اضحية العيد هذه السنة لن تقل عن 4 ملايين

توقّع أخصائيّون في مجال الفلاحة واللّحوم ارتفاع أسعار الأغنام بما يتراوح نسبته ما بين 10 إلى 15 بالمائة في ظرف 7 أسابيع، وسيجعل سعر الأضحية لن يقل عن 3.5 مليون سنتيم، الأمر الذي اعتبروه غير متماشى مع القدرة الشرائية للمستهلك الجزائري حيث كشف عضو المجلس الوطني متعدّد المهن للحوم في العاصمة محمد طاهر…

أغسطس 18, 2014 - 04:53
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 4.1ك
اضحية العيد هذه السنة لن تقل عن 4 ملايين

توقّع أخصائيّون في مجال الفلاحة واللّحوم ارتفاع أسعار الأغنام بما يتراوح نسبته ما بين 10 إلى 15 بالمائة في ظرف 7 أسابيع، وسيجعل سعر الأضحية لن يقل عن 3.5 مليون سنتيم، الأمر الذي اعتبروه غير متماشى مع القدرة الشرائية للمستهلك الجزائري





حيث كشف عضو المجلس الوطني متعدّد المهن للحوم في العاصمة محمد طاهر رمرم أنّ أسعار الأغنام ستشهد ارتفاعا يتراوح مابين 10 إلى 15 في المائة، أي أنّ العائلات الجزائرية لن تشتري كبش العيد بسعر أقل من 3.5 مليون سنتيم، الأمر الذي اعتبره لا يتماشى مع القدرة الشرائية للعائلات الجزائرية، خاصة ذات الدخل المحدود والمتوسط.




وأوضح المتحدث، أنّ هذا الارتفاع في الأسعار جاء نتيجة انتشار الوباء الذي مسّ سلالة الأبقار والمتمثّل في الحمى القلاعية منذ الأشهر القليلة الماضية، إذ انتشر هذا الأخير في 19 ولاية عبر القطر الوطني، أين تمّ انتقال الفيروس عبر الحدود التونسية ووصل إلى غاية ولايات غرب البلاد في ظرف 4 أيام، مما يدلّ على خطورة هذا الوباء.




وأشار من جهته إلى أن المستهلك الجزائري في السنوات الأخيرة، ومع اقتراب أيام العيد كانت وجهته نحو شراء الأبقار، وبعد انتشار هذا الوباء سيغيرون وجهتم إلى شراء الأغنام، بالإضافة إلى الذبح الاضطراري الذي سيساهم في ارتفاع السعر، حيث أن عدد كبيرا من المواشي التي ستذبح تؤدي إلى انخفاض أسعار الأبقار، وهذا النقص يؤثر على الثروة المالية، ما يجعله يؤثر على ارتفاع أسعار الأغنام.




وفي ذات الصدد، أشاد رمرم بجهود مصالح وزارة الفلاحة فيما يتعلّق بالإجراءات الوقائية التي باشرت مصالحهم بالإسراع فيها، للتحكّم في الوباء، وذلك بعد التنسيق مع الأمن الوطني من أجل منع تنقل جميع المواشي عبر الولايات، مشيرا إلى أن كل تاجر يخالف القانون سيتعرّض إلى عقوبة تحدّدها وزارة الفلاحة.




وأكّد محمد طاهر رمرم أنّ الحكومة مضطرة إلى زيادة نسبة الاستيراد، حيث تم استيراد 350 طن من اللّحوم خلال 2013، و450 طن خلال السنة الجارية أي أن الاستيراد الإجمالي للحكومة يعادل أكثر من 800 طن من اللّحوم الحمراء.




ومن جهة أخرى، وفي تصريح سابق أكّد الناطق الرسمي باسم الاتحاد العام للتجار والحرفيّين الجزائريّين الحاج الطاهر بولنوار أنّه يوجد أكثر من 5 ملايين رأس من المواشي يتمّ ذبحها خلال المناسبات، خاصة الأعياد والأعراس، الأمر الذي سيؤثّر عليها سلبا بعد الإصابة بالحمى القلاعية، مضيفا أن أكثر من 100 مليون دينار تعتبر خسائر تكبّدتها الخزينة العمومية، أي ما يعادل 2 مليار سنيتم.




وأشار إلى أن قرار غلق الأسواق ومنع نقل الماشية مؤقت، ويرمي للحد من انتشار الوباء، وستتمّ العودة إلى الإجراءات العادية، بعد القضاء نهائيا على الفيروس، مضيفا أنّه تم ذبح 964 رأس من الماشية إلى حد الساعة من مجموع 2 مليون رأس ماشية تشكّل الثروة الحيوانية في الجزائر، مؤكّدا أن كل مربي لا يبلّغ عن الوباء لن يحصل على تعويض، وقال إن ثقافة التأمين على الممتلكات لا توجد في الجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
CITOYEN BRAHIM
CITOYEN BRAHIM 12 سنوات منذ
في بلاد حركاوة يوجد مخزون هائل من خراء فرنسيس ويعتبرونه ثروة وطنية حركاوية تمثل الثقافة والتاريخ والأصالة لبني حركون. وعندهم مخزون هائل من ا لخراء المحلي الرخيص غير أنهم يعتبرونه أقل قيمة غدائية وأقل جودة من خراء فرنسيس حسب إعتقاداتهم وعقدهم وإحساسهم الأبدي بالدونية. يجب أن نشير أن أصل بني حركون هو الخراء. الحركاوي الكاكاوي أصله من الكاكا و أكلته الوطنية تُدعى الكاكاوية٬ أما الخراء العثماني فهو نادر وتوجد منه كمية قليلة تتكفل مخابراتهم بحراسته في مكان سري داخل القصر الرئاسي الحركاوي ٬ حيث يتذوقه رئيسهم في مناسبات ناذرة