رمضان لعمامرة :المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل استقرار

أكد وزير الشؤون الخارجية رمضان لعمامرة أمس أن المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل “استقرار” في المنطقة و كدولة “مؤهلة لبناء السلام و الأمن” و “قلعة” لمحاربة الإرهاب و كافة أنواع الجريمة العابرة للحدود. و أوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب جلسة عمل مع ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة و الاتحاد…

سبتمبر 01, 2014 - 18:52
تم التحديث: 12 سنوات منذ
12 2.7ك
رمضان لعمامرة :المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل استقرار

أكد وزير الشؤون الخارجية رمضان لعمامرة أمس أن المجموعة الدولية تنظر إلى الجزائر كعامل “استقرار” في المنطقة و كدولة “مؤهلة لبناء السلام و الأمن” و “قلعة” لمحاربة الإرهاب و كافة أنواع الجريمة العابرة للحدود. و أوضح الوزير في تصريح للصحافة عقب جلسة عمل مع ممثلين عن هيئة الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي و المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أنه بعد تحرير الرهينتين الجزائريتين الأخيرتين ب”غاو” (شمال مالي) “أصبح ينظر فعلا للجزائر كعامل استقرار في المنطقة و كدولة مؤهلة لبناء السلام و الأمن ليس فقط لفائدتها و لفائدة شعبها و إنما لكافة المجموعة الدولية”. و قال إن تحرير الرهينتين الجزائريتين الأخيرتين من بين الرهائن السبع الذين اختطفوا في أبريل 2012 يعد “فرحة كبيرة” قبل أن يضيف أن “المجموعة الدولية ستسجل بأن الجزائرعندما تنادي بتجريم تقديم الفدية إنما تقوم ذلك بقناعة كاملة و تمارس ما تقوله و تدافع عن هذا المبدأ وتنفذه قبل مطالبة الغير بتطبيقه و بالاحتكام إلى نفس المبدإ”. للتذكير فقد تم الإفراج عن الرهينتين الجزائريتين الأخيرتين ب”غاو” يوم السبت في حين تم التأكد على وفاة القنصل بوعلام سايس إثر مرض مزمن و قتل الدبلوماسي طاهر تواتي. علما أن ثلاث رهائن قد تم الافراج عنهم بضعة أيام بعد اختطاف سبعة دبلوماسيين من القنصلية الجزائرية بالمنطقة. و أشار لعمامرة أن الإفراج عن الرهينتين يدل على أن “الوعد الذي قطعته الدولة الجزائرية على نفسها قد نفذ فعلا من خلال تعبئة كافة مؤسسات الدولة الجزائرية و الإشراف الشخصي لرئيس الجمهورية”. و أضاف أن هذا “الجهد الوطني الكبير حقق ثماره بفضل أيضا الذين وقفوا إلى جانب الجزائر ضد الإرهاب و من أجل الوصول إلى هذا الحل” معبرا عن أسفه لكون فرحة الافراج جاءت “منقوصة بسبب فقدان دبلوماسيين (2) ضحوا بحياتهما في خدمة الوطن و وقعوا ضحية الإرهاب”. و أكد رئيس الديبلوماسية أن الجزائر استهدفت من خلال أعوان القنصلية “كرمز للدولة الجزائرية و كرمز وجودها في شمال مالي و كذا لتطابق مصالحها الأمنية مع جيرانها”و كل ذلك راجع كما قال لكون الجزائر “لاتزال تعد قلعة للتضامن مع هؤلاء الأشقاء و كذلك لمحاربة الإرهاب و كافة أنواع الجريمة العابرة للحدود خاصة في تلك المنطقة”. و أوضح الوزير أيضا أن “تغلب الجزائر على هذه المحنة و خروجها منتصرة يدل على النوايا الحسنة التي عبأت جهودها و اعتراف بدورها الجبار من أجل عودة الأمن و الاستقرار إلى ربوع جمهورية مالي وإلى كافة دول المنطقة”. و خلص إلى القول أن الإفراج على الرهينتين دليل أيضا على أن الجزائر “محترمة و مكانتها في المنطقة كبيرة و أن دورها مرموق و ناجح و فعال”. و للإشارة اجتمع لعمامرة مع ممثلين عن  هيئة الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي و المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تحسبا لانطلاق المرحلة الثانية للحوار المالي اليوم بالجزائر.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
Haddam
Haddam 12 سنوات منذ
<strong>LAhmamra dans ses œuvres....</strong> Ce chien aboie toujours pour rien.l Algerie est considérée comme un pays sanguinaire. Lâche et assassin. Larme les algériens considèrent leur pays comme un pays mafieux, dirigés par des mafieux assassins. Ce chien de Lahmamra aboie pour endormir les algériens. Ce chien de Lahmamra ne sert pas l Algerie, il sert les intérêts des caporaux haineux et de la Lafna de ka bande de Boutehzika. Triste pays.
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>استدراج لاجل قطع المزيد من الرؤوس البريئة</strong> صح بكلامك هذا يا دبلوماسية الجزائر دوخ العالم و العباد و اجعله طعما لتقطع اعناقهم...و استحمر بكلامك شعب الجزائر، منهم من يخشى كسرة خبزه و منهم من يخشى قطع عنقه و منهم من يدرك كل شيء يتالم غير راض لما وصل اليه بلد المجاهدين من عدم الاستقرار. كلام ه‍ذا استهلاكي للداخل او الخارج او هما معا. الحركي الجزائري ما يحشمش عندما يزعم بتصريح لعمامرة ( سيماهم في وجوههم...علامة المكر ظاهرة ) ان المجموعة الدولية تنظر الى الجزائر كعامل الاستقرار... ادخل سائح فرنسي واحد صيدوه و قطعوا عنقه. فكيف ان دخل الجزائر سياحا اجانب متعددين الجنسيات. لكان رعبا بالتفكير في زيارة الجزائر خوفا من قطع الرؤوس، حتى الطائرات التي تسقط و تحترق دون سبب اصبحت رعبا. و من يريد العمل كخبير او اطار، عليه ان يعمده راهب لانه محتمل ان لا يرجع الى وطنه...فاليحمد الله و العالم اجمع ان الجزائر ليست موطن سياح... لو كانت الجزائر كذلك لكانت امام فضيحة عالمية من جراء قطع الرؤوس. عندما حاول المغرب غلق حدوده حماية لضيوفه السواح لم يرق ذلك لنظام الجزائر، الذي اراد للمغرب و لصحرائه ان يصبح موطن رعب. لكن الاقدار شاءت و بسياسة العمياء لنظامها، اصبحت الجزائر آلة رعب عالمية تنافس الآلات الارهابية بالعراق و افغنستان، و هي التي انتجت ساحلستان. صعب عليها ان تبتكر لبييستان بعد ان تعذر عليها ابتكار تونستان و مغربستان.
Expert
Expert 12 سنوات منذ
<strong>Algerian Regime = Ally of Terrorists</strong> How can a Terrorist entity gain access to Western Political Classes ????????????????????????????????????? In explaining this complexe idea, I will use a contemporary example of Polisario Algerian Regime and the United States of America. The Polisario + Algerian Regime = Access to American Political Class The three key persons are: Polisario: Mr Abdoul Aziz Mourakochi - Terrorist Leader Algerian: Mr Abdoul Aziz Bouteflika - Communist President American: Mrs Kerry Kennedy - Politico Personality The Terrorist entity [Polisario] presents itself as a prey to the Algerian Regime. The Algerian Regime is interested only in the Prey status of the Polisario and not its principles. In this chronicled relationship we can clearly see the hypocritical ties between Terrorist [Polisario] and so-called legitimate government [Algerian Regime Coup of 1991]. Both claim their relationship rest on the principle of self-determination, yet self-determination is exactly what is not on the menu, for the Kabylie in the north as well as Mzab Ghardaia in the center and the Touareg in the south of Algeria. On the other side of this bizard bi-lateral relationship with the Algerian Regime the Polisario is NOT-ELECTED by any majority of the people in the Tindouf Refugee Camps or elsewhere. These so-called Refugee Camps are under the protection of Algerian Army captains in the Occupied State of Tindouf. Inhabitants of these quasi-concentration closed Camps , have been kidnapped circa 1975 in large numbers from Morocco Mauritan and north Mali, forced to trek across the desert, then mixed with Algerian infiltrators (Leader Khadija Hamdi), Stirred in Boumedras et Voila the recipe of a fake separatist movement. Hence the status of Refugee is illogical on the basis of #WTF is this! The Algerian Regime led today by Boutefika whom in 1975 discussed the creation of a separatist movement, as demonstrated by Wiki-leaks documents about a conversation he had with Henry Kissinger. Then in 1991 it had become very clear we are dealing with a Communist Military Dictatorship after General Khaled Nizar overthrew the municipal Elections of 1991, won by a small political party opposing the very powerful FLN the political party of Bouteflika. Kerry Kennedy comes into the picture when the Algerian Regime uses its Petro-Dollars to flex its muscles in the West. There is a Terrorist Training Camp in Algeria name Boumedras University. The last 60 to graduate from it (complete the Communist Terrorist Course) are members of the international Terrorist Aminatou Haidar. This Aminatou Haidar spent a lots of alone time with the American Kerry Kennedy on more than one occasion. In these meeting access was granted to the Terrorist Group Polisario whom Italian Journalist wrote about them in the Italian Magazine IL-FIGLIO that a Polisario Commando is the Terrorist responsible for the Terrorist act at IN-AMENAS where Western died and the survivor were shot at but Algerian Soldiers to cover up the tracks... This is how Western Political Classes are infiltrated by Terrorists. There also is rumors that recently apointed EU Foreign Policy Chief Youthful Federica Bogherini has also tasted Algerian Petro-Dollars
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>طبيعة النظام الحرائري الباثولوجية هي حالة حكامه الكذابون</strong> ما هي الأدلة أن النظام الحرائري الذي يحكم الجزائر حاليا ، مكون من حكام كذابون بمرض نفسي باثولوجي؟: 1. هذا النظام الحرائري أصر دائما أن لديه الشرعية ، والشرعية الثورية بالذات ، على الرغم من حقيقة أن الشعب الجزائري هو الذي فقد 1.000.000 شهيد خلال حرب التحرير سنة 1962 بعد ذلك في سنة 1991 أكد الشعب الجزائري اتجاهه السياسي خلال الانتخابات البلدية ، باختياره حزب سياسي مختلف تماما مع النظام الحاكم . الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني خسر الإنتخابات البلدية بأغلبية ساحقة ، لكن شركاؤه في الجونتة العسكرية (خالد نزار) إنقلبو على الرئيس المنتخب شرعيا (بن جديد) وقتلو 250.000 مدنيين/نشطاء جزائريين ، عموما أنصار الجبهة الجزائرية للإنقاذ -ف، WTF هذا الشي؟ 2. يدعي النظام الحرائري الحالي أنه يؤيد السلام و مع مكافحة الارهاب . ولكن هذا فقط فوق السطح ، لأننا نجد تحت سطح كل هذه الخدع في عملية عين آميناس الإرهابية (IN-Amenas) مثلا ، أن الإرهابي الكوموندو تلقى تددريباته و التمويل والدعم من هذا النظام الجزائري نفسه ، وهذا عبر البوليساريو . فوفقا لمجلة أخبار الإيطالية IL-FIGLIO البوليساريو هي التي قتلت عمال محطة البترول الغربيين في IN-Amenas. و لإثبات الصلة بين النظام الجزائري الحالي و العصابة الإرهابية التي قتلت العمال الغربيين ، فخلال برنامج تلفزيوني وثائقي شهد العمال الناجون من الموت أن الجيش الجزائري (النظام الجزائري) أطلق النار على الضحايا الناجين ليقتل بعضهم ، والسماح للإرهابيين بالفرار . و كان الغرض من هذا هو إخفاء العلاقة بين الجيش الجزائري و كوموندو البوليساريو الإرهابي . بعدها غادر الجيش الجزائري المنطقة قصد ترك الضحايا يموتون في حرارة الصحراء. لمساعدتهم داخل الدول الغربية ، يستخدم النظام الجزائري عدد كبير من السياسيين في الدول الغربية مثل السيدة كيري كينيدي و التي هي صديقة مقربة من الإرهابية أمينتو حيدار (التي دربت مؤخرا 60 من إرهابييها في معسكر بومرداس الإرهابي بالجزائر) . وربما أيضا المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي الجديدة فيديريكا Mogherini - إلى أن يتحدد صحة المعلوما ضد فيديريكا لاحقا 3. يصر النظام الجزائري الحالي أيضا أنه يسيطر كاملا على الإرهابيين داخل حدوده (هذا هراء لأنهما حلفاء)، ويكفي أن أشرح ذلك يأن النظام الحرائري يغير النغمة الآن من أجل الكذب لصرف الانتباه عنه ، عن طريق توريط ضحايا الإرهاب الجزائري (المغرب) مثلما حصل لعمال البترول الغربيين ، و مثلما حصل للشعب الجزائري خلال العشرية الدموية لقد تم توثيق العلاقة بين النظام الجزائري الحالي والمجموعة الإرهابية البوليساريو إلى غاية الثانية الأولى عندما أبرما علاقة التحالف بينهما عام 1975 4. النغمة الجديدة هي لحن خرائري يزعم أن المغرب أجج غرداية (مدينة جزائرية) ضد الجزائر. لكن الذين رأوا ما حدث في الربيع الماضي غن قرب يعرفون أن قوات الأمن الجزائرية كانت تأخذ أوامرها من النظام الجزائري للجلوس والمشاهدة في حين كان بني مزاب يقتلهم أفراد عصابات المخدرات و حلفاء النظام الإرهابيين * إدن من أصدق عيني وأذني الكاذبتين أو النظام الجزائري الذي يحكي لي قصتين متناقضتين في نفس الوقت؟ تجربتي في الحياة تقودني إلى الاعتقاد بأن عيني وأذني لا تخطآن قد ما يخطأ النظام الحرائري الخرائري الجزائري
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تعديلات الأحد لقصيدة الخميس</strong> تبرع ليا مع راسك يا الشيات الحقيـر فإهتمام العالم بك ليس بالأمر الصغير و الهذايا قادمة بالعيار الكبيــــر أكياس بلا ذهب بل أكياس من الشعيـــر يا من يسكن في قصر من الزجـــــــاج لماذا ترشقني بحجارة الإرهــــــــاب وتختبئ بعدها مثل الدجـــــــــــاج مثل الجبناء و مثل ولاد القـ#ـــــاب أغلقت يـــــدي وأصابعها أثناء الطي إلا الأوسط نسخة منـــــــــي لا ينحني ليحييك من أعتد إمتداد للبوغـــــاز هذه أيها الشيات هي تحية الـقــــلاز إستيقظت في عرس من الغــــــــــرور ورفضت إستنشاق نسيم القهـــــــــوة وتسائلت أين هي راحــــة الســــرور فبخل عنك كبرياؤك بطعم النشــــــوة يا حرائري أنت مريض بعظامة الأوهــام ياغليض يا كسول و قليل الإستحمــــام أبدا لاتخطط قبل تنفيذ الأحــــــــلام وبالشيئ لا تقوم إلا الثرثرة في الكلام وإذا أفرغت عليك غضبي اليـوم أنـــا فهذا بعد صبر طـــــــــال 40 سنــة ألا تراني أراك تدفع الرشاوي ضــــدي ولما لا تضرب الحساب ليوم القيامـــة لايهم ما تقول ستكون سنة الحســــــم يا شيات لأنك ستموت قبلها بغيظ السـم وستعلـــو رايتي فوق رأسك أنــــــت ولن نرحــــب بك لا ببيبسي ولا بفانتا نحن نحارب ضد حلفـــاء الإرهــــــاب وأنت مع الجماعات و حكومة الإنقـــلاب عيد ميلاد وطني أطول من الألف سنــــة وانت في نصف قرن أثقنت فقط الخيانـة إقتصاد وطني يتقدم إلى لأمام كالقطار وانت يادجال في بمؤخرة قافلة الصغار وطني أصالة بطريقتنا الحديثةالعصرية وانتم تتبجحون بخزعبلات من الجاهليـة - ألا تراني أراك تدفع الرشاوي ضدي؟ - ألا تراني أراك تدرب الإرهابي ضدي؟ البوليزاريو+بومرداس=سنغير نظامكم