خبراء في مجال الإرهاب: منفذو هجوم باريس جزائريّيْن على درجة عالية من التدريب

قال خبراء في مجال الإرهاب إن المسلحين الملثمين الذين اقتحموا مقر صحيفة اسبوعية ساخرة في باريس الأربعاء كانوا يتحدثون الفرنسية بإتقان وتصرفوا كمقاتلين مدربين وأطلقوا النار على الضحايا في هجوم تم الاعداد له جيدا على الأرجح. ولم تتمكن الشرطة بعد من القبض على المهاجمين أو تحديد هويتهم أو…

يناير 08, 2015 - 12:28
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.6ك
خبراء في مجال الإرهاب: منفذو هجوم باريس جزائريّيْن على درجة عالية من التدريب

قال خبراء في مجال الإرهاب إن المسلحين الملثمين الذين اقتحموا مقر صحيفة اسبوعية ساخرة في باريس الأربعاء كانوا يتحدثون الفرنسية بإتقان وتصرفوا كمقاتلين مدربين وأطلقوا النار على الضحايا في هجوم تم الاعداد له جيدا على الأرجح.

ولم تتمكن الشرطة بعد من القبض على المهاجمين أو تحديد هويتهم أو تفسير دوافعهم. وظهر في لقطات فيديو شخص واحد على الأقل يصيح قائلا "الله أكبر" بعد الهجوم وقال انهم "ثأروا للنبي محمد".

وأبلغت شاهدة داخل المبنى وسائل الإعلام الفرنسية بأن أحد المهاجمين عرف نفسه لها بانه عضو بالقاعدة.

وقال خبراء الإرهاب إن المسلحين الملثمين الذين ارتدوا ملابس متطابقة بها أحزمة مليئة بالذخيرة وكانوا يحملون بنادق كلاشنيكوف نفذوا الهجوم على الأرجح بشكل منهجي.

وقال جان لويس بروجيري وهو قاض كبير سابق في قضايا مكافحة الارهاب "لم أندهش وحسب من هدوء الملثمين بل أيضا من الاسلوب الاحترافي الذي نفذوا به هروبهم بعد أن أخذوا وقتهم للاجهاز على شرطي مصاب".

ويخضع مقر صحيفة شارلي إبدو لحماية الشرطة منذ تعرضه لهجوم بالقنابل الحارقة في عام 2011 بعد نشر رسوم تسخر من النبي محمد.

وقالت آن جوديسيلي وهي مؤسسة لشركة استشارات أمنية لرويترز "من الواضح انه كانت هناك عملية استطلاع سلفا.. وجدوا ثغرة في الترتيبات الأمنية واختاروا طريقة تضمن تحقيق النجاح".

ونشرت جماعات إسلامية لقطات مصورة في الأسابيع الأخيرة تحذر فرنسا من هجمات وشيكة بسبب مشاركتها في الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وقال شهود عيان إن المهاجمين أطلقا النار على مسؤول فني في مكتب الاستقبال ثم فتحا النار على الصحفيين الذين تجمعوا للمشاركة في الاجتماع الأسبوعي لإعداد الصحيفة.

وتحدث الرجلان إلى الرسامة كورين ري في الطابق الأرضي وأمروها أن تدخل الشفرة الخاص بفتح الباب المؤدي إلى مكتب صحيفة شارلي إبدو. وقالت ري "قالا انهما ينتميان للقاعدة" مضيفة انهما كانا يتحدثان بلغة فرنسية واضحة.

وقال مسؤول بنقابة الشرطة إن الهجوم لم يستغرق سوى خمس دقائق وقتل خلاله المسلحون ضابط شرطة داخل المكتب بالإضافة إلى ثمانية صحفيين.

ومن بين الضحايا ثلاثة من رسامي الكاريكاتير اشتهروا باسمائهم المستعارة وهي كابو وولينسكي وشارب الذي كان يشغل منصب رئيس تحرير المطبوعة. وكان برنار ماريس وهو كاتب عمود متخصص في شؤون البيئة واحدا من زائرين اثنين للمكتب لقيا حتفيهما.

وقالت الرسامة كورين ري التي اختبأت أسفل منضدة خلال المذبحة إن المسلحين نادوا على ضحاياهم بالاسم.

وقال ممثل الادعاء لباريس فرانسوا مولان إن 11 اخرين أصيبوا منهم أربعة ما زالوا في حالة حرجة.

وقال عامل الطوارئ باتريك هيرتجن "كان كل الضحايا على الأرض أو واقفين وإن الذين أصيبوا بجروح خطيرة كانوا يحاولون جاهدين التنفس. معظمهم كان مصابا بجروح في الرأس أو الجذع".

وبعد الخروج إلى الشارع تبادل المسلحون اطلاق النار مع الضباط الذين جاءوا في أول سيارة شرطة تستجيب لاتصالات الطوارئ ومع شرطيين كانا يستقلان دراجات نارية ثم أطلقوا النار بشكل متكرر على سيارة دورية ثانية.

وقال رينيه جورجي كويري الرئيس السابق لوحدة شرطة مكافحة الارهاب لتلفزيون بي.اف.ام "الشيء اللافت هو اثار الأعيرة النارية المتقاربة في الواجهة الزجاجية وهو ما يوضح انهم (المسلحين) كانوا يتحكمون بشكل جيد في أسلحتهم ومشاعرهم".

ويظهر في لقطات فيديو لأحد الهواء من سطح قريب مسلح يتوجه إلى شرطي مصاب ويصوب إليه سلاحه ليقتله بالرصاص من مسافة قريبة.

وانطلق المسلحون بسيارة إلى شمال شرق باريس. واصطدموا بسيارة اخرى ثم تركوا سيارتهم في منطقة مزدحمة وسرقوا سيارة اخرى هربوا بها إلى الضواحي الشمالية.

ورغم ان اللقطات المصورة لم يظهر بها إلا مسلحون في مسرح الجريمة فإن سائق السيارة التي اصطدم بها الجناة قال إنهم كانوا ثلاثة مهاجمين.

وكانت السلطات رفعت مستوى التأهب الأمني إلى اللون القرمزي وهو ما يعني خطر وقوع هجوم وشيك.

وفي حين ظلت وجوه المسلحين مستترة طوال الهجوم فقد عثرت الشرطة على العديد من فوارغ الطلقات في مكان الحادث بالإضافة إلى قفاز وهو ما يمكن أن يوفر دليلا من الطب الشرعي يساعد في تحديد هوية صاحبه.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Mark
Mark 12 سنوات منذ
<strong>Des Terrorists du Polisario</strong> Soyons prudent On sais que ces trois abrutis meurtrièrs ont la nationalité française avec d origine algérienne, mais sont ils aussi des ISIS ou autres Puisqu ils sont allés en Irak pour recevoir la formation terroriste, peut-on supposer sans risque, qu ils sont des alliés du Polisario? Le même polisario qui forme ses terroristes dans le nord de l Algérie a l Université de Terreur Boumerdès Les empreintes de Tawfiq Medien sont par tous sur ce crime. Le DRS algérien est à nouveau accuse, mais jamais le cas de changement de régime en Algérie n été plus fort Décrit un journal aujourd hui, Algérie (régime) pays malade Bien qu il existe des problèmes de terrorisme, il n y en est aucun doute , et les problèmes de famine de pauvreté et l analphabétisme, la responsabilité incombe entièrement sur régime politique algérien actuel. Ils ont empêché la démocratie en 1991 (le coup), et l ont rendu impossible pour l opposition algérienne de jouer son rôle éducatif dans cette société Apres qu un ministre du régime algérien actuel commet un crime, il va chez ses protecteurs (French-Connection). Il ya des cas Galore de l embazzlement des fonds publics purs et simples menaces en plain lumière du jour par le ministre Chakib le lobbyist Khalifa et soi-disant militant (terroriste) Bouketaya. Ensuite, il ya le cas de la décennie rouge où les dits généraux Tartag et Nizar et Tawfiq Medien ont assassiné l opposition politique et commis des crimes de terrorisme dans les rues d Alger en leurs noms pour les discréditer auprès des électeurs algériens Toute opinion sur ceci qui n inclut pas condamner le régime algérien actuel pour les crimes qu il a commis au cours des 52 dernières années, n est pas digne d un grade 1 sur 20 Comme dans tous les cas, la solution ici commence par un excercise de légitimité Comme dans tous les problèmes politiques, il faut commencer l exercise de la démocratie Le seul ennemi de la démocratie en Algérie est le régime militaire algérien actuel qui règne aujourd hui dans les coulisses après le coup 1991 dirigée par Khaled Nizar ?Comment est cela possible Un segment de la classe politique française a servi comme protecteur de cet régime corrompu algérien actuel, depuis l indépendance de l Algérie, de la France en 1962 C est une vieille affaire de fermer les yeux sur des crimes d intérêt personnel Le protecteur bénéficie de la protection