تراجع شعبية فرانسوا هولاند إلى أدنى مستوياتها

آخر إستطلاع للرأي أظهر أنّ شعبية هولاند تأرجحت إلى ثلاثة عشر بالمائة، وهي أدنى نسبة لرئيس فرنسي في تاريخ الجمهورية الخامسة. يضاف إلى ذلك صدور كتاب السيدة الفرنسية الأولى سابقا فاليري تريرفيلر، عن فرانسوا هولاند حيث عرضت فيه صورة سلبية للرئيس الاشتراكي. غير أن هولاند، نفى ما ذكرته شريكته…

سبتمبر 06, 2014 - 19:20
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.1ك
تراجع شعبية فرانسوا هولاند  إلى أدنى مستوياتها

آخر إستطلاع للرأي أظهر أنّ شعبية هولاند تأرجحت إلى ثلاثة عشر بالمائة، وهي أدنى نسبة لرئيس فرنسي في تاريخ الجمهورية الخامسة. يضاف إلى ذلك صدور كتاب السيدة الفرنسية الأولى سابقا فاليري تريرفيلر، عن فرانسوا هولاند حيث عرضت فيه صورة سلبية للرئيس الاشتراكي.

غير أن هولاند، نفى ما ذكرته شريكته السابقة، فاليري تريرفيلر، في كتابها، عن عدم محبته للفقراء مؤكدا على نيّته البقاء في السلطة حتى انتهاء ولايته عام 2017، رغم هبوط شعبيته.

 الرئيس الفرنسي، الذي لم يستفق بعد من صدمة الكتاب الذي الفته شريكته السابقة ..تعرض لموجة من السخرية بعدما تسلى المتصفحون بصورة جديدة له، وسط زعماء دول منظمة معاهدة شمال الأطلسي. حيث ظهر هولاند في الصورة وهو ينظر في اتجاه مخالف تماما لما ينظر إليه زملاؤه أوباما و كامرون وكل المشاركين في القمة. 

كل هذا يأتي في ظل  توتر اجتماعي كبير يسود فرنسا بسبب سياسة التقشف التي تعتمدها الحكومة الاشتراكية بالإضافة إلى إستمرار الركود وعدم تسجيل أي نمو ووصول نسبة البطالة إلى معدلات قياسية. وهي أمور لا تصب في مصلحة الرئيس الفرنسي.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 12 سنوات منذ
<strong>هذا مصير من يضع يده في يد النظام الجزائري</strong> هذا هو مصير كل من يضع يده في يد النظام الجزائري لقد تعاقب على الجمهورية الخامسة عدة رؤساء من عهد ديغول مرورا ببومبيدو و جيسكار و ميتيران و شيراك و ساركوزي و لكن كلهم كانوا يتمتعون بشعبية لا باس بها لم تصل الى هذا المستوى من الدناءة التي اصبح عليها فرانسوا هولاند الرؤساء الحكماء و رجال الدولة هم من يستطيعون خلق توازن في علاقاتهم مع الدول الاخرى خصوصا مع دولة لها وزنها في المنطقة كالمغرب الذي كان و مازال يعتبر الصديق و الحليف لفرنسا بسبب تداخل المصالح و معرفة الشعب الفرنسي للمغاربة و ثقافتهم فهذا الرئيس ضرب عرض الحائط اواصر الاخوة التي تجمع بين البلدين و و جه بوصلته نحو نظام فاسد و ارهابي يخلق القلائل لشعوب المنطقة و يبدد ثروة اجيال الشعب الجزائري على الخرافات و الرشاوي و تهريب العملة الصعبة من طرف مافيا الجنيرالات و المخابرات فرنسا تعرف ان هذا النظام غير شرعي يحكمه رئيس بلغ من العمر عتيا بعد ان زور الدستور ليبقى رئيسا مدى الحياة و يا ليته كان بكامل قواه العقلية و البدنية انه رئيس شبح و عليل و مقعد اصبحت الجزائر محل السخرية بوجوده على كرسي متحرك تتخد القرارات باسمه و الاقالات و التعيينات و برقيات التهانئ و هو يعيش مع عالم الاموات كل هذه التزكية من هولاند لهذا النظام هو من اجل الدولار الجزائري السائب لكن في السياسة عند الحكماء انه دائما كما قلت يكون التوازن في العلاقات بين الدول فان كانت فرنسا تعرف هذا النظام فكان عليها ان لا تضحي من اجله على حساب شريك قوي و ديمقراطي ممثل المغرب فالدول التي تسير في فلكها الجزائر دائما مصيرها الفشل لان الفاشل اصلا لا يمكنه ان يكون قدوة للاخرين و ساعطي مثالا لهيجيريا و جنوب افريقيا التي بدات تتهاوى و الموزمبيق و زيمبابوي و سوريا و فنزويلا هذا نمودج من الدول الفاشلة التي تضع الجزائر يدها في يدهم و فرنسا هي الاخرى ستنزل الى الحضيض مادامت تنظر الى الجزائر بالنظرة المخالفة للمنطق