تدشين سياج أمني سعودي على الحدود مع العراق

دشنت السعودية سياجا امنيا على حدودها الشمالية كخطوة في الجهود التي تبذلها لمنع التسلل والتهريب عبر حدودها المترامية الاطراف . وقام العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء الجمعة بافتتاح مشروعه لامن الحدود، المرحلة الاولى، وشاهد فيلما تسجيليا للمشروع يبين المراحل التي مر بها ومواصفاته…

سبتمبر 07, 2014 - 05:45
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 2.7ك
تدشين سياج أمني سعودي على الحدود مع العراق

دشنت السعودية سياجا امنيا على حدودها الشمالية كخطوة في الجهود التي تبذلها لمنع التسلل والتهريب عبر حدودها المترامية الاطراف .

وقام العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مساء الجمعة بافتتاح مشروعه لامن الحدود، المرحلة الاولى، وشاهد فيلما تسجيليا للمشروع يبين المراحل التي مر بها ومواصفاته، بحسب وكالة الانباء الرسمية.

وتمتد حدود السعودية مع العراق مسافة 800 كلم.

واضافت ان المشروع يلحظ خمسين كاميرا نهارية وليلية واربعين برج مراقبة وخمسين رادارا بالاضافة الى ساتر ترابي وسياج من الشبك واخر من الشبك الملحوم بحيث أصبح عدد المتسللين ومهربي المخدرات ومهربي الاسلحة ومهربي المواشي الآن صفرا .

واشارت الى تشييد مجمعات لقيادة القطاعات في طريف قرب الحدود مع الاردن ورفحاء وحفر الباطن، قرب الحدود مع العراق تتضمن جميع المرافق الادارية والتعليمية والصحية والترفيهية بالاضافة إلى مبنى للاستخبارات وسجن .

يذكر ان الرياض وقعت العام 2009 اتفاقا مع شركة الدفاعات الاوروبية اي ايه دي اس لتشييد سياج امني متطور جدا تكنولوجيا يغطي كافة حدود المملكة البالغ طولها تسعة الاف كلم.

وكان الهدف الاساسي ضمان امن الحدود مع العراق لكن مع تزايد القلق جراء عمليات تسلل يقوم بها تنظيم القاعدة، قررت وزارة الداخلية السعودية توسيع السياج ليشمل كافة الحدود مع الدول المجاورة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
clavier
clavier 12 سنوات منذ
<strong>داعش قادمة اٍليكم يا مماليك</strong> أولا طول السياج الأمني هو 900 كم و ليس 800 كم مثلما تفضلتم (و هو الأطول في العالم)، تضاف اٍليه 110 كم بين الحدود المغربية الجزائرية ليصبح اٍجمالا 1010 كم، باعتبار أن المغرب غير قادر على تحمل التكلفة الباهضة للسياج (هبات خليجية كالعادة)، لأن تكاليف السياج المغربي لا تتمثل في السياج فقط و اٍنما سيعزز بأبراج اٍستشعار، إضافة إلى كاميرات تعمل بالأشعة فوق البنفسجية مرتبطة بشبكة ألياف بصرية تزيد عن 160 متر مرتبطة بمراكز القيادة والسيطرة بالاٍضافة اٍلى مراكز استجابة مجهزة بفرق للتدخل السريع، و بوابات خلفية وأمامية مزودة بكاميرات مراقبة، و أبراج و رادارات للمراقبة والاتصالات و مجموعة من كاميرات نهارية وليلية و عربات مراقبة واستطلاع. دون أن ننسى التكوين المتخصص للجنود و الضباط في مجال تكنولوجيا الألياف البصرية...فهل المغرب قادر على تحمل جميع هذه التكاليف الباهضة؟؟!! أصــداء:...أكد الكاتب في صحيفة الاندبندنت البريطانية بول فاليلي في 25 من الشهر الفائت أن الدعم المستمر من نظام آل سعود ومشيخة قطر و بعض من حلفائهم في المحيط (يقصد المغرب) منذ سنوات طويلة للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة المختلفة التي تشيع القتل والخراب في سورية و العراق أدى إلى خلق وحش مخيف يعرف باسم تنظيم داعش الإرهابي الذي يرتكب مجازر وجرائم تتخطى كل حدود الفظاعة. وأوضح فاليلي أن نظام آل سعود و حلفائه يشكلون مصدرا رئيسيا لتمويل التنظيمات الإرهابية منذ سبعينيات القرن الماضي وذلك من خلال المبالغ الطائلة التي أنفقتها السعودية في سبيل نشر فكرها الوهابي المتزمت والصارم ....اٍنتهى ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة لن تفيد السعودية و حلفائها من الخليج اٍلى المحيط بشيء وسيصل الإرهاب الذي شاركوا في صنعه إليهم ما لم ينخرطوا مع جيرانهم بشكل جدي لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله ودعمه بالسلاح والأفراد.......يتبع