سياسيون ينددون باستخدام 3 ملايـين جزائـري ميـت في قائمـة الانتخابات

فجّر مدير عام مصلحة عصرنة الإدارة والوثائق والأرشيف، عبد الرزاق هني، قنبلة من العيار الثقيل، بإعلانه أن أكثر من 3 مليون شخص متوفي “لا يزال حيا في سجلات مصالح الحالة المدنية” وهو التصريح الذي يحيل إلى شكوك شخصيات سياسية ووطنية، إضافة إلى أرباب عمل في استعمال هذه “القوائم الوهمية” في تضخيم توقيعات…

ديسمبر 16, 2014 - 12:32
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7
سياسيون ينددون باستخدام 3 ملايـين جزائـري ميـت في قائمـة الانتخابات

فجّر مدير عام مصلحة عصرنة الإدارة والوثائق والأرشيف، عبد الرزاق هني، قنبلة من العيار الثقيل، بإعلانه أن أكثر من 3 مليون شخص متوفي “لا يزال حيا في سجلات مصالح الحالة المدنية” وهو التصريح الذي يحيل إلى شكوك شخصيات سياسية ووطنية، إضافة إلى أرباب عمل في استعمال هذه “القوائم الوهمية” في تضخيم توقيعات الانتخابات والمعاملات التجارية غير القانونية.

 في خرجة غير متوقعة، اعترف مسؤول وزارة الداخلية، أن مصالح البلديات تحتفظ بشهادات ميلاد ووثائق شخصية لأشخاص متوفين، حيث أن الهوامش الخاصة بشهادة الميلاد تمنح على أساس أن نفس الشخص لا يزال حيا رغم أنه متوفي منذ سنوات.  

فخلال مناسبة الانتخابات التشريعية والرئاسية في السنوات الماضية، تحدّث سياسيون خاصة منهم المحسوبين على المعارضة، عن وجود قوائم وهمية استعملت فيها أسماء لأشخاص متوفين عبر استعمال شهادات الميلاد الخاصة بهم، والتي تخلو من ملاحظة “متوفي” على الهامش، وبرزت هذه الاتهامات بشكل خاص قبل الانتخابات الرئاسية 2014، حيث تعالت أصوات مشككة في إمكانية جمع أكثر من 3 مليون صوت لصالح الرئيس الحالي من أجل ترشحه، خاصة وأنه لم يشرف على حملة انتخابية ولا جمع التوقيعات. 

وكان رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، قد دعا رئيس المجلس الدستوري بالتحرك لدى النيابة العامة وفتح تحقيق قضائي عاجل ضد الجهات التي أعدت حملة جمع التوقيعات لصالح بوتفليقة والتثبّت في قانونية وصحة الإمضاءات، فيما أكد المترشح علي بن فليس، أنها مزورة، متسائلا عن إمكانية جمع أربعة ملايين توقيع في ظرف أسبوع واحد؟

كما أثار بعض المختصين في الاقتصاد وأرباب العمل، أن نفس العملية تقع خلال المعاملات التجارية غير القانونية، والتي يستعمل فيها بعض الأشخاص أسماء وهمية لمتوفين منذ سنوات من أجل تهريب السلع، حتى أن مسؤول الإعلام على مستوى المديرية العامة للجمارك عبد الله طنام كان قد أقر بوقوع مثل هذه التجاوزات، على غرار ما يحدث قبيل مناسبة المولد النبوي لكل سنة، حيث يتمكن مستوردون من إدخال المفرقعات الممنوعة، حيث قال في تصريح إعلامي سابق: “يصعب التحكم في استيراد المفرقعات والتعرف على المستوردين الحقيقيين، لأنهم يعتمدون على سجلات تجارية وهمية تحمل أسماء الموتى للإفلات من المتابعة والعقاب” قبل أن يضيف: “العديد من الحاويات المحجوزة في ميناء الجزائر لا نعرف أصحابها الأصليين، حيث اتضح بعد التحقيق فيها تسجيل السجلات التجارية بأسماء الموتى”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
مصباحي
مصباحي 12 سنوات منذ
<strong>خبرة جزائرية وصلت أمريكا</strong> يحكى والعهدة على الراوي ان استراتيجيي الانتخابات بالحزب الجيمقراطي الامريكي كانوا متخوفين من هزيمة حسين أوباما في تجديد الانتخابات الرئاسية، فدرسوا الموضوع وقرروا الاستنجاد بخبرة مستشاري الرئيس بوتفليقة، فبعث لهم هذا الاخير مستشاريه وخبرائه في عملية التصويت والتعبئة وعندما انتقلوا الى الولايات المتحدة اشتغلوا في أمور بطائق التصويت وكانت تلك البطائق تسجل في قائمة الحاسوب الرئيسي وبعدما تمت عملية التصويت وأرادوا معرفة النتيجة ضغطوا على زر النتائج فطلع على الشاشة: الفائز في الانتخابات الرئاسية هو عبد العزيز بوتفليقة ABDELAZIZ BOUTAFLIKA IS THE WINNER وعندما حققوا في الموضوع وجدوا أن المستشارين من الافلان كانوا يحملون معهم لوائح لجزائريين متوفين ويسجلون في برامج الحاسوب من أجل التصويت في الانتخابات الرئاسية والمقصود بها الجزائرية وهكذا يكون بوتفليقة قد نجح في انتخابات الولايات المتحدة الامريكية قبل نجاحه في الهردة الرابعة بالجزائر المنكوبة بفعل عدوان حكامها الطغاة.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>l algerie detruite par un demi-siecle de dictature militaire serait entrain d agoniser</strong> En Algerie meme les morts,et ils sont plus de trois millions,qui etaient habilites a voter Bouteff durant les elections presidentielles du mois d avril passe,une parodie scandaleuse d elections truquees qui L avait plebiscite pour un 4eme mandat de facon on ne peut plus frauduleuse et contre la volonte du peuple algerien qui etait foncierement contre un quatrieme mandat. Quelques temps apres cette mascarade d elections Bouteff est atteint d une maladie grave qui l a cloue a son fauteuil roulant et depuis le pays est gere par des fantomes au nom de Bouteff incapable meme de se tenir debout ni de parler sans micro,un personnage inapte mais maintenu au pouvoir par son clan mafieux,certainement contre sa volonte,pour des considerations egoistes,obscures et opaques,qui pourraient conduire sans doute le pays vers un desastre certain a la syrienne ou a la libyenne qu a Dieu ne plaise. Le peuple algerien toujours sous le traumatisme de la decennie noire des annees 90,continue de sombrer malheureusement dans son coma profond,alors que l algerie detruite par un demi-siecle de dictature militaire serait entrain d agoniser et au reveil le peuple algerien decouvrirait que le pays a ete deserte comme dans un bateau en detresse et que le personnel navigant et ses officiers auraient quitte et abandonne le navire chavirer.
دايخة
دايخة 12 سنوات منذ
<strong>إنهم إكثر من هذا التقدير بكثير</strong> إنهم أكثر من ذلك كثير فلا تصدقوا الحركى الخنازير فالحكم بالإنقلاب حتما سيرفقه التزوير ولا شك انه يصدقهم بعض الحمير
Ahmed
Ahmed 12 سنوات منذ
<strong>Sa se peut</strong> OUI , SA SE PEUT QUE LE PARTIE DES MORTS A CHOISIE UN DES OEUX Boutef . donc sont des elections legale,ou est le probleme. les morts sont aussi des citoyens Algeriens,il ne faut pas les oublier , car ils ecoutes tous
مار
مار 12 سنوات منذ
<strong>الحركي الجزائري خطير يندس بالصحراء ليستعملها فتنة شرعية يدوخ بها العالم.</strong> غير تيندوف وحدها بلا مانتكلمو على بشار و القنادسة و الجنوب الصحراوي...كل الموتى لهم بطاقة ناخب كلهم صوتوا على الهيآت التشريعية و حتى الرئيس منذ البداية و هو يستفيذ من اصوات الاموات مدنيين و عسكريين. مراة واحدة صوتت اكثر من مرة. التفنن في صناديق الاقتراع. ذلك الذي اراد الحركي بلوغه باستفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية، لهذا هو يتهرب في احصاء لاجئي تيندوف لانهم خليط مغربي موريتاني و مرتزقة اما معارضين لبلدانهم او من خليط الرحل الطالبين للرزق بالصحاري. اغلبهم بدون اوراق ثبوتية او هوية بينهم الكثير من الاموات و النساء المنقبات لم يمكن ابدا اثبات هويتهم، يقحمهم الحركي الجزائري انقلابا على شرعية الشعب الجزائري و عدوانا و فتنة ضد الشعب المغربي. و رقة قد يستعملها ضد الليبيين....الحركي الجزائري خطير يندس بالصحراء الكبرى، ليستعملها فتنة شرعية يدوخ بها العالم.