وحشية تنظيم \'الدولة الاسلامية\' تعجل بمحاربته

دفعت المشاهد المروعة للاعدامات التي نفذها تنظيم الدولة الاسلامية بحق عامل اغاثة اميركي وجنود سوريين الدول الغربية الى تاكيد تصميمها على التصدي لهذا التنظيم الجهادي المتطرف، في وقت اعلنت باريس الاشتباه بمشاركة فرنسي في تنفيذ الاعدامات. وكان تنظيم الدولة الاسلامية اعلن قتل الرهينة الاميركي بيتر…

نوفمبر 17, 2014 - 16:48
تم التحديث: 12 سنوات منذ
6 2.7ك
وحشية تنظيم \'الدولة الاسلامية\' تعجل بمحاربته

دفعت المشاهد المروعة للاعدامات التي نفذها تنظيم الدولة الاسلامية بحق عامل اغاثة اميركي وجنود سوريين الدول الغربية الى تاكيد تصميمها على التصدي لهذا التنظيم الجهادي المتطرف، في وقت اعلنت باريس الاشتباه بمشاركة فرنسي في تنفيذ الاعدامات.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية اعلن قتل الرهينة الاميركي بيتر كاسيغ، ردا على ارسال جنود اميركيين الى العراق، بحسب ما جاء في شريط فيديو نشر على الانترنت الاحد وتضمن كذلك مشاهد مروعة لذبح جنود سوريين بايدي عناصر من هذه المجموعة.

وعقب انتشار الفيديو، اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما مقتل الرهينة الاميركي، المواطن الغربي الخامس الذي يقطع التنظيم الجهادي راسه في سوريا منذ آب/اغسطس، علما ان كل هؤلاء الضحايا صحافيون او عاملو اغاثة.

وقالت الاثنين وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني في بيان ان "الاعدام الوحشي لبيتر كاسيغ العامل في المجال الانساني ولجنود سوريين دليل جديد على ان تنظيم الدولة الاسلامية ماض في برنامج الرعب".

واضافت "كل مرتكبي انتهاكات لحقوق الانسان سيحاسبون. ولن يوفر الاتحاد الاوروبي اي جهود لتحقيق هذه الهدف"، مشددة على ان الاتحاد الاوروبي ملتزم "بشكل تام مكافحة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية وغيره من المنظمات الارهابية في سوريا والعراق بالتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين".

وتأتي هذه الاعدامات التي عرضها "الدولة الاسلامية" في فيلم دعائي طويل من 15 دقيقة، بمثابة دليل جديد على وحشية هذا التنظيم الذي لا يتردد في اعتماد اسوأ اساليب القتل، وفي سبي النساء، واصدار احكام بالاعدام في حق كل من يعارضه في مناطق سيطرته في سوريا والعراق.

وظهر في شريط الفيديو الموقع من "مؤسسة الفرقان للانتاج الاعلامي" التي تتولى نشر اخبار التنظيمات الجهادية على شبكة الانترنت، رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء، يشير الى رأس رجل ملقى عند قدميه، ويقول باللغة الانكليزية "هذا هو بيتر ادوارد كاسيغ المواطن الاميركي".

وتوجه المتحدث الى اوباما قائلا "زعمتم انكم انسحبتم من العراق قبل اربعة اعوام وقلنا لكم حينها انكم كذابون ولم تنسحبوا. ولئن انسحبتم لتعودوا ولو بعد حين (...) وها انتم لم تنسحبوا وانما اختبأتم ببعض قواتكم خلف الوكلاء وانسحبتم بالبقية لتعود قواتكم اكثر مما كانت".

واضاف "ها نحن ندفن اول صليبي اميركي في دابق (مدينة في شمال سوريا) وننتظر بلهفة مجيء بقية جيوشكم لتذبح او تدفن هنا".

ولم يذكر المتحدث تاريخ قتل كاسيغ.

وبيتر كاسيغ (36 عاما) جندي اميركي سابق قاتل في العراق، لكنه ترك الجيش وقرر تكريس حياته للعمل التطوعي.

وقال اوباما في بيان "نرفع صلواتنا ونقدم تعازينا لوالدي واسرة عبدالرحمن كاسيغ المعروف ايضا باسم بيتر"، مضيفا "انها فعلة شر مطلق نفذتها مجموعة ارهابية يعتبرها العالم، وهو محق، لاانسانية".

واعرب ذوو الرهينة الاميركية اد وبولا كاسينغ في تغريدة على تويتر عن "حزنهما الشديد لمقتل ابنهما بسبب حبه للشعب السوري ورغبته في تخفيف الامه".

ونكست الاعلام في انديانا، مسقط راس كاسيغ، وقال حاكم الولاية مايك بنس في بيان ان عملية القتل "عمل بربري لا يمكن وصفه (...) عبد الرحمن كاسيغ كان واحدا منا وكان الافضل بيننا".

وعمل كاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وتركيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من اعمال العنف، بالاضافة الى عمله في مناطق منكوبة في سوريا. ويقول اصدقاؤه انه اعتنق الاسلام واتخذ لنفسه اسم عبدالرحمن. وخطف في تشرين الاول/اكتوبر 2013 بينما كان في مهمة لنقل مساعدات انسانية الى سوريا.

وظهر كاسيغ في شريط فيديو تم بثه في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر الى جانب عامل الاغاثة البريطاني آلان هينينغ، بينما كان عنصر في تنظيم "الدولة الاسلامية" يذبح هينينغ. ثم قام العنصر بتقديم كاسيغ على انه الضحية التالية، اذا لم يوقف التحالف الدولي الذي تشارك فيه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضرباته الجوية.

واعلن البيت الابيض في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر ان اوباما وافق على ارسال 1500 عسكري اضافي الى العراق لتدريب القوات العراقية والكردية على محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية"، ما يضاعف تقريبا عدد الجنود الاميركيين في البلاد.

ووردت الصور المتعلقة بكاسيغ في الدقائق الاخيرة من الشريط المصور الذي يروي تاريخ نشوء فرع تنظيم القاعدة في العراق بعد الاجتياح الاميركي وصولا الى مقتل زعيمه ابومصعب الزرقاوي ومبايعة ابوبكر البغدادي واقامة "الخلافة" في حزيران/يونيو.

وتضمن الشريط مشاهد لعملية ذبح جماعية بايدي عناصر من التنظيم استهدفت 18 شخصا قدموا على انهم جنود سوريون، من دون ان يحدد تاريخ ومكان ذبحهم.

ويبدو في الصور عناصر من التنظيم بزي عسكري بني اللون، وهم يقومون بذبح رجال ارتدوا زيا موحدا كحلي اللون، جاثين ارضا وموثقي الايدي، قدموا على انهم "ضباط وطيارو النظام النصيري".

ويظهر الشريط مشاهد مروعة لعملية الذبح بشكل كامل، وبالتصوير البطيء.

بعد ذلك، يعرض الشريط لقطات لعناصر التنظيم من دون تغطية وجوههم وامام كل منهم جثة ممدة على البطن، وقد وضع على ظهر كل منها رأس مقطوع.

وفي هذا السياق، اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الاثنين ان هناك "احتمالا كبيرا بان احد الرعايا الفرنسيين شارك بشكل مباشر" في قطع رؤوس جنود سوريين.

وقال بريطاني لصحيفة "دايلي ميل" ان ابنه ناصر مثنى وهو في العشرين من عمره، هو ربما احد منفذي الاعدام الذين ظهروا في التسجيل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
وليد
وليد 12 سنوات منذ
<strong>فيديو</strong> بسم الله والحمد والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد: اليكم هذا الفيديوا https://vid.me/Yopx
مناصرة الدولة و لو كره الكافرون
مناصرة الدولة و لو كره الكافرون 12 سنوات منذ
<strong>و لو كره الكافرون</strong> يا ايها ال....... ابلع لسانك افضل لك قبل ان يقطع #الدولة_الاسلامية باقية و تتمد رغم انفك و رغم انفك و ان شاء اللع سيأتي دورك و لو بعد حين و لكل من يسب الدولة الدور جاي عليكم و اللهشاهد علي و لا تهمني لومة لائم ان الدولة الاسلامية ستقام في الجزائر ولو كرهتم
أسامة
أسامة 12 سنوات منذ
<strong>المرابط الحريزي</strong> اليوم فهمت حقيقتك جيدا كل ما تتحدث به هو كلام مخابرات المخزن المتصهين الي يريد أن يجعل من المسلمين مجرد قطيع من الدجاج يذبح ولا يرد على الجرائم التي ترتكب في حقه هذا هو السلام الجديد التي تبشر به مخابرات المخزن الصهيونية من نشر للإباحية والسياحة الجنسية حتى أصبح من هب ودب يدخل بلاد المغرب ليغتصب الأطفال والقاصرات مقابل بعض الدولارات لسد رمق الجائعين الذين استولى الطواغيت على حقوقهم وخيراتهم نبشرك بأن أسود الدولة سيصلون إليكم وربما تكون أنت ممن يفعل بهم كما فعل بهؤلاء الذين شاهدتهم في الفيديو نحن نعلم جيدا أن في بلاد المغرب أسود يقاتلون مع أسود الدولة في العراق والشام وهم كلهم شوق للعودة إلى بلاد طارق بن زياد ليطهروا من رجش المخزن المتصهين الذي جعل من المغرب وكرا لكل الموبقات كندا
abou soufiane
abou soufiane 12 سنوات منذ
<strong>bagdadi</strong> algerie times ou son vos critique enver isrel le jour ou il bombarde les mosque a gaza tue les femmme vive doula isslamya apres sa sera votre tourre ok amine
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>هذا ما نقوله نحن في المغرب و يفهمه المصريين و الجزائرين و كل الدول الإسلامية العربية الأرخرى</strong> كيف أصبح قطع الرؤوس موضة حربية؟ ترهيب شعوب هذه الضحايا المدنية(و حتى لو كانو عسكريين) لا يفيد ، بل هذا العمل البشع يؤكد إستحالة قبول حكم هذا النوع من الناس في المغرب ، النظام المغربي يحسن سياسة التعامل مع هذه ظاهرة التطرف في الإسلام جيدا (خمسة و خميس على بلادي) أما في الجزائر مثلا فنظامها و لو أنه يجب أن يكون ضد التطرف ، إلا أنه يصبح جزء من المشكلة عوض أن يكون جزء من الحل قتل الأبرياء المسلمين لا يقنع المتطرفين بالتغيير الطريق الصحيح الذي يجب نهجه هو: 1. يجب محاربة هؤلاء المجرمين الذي خرقو القوانين ، سواء تعلق الأمر بالقتل أو الذبح أو الإستيلاء على السلطة بالعنف 2. يجب تصحيح أفكار هؤلاء الاشخاص المتطرفين و الذهاب أبعد من ذلك إلى عقر منازلهم و أهاليهم لتنظيف الفكر الإجتمعاي من الأفكار البشعة التي لم يتيحها الإسلام 3. من حق الإنسان ان يدافع عن نفسه لكن حقه لا يذهب إلى إختراع شرعية وهمية لم يعطيها له أحد . بدون ديمقراطية ليست هناك شرعية كاملة . و العنف الدواعشي أو العنف الخرائري ليس أساس صالح لبناء الشرعية عليه 4. مراقبة و مراجعة المراحل الثلاث الأولى ، إلى أن يحقق المجتمع تقدم أمني و إقتصادي . أنا مقتنع أن المجتمعات الإسلامية لا تعاني من فقر فكري ، بل تعاني فقط من فقر أمني و إقتصادي . الديمقراطية تفرض التوعية على المتطرفين ما دام يقبلون أنهم جزاء من المجتمع و ليسو منصبون فوق المجتمع كما يفعل النظام الخرائري كل الأعمال التي يقوم بها الدواعشيين لن تفيد المجتمع الإسلامي في المستقبل بل إنها الآن تمزقه . فالدواعشيين ليسو علماء أي لن يصنعو شيئا مفيدا تستثمره هذه المجتمعات الإسلامية لتستفيد منه الأجيال المسلمة القادمة الإسلام في حد ذاته دين جاء لحل المشاكل و لخلق الحلول ، لم يأتي من أجل العنف و فرض مبدأ ديكتاتورية المتطرفين يجب على المحافظين أن يناقشون مع المجتمع لكي تكون لهم حظوظ التأثير على المجتمع .العنف لا يغير الشيئ الفاسد إلى شيئ صالح ، بل يعطي نتائج وهمية مؤقتل لا أكثر . من الممكن أن يتنظم المحافظون و أن يؤثرو على المجتمع من خلال القوانين التي ينتجها الطبقة السياسية الدواعشيون محاربو مجرمون يقتلون و لا يستهلكون و لا ينتجون شيئا إيجابيا ، بل يخلقون نتائج شبه إيجابية وهمية مؤقتة ، إضافة إلى أن الشعوب المسلمة لا تريد ديكتاتوريين و الدواعشيين ديكتاتوريين فهذه حلقة مظلمة في تاريخنا و يجب الإلتحام حول الأنظمة الصالحة من أجل تقليل الخسائر التي ينتجها الدواعشيون مع الأسف هذا يفيد بعض الأنظمة الفاسدة مثل النظام الخرائري مؤقتا النظام المصري ليس من نفس النوع كالنظام الخرائري الجيش الجزائري لم يقف أبدا مع الشعب الجزائري الجيش المصري وقف مع الشعب المصري و دفع ثمنا باهضا ، لذا أنا مقتنع أن المؤسسة العسكرية المصرية قد لا تكون كاملة و الكمال لله ، لكنها مؤسسة صالحة و مفية و إيجابية في مصر في الشرق الأوسط . يجب التعاون مع النظام الرسمي المصري النظام الجزائري نظام أجنبي الهوية السياسية و هو واجه شعبه في التسعينات ليحطم الديمقراطية الجزائرية و ليخرب الإقتصاد الجزائري الفرق بين المؤسسة العسكرية المصرية و المؤسسة العسركية الجزائرية هو كالفرق بين الشمس و الظلام