسبه للمالكى ولالغيره ايضا وعالميا يجرى هذا– وان جرى هنا اى تعدى فلاولن صدقونى تمر الامور على خير اطلاقا—لاوبالعالم اجمع سيكون هناك شىء اسمه بقاء لامن وسلم دوليين -ها- فدوه للجميع الامر عالمى اممى اكبر من الجميع —انتبهتو ياكتاب عرايض بطلب المحاكمه للمالكى من الرئيس اوباما—- اوانتم يا حكام وياطواغيت وياصعاليك ايا كنتم – ها- عينى فدوه اجل شاشلون– وهاى هيا لغة الشرعيه و موازين القوى وكلام الكبارمن رمز ارباب المواجهات والمنازلات بساحات الوغى والجد والصراعات—- واجمل ورده للجميع– وللكل– لهم ايضا هنا احلى تحيه– انتهى—منقول—— الرياض– من تعليقات وكتابات وردود من قلب الصراع ومن عمق ومن وسط الكر والفر الحركى والنضالى من الرمز الاممى الثائر– وهوالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والايديولوجى الكبير محامى ضحايا سبتمبر 11-9 وامين السر السيد- وليد الطلاسى– الرياض ه9880ج--- 987ن -21