تحرير اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بمالي

أكد بيان لوزارة الشؤون الخارجية، اليوم السبت، خبر الإفراج ليلة الجمعة إلى السبت عن اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ شهر افريل 2012، بمنطقة غاو شمال مالي. وقال البيان بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الأمر يتعلق بالإفراج عن السيدين مراد قصاص وقدور ميلودي الذي يأتي بعد…

أغسطس 30, 2014 - 10:08
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.7ك
تحرير اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين بمالي

أكد بيان لوزارة الشؤون الخارجية، اليوم السبت، خبر الإفراج ليلة الجمعة إلى السبت عن اثنين من الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين منذ شهر افريل 2012، بمنطقة غاو شمال مالي.

وقال البيان بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الأمر يتعلق بالإفراج عن السيدين مراد قصاص وقدور ميلودي الذي يأتي بعد الإفراج عن الرهائن الثلاثة الذي تم بعد بضعة أيام من اختطافهم.

وأضاف ذات المصدر استنادا لمعلومات متطابقة تحصلت عليها الحكومة الجزائرية بأن القنصل السيد بوعلام سايس الذي يعد من بين الدبلوماسيين المختطفين قد توفي إثر مرض مزمن. كما أكد ذات المصدر مقتل الدبلوماسي طاهر تواتي الشنيع .

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
حسن الصحراوي مغربي أمازيغي وأفتخر
حسن الصحراوي مغربي أمازيغي وأفتخر 12 سنوات منذ
<strong>فاقد الشيء لن يُعطيه</strong> رئيس مريض قبل أن يجلس على كرسي الحكم في الجزائرفزاده الله مرضًا حتى أصبح يملك كرسيين ،وفي الأخير بقدرة قادر هاهو جالس على كرسي الإعاقة ولا دورٌ له، بل أصبح كدمية متحرِّكة بيد عساكرفرنسا بثكنة بن عكنون ،والغريب في الأمر أن الشعب الجزئري المصاب بمرض العظمة أصبح يثق في حكمه رغم أنه لايستفيد من حقه في الثروة الباطنية التي تدهب أدراج الرياح زيادة على حقوقه المهضومة من طرف عصابات الجينيرال دوكول الدي صدق في كلامه ــ بعد مفاوضات افيان: بعد 30 سنة سياتي أشخاص يخدمون فرنسا أكثر منا وإن لم يتحقق ذلك أنبشوا قبري وحطموا عظامي وقال ديغول غبي من يعتقد أن فرنسا خرجت من الجزائر، فهذا كان جزء من استراتيجية متكاملة .. فخروج فرنسا لم يعني أبداً رحيلها ــ ورغم كل هدا فالشعب الجزائري مغلوب على أمره ،ولا يستطيع أن يثور ،لأن العسكر الحركي الفرنسي ذكي بعد قيامه بالعشرية السوداء عند إقصائه للجبهة الإسلامية للإنقاد؛ وعند وُصول الربيع العربي إلى حدود الجزائر قام هدا الجيش اللعين بابتكاره قضية عين أمنياس الإرهابية بمساعدة درودكال التلميد المدلل ل DRS ، وبعد ذلك قام هدا الجيش الشيطاني اللعين باُفتعال حرب أهلية بين عرب وأمازيغ مزاب ،وقام بضرب عصفورين بحجرة واحدة 1ـ فرضه بوتفليقة المريض والمقعد لحكم البلاد بصلاحيات العسكر 2ــ لتخويف الشعب وعدم قيامه بالثورة والتهديد بالعشرية السوداء الثانية إدا فكر هدا الشعب بالعمل من هدا القبيل ، ولتبرير فعلة الجيش اللعين لكلامه ،قام بتجنيد جرائده الصفراء بإتهام المملكة المغربية بأن لها يد طويلة في ما يقع في غرداية ،بالفعل أن أغلبية الشعب من الأغبياءودلك عندما وضعواْ ثقتهم في هدا العسكرالمجرم والدليل هو تعليقاتهم في المواقع التواصل الإجتماعي رغم عدم معرفتهم سبب الصراع بين نظامهم التوسعي السْطالِيني والنظام المغربي المعتدل والدي يمد يداه للجزائر قصد التنمية والإتحاد وحسن الجوار : http://www.youtube.com/watch?v=Mu9hckc1U8c