منتخب الجزائر والمشوار الصعب في بطولة كأس أمم إفريقيا

يبدو منتخب الجزائر لكرة القدم مرشحا بقوة للفوز بكأس أمم إفريقيا 2015 نظرا لتألقه اللافت في مونديال البرازيل والأداء القوي للكرة الجزائرية عموما في 2014، لكن هناك من يرى صعوبة مشوار "محاربي الصحراء". يحلم المنتخب الجزائري بإحراز لقبه القاري الثاني وتأكيد تألقه في المونديال البرازيلي الصيف الماضي…

يناير 19, 2015 - 02:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 7.1ك
منتخب الجزائر والمشوار الصعب في بطولة كأس أمم إفريقيا

يبدو منتخب الجزائر لكرة القدم مرشحا بقوة للفوز بكأس أمم إفريقيا 2015 نظرا لتألقه اللافت في مونديال البرازيل والأداء القوي للكرة الجزائرية عموما في 2014، لكن هناك من يرى صعوبة مشوار "محاربي الصحراء".

يحلم المنتخب الجزائري بإحراز لقبه القاري الثاني وتأكيد تألقه في المونديال البرازيلي الصيف الماضي وذلك عندما يخوض غمار النسخة الثلاثين لنهائيات كأس أمم إفريقيا في غينيا الاستوائية في الفترة بين 17 كانون الثاني/يناير الحالي و 8 شباط/فبراير المقبل. وتخوض الجزائر البطولة ضمن المجموعة الثالثة بجانب منتخبات غانا وجنوب إفريقيا والسنغال. وستسعى بالتأكيد إلى محو خيبة الخروج من الدور الأول في النسخة الأخيرة 2013 في جنوب إفريقيا.

لماذا ستفوز الجزائر؟

يحتل المنتخب الجزائري حاليا المركز الأول على مستوى إفريقيا والـ18 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وتعيش الكرة الجزائرية أفضل أيامها، بعد أن كان عام 2014 حافلا بالانجازات. فقد تألقت في مونديال البرازيل وبلغت الدور الثاني لأول مرة في تاريخها، لتخسر بصعوبة أمام ألمانيا التي توجت لاحقا باللقب. وكان المنتخب الجزائري أول المتأهلين إلى كأس إفريقيا 2015، حيث حقق الفوز في خمس من المباريات الست التي خاضها في التصفيات. وفاز نادي وفاق سطيف بلقب دوري أبطال إفريقيا ونال لاعب الوسط ياسين براهيمي لاعب بورتو البرتغالي جائزة أفضل لاعب في القارة في استفتاء لشبكة بي بي سي البريطانية.

ويقود الجزائر المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف الذي استلم منتخبا جاهزا ورائعا من سلفه البوسني الأصل الفرنسي الجنسية وحيد خليلودزيتش. ويملك منتخب الجزائر مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة فمتوسط أعمار لاعبيه يبلغ 27 عاما، وكل اللاعبين فيما عدا حارسي المرمى الاحتياطيين يلعبون خارج الجزائر وخصوصا في البطولات الأوروبية. وعلى رأس هؤلاء الحارس الكبير رايس مبولحي الذي خاض بطولتين لكأس العالم. ويقف أمامه في خط الدفاع المخضرمان مجيد بوقرة ورفيق حليش. وهناك في خط الوسط براهيمي ونجم فالنسيا الاسباني سفيان فغولي. كما تتمثل القوة الضاربة في خط الهجوم في إسلام سليماني (سبورتينغ لشبونة البرتغالي) والعربي هلال سوداني (دينامو زغرب الكرواتي). وطمأن براهيمي الجماهير الجزائرية قائلا: "اطمئنوا، سنكون مستعدين منذ المباراة الأولى أمام جنوب إفريقيا الاثنين المقبل".

ونظرا لهذه المعطيات، يحظى منتخب الجزائر بنصيب الأسد من ترشيحات المراهنين. وقال أوغوستو بالاسيوس نجم منتخب بيرو لكرة القدم سابقا، والذي يعمل بالتدريب حاليا في جوهانسبرغ: "المنتخب الجزائري ضغط على نظيره الألماني أكثر من أي منتخب آخر في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل... أرشح المنتخب الجزائري للفوز في بطولة كأس الأمم الإفريقية". كما رشح نجم نيجيريا السابق أوستين جاي جاي أوكوشا منتخب الجزائر وكوت ديفوار ليكونا أقوى المنافسين على اللقب، إلى جانب غانا وتونس وقال أوكوشا في تصريحات لموقع "لو سبور" الفرنسي الرياضي: "أرى أن الفريق (الجزائري) لديه الفرصة لإحراز لقب كأس إفريقيا".

مجموعة "الموت"

ورغم كل الترشيحات فإن مهمة الجزائريين لن تكون سهلة خاصة أنها تلعب في "مجموعة الموت" التي تضم أيضا غانا والسنغال وجنوب إفريقيا. وسبق لغانا التتويج باللقب أربع مرات، وأبدى قائد منتخبها أسامواه جيان مهاجم العين الإماراتي تصميمه على قيادة منتخب "النجوم السوداء" إلى اللقب الغائب عن الخزائن منذ 33 عاما، على الرغم من قلة خبرة زملائه، وقال جيان: "نريد فك النحس الذي يلازمنا منذ عام 1982".

كما تملك السنغال العائدة بقوة هذا العام حظوظا للمنافسة رغم أن هدفها الأول هو فك عقدة الدور الأول الذي لم تتخطاه منذ عام 2006. وحجزت السنغال بطاقتها للنهائيات عن مجموعتها بجدارة متفوقة على مصر ومتأخرة عن تونس بنقطة واحدة. وتملك منتخبا واعدا تقوده الترسانة المحترفة في القارة العجوز وتحديدا الدوري الانكليزي.

ولن تكون جنوب إفريقيا، بطلة 1996 ووصيفة عام 1998 لقمة سائغة في المجموعة خاصة أنها حجزت بطاقتها في مجموعة ضمت نيجيريا حاملة اللقب والكونغو والسودان فتصدرت التصفيات. وتسعى جنوب إفريقيا إلى تعويض خيبة أملها على أرضها قبل عامين عندما خرجت من الدور ربع النهائي، وتخوض النهائيات بمجموعة أغلب عناصرها من الدوري المحلي حيث يتواجد 5 محترفين في أوروبا فقط بينهم 3 في بلجيكا واثنان في انكلترا.

العوامل المناخية

إلى ذلك هناك العوامل المناخية التي حذر منها بعض المراقبين وعلى رأسهم المدرب السابق "للخضر" رابح ماجر الذي ذكر لموقع "الموعد" الجزائري منذ ما يقرب من شهرين بأن مشوار منتخب بلاده سيكون صعبا في النهائيات بسبب العوامل المناخية كالحرارة الشديدة والرطوبة العالية، بعد أن تم نقل البطولة من المغرب إلى غينيا الاستوائية. وأضاف ماجر حسب "الموعد": "كل الأمور ممكنة بالنسبة للجزائر لكنها صعبة لأن الجزائر لم يسبق لها فعل هذا الشيء حتى في سنوات الثمانينيات حين كنا نملك منتخبا كبيرا... الأمور صعبة للغاية حين تلعب المنتخبات العربية في إفريقيا".

أما رئيس الاتحاد الجزائري محمد راوراوة ففضل أن يقلل من حجم الآمال قائلا: "هدفنا بلوغ دور الأربعة بسبب الظروف الاستثنائية لهذه البطولة". ويبدو أن راوراوة استخلص العبر من نسخة عام 2010 في أنغولا عندما دخلها "محاربو الصحراء" مرشحين فوق العادة لإحراز اللقب بعد تأهلهم التاريخي إلى المونديال على حساب منتخب مصر، فكان المنتخب الجزائري جيدا وبلغ الدور ربع النهائي بانتصار تاريخي على ساحل العاج، لكنه تلقى صفعة مدوية من الفراعنة الذين سحقوه برباعية نظيفة، وغابت الجزائر عن النهائيات عام 2012 قبل أن تحجز بطاقتها لنسخة 2013 في جنوب إفريقيا لكنها خرجت بخفي حنين من الدور الأول.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
المعطي لامين
المعطي لامين 12 سنوات منذ
<strong>One Two Three Viva l algerie</strong> لو سجلتو الاصابات لو انتصرتو على الكوت ديفوار اظن هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل المغرب يتخلى عن تنظيم النهائيات وليس ابولا المغرب كان متخوفا من هزيمة على ارضه فيقوم النظام الجزائري باتهام الشعب المغرب بعدم تشجيع الخضر خلال الفرص الضائعة quel dommage
طاووس
طاووس 12 سنوات منذ
<strong>أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ</strong> ـ {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20) سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)الحديد}.
خالد الجزائري
خالد الجزائري 12 سنوات منذ
<strong>one two three viva l algérie</strong> و ها قد فزنا ضد السينغال و لله الحمد و المنة يا من تدعون علم الغيب و تقولون لن تفوزوا فما تعليقكم اليوم?ستقولون الحظ أو اشتريتم المقابلة ههههههه,ثم لا تجرؤوا على نعت لاعبينا بالحركى إذ لا يوجد حركي أكثر منكم يا من تعشقون زرع الفتنة و الضغينة بين أشراف المغرب و الجزائر,تحية اجلال للشعب المغربي(أقول الشعب و ليس المخزن)الذي شجع الفريق الوطني في مباراته أمس.
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>منتخب الجزائر مشوار العدائ و الضغينة العنصرية.</strong> عندي ملاحظة واحدة، هي ان كرة القدم اخلاق و ثقافة. كما هو متعود العقل السليم في الجسم السليم. لهذا هذا المنتخب ليس سليما جسما و عقلا، ما دام انه محاط و/او مسير باجسام و عقول معوقة. اهل معقول انه يتداول بالاوساط الرسمية البلهاء الجزائرية، ان المغرب يخشى المنتخب الجزائري، مع العلم ان الفريق المغربي يعج بعناصر محترفة كثيرا ما يصعب هزمها بعقر درها و بالاخص عند الداربي المغاربي. الخلاصة جميعنا كنا نشجع الخضر الفناه منذ صغرنا عندما كانت تلفزاتنا بالمغرب الكبير تنقل لنشاهد و كاننا لدينا ثلاث منتخبات المغرب، الجزائر و تونس. اما ان تاتي الشروق و الحركي الجزائري بعنصرية بلهاء و كانهم لوحدهم يعيشون بهذا المغرب الكبير، فهذا هو الغرور و العداء للشعوب. على اي فعلى منتخب الحركي و الشروق التحدي و صنع المعجزة بادغال افريقيا. بفريق عناصره لا زالت ثقيلة لا يمكن تاقلمها مع السرعة و التركيز طول اشواط المبارة ( فريق جبهة و سنطيحة منفوخ اعلاميا )، كما عودنا الاشقاء التونسيون سرعة و فنا و صمودا و مفاجات بثقافة كروية حضارية من المحتمل ان يصنعوا المعجزات سواء بهذا الكان او بالتظاهرات المستقبلية القادمة، لمذا لان كرة القدم بتونس او بالمغرب تسيرها عقول و اجسام سليمة تبحث عن تكوين حضارة كروية مغاربية بثقافة روح رياضية مغاربية خالية من الضغينة العدائية العنصرية. على الشروق و ابناء الحركي المزطولين الحماق، ان يبرهنوا ما يدعون، و لا يسمعونا اسطواناتهم المشروخة، عن الصعوبة الرطوبة العالية و المضايقات المناخية و/او ان المغرب حرم عليهم التتويج الافريقي بقلب او خارج المغرب.
jelouli
jelouli 12 سنوات منذ
<strong>l heure</strong> المنتخب الجزائري ليس له مواصفات الفريق البطل كان مرشح سوى على الورق وكثرة النفخ فيه من طرف الصحافة جعله يحس بأنه لا يقهر بينما جل عناصره ليست لها قوة بدنية كالافارقة ويصعب عليها مسايرة ايقاع لعبهم0 هنا أقول للذين كانوا يطبلون و يزمرون كون المغرب بات خائفا من تتويجهم وأن ميمي 6 لا يريد تسليم الكأس للمنتخب لجزائري لما يفوز بالدورة هذا سوى إختراع من طرف جريدة الشروق جريدة الكيلو وسار على نهجها بعض المغفلين واظن ان ملك المغرب قد هاتف رئيس جمهورية غينيا حتى لا يسلم الكأس للجزائرين ههه0إذا ماذا أنتم فاعلون أمام الآلة السنيغالية في المقابلة القادمة ؟ وهذا الفريق أرشحه أرشح كذلك مالي بالتتويج أما الجزائر أقول لها اي باي لسبب بسيط و هو إحتقاركم للمنتخبات المشاركة و نفخكم أكثر من اللزوم وسوف تخرج علينا بعض الصحف بخبر الطقس الحرارة البرودة لعجاج و الدجاج و التحكيم سينال هو الآخر اللوم