الشرطة التونسية تحتجز جزائريين وتحقق معهما

تدخل أمس القنصل العام الجزائري بتونس لإطلاق صراح جزائريين ملتحيين أوقفتهما مصالح الشرطة التونسية ليلة السبت في حدود الساعة الواحدة ليلا، قدما من مدينة إسطنبول التركية، وأضاف المصدر أن الجزائريين تم احتجازهما و التحقيق معهما يتعلق بـ « س. س« ( 48 سنة) و صهره « م .ج« ( 33 سنة ) اللذين ينحدران من…

نوفمبر 07, 2014 - 16:46
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4
الشرطة التونسية تحتجز جزائريين وتحقق معهما

تدخل أمس القنصل العام الجزائري بتونس لإطلاق صراح جزائريين ملتحيين أوقفتهما مصالح الشرطة التونسية ليلة السبت في حدود الساعة الواحدة ليلا، قدما من مدينة إسطنبول التركية، وأضاف المصدر أن الجزائريين تم احتجازهما و التحقيق معهما يتعلق بـ « س. س« ( 48 سنة)  و صهره « م .ج« ( 33 سنة ) اللذين ينحدران من ولاية تبسة، تم الاشتباه فيهما حول الانتماء لأحد التنظيمات الإرهابية التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة في الأشهر الأخيرة. 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
abdou
abdou 12 سنوات منذ
<strong>tunes</strong> c qatar derriere tout ça
wx/2  فيتنام  هانوي
wx/2 فيتنام هانوي 12 سنوات منذ
<strong>المعنى والهدف واضح</strong> ومتى كان آل كبورال يدافعون عن أصحاب لحي ؟ أو هادان الإرهابيين من صنع مخابرات الجزائرية
كريمة صماري
كريمة صماري 12 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري صانع الإرهاب في تونس</strong> بقلم: صابر النفزاوي -محلل سياسي- على خلفية العملية الإرهابية الأخيرة التي شهدتها تونس ، وُضعت أطراف شتى في قفص الاتّهام لكنّ طرفا واحدا فقط بات وجوده على قائمة المتهمين المفترضين محتشما ألا وهو الطرف الجزائري ،فمن الجائز تماما عقلا ومنطقا رمي المخابرات الجزائرية بتهمة الضلوع المباشر في إثارة الفتن والقلاقل بالبلاد ،فما نراه هو أنّ هذه الشكوك لها ما يبررها ،وبعيدا عن منطق نظرية المؤامرة والدسيسة السياسية نقول إن هناك ألف سبب وسبب يمكن أن يدفع بالنظام الجزائري إلى الكيد للتجربة التونسية الرائدة،وقبل تفصيل القول في هذه المسألة الحساسة أريد أن أسجّل هنا أني لست بصدد توجيه أصابع الاتهام إلى الجزائر لأن الاتّهام كما نعرف جميعا يحتاج إلى أدلة أو على الأقل إلى قرائن قوية ،وما بحوزتنا لا يعدو أن يكون مجرد معطيات نظرية وبعض المؤشرات البسيطة التي تبعث شئنا أم أبينا على الشك. لا أخال عاقلين يختلفان حول حقيقة وجود دوافع سياسية تمنح “السبب الكافي” لجهاز المخابرات والأمن العسكري الجزائري لخلق التوتر في تونس، فسنوات الجمر في الجزائر تقف شاهدا على استعداء الجيش لما يسمى الإسلام السياسي فلم يشفع له انخراط الجبهة الإسلامية للإنقاذ في العملية الديمقراطية حيث انقلب “جنرالات فرنسا”بقيادة خالد نزّار على شرعية صناديق الانتخابات التشريعية التي منحت الإسلاميين 188 مقعدا منذ الدور الأول لتنقدح بذلك شرارة العشرية السوداء في جانفي 1992 بل إنّ العسكر قد أسهم في إراقة الدماء في تلك الفترة لتأليب الجزائريين والرأي العام الدولي على الإسلاميين لتحويلهم من وضع المظلومية إلى “الظالمية”،ومادام ذلك كذلك فممّا لا يتنافى مع العقل والمنطق أن تقصر المؤسسة العسكرية الجزائرية جهدها على عدم رؤية حزب ذي مرجعية إسلامية وهو يصل إلى الحكم مرة أخرى ويحقق نجاحات في دولة جوار مخافة انفكاك عقدة الإسلاموية التي صنعت ما يُعرف ب”الاستثناء الجزائري” الذي حال ويحول دون عودة التيارات الإسلامية إلى الواجهة ويقف حجر عثرة أمام فرص دمقرطة الدولة الجزائرية ويُعطى فضلا عن ذلك شرعية مبنية على الخوف لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم،لذلك يبدو منطقيا تماما أن يعملوا على تعطيل مسار ديمقراطي قد يُفضي يوما ما إلى “استقرار” الحكم في يد حركة “إسلامية” حركة النهضة أو غيرها،علاوة على ذلك ليس هناك تحريف أو”متاجرة بشرف الحقيقة”في القول إنّ النظام الجزائري متخوّف من هبوب رياح الربيع العربي عليه لذلك يمكننا التفكير ولو على وجه الاحتمال في إمكانية انخراطه في محاولات عرقلة المسار التأسيسي في تونس ،وبهذا المعنى فإن غياب دولة ديمقراطية على الحدود هو مصلحة جزائرية، وما يمكن أن يكون قد غذّى هذه التخوفات من “تصدير الثورة” هو ما ارتكبته الدبلوماسية التونسية من “أخطاء”،فأول زيارة خارجية قام بها رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي كانت إلى ليبيا ثم المغرب في “تجاهل”للجزائر التي زاد ارتيابها وارتباكها ما دفعها ربما إلى العمل على وقف مسار الدمقرطة المتسارع في تونس ،وعندما يقول وزير الداخلية لطفي بن جدو”إن الجزائر تنفست الصعداء لما عرفت أن تونس لن تصدّر لها الثورة”فهذا يعني أن هاجس “الثورة المصدّرة”ينتمي فعلا إلى “المفكّر فيه”سياسيا، ونستحضر في هذا السياق دور هذا الهاجس المشروع في إشعال فتيل الحرب الإيرانية العراقية عقب اندلاع الثورة الخمينيّة في طهران ، وقبل ذلك نستحضر المثال اليمني وكيف وقفت المملكة العربية السعودية في وجه ثورة 26 سبتمبر [1962-1970]. وما يعضُد ما سبق بيانه التصريح الذي سبق أن أدلى به الوجه البارز في النظام الجزائري عبد العزيز بلخادم حين قال:”الجزائر لن تقف صامتة لو حاولت حركة النهضة أو غيرها تغيير النموذج المجتمعي التونسي والجيش الجزائري لن يسمح بإراقة دم تونسي واحد”ويعكس هذا الكلام توثّبا جزائريا للتدخل في مجريات الأمور في تونس . من ناحية أخرى ،رأينا كيف نفى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تورّطه في حادثة الشعانبي منذ أشهر والتي أودت بحياة 8 جنود في بيان أصدره للغرض ونعرف جميعا مدى صدقيّة بيانات “التبني”و”التبرّؤ” التي يصدرها هذا التنظيم،و”براءة”القاعدة تعني شيئا واحدا في نظرنا وهو تورط جهة استخبارية أجنبية قد تكون الجزائر ..لم لا؟؟؟..فتلك المشهديّة والمسرحة dramatisation التي طبعت تلك العملية الإرهابية النوعية تشي بضلوع أطراف شديدة البراعة والتنظيم وذات قدرة عالية على تجنيد عملاء من داخل المؤسسة العسكرية و الأمنية التونسية أو حتى تجنيد شخصيات حزبية نافذة وهذه المقوّمات نستبعد توفرها في مجموعة شباب متطرف عالق في منطقة جبلية محاصرة من الجهات الأربع ،فقد رأينا واقعة هوليودية بامتياز ..إطلاق رصاص ،ذبح،نزع بدل عسكرية،استيلاء على المؤن…وكل هذا يحدث دون سقوط ولو جريح واحد في صفوف الإرهابيين ،وفضلا عن هذا وذاك نود التذكير بأنّ ما حصل كان في منطقة عسكرية مغلقة !!!. ويأتي الهجوم الإرهابي الذي استهدف منزل عائلة وزير الداخلية شخصيا ليثير تساؤلاتنا الحائرة ويعزّز شكوكنا،فكيف لمنطقة عسكرية مغلقة أن تجري داخلها هذه العملية النوعيّة بتلك الطريقة الهوليوديّة :استهداف منزل وزير الداخلية من قبل أكثر من 15 شخصا أطلقوا النار لوقت طويل نسبيا في منطقة تحت الرقابة الأمنية المشدّدة وفي وقت غير مفاجئ بالمرة بالنظر إلى ما يحدث في ليبيا وانعقاد مجلس الأمن الوطني منذ أيام قليلة دليل كاف على أنّ العمليات الإرهابية مرتقبة ثم إن اجتماع القمة ذاك يعني ببساطة استنفارا أمنيا لاحقا من شأنه أن يمنع -أو يُفترض به أن يمنع-أيّ عمل بحجم ذلك العمل المسلّح الرهيب الذي تمّ تنفيذه ببراعة لافتة ليلة الثلاثاء الماضي ،ولا يفوتنا أن نسجّل مشاركة جزائريين في العملية الأخيرة وفي عمليات سابقة حسبما وردنا من معلومات رسميّة فقد نمى إلى علمنا وجود جزائريين اثنين من اصل خمسة إرهابيين شاركوا في عملية جندوبة النوعية!. وتعود نقاط الاستفهام لتُرسم من جديد حول عملية الكاف الأخيرة فقد تمّ استهداف حافلة عسكرية في منطقة سبق تمشيطها منذ نحو الشهر بعد بلاغات بوجود نشاط مريب في غابات نبّر، كما تم الهجوم ببراعة فائقة لم يشهد سقوط قتلى أو جرحى من بين المجموعة الإرهابية كما لم يُقبض على ايّ منهم رغم عملية التعقّب ،وهو مايشي بكفاءة كبيرة في التنفيذ ترقى إلى أكثر العمليات الاستخبارية مهارة ودقةً!.. أما الحديث عن التنسيق الأمني بين الطرفين التونسي والجزائري ووجود حوالي 11 ألف جندي جزائري على الحدود للتدليل على براءة المخابرات العسكرية الجزائرية ممّا يحدث فلا نراه في طريقه ،فقد يكون كل ذلك في إطار المخطط الشيطاني ذاته القائم على التمويه والمغالطة ،فرفض تقديم المعونة الأمنية كان سيكون غباء سياسيا وتثبيتا فاضحا لتهمة الضلوع في خلق بؤرة ساخنة في الدولة التونسية،بالإضافة إلى ذلك قد يكون التنسيق الأمني نفسه مطية للتغلغل صُلب المؤسسة العسكرية والأمنية التونسية وسيكون ذلك مفيدا على صعيدين على صعيد الجاسوسية وجمع المعلومات وكذلك على صعيد استقطاب عملاء جدد. أما بالنسبة إلى القول إن المنطق السليم يفترض تأمين الحدود والحرص على جوار آمن وبالتالي الجزائر براء من إثارة البلبلة في جارتها الشرقية خاصة أن بقية حدودها غير آمنة باعتبار توتر الأوضاع الأمنيّة في مالي والنيجر جنوبا وفي ليبيا شرقا إضافة إلى توتر العلاقة مع المغرب والحدود المغلقة منذ 1994 …كل هذا الكلام سليم تماما من الناحية النظرية لكن التاريخ علّمنا أن الحسابات الحزبوية والسياسوية والإيديولوجية غالبا ما تُفضي إلى انتهاج سلوك يعود بالوبال على الأمن “القومي” -الوطني- ، فهل كان انقلاب العسكر على الديمقراطية في الجزائر ورمي البلاد في أتون حرب أهلية ضارية يستجيب للمنطق السليم؟؟؟..وهل كان المنطق السليم يسوّغ لصدام حسين شن حرب على إيران؟؟؟ هل كان المنطق السليم يشرّع غزوه للكويت؟؟؟وهل كان المنطق السليم يبرّر انقلاب الجيش المصري على أول رئيس منتخب ديمقراطيا؟؟؟… وأخالكم تتذكرون جيدا تلك الأخطاء التاريخية التي ارتكبها هتلر قبل الحرب العالمية الثانية بميوله الإمبريالية وأثناءها حين أقدم على غزو الاتحاد السوفييتي في عملية انتحارية خالصة… هناك أيضا من يدافع عن الجزائر بالتساؤل أليس من باب أولى وأحرى أن تكيد للمغرب التي تربطها بها علاقة عدائية صنعتها قضية الصحراء الغربية ؟..أجيب فأقول ..صحيح وقد كان ..ألم تتورط الجزائر في عمليات إرهابية في الاراضي المغربية ؟من خطّط لتفجير فندق آسني في مراكش عام 1994 التي نفذها 3 جزائريين حاملين للجنسية الفرنسية ؟أليست المخابرات الجزائرية؟…لقد ضلع النظام الجزائري فعلا في عمليات تخريبية في المغرب، ولما ثبت عدم جدوى تلك الهجمات توقف عن سلك ذلك المسلك وارتأى خوض حرب دبلوماسية على الرباط ،كما يجب ألا ننسى أنّ حجم التوتر السياسي قد تقلّص مع تولّي “محمد السادس” العرش الملكي .. ولنرجع بالذاكرة إلى ذلك الحوار الذي أجرته قناة الوطنية الأولى مع وائل البوسعيدي المتهم بالمشاركة في حوادث جندوبة الإرهابية حيث أدلى بجملة من الشهادات المهمة ،شهادات وجب الوقوف عندها طويلا ومليا ،قال البوسعيدي: -معظم المرابطين بجبل الشعانبي جزائريون ! -القيادات جزائرية ! -الجزائريون يخططون فيما بينهم ولا يطلعون التونسيين على مخططاتهم ! -الجزائريون يريدون دق إسفين بيننا كتونسيين ! -الجزائريون يتمتعون بتمويلات مالية ضخمة تأتيهم من الجزائر ! وليس هذا فقط بل إنّ وزارة الداخلية نفسها أكّدت أنّ “الإرهابيين”المتحصّنين في الجبال ينشطون تحت إمرة قيادات جزائرية،غير أنّها تعيد وتكرّر إسطوانة مشروخة مفادها:”الجماعات الإسلامية الجزائرية المتطرّفة تستغل خبرتها الإجرامية التي كسبتها في العشرية السوداء”..فهل ثبتت صحة نسبة العمليات الإرهابية في ذلك الوقت إلى تلك الجماعات ؟ألم تتورط الاستخبارات العسكرية الجزائرية في تلك المجازر؟…أدلة كثيرة أشارت إلى تورط الدي آر آس فيها ،فكيف يهاجم الإسلاميون مناطق صوّتت بأغلبية ساحقة لفائدتها في الانتخابات التشريعية؟ !!!،كما أنّنا لم ننس تقرير منظمة العفو الدولية الذي يتحدّث عن قرية الرايس حيث لقي ما لا يقلّ عن 300 جزائري حتفه ذبحا على يد مسلّحين يوم 28 أوت 1997 ،جاء في ذلك التقرير الصادر في شهر نوفمبر من السنة نفسها أنّ تلك القرية القصيّة الكائنة في ولاية الأربعاء تقع على بُعد 3 دقائق من مركز للدرك الوطني وعلى مسافة 4 دقائق فقط من ثكنات سيدي موسى وما من أحد تحرّك لإنقاذ الأهالي !!!.. ومنا من يتذكّر جيدا ما نقلته جريدة “LE MONDE”الفرنسية عن أحد الشباب في عددها الصادر يوم 11 نوفمبر 1997 في الصفحة العاشرة ،فقد أكّد الشاب أنّه توجّه إلى أحد مراكز العسكر ليُخبرهم بما يحصل في قريته فلم يسمعوا له بل عمدوا إلى الاعتداء عليه بالعنف !!!.. نتذكّر كذلك مذبحة”بن طلحة”وكتاب”من قتل في بن طلحة؟”لأحد الناجين القلائل من المجزرة التي أودت بحياة 400 شخص وهو نصر الله يوس الذي عدّد حوادث ونقل شهادات تؤكّد ضلوع الجنرالات في تلك المحرقة…ليس هذا كل شيء فما خفي كان أعظم وأفظع وأشنع.. ولتعودوا إلى كتاب “الحرب القذرة”للعسكري السابق الملازم حبيب الذي يقول فيه بالحرف: ” أُمر المجندون بالبقاء على التل بينما ذهب25 من الجنود المحترفين إلى القرية، وطلبوا من المجندين عدم التحرك إلا إذا تلقوا إشارة نارية، وبعد ساعتين عاد الجنود في مظهر مختلف تماماً كانوا يضعون لحى مصطنعة، وثيابهم قذرة وقد تعطروا بعطر المسك الذي يستخدمه الإسلاميون عادة، وباختصار كانوا متنكرين بأعضاء الجماعة الإسلامية !!!”..هذا غيض من فيض التاريخ الأسود لغلمان فرنسا من كبار العسكريين الجزائريين من الجنرال خالد نزّار إلى الفريق أحمد قايد صالح وما بينهما من بيادق الضباط والقادة القتلة المجرمين الفاسدين والمفسدين الذين يسندون نظاما متآكلا ساقطا متساقطا على رأسه رئيس صوري مُقعد في تشبّثهم به دليل وشاهد وشهيد على “الأبعاد الأسطورية” لفسادهم الذي يلتمسون غطاء سياسيا له،ذلك الفساد “المتدفّق”تحدّث عنها موقع”ويكيليكس”منذ أشهر عند تسريبه لوثائق وزارة الخارجية الأمريكيّة ،وقد كان زعماء الجيش والمخابرات وأساطين المال والأعمال ومازالوا يدا بيد مع شقيقي بوتفليقة سعيد وعبد الغني في طريق نهب ثروات البلاد والعباد.. ونحن نتحدّث عن “ملاحم” النظام الجزائري ضد الشعب والأمة لا نستطيع أن نسكت عن الحديث عن علاقة نظام بوتفليقة –أو بالأحرى نظام الجنرال توفيق-بإسرائيل وفي هذا السياق نستحضر مرة أخرى الوثائق المسربة للخارجية الأمريكية حيث كشفت”ويكيليكس”عن لقاء انعقد في جنيف يوم 13 ماي 2009 على هامش اجتماع اللجنة التحضيرية لندوة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وكان من بين الحضور المسمّى “إدريس الجزائري”سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة الذي نُقل عنه قوله:”سأكون سعيدا بأن أضع نفسي تحت تصرّف الإسرائيليين فيما يتعلّق بجهود نزع السلاح في منطقة الشرق الأوسط” !!!وبطبيعة الحال ذلك التصريح لم يكن مجرد مبادرة شخصية بل كان يعبّر عن سياسة نظام عميل..،وطبعا لا يمكننا نسيان تلك المصافحة الساخنة بين بوتفليقة وباراك على هامش جنازة العاهل المغربي الحسن الثاني. وعندما يصل الأمر بوزير الأوقاف الجزائري إلى القول:”لا يمكن الصلاة خلف إمام لا يدين بالولاء التام للنظام!”ندرك حجم المأساة التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق في ظل نظام متألّه ودولة مختطفة.. فهل يُعقل تبرئة نظام بهذه المواصفات مما يحدث في تونس من إرهاب؟ !!!.. انظروا إلى عدد ضباط المخابرات الذين يترددون على السفارة الجزائرية بتونس وستقفون على ارتفاع عددهم من 5 قبل الثورة إلى العشرات بعدها وهذا ليس كلامي بل كلام المعارض والدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت “القريب” من الدوائر الأمنية والدبلوماسية في بلاده.. ولن أعود إلى سرد الأسباب والعوامل التي تدفع النظام الجزائري إلى خلق بؤرة توتر في تونس فقد أسهبت فيها القول..نضيف فقط نقطة واحدة تتعلّق بالبعد الدولي والإقليمي ،فنظام الجنرالات في الجزائر مدعوم غربيا من قبل فرنسا وخاصة الولايات المتحدة-رغم أن البعض يولي اهتماما خاصا للجانب الفرنسي-،فالأمريكان يبحثون عن موطئ قدم في منطقة الساحل والصحراء ومن هنا تقاطع المصالح بين الطرفين :طرف يرمي إلى الحفاظ على كيانه وعنفوانه وطرف يريد وجودا مباشرا وفعليا في المنطقة..فالقيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”تريد أن تنقل مركز القيادة من شتوتغارت بألمانيا إلى دولة إفريقية يؤكّد محللون إن تونس مرشحة بقوة لتستقبل غرفة العمليات المركزية للقيادة العسكرية الأمريكيّة المقاتلة . ولما كان ذلك كذلك نظنّ آسفين -والظن هنا بمعنى الجزم- أنّ سنوات الجمر التي عرفها الجزائريون يُراد لها أن تتكرّر في تونس ..أصابع اتهام توجّه إلى جماعات متطرّفة وجناة حقيقيون يحركون خيوط اللعبة الإرهابية من وراء ستار…؛نظام القفازات السوداء في الجزائر متورط على نحو ما فيما يحدث في بلادنا…”إنّي أتّهم”-J¨accuse-1. قصارى القول ؛قد تكون الجزائر متورطة فعلا فيما يحدث وربما لا تكون كذلك ،لكن يبقى الأهم ألا نتمترس دوغمائيا خلف موقف التبرئة والتنزيه مستندين إلى مقولات ماضويّة عن النضال المشترك واختلاط الدماء وما إلى ذلك من كلام ينمّ عن أخلاقويّة طوباوية لا مكان لها على مسرح العلاقات الدولية ،فالسياسة تقوم على سوء الظن وافتراض المكيدة ،ولمّا كان ذلك كذلك ارتأينا هجر خطاب الدبلوماسية المهادن آملين في تأصيل رؤية موضوعية لأحداث متركّزة بشكل مريب في حدودنا الغربية ووعورة التضاريس وحدها لا تبرر هذا التركز.
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 12 سنوات منذ
<strong>Les dirigeants tunisiens sont depuis longtemps conscients que le terrorisme qui frappe leur pays est algerien</strong> Les dirigeants tunisiens actuels sont depuis longtemps conscients que le terrorisme qui frappe leur pays est algerien,une entreprise criminelle et terroriste concue par le DRS algerien impliquee egalement dans les attaques terroristes qui frappent de plein fouet la Libye post-Khadafi. Le DRS algerien serait aussi l auteur des attaques terroristes perpetrees au nord du Mali et des troubles au sahara occidental du Maroc. Le regime harki croit comme fer que sa survie est assujetie a la creation de l instabilite des pays voisins de l Algerie dans le but de detourner l attention du peuple algerien de ses nombreux problemes facheux et insolubles ,pour juste s eterniser au pouvoir,un pouvoir militaire dictatorial et assassin qui a detruit l Algerie son economie et le devenir de son peuple et celui des generations a venir. Le peuple algerien qui subit la misere noire et la hogra infiniment depuis toujours,devrait assumer ses responsabilites historiques et se revolter a l instar des peuples arabes de Tunisie,Egypte,Libye, Syrie ,yemen etc pour sauver l Algerie du malyoune chahid d un Abime certain et du neant dans lequel le pays est plonge. Les traitres de harkis oulad franca continuent leur sinistre oeuvre de detruction de la nation algerienne pour concretiser les desseins diaboliques concus par les ennemis de l Algerie(connus de tous)qui ne pardonneraient jamais au pays du malyoune chahid d avoir combattu pour devenir independant. Le General DEGAULE aurait raison de declarer un jour qu il laisserait l Algerie(independante) entre les mains de francais qui sont plus francais que les francais eux meme,et ce fut fait. Tant que le regime harki demeurera au pouvoir ,l Algerie demeurera un pays maudit, reduit totalement a neant jusqu a ce que le pays du malyoune chahid rende l ame au seigneur le tout puissant qui seul sait qu adviendrait-il de ce pays et de son malheureux peuple devenu durant des decennies l esclave des harki.