المستشار العسكري لأوباما يفضل استخدام القوات البرية

قال مارتن ديمبسي رئيس هئية الاركان المشتركة في الولايات المتحدة انه من الصعب على الطائرات الحربية تحديد الاهداف لمهاجمة تنظيم « الدولة الاسلامية في العراق وسوريا «مؤكدا أ وجود قوات برية لتحديد اماكن المهاجمة يمكن ان تكون ذات فائدة اكثر ولكنه لم يصل الى حد التوصية بذلك بشكل رسمي . وردا على سؤال حول…

أكتوبر 14, 2014 - 09:09
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 1.9ك
المستشار العسكري لأوباما يفضل استخدام القوات البرية

قال مارتن ديمبسي رئيس هئية الاركان المشتركة في الولايات المتحدة انه من الصعب على الطائرات الحربية تحديد الاهداف لمهاجمة تنظيم « الدولة الاسلامية في العراق وسوريا «مؤكدا أ وجود قوات برية لتحديد اماكن المهاجمة يمكن ان تكون ذات فائدة اكثر ولكنه لم يصل الى حد التوصية بذلك بشكل رسمي .
وردا على سؤال حول مدى رغبته لرؤية وجود بري امريكي أجاب ديمبسي كبير المستشارين العسكريين للرئيس الامريكي باراك اوباما بانه حينما تتوفر الظروف فإن الجواب على هذا السؤال من المرجح ان يكون « نعم « محذرا من أية محاولة لفرض عقوبات صارمة على السكان في المناطق التى يسيطر عليها « داعش «
وقال إن التنظيم استخدم تفسيرات متشددة جدا للشريعة الاسلامية من اجل القيام بعمليات قطع الرؤوس في مشاهد لم يشهدها العالم منذ مئات السنين، ولكنه في نفس الوقت يتصرف بذكاء حيث قام بتوفير السلع والخدمات الاساسية في المناطق التى يسيطر عليها وسعى للوصول الى الاطفال للتأثير على الجيل القادم .
وتقدم الولايات المتحدة حاليا الدعم الجوي وتقوم بتدريب القوات البرية المحلية في الجهود الرامية الى احتواء ومكافحة « داعش « ولكن التقارير الاخيرة أشارت بان الجماعة قد حققت الكثير من المكاسب في الاونة الاخيرة وانها تمكنت من التكيف مع الضربات الجوية الامريكية.
وقال أن استهداف « داعش « اصبح اكثر صعوبة، مضيفا بانهم يعرفون كيفية المناورة وكيفية أستخدام السكان والاختفاء ، كما اشار ، ايضا ، الى المكاسب التى حققها التحالف ضد « داعش « وقال ان المناطق المهددة سابقا مثل السفارة الامريكية في بغداد اصبحت امنة مرة اخرى .
وقد كرر ديمبسي في وقت سابق القول ن القوات البرية يمكن ان تساعد تلك الجهود ولكنه تناول القضية بطريقة مختلفة عن الاراء التى طرحتها سوزان رايس مستشارة الامن القومي حيث عبرت عن حكم صارم بعدم وجود قوات برية برية امريكية في المنطقة، وقالت ان الظروف لا تتطلب ذلك كما ان الجنود الامريكيين لن يستفيدوا من هذه الخطوة.
وحثت رايس على الصبر في الجهود العالمية والامريكية الرامية لمكافحة الجماعات الاصولية الاسلامية في الشرق الاوسط وقالت ردا على تحقيق مكاسب لداعش على الارض في المنطقة بان ذلك ليس سببا للشك في نهج الولايات المتحدة. واضافت في حديث لشبكة « ان.بي .سي:» العملية ستستغرق وقتا ، ستكون هناك انتصارات وانتكاسات وايام جيدة واخرى سيئة». وقالت انه في حين اننا بعض الجمهوريين على استعداد لوضع قوات برية في المنطقة للمساعدة في هذا الجهد الا ان هذه الخطوة ستكون غير فعالة وهي ليست محل نقاش الان على الطاولة.
وعوضا عن ذلك ، ترى رايس بأنه يجب التركيز على بناء قدرات القوات العراقية والمعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل « داعش « وقالت أن قوة الجيش العراقي قد ضمرت تحت زعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وسيستغرق الامر وقتا طويلا للحصول على قوة عراقية فعالة للدفاع عن المنطقة . الى ذلك ، قال السيناتور جون ماكين /جمهوري من اريزونا ان ادارة اوباما يجب ان تفعل المزيد في الشرق الاوسط لمكافحة المتشددين الاسلاميين الذين يكسبون المزيد من الاراضي في العراق حتى في خضم الضربات الجوية التى تقودها الولايات المتحدة .
وطالب ماكين بارسال قوات خاصة لمحاربة تنظيم الدولة في دعوة تقترب جدا من المطالبة بوضع كتائب قتالية امريكية في العراق وسوريا وقال ان الولايات المتحدة لم تضعف او تدمر « داعش « لذا يجب القيام بإعادة تقييم لما تم القيام به بأن تنظيم الدولة هو الفائز حاليا من المعركة وليست الولايات المتحدة .
وكرر ايضا اقواله السابقة بضرورة ملاحقة الرئيس السوري بشار الاسد وتوفير أسلحة حديثة للقوات الكردية التى قال انها ما تزال تستخدم أسلحة روسية قديمة ودعم الجيش السوري الحر .

رائد صالحة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
مقرر1
مقرر1 12 سنوات منذ
<strong>تحذير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان احتلال داعش للعراق كما يروج الاعلام واللاعبون بالارهاب دوليا يعتبر تحرير للعراق من اميركا وايران كيف يحتل داعش بلدا تحتله اميركا وايران-هو العراق</strong> -منقول-- احتلال تنظيم لبغداد والعراق يعنى نهاية لجميع الدول بالامم المتحده ومجلس الامن الدولى----- من اخطر تحذير صادر عن المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد- وليد الطلاسى-- بالبيان الصادر الى مجلس الامن والدول الاعضاء بالامم المتحده-وبخطاب مفتوح للمجتمع الدولى--والشرعيه للاسره الدوليه---- والذى حذر فيه بقوه --من ان اللاعبون من الدول الكبرى الغربيه باسم (الدوله وداعش) وفى بلد محتل كالعراق من اميركا وايضا من ايران ايضا كما تعلم بذلك جيدا كافة الدول الاعضاء بالامم المتحده والامانه العامه والامين العام للامم المتحده بذلك وجميع العالم-- حيث لايوجد جيش بالعراق وذلك بسبب الاحتلالين الامريكى وهو العسكرى والايرانى وهو مليشيات وايضا هى اغلبها عسكريه-- -- انما وعندما يعلن اللاعبون غربيا اليوم واعلاميا بان داعش على وشك الزحف لاحتلال (بغداد)لصالح تلك القوى بالطبع الغربيه (المغامره)مع وبحلفائها اليوم فى تلك (المهزله)اذ ان داعش تم وصفها وتسميتها با(الدوله الاسلاميه)وتم وضع لعبة ومهزلة (خليفه وخلافه غربيا هنا)ليتسنى للقوى الاستعماريه المغامره اليوم التحكم بالامه العربيه والاسلاميه باسم داعش والخلافه هكذا يلعب المغامرون غربيا واذنابهم عربيا للاسف حيث انهم حكام وزمره من العملاء عدا الطغاة غربيا من الحلفاء حيث الحكام المضللين للراى العام الغربى والعالمى ايضا---- وهكذا- فان معنى احتلال داعش للعراق باكمله وهو تحت الاحتلالين لاشك يكشف مغامرة المغامرون هنا وباسم التحالف واللعب الخطير باسم الشرعيه الدوليه - فلقد فات هنا على اللاعبون جميعا ان معنى تنظيما يوصف بانه ارهابى ثم يقال ان الدوله الاسلاميه تلك التى بالهواء فتاره يقال تنظيم واخرى (دوله)وانها تبيع النفط عالميا وبسعر تسعين دولار شهريا وتشترى السلاح من واحد وعشرون دوله بالعالم-- هذا والتحالف يوجه الضربات الجويه حسب الزعم لتلك الدوله او التنظيم المتاسلم غربيا حيث الاداره الامريكيه كانت تضع مراه حزبيه تؤمن با(لخلافه ) وهى تعمل برغم الاتهام لحزبها اليوم بالارهاب الا انها تعمل كما هو معروف كمستشاره للرئيس والاداره الامريكيه وبالبيت الابيض-- واختتم المصدر هنا مما تم اقتباسه من اهم الاسس التى احتواها البيان الدولى الموقع من المراقب و المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان الرمز المؤسسى المستقل والايديولوجى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات والايديولوجيات والعرقيات والاثنيات الاممى والدولى امين السر السيد- وليد الطلاسى-- بتاكيده هنا على ان الضوء الاحمر لدق جرس الانذار الدولى وحدوث الاضطراب العالمى هنا انما يتمثل فى -- ان لعبة الدوله الاسلاميه غربيا واعلاميا وعلى الارض تقول اليوم بانها على وشك احتلال بغداد والامكانيات لداعش عسكريا هى فعلا قويه وضاربه ومتقدمه بالطبع لانها مدعومه هنا من خلف الكواليس-فكيف سيكون وهذا هو الاهم حال العالم والامم المتحده والدول الاعضاء ومجلس الامن الدولى وهناك تنظيم تم تسميته بالدوله)وهو يحتل العراق وبه الاحتلال الامريكى والايرانى--فان احتلال بغداد والعراق هنا من قبل داعش تلك لو جرى فهو سيعتبر تحرير للعراق من الاحتلال الامريكى والايرانى للعراق اذن--- هكذا فات اللاعبون خطورة اللعب والتلاعب بالارهاب وخارج اطار الشرعيه الدوليه فالارتداد هنا خطير جدا على الامن والسلم الدوليين ---لانهه يعنى هزيمة لاميركا وللدول كافه الاعضاء بالامم المتحده ولمجلس الامن الدولى واهتزاز توازناته المفقوده اساسا-- نعم تعتبر هزيمه للدول ومن تنظيم ارهابى دعمه اعلاميا وماليا ووضعه الطغاة المغامرون غربيا وليلعبو باسم تحالف سخيف مع اذنابهم وحلفاءهم-وممولى حروبهم وقدفقدو جميعا اليوم البوصله و الاستراتيجيه بتلك الحرب التى غامرو بها ---وقد اوشكت الاوضاع على الارض ان تخرج الامور عن السيطره فى حال استمرار تلك المهازل---باللعب مع او بالارهاب والحرب بالعراق وسوريا تحديدا-وباسم الدوله الاسلاميه --- انتهى--- حقوق الانسان مفوضيه امميه ساميه عليا-مؤسسيه ومستقله دولى عالمى-- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والايديولوجيات والعرقيات والاثنيات العالمى--مستقله مؤسسيه امميه--- الرياض-- امانة السر 2221 يعتمد النشر-- مكتب ارتباط 876ج تم سيدى-- مكتب خ 765 منشور دولى معتمد سيدى 43د --7689حرك---نشر-454