لعمامرة في مصر للمشاركة في اجتماع الجامعة العربية

تشكل ملفات الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وإصلاح الجامعة العربية ومبادرة الجزائر لوقف العداون ال إسرائيلي على غزة، أهم المحاور التي يتطرق إليها وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة في زيارته لمصر ويلتقي لهذا الغرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الشؤون الخارجية المصري وعدد من المسؤوليين…

أغسطس 23, 2014 - 19:27
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 2.9ك
لعمامرة في مصر للمشاركة في اجتماع الجامعة العربية

 

 

 

تشكل ملفات الأزمة الأمنية التي تعيشها ليبيا وإصلاح الجامعة العربية ومبادرة الجزائر لوقف العداون الإسرائيلي على غزة، أهم المحاور التي يتطرق إليها وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة في زيارته لمصر ويلتقي لهذا الغرض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الشؤون الخارجية المصري وعدد من المسؤوليين الآخرين. حل أمس بالعاصمة المصرية القاهرة رئيس الدبلوماسية الجزائرية، رمطان لعمامرة، في زيارة تستغرق يومين، يلتقي خلالها مع المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم الرئيس، عبد الفتاح السيسي، ووزير خارجيته، سامح شكري، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام مصرية، حيث جاءت هذه الزيارة التي في أعقاب تأكيد الجزائر على لسان وزير خارجيتها، بأنها لا تؤمن بالحلول العسكرية لتسوية الأزمات السياسية التي تعاني منها دول الجوار على غرار الأزمة الليبية.

 

كما أكد لعمامرة على أن الجزائر هي التي بادرت بالدعوة لإنشاء مجموعة دول الجوار لليبيا، لبحث حل للأزمة السياسية بهذا البلد الشقيق عن طريق الحوار بين الفرقاء، قبل أن يضيف بأن ”الجزائر تتقاسم مع كافة الدول المجاورة الرغبة في مساعدة الأطراف الليبية على إطلاق حوار وطني شامل وصولا إلى مصالحة وطنية وتشكل تصريحات لعمامرة جزءا من التوصيات التي خلص إليها اجتماع الحمامات بالجنوب التونسي في النصف الأول من شهر جويلية المنصرم، والذي خلص كما هو معلوم إلى تكليف الجزائر بالشق الأمني والعسكري، ومصر بالشق السياسي، وجمع فرقاء الأزمة على طاولة مفاوضات واحدة للوصول إلى حل سلمي للاقتتال الدائر في الجارة الشرقية للجزائر منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي. ومن هذا المنطلق، ينتظر أن تشكل الأزمة الليبية محور زيارة لعمامرة لمصر، وذلك من خلال العمل على إبقاء خيوط الأزمة الليبية بيد دول الجوار والمتمثلة في كل من الجزائر ومصر والسودان وتونس التشاد والنيجر، وإبعادها عن التدويل، الذي بات يدق أبوابها عبر العاصمة الإسبانية مدريد في المؤتمر الدولي المرتقب في السابع عشر من الشهر المقبل.

 

كما يتطرق وزير الشؤون الخارجية إلى ملف إصلاح الجامعة العربية ولاسيما في هذا الوقت بالذات التي تتعرض فيه المنطقة العربية لتحديات أمنية وسياسية قد تكون لها عواقب خطيرة. ومن المرجح أيضا أن يتناول الطرفان الجزائر والمصري مبادرة الجزائر الأممية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لاسيما وأن الرئيس المصري كان أول المرحبين به المبادرة من خلال اتصال هتافي مع نظيره عبد العزيز بوتفليقة.

 

 نسيم. ف

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
140alf
140alf 12 سنوات منذ
<strong>Ali</strong> Minca 140000 harkis fi al jazair. cama kala ibn Charle Deguaul fi kitabihi chahadatan min abihi. NE VOUS ETES QU un visage VENDUS BARATO.maintenant tous est claire comme le soleil a midi
ATLAS
ATLAS 12 سنوات منذ
<strong>مجموعات ماركسية متاسلمة محمية پمخططات الحركي تثير الرعب بدول الجوار.</strong> ومن هذا المنطلق، ينتظر أن تشكل الأزمة الليبية محور زيارة لعمامرة لمصر، وذلك من خلال العمل على إبقاء خيوط الأزمة الليبية بيد دول الجوار والمتمثلة في كل من الجزائر ومصر والسودان وتونس التشاد والنيجر، وإبعادها عن التدويل، الذي بات يدق أبوابها عبر العاصمة الإسبانية مدريد في المؤتمر الدولي المرتقب في السابع عشر من الشهر المقبل.  المغرب ليس من دول الجوار لانه ربما في نظر لحمامرة مختلف عن السودان و النيجر البلد الغير المنتمي الى الجامعة العربية...لحمامرة ذكي...بتحديه الشعب المغربي...لانه ان غرق جوار الجزائر، فاليغرق المغاربة عندما تهدد و يجتاح الارهاب الجزائر...ليتواجد المغاربة ومعهم الاسبان الذين لا ينتمون للجامعة العربية البعيدين جغرافيا تقريبا مثل النجيريين مفاجئين بعواقب، ما يحدث من مفاجات ارهابية اما منطلقة من الجزائر او من جوار الجزائر. اذن لماذا ابعاد المغرب و التخوف او اجتناب التدويل. لهذا هو لزام على المغرب التشاور المنفرد مع اطراف النزاع و التنسيق المساعدة على البحث السلمي دوليا لابعاد الشبهات عن ما يحيط من شبهات صادرة او منطلقة من الجزائر، لابعاد كل المخاطر التي ولدت و اتت من جنوب الجزائر لتهدد الجوار اولا فتمتد منهم الى امتداد الجوار...و هكذا لتنتقل العدوى من المغرب الى اسبانيا ثم اوروبا و من ثم الى الغرب و العالم الاحر...ليست هناك مجموعات ارهابية لكن هناك افراد كانوا ماركسيين، و عند انهيار المعسكر الاشتراكي ظهرت هذه المجموعات المتاسلمة بالشرق و المغرب العربي انطلاقا من الجزائر تصب انتقامها على العالم المتحضر لتجد الغرب سدا منيعا لاجتياحه من ابنها المذلل البوليساريو الذي يعمل بوجهين انتجهما الحركي الجزائري ساخرا و مستهزئا بهذا العالم..و هذا الذي خططته الجزائر لتبقى مفهومة الاهداف لاركاع كل دول الجوار بما فيهم عدوهم اللذوذ شعب المغرب الذي يدرك جيدا مطامحهم، يسدون امامه الحدود و يتصدون له لانجاح نوياهم الشيطانية. ما الفائدة بوجود مجموعات اسلامية عندما تعلم انها مستحيلة القيام. هذا لا يقبله العقل. لكن ان تنشا مجموعات متاسلمة من انقاض و بقايا الماركسية بعناية حلفائها المتعاطفين القدامى لتشويه سمعة امةالاسلام، و تهديد العالم و الحضارة الانسانية فهذا وارد مع ابعاد المغرب الحضاري، و كل حلفائه من العالم الحر.