“الدولة الإسلاميّة” تربح الحرب الإعلاميّة

تناول موقع (The Daily Beast) الأمريكيّ قضية الحرب الإعلاميّة التي يُديرها تنظيم ما يُسّمى بالدولة الإسلاميّة في العراق والشام، وقال إنّ الضربات الجويّة التي قادها التحالف الدولي ضدّه لم تؤثر على قدرة التنظيم الدعائية التي تتجلى من خلال نشاط كبير على مواقع التواصل الاجتماعيّ وشبكة الإنترنت، مُشددًا…

أكتوبر 05, 2014 - 17:55
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 3.1ك
“الدولة الإسلاميّة” تربح الحرب الإعلاميّة

تناول موقع (The Daily Beast) الأمريكيّ قضية الحرب الإعلاميّة التي يُديرها تنظيم ما يُسّمى بالدولة الإسلاميّة في العراق والشام، وقال إنّ الضربات الجويّة التي قادها التحالف الدولي ضدّه لم تؤثر على قدرة التنظيم الدعائية التي تتجلى من خلال نشاط كبير على مواقع التواصل الاجتماعيّ وشبكة الإنترنت، مُشددًا على أنّ التنظيم يربح الحرب الإعلاميّة الموجهة ضد الغرب على الإنترنت.

 

وأضاف: مع انتشار أشرطة فيديو (داعش) على الإنترنت، فإنّ مزاعم الغرب بأنّ قدرات التنظيم الدعائية قد جرى إضعافها من خلال إغلاق عناوين على تويتر ويوتيوب غير صحيحة، وتبدو غائبة عن الواقع. فلم تترك الجهود لمنع داعش وغيره من الجماعات من نشر موادهم الدعائية أثرًا، إذ لا يزال هناك حضور مستمر ومتماسك يعكس أيديولوجيا للدعاية الجهاديّة على الإنترنت، على حدّ تعبيره.

 

ولفت الموقع في سياق تقريره إلى أنّه إذا رغب الغرب والدول العربيّة المتحالفة معه في إضعاف إعلام (داعش) وانتشاره، فيجب عليهم البحث عن مدخل آخر يذهب أبعد من إغلاق حسابات (تويتر) وسحب مواد من (يوتيوب).

 

وتناول تقرير الموقع طبيعة الحرب الإعلامية على الإنترنت، حيث قال إنّ الجماعات الجهادية كانت قادرة على الاحتفاظ بحضور ملحوظ على الإنترنت من خلال مشاركة موادها عبر شبكة واسعة من إعلام المجاهدين، والذي يعتبر واحدًا من ملامح حرب الإنترنت منذ ظهور هذا المفهوم. وتحدث التقرير عن أنّ المزود المتحرك، يبدو وكأنّه قد تقوض، لكنه قام في الحقيقة بإعادة تشكيل نفسه، فصور ذبح جيمس فولي التي نشرت على (تويتر) وتمّ حجبها لا تزال متوفرة، نظرًا لقدرة المزود الذي يستخدمه (داعش) على إعادة تشكيل نفسه.

 

ورأى التقرير أنّ قدرة الجماعات الجهادية تتقلص عندما يتم حجب حسابات أفراد، ويُقلل على الأقل من كفاءتها على التواصل مع أفراد، وهذا مهم لأن محتويات الرسائل الجهادية تحتاج لوقت وانتباه والتزام؛ خاصة أن تحميل المواد يحتاج لساعات وصبر، نظرًا لاحتوائها على صور وتصميم، وطرح الموقع تساؤلاً: إلى أي مدى يجب التفكير وحجب الأتباع الكسالى من الشبكة؟ فقد يكون هؤلاء أشخاص التزموا بمواد جهادية تحتاج لوقت طويل حتى يتم تحميلها. ففي عمليات مكافحة التطرف والعنف، فإن ّمنع مستخدمي الإنترنت الكسالى أو المهتمين يعني تقليل عدد المستخدمين، لكن هذه الإستراتيجية تحمل مخاطر تجاوز الأشخاص الخطرين والقادرين في النهاية على مواصلة نشر المواد.

 

وتابع الموقع قائلاً إنّه حتى لو نجحت إستراتيجية حجب عدد من الحسابات على (تويتر)، فإنّ شبكات الأخبار الدوليّة، والصحف والمواقع الإخباريّة لا تزال تنشر أخبار التنظيم، ويُمكن بسهولة مشاهدة أفلام ترويجية لفيلم (لهيب الحرب) وقد شاهد أكثر من 750.000 زائر المادة الترويجيّة. بالإضافة إلى ذلك، لفت التقرير إلى أنّه لا ينقص إعلام المجاهدين الطرق لإعادة تشكيل نفسه والبحث عن مواقع لنشر مواده.

 

وخلُص التقرير إلى القول إنّ كل هذا يؤكد أنّ استخدام الهاشتاج والتوزيع السريع للمحتويات العربيّة وغير العربيّة مضمون للشبكات الدوليّة والمتعاطفين مع الجهاديين، ما يعني أنّ المواد الجهاديّة متوفرّة وجاهزة للتحميل، خاصة الفيديوهات والخطابات، وبالتالي، فإنّ عملية حجب حسابات أفراد لم تُعق نشر معلومات ودعاية داعش، على حدّ قول مُعّد التقرير في الموقع الأمريكيّ.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
احمد
احمد 12 سنوات منذ
<strong>كفى</strong> انا لست منتميا عمليا لدولة الاسلام لكني مناصر لها ..واقسم بالله ان الفيس اعلق لي اكثر من 60 حسابا بناء على تبليعات اشكالك من اعداء دولة الاسلام !!
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> الخنزير المعلق رقم واحد كلب الطاغوت .هدئ من روعك يانجس. كل المواقع على الانترنت مثل فيسبوك او تويتر منذ شهرين وهم يغلقون مواقع الدولة الاسلامية وانصارهم فيضطر الانصار لفتح مواقع جديدة فلا تكذب ياخنزير وتدعي ان المواقع لا تغلق وتفتح باسماء جديدة. لو ارادوا اصطيادهم !!!امريكا اصبحت رب يعبد من دون الله فربكم امريكا غارق في وحل الافغان وسينتهي نهائيا وللابد في ارض الرافدين باذن الله. ممن تخاف ياخنزير !!تعودت انه يحكمك الطاغوت!!تذكرني بقوم نبي الله لوط عليه السلام (فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) حكم الطواغيت سينتهي قريبا وسيحكمك المجاهدون الذين تسميهم خوارج. عجبت لامة يجاهد فيها الخوارج بينما الخنزير رقم واحد جالس يولول,,,روح ياخنزير جاهد وعلم الخوارج معنى الجهاد فانا ارى ان الخوارج يجاهدون.
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>داعش</strong> موقع جريء جديد يقف الى جانب الثورات العربية جميعها يهاجم الانقلاب وله مواقف داعمة بأراء منطقية لتنظيم الدولة أظنه مناسب لكم هذا الرابط:www.elmothgf.co.vu
أحمد
أحمد 12 سنوات منذ
<strong>كذب</strong> كله كذب في كذب، مواقع أبواق داعش لم تغلق، و جرذانهم لم يقصفوا، بل هذه مسرحية أمريكية مشتركة مع عبيدهم من الخوارج، لتزداد أعداد البربر الجدد و تتزايد هجمات الغرب المنافق على المسلمين الحقيقيين. لو أرادوا غلق أفواه الدواعش لفعلوا و لو أرادوا اصطيادهم حتى من تحت الآرض لأتوا بهم، و لكن إرادة الصهاينة غير ذلك. هم في حاجة لهم إلى أجل مسمى، و ليخرط الخراصون، الذين يرتكزون على تقارير كاذبة كهذه.