مجلس التعاون الخليجي يستشعر خطر الروافض الحوثيين بعد فوات الأوان

طالبت الدول الاعضاء بمجلس التعاون الخليجي باستعادة سلطة الحكومة في اليمن وأصدرت انتقادات مغلفة للمتمردين الذين تربطهم صلة بإيران ممن سيطروا على العاصمة صنعاء. واستولى المقاتلون الحوثيون الشيعة على صنعاء في 21 سبتمبر/ايلول بعد ان اجتاحوا لواء للجيش ينتمي لحزب الاصلاح الاسلامي المعتدل مما جعلهم…

أكتوبر 02, 2014 - 09:23
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 1.6ك
مجلس التعاون الخليجي يستشعر خطر الروافض الحوثيين بعد فوات الأوان

طالبت الدول الاعضاء بمجلس التعاون الخليجي باستعادة سلطة الحكومة في اليمن وأصدرت انتقادات مغلفة للمتمردين الذين تربطهم صلة بإيران ممن سيطروا على العاصمة صنعاء.

واستولى المقاتلون الحوثيون الشيعة على صنعاء في 21 سبتمبر/ايلول بعد ان اجتاحوا لواء للجيش ينتمي لحزب الاصلاح الاسلامي المعتدل مما جعلهم بالفعل القوة ذات القول الفصل في البلاد.

ويرفض الحوثيون منذئذ الانسحاب من العاصمة ويسيطرون عليها رغم اتفاق وقعوه مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتشكيل حكومة أكثر استيعابا للقوى الأخرى.

وعبر اجتماع طاريء لوزراء داخلية الدول الاعضاء بمجلس التعاون الخليجي عن قلقهم البالغ من التهديدات التي وجهت للحكومة اليمنية وأجهزتها... واستنكار عمليات النهب والتسلط على مقدرات الشعب اليمني .

وشدد بيان صدر عقب الاجتماع الذي عقد في جدة بالسعودية على أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية حيث أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كلا لا يتجزأ . ولم يحدد البيان هذه القوى الاجنبية.

وطالب البيان بضرورة إعادة كافة المقار والمؤسسات الرسمية للدولة اليمنية وتسليم كافة الأسلحة وكل ما تم نهبه من عتاد عسكري وأموال عامة وخاصة .

ويضم المجلس في عضويته السعودية ودولة الامارات العربية وسلطنة عمان والبحرين والكويت وقطر.

ودعا تنظيم القاعدة في جزيرة العرب -وهو جناح القاعدة في اليمن- مقاتليه الى مهاجمة الحوثيين.

ويسعى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الى الاطاحة بالرئيس اليمني الا انه ركز انتباهه على الحوثيين منذ ان سيطروا على العاصمة اليمنية.

وحث بيان لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بثه موقع سايت -الذي يتابع مواقع الإسلاميين المتشددين- مقاتليه على الا يتركوا اي نقطة تفتيش للحوثيين لم يضربوها ولا مقرا لم يفجروه.

وحرضهم على التربص بهم والحاق الضرر بهم على الطرق ونصب الكمائن لهم حتى لا يغمض لهم جفن.

وقال شهود إنه منذ 21 سبتمبر/ايلول يقوم رجال قبائل مسلحون من الحوثيين بدوريات في الشوارع وإقامة نقاط التفتيش والسيطرة على الدخول لعدة مبان تابعة للحكومة المركزية.

ويمثل استقرار اليمن أولوية للولايات المتحدة وحلفائها من دول الخليج العربية بسبب موقعه المتاخم للسعودية والخطوط الملاحية عبر خليج عدن.

وتنظر السعودية للحوثيين بوصفهم حلفاء لخصمها ايران. ويعترف الحوثيون بانهم على وفاق مع طهران لكنهم يصرون على انها لا تدعمهم. وتنفي ايران التدخل في شؤون اليمن.

ووصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحداث الأخيرة في اليمن بأنها شجاعة و كبيرة واعتبرها جزءا من النصر المؤزر والباهر الذي تدعمه إيران.

وقد أثارت مثل هذه التوصيفات الإيرانية للأحداث في اليمن اعتراض الحكومة في هذا البلد عدة مرات. وتعتبر هذه التصريحات تأكيداً رسمياً من أعلى مقام حكومي ايراني على الدعم الإيراني للتمرد الحوثي.

واعتبر موقع فردا الإيراني، أن الأحداث الجارية حاليا في المنطقة ساهمت بشكل كبير في صعود النفوذ الإيراني في الدول العربية، وفي المنطقة عموما، موضحا أن الثورة اليمنية تؤكد صعود وتوسع النفوذ الإيراني مقابل تراجع الدور السعودي في منطقة الشرق الأوسط.

وفي غضون اسبوع من سيطرة الحوثيين على صنعاء افرج اليمن عن ثلاثة على الاقل من العناصر المشتبه بانها تابعة للحرس الثوري الايراني ممن احتجزوا عدة اشهر بسبب صلتهم المزعومة بالحوثيين. وافرج ايضا عن اثنين مشتبه بانهما من عناصر جماعة حزب الله اللبنانية احتجزا للاشتباه في قيامهما بالتخطيط لتقديم عون عسكري للحوثيين.

ولم تقدم السلطات اليمنية أي تفسير علني للافراج عن هؤلاء إلا ان هذه الخطوة توحي بان الجماعة الشيعية تملي شروطها على العاصمة.

وقال الخبير بالشأن الإيراني حسن هاشميان إن سياسة إيران الحقيقة تتعلق بتصريحات مندوبها في البرلمان على رضا، وأن الحرس الثوري الإيراني يرى في سيطرة الحوثيين على 14 محافظة في اليمن أن 90 بالمئة من العاصمة صنعاء سقطت بيدهم، مشيرا إلى أن إيران تملك مليوني مقاتل في اليمن ومستعدين للدخول المملكة العربية السعودية.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Bouknadel
Bouknadel 12 سنوات منذ
<strong>l origine de cette instabilite politique monstre que vit le Yemen.</strong> Les regimes arabes fantoches ,reactionnaires dictatoriaux et feodaux du golfe,seraient a l origine de cette instabilite politique continue que vit malheureusement le Yemen des annees durant. L intervention irreflechie et mal preparee des pays du Golfe dans les affaires du Yemen et particulierement celle des Al Saoud qui visait a faire echouer la revolution du peuple yemenite contre le regime du tyran de Ali salah dechu,qu ils avaient(seoudiens) remplace arbitrairement par son vice-president Abd Rabou Mansour Hadi a la tete de l etat yeminit de facon illegitime, sonstitue une demarche improductive qui s etait solde par un echec politique cuisant qui s est avere n etre qu un desastre au vrai sens du mot pour le Yemen et pour toute la region. Sans tenir compte du droit de toutes les composantes qui constituent le peuple yemenit a participer a la gestion des affaires du pays d une part et en combattant militairement les Houtistes d autre part,le regime Al Saoud a hypotheque l avenir du yemen ,jete dans les bras de l Iran ,l ennemi jure des regimes feodaux du golfe qui allait profiter des erreurs commises dans la gestion du conflit par les regimes arabes du golfe pour occuper le terrain a l instar de l Iraq chiit,en armant et en entrainant les milliers de combattants houtistes qui ont fini par prendre d assaut militairement le Yemen et le controle de l ville de Sanaa. En effet,l absence d une reelle democratie et le non respect flagrant des droits de l homme dans les pays du golfe et le manque absolue des libertes individuelles dans ces pays diriges par des regimes feodaux,serait la cause de la perte des regimes reactionnaires arabes menaces de disparition a court terme meme, par la revolution imminente de leur peuple et particulierement l Arabie seoudite dirigee uniquement par des emirs appartenant tous a la famille des Al Saoud qui dirige le pays d une main de fer des decennies durant. La partie engagee depuis de longues annees entre les pays arabes du Golfe et l Iran ,finirait sans doute dans le futur en faveur de l Iran qui aspire a controler la region et y introduisant le chiisme et en faisant disparaitre ou a defaut affaiblir extremement le sunisme dans les pays du golfe.